المتجر
العاب العاب برق العاب 200 العاب قص شعر العاب تلبيس بنات العاب تلبيس عرايس العاب مكياج الشراء من الصين الشراء من ابل الشراء من النت الشراء من ebay الشراء من aliexpress العاب بنات الشراء من امازون العاب فلاش العاب سيارات ايتي القرآن الكريم الوسيط الوسيط نت العاب اكشن العاب بازل العاب تلوين العاب دبابات العاب ذكاء العاب رياضية العاب زومبي العاب شخصيات كرتون العاب طبخ العاب متنوعه العاب مغامرات العاب كرة قدم لعبة كرة قدم سعر الذهب لعبة المارد لعبة عربيات لعبة المطعم تحميل القران الكريم السيارات بلاك بيري رمزيات برودكاست حب رمزيات بنات ديكورات المراة فساتين فساتين عرايس فساتين زفاف ازياء نوم اياء عمانية قصات شعر فساتين ملكه فساتين اعراس فساتين افراح تنانير سهره تنانير للجامعه مكياج فرنسي مكياج ملابس مواليد فساتين ملكه
 
تقليد لهدف سيسه في مرمى البلوز
 
ستوريدج وويلسون

 فريق المؤمنين

السبت 01 أبريل 2017 01:38 صباحاً


ft liverpool



الإنتظار في عرف الحب يبدو طويلاً جداً وكأنه قبسةٌ من الأبدية والحزن فيه موحشٌ جداً وكأنه قطعةٌ من العذاب لكن الذي يحب يفنى كل ذلك في مرآه ما إن يسمع صوت أمنياته وكل مشاعر الأسف التي تعتريه سيكون لزاماً لها الرحيل لأن بعد كل ليلة يشوبها الظلام كان حتماً





الإنتظار في عرف الحب يبدو طويلاً جداً وكأنه قبسةٌ من الأبدية والحزن فيه موحشٌ جداً وكأنه قطعةٌ من العذاب لكن الذي يحب يفنى كل ذلك في مرآه ما إن يسمع صوت أمنياته وكل مشاعر الأسف التي تعتريه سيكون لزاماً لها الرحيل لأن بعد كل ليلة يشوبها الظلام كان حتماً أن يُشرق فجرٌ جديد ، وكل وجهةٍ لابد لها من منتهى وإن طال لها المسير .. وإن كان الهناء لايدوم بحالٍ فليس الشقاءُ على النقيض ..!








كبرياء التاريخ وعراقة الشعار بالنسبة لليفربول هما أكثر من مجرد مفاهيم تقرر الزعامة أو أرقام تبرهن السيادة أو ذكريات تجلب الفخر هما أعمق في المعنى وأبلغ في الكلمة وأجدى في التأثير مما يمكن أن يكونا لأي فريق آخر . أسطورة العنقاء هي الفكرة التي يقوم عليها النادي الأعظم والطريقة التي يفكر بها أنصار الأحمر .. والتاريخ هو عزائهم في كل موسم ينتهي إلى أسوأ من سابقه ، وحين تبدأ الأحلام بالإنحسار ويذوب طعم المجد بالنسيان يكون التاريخ هو الملاذ الذي يلجأ له الخائبون يواسون به تباريحهم ويقتطعون منه أمآلهم ، التاريخ وحده الذي يقول لهم أنهم مازالوا ذاك الفريق الذي كان ! ولو كان الحال منصفا ولو قليلا لما سجنوا أنفسهم في مرفأ الذكريات والمستقبل بتكهاناته البشعة ومقدماته القبيحة هو الذي يدفعهم للإرتماء في أحضان الماضي التليد مجددا ، و الواقع كان لهم دار غربة لم يعرفوا فيه أنفسهم في حين كان التاريخ الوطن الذي يختجلهم الحنين دائما للعودة إليه ، فهم لم يعرفوا من الحاضر غير ذل الهزيمة وألم الإنكسار ، ولم يعرفوا من الماضي إلا هيبة المجد ولذة الإنتصار ..! لهذا تسمع في تراتيلهم Ynwa لحن من الإشتياق .. وحده مشجع ليفربول الذي يمكن أن يفهم ماتعنيه تلك الكلمات !







وقفت جماهير ليفربول مع ناديها في السراء والضرار ودعمته في أوقات الكرب قبل لحظات الإبتهاج لكنها لفترة طويلة جدا ولأسباب معقدة وظروف أكثر تعقيدا فقدت إيمانها وثقتها بقدرات لاعبيها لكنها مع هذا ساندت فريقها حتى عندما لم تكن تؤمن به لأن الإيمان مسألة لايمكنك التحكم بها والثقة لا تكتسب إلا إذا امتنعت أسباب فقدها وكل المحاولات لاستعادتها باءت بالفشل إما لأن الظروف قهرتها وإما لأنها لم تكن ناجحة في الأصل وعندما استلم يورغن كلوب مهمة تدريب زعيم انجلترا كان ليفربول - فريقا وجماهيرا - قد أضاع طريق الثقة ! فبعد ثلاثة أعوام من التناقضات والكذب والخسائر الفادحة والإقصاءات المخزية لم يبقى لنا إلا الشك والسخط .. فقال كلوب حينها كلمته الشهيرة : " مهمتي أن أحول الأنصار من مشككين إلى مؤمنين " ومن هنا تحديدا بدأ العجب !!
فبعد موسم انتهينا منه أسوأ مما تمنى أعدائنا وعجزنا عن الإنتصار في نصف مبارياته بــواقع 12 هزيمة و8 تعادلات !! وبعد ثمان مبارات من الموسم الذي تلاه !! أدرك الجميع أن مشروع " البناء " ليس إلا مشروع هدم والإستمرار فيه ليس إلا استمراراً في الإهانة !



وجاء كلوب ليغير قوانين المعادلة إلى مجموعة من التضادات فمن هزائم الصغار إلى هزيمة الكبار فقد سحقنا البلوز والسيتي بثلاثية واليونايتد وايفرتون برباعية و نيوكاسل بخماسية والفيلا بسداسية ! ومن الإقصاءات الأوروبية الساخرة التي تمثلت بخروج فاضح من دور المجموعات في دوري الأبطال والدور الــ32 من اليورباليغ إلى وصافة كأس الرابطة التي خسرناها بركلات الحظ التي لها الترجيح بالإضافة إلى وصافة اليورباليغ بعد مشوار أوروبي جعل بازل المستضيفة تضيق استحياءً !! ومن فريق عاجز كان مطية يمتطيها الصغير ليتكبر والكبير ليثأر إلى فريق قادر على رد اعتباره والدفاع عن تاريخه وتشريف أنصاره ، ومن كسر أرقام تاريخية صمدت عقودا من الدهر إلى صنع ليال تاريخية ستتذكرها أجيال عبر الزمن ! ومن الأحلام التي قضت ثلاثة أعوام لتصبح أوهاماً إلى أحلامٍ بدت واقعا في 9 أشهر فقط ! وهي تزداد قربا من الواقع كل يوم ، نحن نحب تاريخنا لكننا اليوم نحب مستقبلنا أيضا ونتطلع له بنفس الفريق الذي كنا نعده عارا على قميصنا ، وبالا على تاريخنا مع رودجرز استطاع كلوب أن يحوله إلى فريق يؤمن به الأنصار ويهابه الأعداء !

ميلنر اعتبرت صفقته مضيعة حتى لمقاعد البدلاء ! ومع كلوب بات لاعبا لا يستغنى عنه !.. لالانا الذي كان بشراسة يُنتقد أصبح إذا غاب يُفتقد ، كونتينهو أصبح أكثر تحررا بسبب طريقة لعب كلوب وهو يلعب أفضل من أي وقت مضى ، فيرمينو الذي اعتبره كثيرون صفقة فاشلة أصبح حجر الأساس في تكتيك كلوب في بناء الهجمات في المساحات المتقدمة وهو أكثر من أكمل تمريرات صحيحة داخل الصندوق في انجلترا لحد الآن بــ 19 تمريرة، ليفربول يملك أفضل خط وسط والفضل في جزء كبير منه يرجع لهندرسون ومن كان يتخيل أن يؤدي هندو واجبات دفاعية ! هندو الذي لم يتبقى أحد في الكرة الإنجليزية إلا وانتقده على ركاكة مستواه الآن هو يلعب كمحور حقيقي بواجبات مزدوجة ! ومازال مكتسح بأرقامه فهو أكثر من مرر في انجلترا بــ ألف و132 تمريرة وأكثر من مرر تمريرات صحيحة بــ 996 تمريرة وصاحب أعلى اعتراضات بــ 53 اعتراضا في 13 مباراة فقط !!.. وأرقامه لا تجتاز اللاعبين وحسب بل حتى الفرق ! ففي الإنتصار الأخير أمام سندرلاند أكمل هندو 63 تمريرة في الشوط الأول في حين أكمل سندرلاند 58 !! وفي المجمل مرر جميع لاعبي سندرلاند 120 تمريرة ومرر هندو بمفرده 117 !!


ومع الصفقات التي جلبها كلوب في كل الخطوط أعطى لليفربول التوازن الذي كان مفقودا مع رودجرز فمع الإيرلندي كنا كلما أصلحنا جانبا أفسدنا آخرا وكل هذا كان يرجع إلى الفشل في تناسب الصفقات في حين أن كلوب في صفقاته دقيق الاختيار ثاقب النظر لأن معظم صفقاته لم تحتج كثيرا من الوقت لتنسجم وتبلي جيدا وتلعب كفريق واحد وكأن هذا الفريق يلعب منذ الأزل !! ولم يعطي كلوب لليفربول القوة على صعيد اللعبة والتكتيك فقط بل أعطى للاعبين عقلية الفوز وللفريق شخصية المنافس التي غابت عنه طويلا هذا على لسان العجوز فيرغسون والشهادة من العدو أبعد ماتكون عن الكذب !







بالطبع فإن البداية الناجحة لا تعني نهاية مثالية بالضرورة ولا تضمن لليفربول اللقب فلا البدايات ثابتة ولا النهايات مضمونة ، والدوري الإنجليزي دون غيره أشبه بالحرباء المتلونة تكفي فيه جولة واحدة لتغير كل شيء ، فــ الألوان تتغير والنتائج تختلف لكن يكفينا أننا وجدنا فريقا نؤمن به ونستمتع بمشاهدته ، أن يكون بإمكاننا أن ننافس على مانحلم به بدل أن نحلم بما ننافس عليه!!وأن نملك الثقة دون الإفراط في تفائلنا ولا التفريط به ، ولا شك أن الفريق على هذا النحو يملك مفاتيح تقدمه لكن امتلاكها يحتاج للوقت والصبر ولعلنا بعد صبرنا لا نخيب فكل الحادثات إذا تناهـت كــان وراءهـا فـرج قـريـب!