المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : || \ ( الـخيـمـه الرمضانـيّه || الـمـسـابـقـه :: والـدردشـه || ) / ||


الصفحات : [1] 2

A N F I E L D
01-09-2008, 12:07 AM
؟








http://secret101.jeeran.com/بسمله%20ثم%20سلام.bmp


http://reds4arab.com/mlffat/files/707.jpg



بـسـم الـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء والـمرسـلـين أمـا بـعـد ::

بـ قـدوم شـهـر رمـضـان ,, قـررت الإداره الـكريـمـه فـتـح هـذا الـمـوضـوع الـشـامـل لـكـل مـايـخـص هـذ الـشـهـر الـفـضـيـل مـن { قـصـص ,, وحـكـم وأحـاديـث ونـصـائـح ,, دروس ومـواعـض ,, وبإمـكـان الـجـميـع الـمـشـاركـه بـهـذا الـمـوضـوع وهـو شـبـه دردشـه رمـضـانـيـه خـفـيـفه ,, }

ولـ الـتـنـويـه فإنـه سـتـقـام فـي هـذا الـشـهـر الـفـضـيـل مـسـابـقـه رمـضـانـيـه والـفـائـز بـهـا سـ يـمـنـح وسـام ,, وشـروطـهـا كـ الـتـالـي ::


1 ~ الـكـتـابـه مـن ( 1 - 9 - 2008 ) إلـى مـوعـد الـتـسـلـيـم ( 28 - 9 2008 )

2 ~ مـفـتـوحـه لـ الـجـميـع ويـتـثـنـى مـنـهـا مـشـرفـي ومـراقـب الـقـسم الـعـام

3 ~ والـمـطـلـوب الـكـتـابـه عـنـه ,, أي شـخـصـيـه إسـلامـيـه حـفـرت إسـمـهـا فـي تـاريـخ الـعـالـم الإسـلامـي ,,

بــشــرط أن تــكــون فــي مــوضــوع مــســتـــقـــل ,, وبـ الـتـوفـيـق لـ الـجـميـع


الـمـوضـوع سـ يـغـلـق إلـى حـيـن الإنـتـهـاء مـن مـن عـمـل بـعـض الـضرويـات وبـعـدهـا سـيـكـون مـفـتـوح طـوال هـذا الـشـهـر الـكـريـم لـ مـشـاركـاتـكـم ..






:: تـقــبــلــوا تــحــيــات طــاقــم الــعــمــل ::


The Kop boY + Red Killer




تــــــنـــــبــــــيــــــه مــــهــــــم

( { مـن يـريـد الـمـشـاركـه بـفـقـره مـطـولـه ,, يـفـضـل الـنـسـخ قـبـل وضـع الـمـشـاركــه } )




التوقيع ممنوع


:023:

A N F I E L D
01-09-2008, 01:30 AM
ـ @ ( مـقـالـه مـطوّلـه ) @ ـ







سنة الله في خلقه ، حياة ثم ممات ، وحكمته في كونه ، قدوم وفوات ، واقتضت الجبلة الآدمية على بني البشر النقص والهفوات ، ولهذا شرع المولى الكريم ، مواسم تمسح الذنوب والآفات ، وتغسل الزلات ، وتزيل العثرات ، مواسم لجني الحسنات ، والتخفيف من السيئات ، ومن تلكم المواسم ، شهر رمضان المبارك ، الذي ينتظر قدومه المسلمون بكل لهف ، ويتأمله المؤمنون بكل شغف ، وكأني ألمحه على الأبواب ، فمرحباً بشهر رمضان ، فهكذا تُطوى الليالي والأيام ، وتتقلص الأعداد والأرقام ، وتنصرم الشهور والأعوام ، والناس قسمان ، قسم قضى نحبه ، مرتهن بعمله ، حسابه على ربه ، وقسم ينتظر ، فإذا بلغ الكتاب أجله ، فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ، وطوبى لمن صدقت نيته ، وطابت سجيته ، وحسنت طويته ، فكم من الناس من ينتظر شهر رمضان بلهفة وشوق ، لينهل من بركاته ، ويغترف من خيراته ، فهو المعين الدافق ، والنهر الخافق ، وعندما يقترب الشهر من زواره ، ويحل برواده ، تنقطع آجال أناس منهم ، ويبقى آخرون ، إن بلوغ رمضان لنعمة كبرى ، ومنة عظمى ، يقدرها حق قدرها ، الصالحون المشمرون ، فواجب على كل مسلم ومسلمة منَّ الله عليه ببلوغ شهر رمضان ، أن يغتنم الفرصة ، ويقطف الثمرة ، فإنها إن فاتت كانت حسرة ما بعدها حسرة ، وندامة لا تعدلها ندامة ، كيف لا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في محاورته مع جبريل عليه السلام : " من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ، فدخل النار ، فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت آمين " [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن حبان والترمذي والطبراني بإسناد حسن ] ، إن من الناس اليوم من لا يرحب برمضان ، ولا يرغب بشهر الغفران ، لأنه يزجره عن المعاصي العظام ، ويحجزه عن الذنوب والآثام ، مع أن بلوغ شهر رمضان كانت أمنية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول : " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان " [ ] ، لقد كان السلف رحمهم الله يدعون ربهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان الماضي ، ويدعونه ستة أشهر أخرى أن يبلغهم رمضان الحالي ، فأين الامتثال والاتباع والاقتداء ، أم أن أكثر الناس في غواية وغفلة وجفاء ؟






أمة الإسلام : في استقبال رمضان المبارك ، شهر البركة والرحمة يقول عليه الصلاة والسلام : " أتاكم رمضان ، سيد الشهور ، فمرحباً به وأهلاً " [ أخرجه البيهقي ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : " أتاكم شهر رمضان ، شهر بركة ، يغشاكم الله فيه برحمته ، ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء ، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً ، فإن الشقي من حرم رحمة الله " [ أخرجه الطبراني ] ، رمضان شهر العبادة والطاعات ، شهر العفة والنقاء ، والطهر والصفاء ، رمضان شهر التوبة والصيام ، والصلاة والقيام ، رمضان شهر الجود والقرآن ، والإخبات والإحسان ، شهر التهجد والتراويح ، والأذكار والتسابيح ، له في قلوب الصالحين بهجة ، وفي قلوب العباد فرحة ، فنسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان ، ويكتبنا فيه من العتقاء من النيران ، في رمضان تسمو النفوس ، وتصفو القلوب ، وفيه تتجلى القوى الإيمانية ، والعزائم التعبدية ، يدع الناس فيه ما يشتهون ، ويصبرون عما يرغبون ، استجابة لربهم ، وامتثالاً لخالقهم ، وطاعة لمولاهم ، قال تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ، يتركون الشراب والطعام ، ويتلذذون بطول القيام ، دموع تنهمر ، وزفرات تنتشر ، في رمضان تكثر التوبة ، وتنقشع الغشاوة ، في رمضان تصفد الشياطين والجنون ، وتسلسل المردة والمسترقون ، في رمضان تعويد على التحمل والصبر ، وتقبل للإساءة والزجر ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا كانت أول ليلة من رمضان ، فُتحت أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وغُلقت أبواب جهنم ، فلم يُفتح منها باب ، وصُفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .

اخوة الإيمان : شهر رمضان أفضل شهور العام ، لأن الله سبحانه وتعالى اختصّه بأن جعل صيامه فريضة ، وركناً رابعاً من أركان الإسلام ، ومبنىً من مبانيه العظام ، قال صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت " [ متفق عليه ] ، ولقد فرض الله سبحانه وتعالى على عباده صيام شهر رمضان وسنّ النبي صلى الله عليه وسلم قيام لياليه ، لأن فيها ليلة عظيمة خير من عبادة ثلاثة وثمانين سنة ، قال صلى الله عليه وسلم : " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم " [ أخرجه النسائي وصححه الألباني ] ، وفي الحديث المتفق على صحته قال صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، فجدير بشهر هذه بعض أسراره ، وتلكم بعض خصاله ، أن يفرح به المتعبدون ، ويتنافس في خيراته المتنافسون .



أمة الصيام والقيام : من الناس من لا يعرف من رمضان إلا الموائد ، وصنوف المطاعم ، وأشكال المشارب ، يقضي نهاره نائماً ، ويقطع ليله هائماً ، سبحان الله جهلوا حكمة الله من الصيام ، إن الحكمة التي من أجلها شُرع الصيام هي التقوى ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " نعم اخوة الإيمان التقوى هي ميزان الأعمال ، يجوع الصائم وهو قادر على الطعام ، ويعطش وهو قادر على الشراب ، لا رقيب عليه إلا الله ، هنا يتحقق الإيمان ، وتظهر التقوى ، ألسنة صائمة عن الفحش والرفث ، وآذان صامة عن سماع الحرام من القول ، وأعين محفوظة عن النظر الحرام ، قلوب منكسرة مخبتة ، إلى الله ناظرة وجلة ، ثوابها عند الله ، قال صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة (حجاب) ، فإذا كان صوم يوم أحدكم ، فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه " [ خرجه البخاري ومسلم ] .

أمة الإسلام : يُستقبل شهر رمضان بالتوبة النصوح ، وترك المحرمات ، والعودة إلى رب البريات ، يجب الإقلاع عن المعاصي في كل وقت وحين ، ولا سيما في شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ، فأي خسارة يخسرها المرء عندما يدخل عليه رمضان ثم يخرج ولم يزدد فيه حسنة ، ولم يتقرب فيه من الله درجة ، لذلكم هو الخسران المبين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق ، فلم يدخل منه أحد " [ أخرجه البخاري ومسلم ] فاحرص يا عبد الله أن تكون ممن يدخل من ذلك الباب يوم القيامة ، واحذر أن يغلق في وجهك ، فذلك هو الصغار والعار والشنار ، قال صلى الله عليه وسلم : " فإذا دخل آخرهم أُغلق ، من دخل شرب ، ومن شرب لم يظمأ " [ أخرجه ابن خزيمة وهو حديث حسن صحيح ] ، ما أعظم رمضان ، وما أروع هباته وعطاياه ، يصوم العبد امتثالاً لأمر ربه ، فتكون المكافأة جزيلة ، والعطية كبيرة ، أخرج الإمام أحمد وابن خزيمة بسند صحيح قوله صلى الله عليه وسلم : " الصيام جنة من النار ، كجنة أحدكم من القتال ، وصيام حسن ثلاثة أيام من كل شهر " ، ألا فأكرم بشهر رمضان والقرآن شفيعاً لصاحبه يوم القيامة ، وحجيجه من النار ، أخرج ابن أبي الدنيا وغيره بسند حسن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيُشفعان " ، فاجتهدوا عباد الله في تلاوة كتاب الله ، آناء الله وأطراف النهار ، فالقرآن إما شاهد لك أو عليك ، قال تعالى : " وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً " ، ثم اعلموا أيها الناس أن من أفطر يوماً من رمضان بلا عذر فقد تعرض للوعيد الشديد ، والعذاب الأكيد ، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينما أنا نائم أتاني رجلان ، فأخذا بضبعي ،فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا : اصعد ، فقلت : إني لا أطيقه ، فقال : إنا سنسهله لك ، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ، ثم أُنطلق بي ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ـ أي الذين يفطرون قبل غروب الشمس ـ " [ أخرجه النسائي وابن حبان وابن خزيمة وصححه الألباني ] ، اخوة الإيمان : كتبت ما قلت وسمعتم ، فالخير ما وفقت إليه ، والشر ما أعرضت عنه ، والله نعم المولى ونعم النصير ، واستغفر الله أن أقول عليه بلا علم ، فاستغفروا ربكم إنه كان غفاراً



اخوة الإيمان : نستقبل شهر رمضان بالعودة الصادقة إلى الله تعالى ، وهجر المنكرات ، وترك الصغائر والموبقات ، فعليكم بصلة الأرحام وبر الوالدين ، وإياكم وقطع الرحم ، وعقوق الوالدين ، فهي أعمال تؤدي على النار ، وغضب الواحد القهار ، استقبلوا شهركم بترك الدخان والخمور والمسكرات ، فهي المهلكات المدمرات ، وتجنبوا طرق الفساد ، وإيذاء العباد ، وإياكم والزنا والربا ، فهي الحرب على رب الأرض والسماء ، احذروا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، كي تنعموا بالأمن والأمان في الوطن ، هكذا فلنستقبل شهر رمضان المبارك ، ومن تقاعس عن التوبة فليتدارك .

أيها المسلمون : شهر رمضان ، شهر الخير والبر والنماء ، شهر الجود والكرم والعطاء ، فلا تنسوا إخوانكم الفقراء والمساكين ، والأرامل والمعوزين ، والأيتام والمحتاجين ، فمنهم من تمر عليه الليالي لا يجد لقمة يفطر عليها ، أو شربة يمسك بها ، وأنتم تتقلبون في نعم وخيرات ، وعطاياً وهبات ، فأروا الله من أنفسكم خيراً ، آتوهم من مال الله الذي آتاكم ، ولا تبخلوا ، فإنه من يبخل فإنما يبخل عن نفسه ، والله الغني وأنتم الفقراء ، إخوانكم الفقراء أمانة بين أيديكم ، يسألكم الله عنهم يوم القيامة ، فما أنتم قائلون ؟ فقر مدقع ، وجوع موجع ، وذل مفجع ، فاسألوا عنهم الثقات ، من الأئمة الأثبات ، فهناك الخبر اليقين ، والمرشد المعين .




أمة الإسلام : استقبلوا شهركم بالغبطة والفرح والسرور ، وترك مواطن الشرور ، والعودة إلى علام الغيوب ، وستار العيوب ، وتأملوا رحمكم الله أوضاع الدول حولكم ، وما حل بها من خراب ودمار ، حروب طاحنة ، فيضانات عارمة ، أعاصير جاثية ، رياح عاتية ، براكين مدمرة ، زلازل مهلكة ، أمراض فتاكة ، ويلات ونكبات ، فتن ومحن ، ليس لها من دون الله كاشفة ، أمعنوا النظر ، كيف وقع غضب الله تعالى بمن عصاه ، وترك أمره واتبع هواه ، أرض خضراء يانعة ، وقصر مشيد ، أصبحت بعد العمار دماراً ، وبعد العين أثراً ، عقوبة من الله لعباده إذا تركوا أمره ، وارتكبوا نهيه وزجره ، فكانت العاقبة : " وضرب مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " ، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، واتقوا الله عباد الله ، واحذروا مواطن سخطه ومقته ، وتجنبوا طرق غضبه وعذابه ، إن عذاب ربك كان محذوراً ، هذا وصلوا وسلموا على النبي محمداً ، فقد أمركم بذلك ربكم جل وعلا ، فقال قولاً كريماً حكيماً : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً " اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد ، وعلى الخلفاء الراشدين ، الأربعة المهديين ، وعلى جميع الصحابة والتابعين ، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم بلغنا شهر رمضان ، واجعلنا فيه من العتقاء من النيران ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين ، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضانا ومرضى المسلمين ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك ، وأيده بتأييدك ، واجعل عمله في رضاك يارب العالمين ، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم عليك باليهود والنصارى ، اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحداً ، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، يا عزيز يا غفار ، عباد الله : نعم الله عليكم تترا ، وخيراته شتى ، فاشكروا ربكم على نعمه يزدكم ، واحمدوه على خيراته يعطكم ، واذكروه في كل أحوالكم يتولاكم ، فلله الحمد من قبل ومن بعد ، والصلاة والسلام على خير المرسلين ، وأقم الصلاة ، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .





بـ قلم الشيخ /// يحيى الزهراني

Red Killer
01-09-2008, 01:41 AM
رمضان هلّ



رمضان هـلّ بـوافـر الخيـرات *** يهدي لـنـا الآمال والبـركـات
يحيي القلوب بهدي رب راحم *** ويـُمِـدنا بالـنـور والـنـفحــات
شهرَ الفضائل جئتنا تجلو العنا *** بالحـب تـنعـشـنـا وبالنسـَمـات
فـيـك الكـتــاب تـنـزلـت أنوارُه *** هـديـاً يضيء بمحكـم الآيــات
يزجي لنا الخير العميم بشرعه *** فيميس دربُ الحب بالسبُحات
في ليـلـة غـراء أكرمنـا بها الـ *** مولى فكـانـت غـُرة السـاعـات
يـا ليـلـة القدر الجميـل بهاؤهـا *** فيك الرضا الموسوم بالخيرات
خير من الألف الشهور،تنزّل الـ *** الروح الملاكُ بأعذب الكلمات
فيهـا البشـائـر والسـلام يخصنا الـ *** الملك الكريم إلى الصباح الآتي
في عشره الأولى مكارم رحمة *** يتـلـوه غـفـران مع الحسـنـات
ثم المتـاب ، بـه انعتـاق رقابنـا *** من لفـح نـار لاهب الجمَـرات
برضا الإلـه إلى الجنـان مآلـنـا *** يا سعدَ من يسعى إلى الجنـّات
يا رب فاقبل من عبادك حبهم *** وارفق بهم بالعـفـو والرحَمات
واجعل قبورهم إذا أتـَوك منازلاً *** فتحت نوافذها إلى الروضات
في الحشر أبعِدْ عنهمُ لفح اللظى *** في ظل عرشـك بارد النسمات
وعلى الصراط أجزهمُ في لمحة *** البرق المضيء وواسع الخطوات
أنت المؤمـّل ياعظيـم فهب لنـا *** دار النعـيـم ومـوئــل السـادات


بـ قلم // الدكتور عثمان قدري مكانسي

Red Killer
01-09-2008, 01:46 AM
دموعٌ الهلال !





قالوا لي أنّكَ قد أتيت .. فرسمتُ في داخلي مساحة أملٍ وإشراق ..
وأخبرتُ الزّمانَ بأنكَ ستأتي .. وتكفكفُ دمع الحرمانِ عن وجهه الحزين ..
استبشرَ الزمانُ خيراً ، وأَخطَرَ الفقراءُ بأنَّه ثمّة بلسم شافٍ سيخفّفُ آلامهم ..
وكفُّ دافئة ستصافحُ أوجاعهم ، وأنَّ القادمَ سيحمِلُ معهُ أذناً تصغي باهتمامٍ ، وعيناً ترى وجه الحقيقة دون زيف ، وأنّ الحواس كلها ستجتمع ، وتتفق على إعانتهم ..
وأنَّ جدارَ الفقرِ سوف يتحطّمُ بسلاحِ التكافل الاجتماعيّ ..
لمَّا هلّ هلالُكَ العاجيّ ، استبشرت عجائزُ الأحياء المنسيّة خيراً ، وتلمّست القدور الباردة ، وكأنَّها تهمسُ لها بفرحٍ آملٍ بأن حرارة سوف تدفئها ، وأنّها لن تعاني قحطاً ولا جوعاً ، وأنَّ البسمةَ ستبلّل شفاههم المتشققة فترويها بعدَ أن أضنتها الحاجة فساكنها الحزنُ طويلاً !

وتراقصت الفرحةُ في عيونِ الأطفال ، وأنشدت قلوبهم الشفّافةُ أهازيجَ الفرح ، وأغمضوا عيونهم على مرأى الهلال ، يحلمون بيومِ السّعدِ حين يأتي ، يطرُقُ بابهم قلبٌ حنون ، ويتركُ لهم تذكاراً من هذه الحياة ، يخبرهم أنّ السعادة قد تتشكّل ، في حقيبة حوت تمراً وقمحاً ..

أتيتَنا تحمِلُ معانٍ عظيمةٍ من حبِّ وخيرٍ ومساواة ..
تنقرُ بضميرٍ حيٍّ على نوافذِ الأغنياء ، تذكّرهم حين يتلوون جوعاً وألماً بمعانٍ شاردة زماناً بعيداً عن ذاكرتهم ..
أتيتَ تبحثُ في جيوبهم الممتلئة خيراً عن حفنةِ نقودٍ تائهةٍ في مغاورها ، تنتقيها ، تطهّرها ، تعطّرها ، ثمَّ تخفيها بصمتٍ في جيوبِ الفقرِ المثقوبة أسى ..

كانَ صوتُكَ واضحاً جليّاً ، ينطِقُ بأهدافكِ ، وأسبابِ قدومك ..
وكنتَ رائع الإطلالة كعادتك !
لكنّني أتيتُ اليومَ في موعدكَ فما وجدتُّ معانيك ..
رحتُ أجولُ في الشوارعِ حيرى ، يسوقني الألمُ على غيرِ هدى ..
ويذرفُ القلبُ دموعاً من دمٍ كلّما صادفَ وجوهاً سكنها الحرمانُ فأسدلَ عليها ستائر البؤسِ فما عادت تنطقُ لوعةً ولا تبوحُ بشكوى ..

أنينُ المعذّبينَ يغتالُ قلبي في كلّ لحظة ..
وتذكرني خفقاتِهِ بنعمةِ الحياةِ ..
ويرهقهُ وجومُ الملامحِ فيجوبُ أرصفةَ الحياة ، يتسوّلُ عطفاً بائداً ، أو حبّاً غائباً ..
ويصرخُ بألمٍ عميقٍ ، بصوتٍ يتردّدُ في الآفاقِ ليبلغ حدودَ الزمان ..
ليوقظَ ضميراً نامَ متدثّراً بلحافِ الأنانيّة ..
لنا إخوة في الدينِ في الوطنِ في الإنسانيّة قد أنهكهم فرطُ أنانيتنا ، فمتى نستيقظُ والضّمير في يومٍ واحدٍ ، ونثبتُ للعالمِ كلّه بأننا مازلنا مسلمين .






بـ قلم // نور الجندلي

Red Killer
01-09-2008, 01:49 AM
دموع الفرحة !!






يا قادماً بالتقى في عينك الحب طال اشتياقي فكم يهفو لكم قلب
صبرت عاماً أُمنّي قرب عودتكم نفسي فهل يدنو لكم بها سِرب
ففيكم يرتقي الأبرار منزلة والخاملون كسالى زرعهم جدب

أعلن خبر رمضان ، راح المسلمون يهنّؤون بعضهم ، فهذا شاب يقبّل رأس أمه ، وآخر يحتفل بقبلات في يد والده ، وثالث قام إلى زوجه يهنؤها بهذا القدوم ، ورابع راح مسرعاً يعانق أولاده ، وخامس غادر منزله متجهاً إلى جيرانه ، يبارك لهم فرحتهم ، وآخرون هناك على جنبات الطريق يحتفلون ببعضهم في لقاء هذا الحبيب !!! الصغار يهرولون في شوارع حيهم ، هم كذلك يعبّرون عن هذه الفرحة .
وأنا مع كل ذلك جالس أتأمّل كل ذلك ، ودموع الفرحة تغمر عيني ، تغسل وجنتي ، تذكرني نعمة ربي ، يالله ... حرارة الدمع في عيني أبلغ من كل رسول برمضان ، وحرارة الفرحة في قلبي أبلغ من كل مخبر بهذا الشهر .
جلست أبكي وأتأمل !! تُرى ما هذه النعمة الوارفة في حياتي ؟ بلد آمن ! وبيت ساتر ! وجمع مكتمل ! وذكرى حسنة ! عدت إلى نفسي ، وبقيت أتذكّر تلك اللوحة التي عرضت على عيني حين خبر دخول شهر رمضان .
فأخذت أقلب الطرف في هذه النعمة ، فإذا بي أتأمّل أسراً مكلومة ، وبيوتاً مسلوبة ، وظروفاً مريرة ، وبقيت أقارن ما بين فرحتي وفرحة الآخرين .
فعذراً أيها القادم فرحة خبرتك بعثت بعض أشجان الحبيب .
دموع الفرحة تدفقت على عيني تذكرت فيها نعماً عظيمة ، تذكرت فيها أن الله منحني فرصة أخرى في حين أسدل ستار الفرص على آخرين ، فطويت حياتهم ، ودفنت أيامهم ، وأصبحوا ذكريات في أزمان هذه المناسبات .
دموع الفرحة تغمرني لأنه بقي زمنٌ للتوبة ، ووقتٌ للإنابة والعودة ... في حين شهدت بعيني حوادث كثير من الأصدقاء والأصحاب ما بين راحل كان ينتظر ، وبين قعيد كان يؤمّل ! تذكرت وأنا أدرك هذا الشهر أن هذا كله محض الفضل والمنّة .
دموع الفرحة تغمرني وأنا أتأمّل في تلك العافية التي منّ الله تعالى بها علىّ في حين أن هذه المناسبة يشهدها آخرون وهم يرون هذه المناسبة بأعينهم ، ويشهدونها بقلوبهم لكن المرض والآلام يفقدهم لذة هذه الفرحة ، فلا تقوى هذه المناسبة بأفراحها على دفع تلك الغصص بآلامها .
دموع الفرحة تغمرني لأنني لا زلت أشعر بألم تجاه رمضان الفائت ، مرت تلك الأيام وانقضت فلم يرعني إلا خبر العيد فيها ، تلاوة لم تكتمل ، وصلاة خدشها اللهو والعبث ، وتفريط في سحر ، ونسيان لفضائل ، وتغافل عن أجور ومكرمات ، أحسست في تلك الليلة التي غادر فيها رمضان الفائت بآلام ، وجدّد علىّ خطيب العيد تلك الآثار ، فكنت أبادل الفرحة للمهنئين في العيد ، وفي قلبي نار التفريط مشتعلة ، جاء رمضان هذا ليعطيني فرصة لا ستدراك كل ذلك ، فلماذا لا تدمع عيني وأنا في مثل هذا النعيم ؟ دموع الفرحة تغمرني هذا المساء لأن هذا المشهد يؤكّد في نفسي بقاء هذا الدين على مر الأزمان والأحوال ، باقٍ وإن لوّث صفحاته العابثون ، باقٍ وإن همّش ذكرياته الحاقدون . باقٍ إلى أن يأذن الله تعالى بزوال المخلوقين .
يكفيني هذا المشهد فرحة تغري عيني بالبكاء لأنني وأنا أدعو لهذا الدين أجد الإله يدعم دعوتي ، ويكتب رسالتي ، ويخلّد آثاري ، أفليس من حقي الفرح وأنا أشهد هذه المناسبة ؟ دموع الفرحة تغمرني هذا المساء لأنني اليوم أكثر وعياً ، وأشد عزيمة ، وأبلغ أثراً إن شاء الله تعالى ، وبتوفيق الله تعالى أصل إلى ما كنت أحلم به ، وأحقق ما كنت أراه أمنية بعيدة عن الواقع .
تغمرني الفرحة هذا المساء لأنني أجد في طيات القادم هذا العام أسراراً لم تفتح ، وروائع لم تجرّب وبإمكاني إن شاء الله تعالى أن أفتح ، وأجرّب ما أحلّق به في عداد الناجحين .
تغمرني الفرحة هذا العام رغم كل ما أراه من ظروف في العالم الإسلامي اليوم ، تغمرني الفرحة في فلسطين خاصة ، وسر الفرحة هذا الصمود ، وتلك الأنفس الأبية الطامحة إلى رضوان الله تعالى ، وتلك القلوب المؤمنة الصادقة في لقاء ربها تحت لواء الجهاد الصادق .
تغمرني الفرحة كثيراً رغم تلك الدماء المتناثرة على أرض بغداد ، ذلك لأن الدرس الذي لقيه الأعداء أبلغ بكثير من تلك الدماء المتناثرة على أرض البصرة والكوفة ، وسر الفرحة أن تلك الإرادة علمتنا أن الأمم لا تموت بتناثر دمائها ولكنها تكتب مجداً آخر على صفحات الزمن .
إن الشعوب لا تموت بموت أفرادها ، ولكنها تموت حقيقة بموت قيمها ومبادئها ، وأرض العراق بأهلها أثبتت للناس قاطبة أن الإرادة أقوى من الحديد والنار ، وأنها هي التي تكتب آثار الأمم والإفراد على صفحات الواقع .
تغمرني الفرحة رغم كل ما أراه اليوم من تكالبٍ على حياض الإسلام ، لأنني أرى في كل محنة منحة ، ومع كل ضائقة فرجاً ، وسر الفرحة أنه بالرغم من كل الجهود لطمس معالم الإسلام إلا أنني أرى كل يوم قادم جديد يحتفل بالإسلام منهجاً رغم كل الظروف .
هذه بعض أسرار دموع الفرحة التي اجتالت عيني مساء دخول رمضان هذا العام ، والله المسؤول أن يحقق لكل مسلم في هذا الشهر غايته . وإنه ولي ذلك والقادر عليه .







بـ قلم // مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

A N F I E L D
01-09-2008, 01:57 AM
ـ @ ( اسـتـعـدادات رمـضـانـيـه ) @ ـ


ارتبط شهر رمضان لدى الكثير منا بأطباق ووجبات وعصائر معينة، ولذلك فإن جولة قصيرة في أسواقنا التموينية ستظهر حجم الاستعداد "الغذائي " لهذا الشهر، أضف لهذا كله أن دخول شهر رمضان هذا العام تزامن مع بداية الفصل الدراسي الأول، وفي ظل ارتفاع الأسعار فإن الالتزامات المالية على الناس تزداد بشكل عام، هذه الالتزامات ومهما كان حجمها فإنها لا يمكن مقارنتها أبداً بما يعانيه إخوة لنا في أماكن كثيرة سواءً تلك الأماكن المحتلة كفلسطين والعراق وأفغانستان والصومال أو غيرها من الأماكن التي تعاني من الفقر والجوع والحرمان.

ولكننا نعلم جميعا أن هنالك معاني عظيمة في الصوم ينبغي أن نستشعرها ونحييها في نفوسنا ونفوس أهلنا وأبنائنا، ففي أي ظرف سيئ قد يمر به أحدنا فإنه لن ينسى بعد زوال تلك الغمة كل من وقف معه وسانده ولو بكلمة تواسيه وتخفف الألم عنه، وكذلك حال إخواننا المستضعفين والذين يمر عليهم شهر رمضان وبداية العام الدراسي وهم غير قادرين على شراء ما يحتاجون إليه من طعام أو شراب أو كساء، بل إن فرحتهم بقدوم الشهر الكريم لا تكتمل إذ لا يزال ابنهم أو والدهم سجيناً في سجون الاحتلال إن لم يكن قد سقط شهيداً بقصف الطائرات أو قذائف الدبابات، وآخرون قد هدم العدو بيوتهم فهم بلا مأوى، وآخرون .. وآخرون .. قصة تطول صفحاتها المملوءة بالحزن والأسى.



هنا لا بد أن أذكر نفسي وإخواني بأننا لا ينبغي لنا أن نخذل إخواننا وعلينا نتذكر قول قائدنا ونبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ"(1)، والخذلان هو تَرْك الْإِعَانَة وَالنُّصْرَة، " وَالْمَعْنَى لَيْسَ أَحَد يَتْرُك نُصْرَة مُسْلِم مَعَ وُجُود الْقُدْرَة عَلَيْهِ بِالْقَوْلِ أَوْ الْفِعْل عِنْد حُضُور غِيبَته أَوْ إِهَانَته أَوْ ضَرْبه أَوْ قَتْله أَوْ نَحْوهَا



إن أخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وطبائعنا تملي علينا ضرورة وقوفنا مع إخواننا وشعورنا بأحوالهم ومواساتهم وتخفيف معاناتهم، وقبل هذا كله علينا الامتثال لأمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لنا بنصرة إخواننا المستضعفين، قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [المائدة: 2].

ولقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثال الإيجابي وشبه حال المسلمين بحال الجسد الواحد، فقال عليه الصلاة والسلام: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى منهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَد بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" رواه البخاري ومسلم، إن هذا المثال بحاجة للتأمل قال ابن حجر رحمه الله: " قوله : (كمثَلِ الجسد) أَي: بِالنِّسْبَةِ إلى جميع أَعْضَائهِ, ووَجْه التَّشْبِيه فيه التَّوَافُق في التَّعَب والرَّاحَة. قوله: (تدَاعَى) أَي: دَعَا بَعْضه بَعْضًا إِلى الْمُشَارَكَة في الأَلم ... قوله: (بالسَّهَر وَالْحُمَّى) أَمَّا السَّهَر فَلأَنَّ الأَلَم يَمْنَع النَّوْم, وَأَمَّا الحُمَّى فلأَنَّ فَقْدَ النَّوم يُثِيرهَا... فَتشْبِيهه المؤمنينَ بِالجسَدِ الوَاحد تمثِيل صحيح, وفيه تَقرِيب للفهم وإظْهَار لِلمعَانِي في الصُّوَر الْمَرْئِيَّة, وفيه تعْظِيم حُقُوق المسلمين والحضّ على تعاونهم ومُلاطَفة بعضهم بعْضًا"(3)، وهذا الحديث توجيه لنا بأن يكون حالنا كحال الجسد الواحد الذي يتفاعل كله مع أي ألم يحل بجزء منه، إنها صورة حسية علينا أن نجعل منها صورة معنوية على أرض الواقع، إذاً فليكن من استعداداتنا الرمضانية أن نحيي عملياً صورة الجسد الواحد .




فعندما نشعر بالجوع في أثناء الصوم فإنه سرعان ما يحين وقت الإفطار ونأكل ونشرب ما كنا نشتهيه من طعام أو شراب، وكذلك الحال عندما يعجبنا لباس ما لأبنائنا فإننا سرعان ما نقتنيه، أليس من أذكار النوم التي علمنا إياها حبيبنا صلى الله عليه وسلم أن نقول: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي"(4)، اللهم اغفر لنا تقصيرنا في حق إخواننا وأعنا على أن يكون من استعداداتنا في رمضان أن نؤدي بعض حقهم علينا بأن نمد يد العون لهم بما نستطيع.

A N F I E L D
01-09-2008, 03:37 AM
ـ @ ( مـاذا أعـددنـا لـ هـذا الـشـهـر الـكـريـم !! ) @ ـ



أخـي ::يا لفرحة المسلمين بتلك الأيام التي تتكرر عليهم في كل عام .. فيحبونها بأرواحهم وأنفسهم !



أخـي :: أليس من النعمة أن تمر بالإنسان في كل عام أيام يحيا فيها مع نفسه حياة تختلف عن تلك الأيام التي تعودها في بقية أيامه ؟!


أخـي :: الفرحة بهذه الأيام الجميلة (أيام شهر رمضان!) إنها فرحة لست خاصة بالكبار وحدهم بل حتى أولئك الصغار الذين لم يفرض عليهم صيامها يحسون بتلك الفرحة !


أخـي :: لابد أن تفهم أن أيام (شهر رمضان) أيام لها طعمها الخاص ! ويومها أخي ستجد طعم هذه الأيام في مذاقك حلواً .. لذيذاً .. شهياً .. سائغاً ..


أخـي :: أيام تتكرر .. وشهور تتوالى .. وسنين تتعاقب .. وفي كلها تجد هذا الشهر المبارك ينشر عبيره في الأيام .. والشهور .. والسنين .. وإن شئت قل : وفي الإنسان !



أخـي :: ذاك هو (شهر رمضان ! ) .. شهر الصبر .. شهر القرآن .. شهر التوبة .. شهر الرحمة .. شهر الغفران .. شهر الإحسان .. شهر الدعاء .. شهر العتق من النيران ..

أخـي :: هاهي الأيام تبعث بالبشرى بقدوم الشهر المبارك .. وتنثر بين يديه أنواع الزهور! لتقول للعباد: أتاكم شهر الرحمة والغفران فماذا أعددتم له ؟!
أخي: هناك وفي مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل عام تزف البشرى لأولئك الأطهار من الصحابة (رضي الله عنهم) ..
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يزفها ! بشرى إلهية: ((أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ! وتغلق فيه أبوب الجحيم ! وتغل فيه مردة الشياطين ! لله فيه ليلة خير من ألف شهر ! من حرم خيرها فقد حرم ! )) رواه النسائي والبيهقي:صحيح الترغيب : 985
قال الإمام ابن رجب ( رحمه الله ) : ( هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان ، كيف لا يـبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان ؟!
كيف لا يـبشر المذنب بغلق أبواب النيران ؟! كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين ؟!)



أخـي :: تلك هي البشرى التي عمل لها العاملون.. وشمر لها المشمرون.. وفرح بقدومها المؤمنون.. أخي: فأين فرحتك ؟! أين ابتسامتك ؟! وأنت ترى الأيام تدنو منك رويداً .. رويداً .. لتضع بين يديك فرحة كل مسلم (شهر رمضان!)
أخي: يا له من شهر مبارك .. ومن أجله : (قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن ، ومن ألم فراقه تئن !) ابن رجب

أخـي :: يا لبشرى المدركين لشهر الغفران ..
يا لبشرى المدركين لشهر الرحمات ..
يا لبشرى المدركين لشهر القرآن ..
يا لبشرى المدركين لموسم الطاعات ..
يا لبشرى المدركين لأيام كساها رب العباد تعالى مهابةً .. وبهاءً .. وجمالاً ..



أخـي :: هل علمت أن الصالحين كانوا يدعون الله زماناً طويلاً ليـبلغهم أيام (شهر رمضان)؟!
قال معلى بن الفضل (رحمه الله) : (كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ! ثم يدعون ستة أشهر أن يتقبل منهم !).
وقال يحيى بن أبي كثير (رحمه الله) : (كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه من متقبلاً) .


أخـي :: وأنت فادع كدعائهم .. وافرح كفرحتهم .. عسى الله أن يشملك بنفحات رمضان .. فيغفر الله لك ذنبك وتخرج من رمضان وقد أعتقت من النار


أخـي :: أما خطر ببالك يوماً فضل من أدرك رمضان ؟! أما تفكرت يوماً في عظم ثواب من قدر الله له إدراك هذا الشهر المبارك ؟!


أخـي :: ولتكتمل فرحتك إن كنت من المدركين أتركك مع هذه القصة ..
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: كان رجلان من بلي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما وأخر الآخر سنة .
فقال طلحة بن عبيدالله : فرأيت المؤخر منهما ادخل الجنة قبل الشهيد ! فتعجبت لذلك ! فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أليس قد صام بعده رمضان ؟! وصلى ستة آلاف ركعة؟! وكذا وكذا ركعة صلاة سنة ؟!))

أخـي :: بلغني الله وإياك رمضان سنين عديدة .. وأحيانا به وبالصالحات حياة سعيدة ..


أخـي :: هل أعددت نية وعزماً صادقاً بين يدي صومك ؟!


أخـي :: هل بحثت في قلبك وأنت تستقبل رمضان ؟! لتعرف عزمه وصدقه ورمضان يطل عليك!


أخـي :: كثير أولئك الذين يدخلون في رمضان بغير نية صادقة! ولا أعني نية الصوم ! فهذه يأتي بها كل صائم .
ولكن أخي هل عزمت على نية إخلاص الصوم ، وصدق العبادة في هذا الشهر المبارك ؟!


أخـي :: هل استحضرت هذا العزم القوي قبل صومك ؟!


أخـي :: تفكيرك في مصاريف رمضان وإعدادك لما يلزم من طعام يشاركك فيه الكثيرون !
ولكن أخي إعدادك لغذاء الروح وتفكيرك في تطهير وتزكية نفسك والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك ، هذا هو الإعداد النافع لاستقبال شهر رمضان !


أخـي :: أترى هل يستوي من أحضر مثل هذا العزم وآخر لم يحضره ؟!
وإذا أرت أخي أن تعرف الفرق بين العزمين فقف معي أخي عند قوله صلى الله عليه وسلم : ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ! ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه!)) رواه البخاري ومسلم
قال الإمام ابن رجب : ( فإذا اشتد توقان النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ، ثم تركته لله عز وجل في موضع لا يطلع عليه إلا الله ! كان ذلك دليلاً على صحة الإيمان .)


أخـي :: هيئ الإخلاص الصادق والعزم الأكيد وأنت تستقبل شهر صومك ..وهيئ العزم الصادق ليوم فطرك ..

أخـي :: وأصدق عزم وإخلاص تعده لصومك .. عزمك على فعل الطاعات .. واستقبال شهر صومك بالتوبة النصوح .. وعزمك على التوقيع على صفحة بيضاء نقية لتملأها بأعمال صالحة .. صافية من شوائب المعاصي .. تشبه صفاء ونصاعة هذا الشهر المبارك (شهر رمضان) وأما عزمك الصادق ليوم فطرك ! فهو أن تعقد العزم الأكيد على المداومة على الأعمال الصالحة التي وفقك الله تعالى لأدائها في شهر الرحمة .. والبركات .. (رمضان).


أخـي :: إذا استقبلت شهر صومك .. تائباً .. منيباً .. عازماً على فعل الصالحات .. واستقبلت يوم فطرك .. عازماً على مواصلة المشوار في ذلك الطريق الطاهر .. فأنت يومها الفائز حقاً بثمرة الصوم .. ونفحات هذا الشهر المبارك !


أخـي :: إعداد القلب إعداد كاملاً لاستقبال شهر رمضان إلا بقلب صاف وإخلاص لله تعالى في تجريد العبادة له تبارك وتعالى .. { قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين} [الزمر]


أخـي :: رزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل .. وجعلني وإياك من أهل الصدق في المغيب والمحضر ..

أخـي :: كم من رمضان يمر على الكثيرين وهم غافلون! لا يهمهم إلا رمضان الذي هم فيه!


أخـي :: وقبل أن تـنقـشع لك سحب الأيام عن شهر رمضان.. وقبل أن تقول أنت : جاء شهر رمضان! فأنت تعلم أخي أن رمضان سيأتي سواء كنت غائباً! أو حاضراً .. ولكن أخي هلا قلت : لقد عشت حتى أدركت رمضان هذا .. فيا ترى ماذا قدمت من الصالحات في أكثر من شهر كهذا؟!


أخـي :: هل سبق لك أن حاسبت نفسك محاسبة صادقة بين يدي كل رمضان مر عليك ؟!


أخـي :: أترك هذا ! هل سبق لك أن حاسبت نفسك في رمضان واحد يمر عليك ؟!


أخـي :: ما أظنك نسيت أن تعد ميزانية شهر رمضان للأكل والشرب ! ولكن أخي قد تكون نسيت إعداد ميزانية (العمل الصالح!) و(التوبة!) و(الاستغفار!) و(الدعاء!).


أخـي :: إن ميزانية تلك الأعمال أن تمتلك ملفاً عنوانه (الرجوع إلى الله تعالى!)


أخـي :: وأول عنوان سيقابلك في هذا الملف : (حاسب نفسك أولاً!)
فإذا نجحت أخي في ملأ بيانات هذا العنوان ، انتقلت إلى عنوان آخر: (التوبة إلى الله تعالى)
ولن تنجح أخي في ملأ بيانات هذا العنوان إلا إذا قدمت برهاناً لصدقك في ملأ بيانات العنوان الأول .. لتكون توبتك توبة صادقة !

أخـي :: فحاسب نفسك بين يدي صومك .. ليصفو لك صومك .. ولتكون صائماً حقاً !


أخـي :: كثير أولئك الذين لا يهيأون أنفسهم وهم يستقبلون هذا الشهر المبارك .. فيدخلون فيه وقد تلطخوا بالمعاصي والذنوب ! فلا يؤثر فيهم صيامه ! ولا يهزهم قيامه ! فيخرجون منه كما دخلوا فيه !

أخـي ::إن للمعاصي آثار بليغة في قسوة القلوب ! ورمضان شهر التجليات .. وموسم القلوب الرقـيقة .. فـإذا لم تعـد لـه أخي قلباً رقيقاً خالياً من أدران المعاصي فاتـتك سفينته فوقفت بالشاطئ وحيداً .. محروماً .. تنتظر من ينجيك ! فلتصدق أخي في هذا الشهر مع ربك تعالى.. تجده قريباً منك ..

أخـي :: إذا كانت لك صفحات في حياتك تلطخت بأدران المعاصي .. فرمضان موسم يمنحك صفحة بيضاء لتملأها بأعمال جديدة .. بيضاء .. كبياض تلك الصفحة !


أخـي :: لا تجعل أيام رمضان كأيامك العادية ! بل فلتجعلها غرة بيضاء في جبين أيام عمرك !
قال جابر بن عبدالله (رضي الله عنهما): (إذا صمت فليصم سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، عن الكذب ، والمحارم ، ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار ، وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ، ويوم فطرك سواء!)


أخـي :: إذا كنت قبل رمضان كسولاً عن شهود الصلوات في المساجد .. فاعقد العزم في رمضان على عمارة بيوت الله .. عسى الله تعالى أن يكتب لك توفيقاً دائماً ؛
فتلزم عمارتها حتى الممات ..
وإذا كنت أخي شحيحاً بالمال .. فاجعل رمضان موسم بذل وجود .. فهو شهر الجود والإحسان .. ومضاعفة الحسنات .. وإذا كنت غافلاً عن ذكر الله تعالى .. فاجعل رمضان أيام ذكر ودعاء وتلاوة لكتاب ربك تعالى .. فهو شهر القرآن ..


أخـي :: احرص على نظافة صومك .. كحرصك على نظافة ثوبك . فاجتنب اللغو ، والفحش ، ورذائل الأخلاق .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ليس الصيام من الأكل والشرب ! إنما الصيام من اللغو والرفث! فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل:إني صائم)) رواه ابن خزيمة والحاكم/ صحيح الترغيب:1068
فلا تكن أخي من أولئك الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ((رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ! ورب قائم حظه من قيامه السهر!))

أخـي :: ذاك هو الذي يصوم عن الطعام والشراب ولا يصوم عن الحرام والباطل ! فحاله كما رأيت لا ينتفع من صيامه ولا من قيامه !
إن لـم يكـن في السمـع مني تـصاون وفي بصري غض وفي منطقي صمت
فحظي إذاً من صومي الجوع والظما فـإن قلـت إني صمت يومي فـما صمت
قال الحسن البصري (رحمه الله) : ( إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون ! )


أخـي :: اجعل من صومك مدرسة تهذب فيها نفسك وتعلمها محاسن الأخلاق وتربيها على الفضيلة .. حتى إذا انقضى رمضان أحسست بالنتيجة الطيبة لصومك .. وكنت من المنتفعين بهذا الشهر المبارك ..

أخـي :: هل أعددت نفسك لتكون من المعتوقين من النار؟!


أخـي :: تلك هي الغاية التي من أجلها صام الصائمون.. وتنافس المؤمنون..(العتق من النيران!)


أخـي :: فإن السعيد حقاً ! من خرج من صومه مغفوراً له .. مكتوب من أهل النعيم الدائم ..

أخـي :: هل حدثت نفسك قبل رمضان بالنجاة من نار الله تعالى ؟! وهل أعددت نفسك بالخوف من عذاب الله تعالى ؟!


أخـي :: هي(النار!) من خوفها عطش الصالحون .. وصبروا لحر الدنيا ! ليدركوا الأمن والظل يوم القيامة..


أخـي :: قليل أولئك الذين يهيأون أنفسهم قبل رمضان لتستقبل تلك الأيام المباركة راغبة راهبة !


أخـي :: أرأيت إذا رحلت إلى قضاء حاجة من حاجاتك فسافرت لها ثلاثين يوماً !! وبعد بلوغ نهاية سفرك إذا بك ترجع صفر اليدين من حاجتك ! ليذهب تعبك ونصبك في أدراج الريح ! كيف أنت وقتها ؟!


أخـي :: ذلك هو مثل الصائم لرمضان ! غايته إدراك المغفرة والنجاة من النار .. فإن لم يدرك هذا ! فهو المحروم حقاً ! قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لله عند كل فطر عتقاء)) رواه أحمد والطبراني/ صحيح الترغيب : 987
وكان ابن مسعود (رضي الله عنه) إذا انقضى رمضان يقول : (من هذا المقبول منا فنهنيه ؟ ومن المحروم منا فنعزيه!)


أخـي :: احرص على التعرض لنفحات هذا الشهر المبارك.. عسى الله تعالى أن يجعل عاقبتك على خير .. قال صلى الله عليه وسلم : ((افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتكم ، وأن يؤمن روعاتكم))

أخـي :: وأنا أطوي هذه الأوراق ، فلتسأل الله معي أن يطوي لنا الأيام حتى ندرك رمضان .. وأن يجعلنا من المرحومين بصيامه ..


أخـي :: هو (الشهر المبارك!) فلتجعل عدتك له دعاءً أن تكون من المدركين .. ولتجعل عدتـك له صدقاً يورثك جنات النعيم ..


أخـي :: رزقني الله وإياك صدق الصائمين .. وإقبال القائمين .. وخصال المتقين .. وحشرني وإياك يوم النشور في زمرة المنعمين .. وبلغني وإياك برحمته ورضوانه درجات المقربين .. وحمداً لله تعالى دائماً بلا نقصان .. وصلاة وسلاماً على النبي وآله وأصحابه وأتباعهم بإحسان ...

A N F I E L D
01-09-2008, 03:48 AM
ـ @ ( عـشـر وسـائـل لـ إسـقـبـال رمـضـان ) @ ـ




كيف نستقبل رمضان ؟
س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم ؟






( الـطـريـقـه الأولـى )

الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم

( الـطـريـقـه الـثـانـيـه )

الحمد والشكر على بلوغه , قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار : ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة , أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى , أو يثني بما هو أهله ) وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة , والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة , تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها , فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

( الـطـريـقـه الـثـالـثـه )

الفرح والابتهاج , ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد ) .
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان , ويفرحون بقدومه , وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات , وتنزل الرحمات .

( الـطـريـقـه الـرابـعـه )

العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان , الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة , وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات , فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى , وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .

( الـطـريـقـه الـخـامسـه )

عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة , فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير , قال الله عز وجل : { فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [ محمد : 21}

( الـطـريـقـه الـسـادسـه )

العلم والفقه بأحكام رمضان , فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم , ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد , ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه , ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى : { فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [ الأنبياء :7}

( الـطـريـقـه الـسـابـعـه )

علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور : 31].


( الـطـريـقـه الـثـامـنـه )

التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف ).


( الـطـريـقـه الـتـاسـعـه )

الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه , من خلال :
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لألقائها في مسجد الحي .
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .
3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب , وتكتب عليه (هدية رمضان) .
4- التذكير بالفقراء والمساكين , وبذل الصدقات والزكاة لهم

( الـطـريـقـه الـعـاشـره )

نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :
أ*- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب*- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج- مع الوالدين والأقارب , والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم :( أفضل الناس أنفعهم للناس ) .


هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي , واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.
فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم .

A N F I E L D
01-09-2008, 03:49 AM
ونـتـمـنـى أن نـرى إبـداعـاتكـم

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 05:30 AM
كيف نستفيد برمضان في التقرب من الله ..؟

من خلال الحرص على 8 أشياء في غاية الأهمية : -

1- أنت و الصلاة: الحرص علي الفريضة علي وقتها في جماعه – يفضل في المسجد – يساوي 100,000 (مئة ألف) حسنة في ليوم الواحد أو 3,000,000 (ثلاثة ملايين) حسنة طوال شهر رمضان !!!!
النوافل : الحرص علي 12 ركعة في اليوم : 2 قبل الفجر , 6 حول الظهر , 2 بعد المغرب و 2 بعد العشاء يبنى لك بها قصر في الجنة في غير رمضان بنص حديث الرسول – صلي الله عليه و سلم - فما بالك بالحرص عليها في رمضان.

2- أنت و القرآن: كل حرف بحسنة و الحسنة بعشر أمثالها و في رمضان بسبعين ضعفًا، إذن قراءة الجزء الواحد = 4 مليون حسنة تقريبًا، فكيف لعاقل أن لا يقرأ جزءًا علي الأقل يوميًا لتحقيق هذا الثواب غير العادي ؟؟ و لم لا نجتهد و نقرأ جزئين يوميًا ( بعد الفجر و قبل النوم مثلا ) لنختم مرتين ؟؟

3- أنت و الصدقة: بسبعين ضعفًا في رمضان و هي تطفئ غضب الله على العبد، خصص مبلغًا معينًا تتصدق به كل يوم و سترى لهذا أثرًا رائعًا في حياتك.

4- أنت و التراويح: الحرص عليها أفضل من تضييع وقت رمضان الثمين المليء بنفحات الله في التمثيليات و الفوازير و غيرها من مضيعات الوقت و حاول إن استطعت أن تصلي في مسجد يقرأ بجزء يوميًا لتضاعف من ثواب القرآن اليومي.

5- أنت و صلة الأرحام: و ابدأ بمن بينك و بينه خلافات و كن أفضل منه فلن يقبل الله صيامًا من مسلمَيْنِ بينهما مشاحنات أو عداوة.

6- أنت و الدعوة للخير: ادعُ الناس لكل هذا الخير الذي عرفته و شجع القريبين منك على الحرص على الطاعات.

7- الصحبة الصالحة: صاحب في رمضان صديقك الحريص على طاعة الله لتعينوا بعضكم البعض على الخير و ابتعد عن رفاق السوء. انظر إلى أمر المولى بالصبر على رفاق الخير أي مقاومة هوى النفس في الانصياع إلى أهوائها أو مصاحبة غيرهم من محبي الدنيا في سورة الكهف "و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تَعْدُ عيناكَ عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فُرُطا"

8- الدعاء: كان الصحابة يحرصون في رمضان على دعوات محددة يركزون عليها في الصلاة و كل المناسبات طوال الشهر و يقولون: فوالله ما يأتي رمضان الذي يليه إلا و قد استجيبت كلها، و لا تنس مهما تعددت دعواتك أن تدعو الله أن ينصر الإسلام و المسلمين في الأرض كلها و أن يعيد للمسلمين المسجد الأقصى و فلسطين و ما ذلك على الله بكثير .


فيا من ترجو رحمة الله و مغفرته و ترجو أن يعتق رقبتك من النار في رمضان القادم هذا، احرص أشد الحرص علي تلك الأشياء النافعة في رمضان و جاهد نفسك على أن لا تفتر عزيمتك بعد بضعة أيام ثم لا تصحو من تلك الغفلة إلا و رمضان يوشك أن ينتهي .


ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ..

"رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء، ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"


.. !

A N F I E L D
01-09-2008, 05:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصباح الخير عـ الجميع

شباب الله بـ السحبه على دردشة ليفربول :004: << عشان يرتاح مصعب

The Reds
01-09-2008, 05:36 AM
8 8 8

مسوي راعي نيّة طيبة يـ أحمد ض1


أحييكم عـ الفكرة صراحة ،، والتحية الأكبر عـ الإفتتاحيات والمقالات .. شيئ جميل واستمتعت بـ قرائتها
قبل الصلاة .. أولاً كل عام وانت والجميع بـ خير .. وان شاء الله تكون لنا زيارات فـ القسم والموضوع خاصة .

A N F I E L D
01-09-2008, 05:40 AM
^ ^

نورت يا ابو الهش ,, مجرد دعايه بسيطه :019:

بتشوف المزيد ان شاء الله ,, ونتمنى مرورك الدائم ,,

الف شكر ..

Red Killer
01-09-2008, 05:40 AM
^^

منور حبيبي هيثم

حياك بأي وقت يالغالي

A N F I E L D
01-09-2008, 05:48 AM
ـ @ ( [ .. > ] .. ،، كــي لآ نعــ ؛،؛ ــطــ ؛،؛ ــش بــرمضــ!!ــآن ،، .. [ < .. ] ) @ ـ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



http://www7.0zz0.com/2008/08/28/13/392093056.jpg



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،


اتمنى تستفيدوا من المعلومات جيداً ..

إن ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام يؤدي إلى العطش , فكيف سيكون الوضع في شهر رمضان والذي اصبح على الابواب ؟



نوع الغذاء الذي يتناوله الصائم دورا كبيرا في تحمل العطش أثناء ساعات الصيام ولكي تتغلب على الإحساس بالعطش يمكن إتباع النصائح التالية :

1- تجنب تناول الأكلات والأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل بخاصة عند وجبة السحور لأنها تحتاج إلى شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها .

2- حاول أن تشرب كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة من الليل .

3- تناول الخضروات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور فإن هذه الأغذية تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش .

4- تجنب وضع الملح الكثير على السلطة والأفضل وضع الليمون عليها والذي يجعل الطعم مثيل للملح في تعديل الطعم .

5- إبتعد عن تناول الأكلات والأغذية المالحة مثل السمك المالح والطر شي والتي تدخل تحت اسم المخللات, فإن هذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء .

6- يعتقد بعض الأشخاص إن شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور يحميهم من الشعور بالعطش أثناء الصيام , وهذا اعتقاد خاطئ لان معظم هذه المياه زائدة عن حاجة الجسم لذا تقوم الكلية بفرزها بعد ساعات قليلة من تناولها.

7 - إن الإكثار من السوائل في رمضان مثل العصيرات المختلفه والمياه الغازية يؤثر بشدة على المعدة وتقليل كفاءة الهضم وحدوث بعض الاضطرابات الهضمية , ويعمد بعض الأفراد إلى شرب الماء المثلج بخاصة عند بداية الإفطار وهذا لا يروي العطش بل يؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية وبالتالي ضعف الهضم.

ودمتم بخييير جميعاً ..

اخوكمـ \ ـمحمد .. ورمضان كريم ..

:039: > منقــول ..

Boss Of Liver
01-09-2008, 05:49 AM
:017:

سيفوووووووووووووون على مصعب وخوياه :005:

وعليكم السلام لكل من سلم

كيفكم جميعاً
ان شاء الله بخير

A N F I E L D
01-09-2008, 05:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آعود لكم بعد غياب .. وبجعبتي موضوع

وغدا سيكون .. عسى الله يبارك لنا ولكم هذا الشهر الفضيل

ويجلعنا واياكم من الصائمين والقائمين فيه


::: في رمضـــان :::

أغلق مدن احقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب
وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في
حناياك
وتخلص من المساحات السوداء
في داخلك


::: في رمضـــان :::


صافح قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيدا
عنك


::: في رمضـــان :::


أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة
اكتشف مواطن الخير في
داخلك
واهزم نفسك الأمّـــارة
بالسوء..


::: في رمضـــان :::


جاهد نفسك قدر
استـــطاعتك
واغسل قلبك قبل جسدك
ولسانك قبل يديك
وأفسد كل محاولاتهم
لإفساد صيامك
واحذر أن تكون من أولئك
الذين
لا ينالهم من صيامهم سوى
العطش والجوع ..


::: في رمضـــان :::


سارع للخيرات
وتجنب الحرام
واخف أمر يمينك عن
يســـارك
وامتنع عن الغيبة
كي لا تفطر على لحم أخيك
ميتا ..


::: في رمضـــان :::


احذر الظن السيئ
أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا
جميلا فيك
وإياك والظلم
فالظلم ظلمات يوم
القيامة


::: في رمضـــان :::


أكتب رسالة اعتذار
مختصرة
لأولئك الذين ينامون في
ضميرك
ويقلقلون نومك
وبغرسون خناجرهم في
أحشاء ذاكرتك
إحساسك بأنك ذات يوم
سببت لهم بعض الألم ..


::: في رمضـــان :::


افتح قلبك المغلق بمفاتيح
التسامح
واطرق الأبواب المغلقة بينك
وبينهم
وضع باقات زهورك على
عتباتهم
واحرص على أن تبقى
المساحات بينك وبينهم
بلون الثلج النقي ..


::: في رمضـــان :::


تذكر أولئك الذين كانوا
ذات رمضان
يملئون عالمك
ثم غيبتهم الأيام عنك
ورحلوا كالأحلام
تاركين خلفهم البقايا
الحزينة
تملأ بالحزن كلما مررت
بها
أو مرت ذات ذكرى بك


::: في رمضـــان :::


حاور نفسك طوبلا
وسافر في أعماقك
ابحث عن ذاتك
اعتذر لها
أو ساعدها على الاعتذار
لهم ..


::: في رمضـــان :::


مارس معهم أضعف الإيمان
تذكرهم في سجودك
ادع لهم بالخير
تضرع إلى الله أن ينكشف
ضرهم
وأن يرحم صيامهم ..


::: في رمضـــان :::


افقد ذاكرتك الحزينة قدر استطاعتك
فلا تتحسس طعنات الغدر في ظهرك
ولا تحص عدد هزائمك معهم
ولا تسجن نفسك في زنزانة الألم
ولا تجلد نفسك بسياط الندم
واغفر للذين خذلوك
والذين ضيعوك
والذين شوهوك
والذين قتلوك
والذين اغتابوك
وأكلوا لحمك ميتا على غفلة منك
ولم يشفع لك لديهم سنوات الحب
الجميل


::: في رمضـــان :::


اغمض عينيك بعمق
لتدرك حجم نعمة البصر
ولتتذكر القبر
وظلمة القبر
ووحشة القبر
وعذاب القبر
وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنا
بامتداد الأرض
وجرحا باتساع السماء ..
وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتها
وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها
وتباكى إن عجزت عن البكاء
لعل الله يغفر لك ولهم ..


منقول

تحياتي / Braveheart

..

A N F I E L D
01-09-2008, 05:54 AM
^^

هلا ابو خلود ,, كفو والله :004:

إحنا بخير وانت كيفك ,, وش صار عـ التصميم << لا تقول ياليتني مادخلت :004:

A N F I E L D
01-09-2008, 05:56 AM
ـ @ ( تصوم بطونهم لكن لا تصوم جوارحهم ) @ ـ



هي صفة في كل محروم في رمضان ، تراه ممسكاً لكن عن الجوع فقط ...!
لم ينهه صيامه عن الكلام الرديء
والغيبة المحرمة ، وربما السباب والشتيمة

ولم ينهه صيامه عن الحسد والغل ، وسوء الظن ، والضغينة والحقد
ولم ينهه صيامه عن النظر إلى المحرمات ، وتضييع الأوقات أمام الأفلام والمسلسلات

ولم ينهه صيامه عن السرقة ، والغش ، والخيانة
فغاية صيامه إمساك عن طعام !




وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ما على الجوارح من الصيام
إلى جانب صيام البطن فيقول :
( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) البخاري .

وقال جابر رضي الله عنه :
" إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والحرام والمحارم ، ودع عنك أذى الجار
وليكن عليك وقار وسكينة ، ولا يكن يوم صومك وفطرك سواء " .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر ) .



أخي الكريم / أختي الكريمة

لا تحرم نفسك أجر الصيام وفضله
وقد علمت أن أجره عند الله بغير حساب
ولا تضيع حسناته وثمراته بغيبة باللسان ، أو نظرة تنالها العينان
أو غيرها من مساوئ الأخلاق والخصال ، التي تفسد الصيام .
وفقنا الله وإياك لصيامه وقيامه إيماناً واحتساباً

Boss Of Liver
01-09-2008, 05:58 AM
والله ما فهمت شي قلت لك وضح وما اشوفك رديت
؟؟
ياليت توضح
::
ياليتني ما دخلت :005:

Red Killer
01-09-2008, 06:01 AM
^^


أهلا ً أهلا ً خلودي



متأكد بأنك مافهمت ياحبيبي http://reds4arab.com/images/smilies/004.gif


و صباحكم على الريق

A N F I E L D
01-09-2008, 06:03 AM
ابو خلود ,, اسمحلي مامريت عـ الرووم لكن تم التوضيح ,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صباحكم مسواك ,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

هاه مصعب كيف المساعده ,,

Boss Of Liver
01-09-2008, 06:09 AM
^^


أهلا ً أهلا ً خلودي



متأكد بأنك مافهمت ياحبيبي


و صباحكم على الريق



هلا بك عبود والله خويك ما يعرف يشرح :005:

ابو خلود ,, اسمحلي مامريت عـ الرووم لكن تم التوضيح ,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صباحكم مسواك ,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

هاه مصعب كيف المساعده ,,

ارجع وكمل الشرح :005:

THE KING
01-09-2008, 06:11 AM
أفااااااااااااااااا يا العللللللللللللللللللللم

وأنا أقول الماسن طفى ض1

-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <<< أنا اذكر الناس تسلّم أو شئ بس المرة الجاية إن شاء الله

ومجهود حلو من الثنائي المبدع أحمد وعبد الله ...

A N F I E L D
01-09-2008, 06:15 AM
خالد ,, تم الشرح ,, وإلا مافهمت !! :019:

* * * * * * * * * * * * * * *

مـصـعـب وعليكم السلام ,,

كيف المساعده ؟ :004:

THE KING
01-09-2008, 06:25 AM
^^^^^^^^^^^^

آخر حلاوة ...

Boss Of Liver
01-09-2008, 06:34 AM
خالد ,, تم الشرح ,, وإلا مافهمت !! :019:

* * * * * * * * * * * * * * *

مـصـعـب وعليكم السلام ,,

كيف المساعده ؟ :004:

رح رح اشرح نفس العالم والناس :smilie24:

A N F I E L D
01-09-2008, 06:42 AM
^

تم التفاهم ,, وماتقصر والله .. !!

الرســـ10ـــام
01-09-2008, 09:38 AM
.. ][ نقطة مهمة يـ أخوان : كيف تحافظ على صيامك وانت تتصفح الانترنت ][..



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. كل عام وانتم بخير ومبارك عليكم الشهر
وايضا مبروك افتتاح الخيمة الرمضانية وماشاء الله التفاعل موجود وايضا الفائدة فقد
قرات واستفتدت الكثير .. ونأمل منكم المواصلة يـ أبطال ولنا ولكم الأجر ان شاء الله :-


-


قد لا يتخيل بعض الصائمين أن صيامهم فى هذا الشهر المباركـ قد يتأثر

بجلوس أمام الانترنت فى صباح رمضان .. خاصة من يقضون الكثير من اوقاتهم

فى الدعوة لله و لإعلاء كلمة الحق .. و لكن للأسف هذه هى الحقيقه .. و كيف ذلك ؟؟

يكون ذلك للأسف عن طريق المواقع الاجنبية الشهيرة التى ندخل عليها يومياااا نظرا

لإحتياجنا الشديد لخدماتها مثل موقع الياهوو و الهوتميل مثلا . و مشكلة هذة المواقع

هى الصور و الاعلانات الاباحية المنتشرة بها و التى تقع عليها العين اضطرارا

فتألفها بعد حين ... و رغبة منا فى الحفاظ على صيامنا - نسأل الله أن يتقبل منا - فإن هناك

طريقه لحجب الصور - جميع الصور - من صفحات الانترنت على الجميع اتباعها عسى

أن يتقبل الله منا صيامنا ... و الطريقه كالتالي

اضغط على

Tools

فى أعلى شريط الأدوات

ثم اختر

Internet Options

ثم اختر

Advanced

ومن القائمة

Multimedia

قم يإلغاء الإختيار

Show Pictures

ثم اضغط على

OK


نسأل الله أن يتقبل منا صيامنا و يحفظ علينا ثوابه بدون نقصان ,,

barca ole ole
01-09-2008, 01:00 PM
السلام عليكم ..!!

الف مبروك إفتتاح الرابطه ..والف مبروك دخول الشهر الكريم .الله يجعلنا من صيامه وقيامه ويعتق رقابنا من النار ...!!.

Princess Of Liverpool
01-09-2008, 01:43 PM
ألف ألف ألف مبروك بمناسبة أفتتاح الخيمة الرمضانية

ولو أنا كنت أتمنى أن تكون على شكل قسم خاص بها لاكن ما حصل قد حصل

والمهم هو وجود مكان يجمعنا في رمضان

مبارك عليكم الشهر

وأنتضروني في مسجات رمضانية لأنها تأخذ وقت في كتابتها لأن موجودة في كتاب عندي

وسأختار لكم الأجمل فيها وأنقله لكم

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 02:43 PM
من فضائـل الأعمـال في هذآ الشهـر الكريمـ ..


1/ قيام الليل والخشوع فيه من خشية الله
2/ قراءه القران وفهم معانيه
3/ البعد عن المحرمات
4/ الدعاء وخاصة عند الافطار
5/ الإكثار من الصلاة
6/ الجود والاحسان (كثرة الصدقات)
7/ الجلوس فى المسجد حتى مطلع الشمس
8/ العمرة للمقتدر
9/ الاعتكاف وخاصة العشر الاواخر من رمضان
10/ قيام ليلة القدر
11/ نصح الناس ودعوتهم الى الله
12/ زكاه الفطر


وتقبل الله منآ ومنكم ..

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 02:58 PM
#_ فضـل شهـر رمضــآن_#

#_شهـر الخيـر والعتق من النيـرآن_#


قال الله تعالى :
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (185) سورة البقرة


فضْل الله تعالى شهر رمضان على كثير من الشهور و جعلة أفضل شهور العام
ففرض فيه الصيام و أنزل فيه القرآن و فية ينزل القدر و تُغفر الذنوب و يعتِق
الله عز و جل من يريد من النار و فية تُصفد الشياطين و هو شهر البركة و
شهر الأرحام ,, و فيهـ ليلة هى خير من ألف شهر ,, و فيه قال صلى الله
عليه وسلم : الصوم جُنة ,، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب
,، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم )) ::: رواه البخاري ومسلم :::

وقال أيضاُ صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما
تقدم من ذنبه )) ::: رواه البخاري ومسلم ::: ,, و كان صلى الله عليه و سلم أجود
الناس ،, وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة )) ::: متفق عليه :::

وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصدقة في رمضان )) فهذا يبين لنا مدى
فضل هذا الشهر الكريم و كيف يتقبل فيه الله عزوجل جميع الطاعات و الخيرات
و يأمر الناس بصله الارحام فقد فرض الله عز و جل الصيام فيه لعدة اسباب منها
زيارة الأرحام ,, و الشعور بالفقر إلى الله عزوجل ,, و الشعور بعزة العبادة
و لذتها .

كما أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأخير من رمضان
و قال الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم (( عمرة في رمضان
تعدل حجة )) ::: أخرجه البخاري ::: . فما اعظم هذا الشهر و ما اعظم العبادة فيه .
و عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لما حضر رمضان (( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامة تفتح فية ابوب الجنة و تُغلق فية أبواب الجحيم و تُغل فية الشياطين , فية ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم )) ::: رواة أحمد و النسائى و البيهقى :::

و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) ::: رواة مسلم ::: ,, و عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام رمضان و عرف حدودة و تحفظ مما كان ينبغى ان يتحفظ منة , كفر ما قبلة )) ::: رواة أحمد ::: و عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام رمضان إيماناً و إحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة أحمد و أصحاب السنن .

.. ! منـ ق ـوول

حبي ليفربول
01-09-2008, 03:12 PM
في البدايه أحب أشكر الثنائي The Kop boY + Red Killer

على الفكره الأكثر من رائعه وبإذن الله سوف اكون متواجد دائماً معكمـ

وكل عام وأنتم بألف خير

حبي ليفربول
01-09-2008, 03:28 PM
|*| صـلاة الـتـراويـح |*|

^^^^^^^^^^^^^^^^

|^| فضل صلاة التراويح |^|

لقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحض على قيام رمضان ورغب فهي ولم يعزم، وما فتئ السلف الصالح يحافظون عليها، فعلى جميع المسلمين أن يحيوا سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فقد قرن صلى الله عليه وسلم بين الصيام والقيام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قـال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".7

وفي رواية في الصحيح كذلك عنه: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".8

وزاد النسائي في رواية له: "وما تأخر" كما قال الحافظ في الفتح.9

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (ظاهره يتناول الصغائر والكبائر، وبه جزم ابن المنذر. وقال النووي: المعروف أنه يختص بالصغائر، وبه جزم إمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة ، قال بعضهم: ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة.

إلى أن قال: وقد ورد في غفران ما تقدم وما تأخر من الذنوب عدة أحاديث جمعتها في كتاب مفرد، وقد استشكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعي سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر؟ والجواب عن ذلك يأتي في قوله صلى الله عليه وسلم حكاية عن الله عز وجل أنه قال في أهل بدر: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، ومحصل الجواب: أنه قيل إنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك. وقيل إن معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة).10

وفعلها في آخر الليل أفضل من فعلها في أوله لمن تيسر لهم، واتفقوا عليه ، لقول عمـر رضي الله عنه: "والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون".

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^

|^| حكم صلاة التراويح |^|

سنة، وقيل فرض كفاية .

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^

|^| تعريف التراويح |^|

هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان، والتراويح جمع ترويحة، سميت بذلك لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله، وتعرف كذلك بقيام رمضان.

وفي بعض البلاد الإسلامية تقليد في استراحة بين ركعات القيام تلقى موعظة وتذكرة على المصلين ليتفقهوا في أمور دينهم وتذكرة من باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وصلاة التراويح ترقى بروحانيات المؤمن وتغيظ الشيطان وحزبه

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

محبكمـ \ أنس

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 04:47 PM
مـــآهــي فــوآئـــد الــصــــوم .. ؟


=


قال صلى الله عليه وسلم " صوموا تصحوا " أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف والسبب في أهمية الصيام للجسم
هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم .
قال تعالى [ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ]البقرة ( 184 )


{ فوائد الصيام الصحية }

من فوائد الصوم، كونه يساهم في علاج الكثير من أمراض الجسم، كأمراض جهاز الهضم، مثل التهاب المعدة الحاد، وأمراض الكبد، وسوء الهضم، وكذلك في علاج البدانة وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وخناق الصدر والربو القصبي وغيرها.


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


يحمي الجسم من السكر :

فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين ، فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء .


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


وهو طبيب تخسيس ايضاً :

إنه وبلا مبالغة أقدر طبيب تخسيس وأرخصهم على الإطلاق، فإن الصيام يؤدي حتما إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصاحبه اعتدال في كمية الطعام في وقت الإفطار .


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


الوقاية من الأمراض الجلدية :

إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم ، فتقل نسبته بالتالي في الجلد ، مما يعمل على تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


الوقاية من داء الملوك :

وهو المسمى بمرض "النقرس" والذي ينتج عن زيادة التغذية والإكثار من أكل اللحوم .


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


جلطة القلب والمخ :

أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية - وأغلبهم غير مسلمين- أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة "الكوليسترول" وهي المادة التي تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.


http://www.3z.cc/sml/30/021.gif


آلام المفاصل :

آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت ،, فيصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين ، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجا لهذا المرض حتى الآن ، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجا حاسما لهذا المرض ، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات والمواد السامة ، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم

http://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/2006-10-01-03_25_124.gif

محبكمـ \ مشـ ع ـل .. !

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 04:56 PM
* شرف المؤمن قيام الليل *


إن قيام الليل عبادة جليله وقربة عظيمة وشريعة ربانية وسنة نبوية وخصلة حميدة ومدرسة إيمانية وخلوة برب البرية .. ومع كل هذه الخصال الحميدة والصفات المجيدة فإن هذه الشعيرة الجليلة قل الراغبون فيها وأصبحت عند كثير من الناس نسيا منسيا .. فإنا لله وإنا إليه راجعون!
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أتاني جبريل فقال: يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس» رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني
فإليكم إخواني وأخواتي الكرام هذه النبذة المختصره عن قيام الليل من فوائد سائلا المولى عز وجل أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح إنه سميع مجيب .


باب ما جاء في قيام الليل

إن قيام الليل من أفضل الطاعات بعد الصلوات المفروضات. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» رواه مسلم.

وعن صهيب بن النعمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين » رواه أبو يعلى بسند حسن.

عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الأخير فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» رواه الترمذي بسند صحيح. وقربه تبارك وتعالى من عبده الذاكر في جوف الليل هو غاية الأماني، ونهاية الآمال، وقرة العيون، وحياة القلوب، وسعادة العبد كلها.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» متفق عليه.


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت استغفرك واتوب عليك

محبكمـ \ مشـ ع ـل .. !

Red Killer
01-09-2008, 05:24 PM
يسلام على التفاعل الرائع , خاصتا ً منك يـ مشغل

Doctor Of Liverpool
01-09-2008, 05:33 PM
يسلام على التفاعل الرائع , خاصتا ً منك يـ مشغل

توكـ مآشفت شي يآ عبـوود :smilie5: !!

بس يـ ليت المشغل تخليه على جنب !! ض1

Boss Of Liver
01-09-2008, 05:53 PM
^^

:005:

والله منب سهل يا مشغل << :005:

|[ M.J.K ]|
01-09-2008, 06:35 PM
بسـم آلله ـآلرحمـن آلرحيـم ..!
آلسـلآم عليكـم ورحمـة آلله وبركـآتـه ..!





آسمـه آلكـآمل .. :: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي ..!
كنـيتـهـ :: آبـو بكـر / لقبـهـ :: عتيق ، والصدِّيق ,, وقيـل آنهـ لقـب بـهآ لـ آسبـآب ..!
( هــذهـ آقــوآل ويقـآل آن هنـآك آقـوآل آخـرى ) --- عتيـق :: كان جميلاً / لعتاقة وجهه / قديم في الخير /
وقيل : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقــك مـن المـوت ، فـ هبـهـ لـي ...!



ولُقّب بـ " الصدّيق " لأنه صدّق النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في تصديقه كما في صبيحة الإسراء وقد قيل له : إن صاحبك يزعم أنه أُسري به ، فقال : إن كان قال فقد صدق ! وقد سماه الله صديقا فقال سبحانه : ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
جاء في تفسيرها : الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه . ولُقّب بـ " الصدِّيق " لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال . وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق " روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال :: اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان . وكان أبو بكر رضي الله عنه يُسمى " الأوّاه " لرأفتهـ ..@



ولآـدتهـ , آبـو بكـر آلـ صـديق بـ ع ـد عـآم آلفيـل آلـذي ولـد بهـ آلرسـول بـ ع ـآميـن ,!,
صفـآتهـ , كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، وكان يخضب بالحناء والكَتَم .
وكان رجلاً اسيفاً أي رقيق القلب رحيمـاً ويـ ع ـتبر من آلطـف آلنـآس وآفضلهـم بـ ع ـد آلنبـي عليهـ آلصـلآة وآلسـلآمـ ..!.
فضـآئلهـ , يـ ق ـآل آنـهـ لـمـ يحـز رجـل بـ ع ـد آلنبـي عـ فضـآئل آبـوبكـر آلصـديـ ق !..



{ .. آفضـل آلآمـة بـ ع ـد نبيهـآ .. }


{ .. روى البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما صاحبكم فقد غامر . وقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ ، فأقبلت إليك فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا , ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثَـمّ أبو بكر؟ فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر ، حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال : يا رسول الله والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صَدَق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لـي صاحبي مرتين - فما أوذي بعدها ؛ فقد سبق إلى الإيمان ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه ، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى ، ورافقه في الهجرهـ ..~



{ .. ثـآني آثنيـن فـ آلغـ ـآر .. }


{ .. قال سبحانه وتعالى : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) | -- صــدق آلله ــآلعظيــمـ --| ؛ قال السهيلـي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟ لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه . وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدّثه قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه . فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما , ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الغــآر دخــل قبلهـ لـ ينظر في الغار لـئلا يُصيـب النبي صلى الله عليه وسلم شيء . ولما سارا في طريق الهجرة كان يمشي حينا أمام النبي صلى الله عليه وسلم وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .. ولذا لما ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه فكأنهم فضّـلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر ، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر ، فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه ، حتى فطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟ فقال : يا رسول الله أذكر الطلب فأمشي خلفك ، ثم أذكر الرصد فـ أمشي بين يديك . فقال :يا أبا بكر لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ما كـانـت لــ تكون مـن مـُلمّة إلا أن تكون بي دونك ، فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر : مكانك يا رسول الله حتى اسـتبـرئ الجـحرهـ ، فــ دخل واسـتبرأ ، قم قال : انزل يا رسول الله ، فــ نزل . فقال ع ـمر : والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل ع ــمر .// رواهـ الحاكم والبيهقـي فـي دلائــل الــنـبوهـ ..~



{ .. لما هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ماله كله في سبيل الله + آلخليفـة 1 .. }


{ .. وقد أُمِرنا أن نقتدي بهم ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما ، وهو حديث صحيح بمجموع طرقه . واستقر خليفة للمسلمين دون مُنازع ، ولقبه الـمسلمـون بــ " خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمـ " ..~



{ .. آلخـلآفهـ آلمنصـوصهـ عليهـآ .. }


{ .. فقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرضه أن يُصلي بالناس في الصحيحين عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها قالت : لما مَرِضَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مرَضَهُ الذي ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاةِ فقال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصَلّ . قلتُ : إنّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ [ وفي رواية : رجل رقيق ] إن يَقُمْ مَقامَكَ يبكي فلا يقدِرُ عَلَى القِراءَةِ . قال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ . فقلتُ مثلَهُ : فقال في الثالثةِ - أَوِ الرابعةِ - : إِنّكنّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ ، فصلّى . ولذا قال عمر رضي الله عنه : أفلا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ؟! وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى اكتب كتابا ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر . وجاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر ، فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال : إن لم تجديني فأتي أبا بكر! روآهـ آلبـ خ ــآري ..+.. مـ س ــلمـ فـ آحـد آلـروآآيــآـآـآـآآـت .. وقـد آمـر آلنبـي صـلى آلله عليهـ وسلـم بـ آقتـدآنآ بـهـ فـ قـآل : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح ..~



{ .. ممـن يفتـون عـ ع ـهـد آلنبـي صـلى آلله عليـهـ وسـلمـ .. }


{ .. ولذا بعثه النبي صلى الله عليه وسلم أميراً على الحج في الحجّة التي قبل حجة الوداع روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان وحـآمل رآية آلنبي يوم تبـوك ..~



{ .. أنفـآقهـ لـ ماله كله لما حث النبي صلى الله عليه وسلم على النفقة .. }


{ .. قال عمر بن الخطاب: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما . قال : فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قلت : مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال : يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ! قال عمر قلت : والله لا أسبقه إلى شيء أبدا . رواه الترمذي ..~



{ .. من آلفضـآئل .. }



{ .. قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟؟؟ قـآل :: " عائشة " . قال :: قلت :: " مـن آلـرجـآآل " ؟ قــآل :: " أبوهــآآ " . رواه مسلمـ / روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله . قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مِن أمَنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُـدّ إلا باب أبي بكر .. قال سبحانه وبحمده : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى ) وهذه الآيات نزلت في ابي بكر رضي الله عنه . وهو من السابقين الأولين بل هو أول السابقين , قال سبحانه : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .. فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . قال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست تصنع ذلك خيلاء . رواه البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه .. قال عليه الصلاة والسلام : من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير ؛ فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الصيام وباب الريان . فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .. روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا . قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا . قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا . قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة .. لما ابتلي المسلمون في مكة واشتد البلاء خرج أبو بكر مهاجراً قِبل الحبشة حتى إذا بلغ بَرْك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارَة ، فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي . قال ابن الدغنة : إن مثلك لا يخرج ولا يخرج فإنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكَلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ، وأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلادك ، فارتحل ابن الدغنة فرجع مع أبي بكر فطاف في أشراف كفار قريش فقال لهم : إن أبا بكر لا يَخرج مثله ولا يُخرج ، أتُخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق ؟! فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وآمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة : مُر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصل وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به ، فإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا قال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فطفق أبو بكر يعبد ربه في داره ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلاً بكّاءً لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا له : إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل وإن أبى إلاّ أن يعلن ذلك فَسَلْهُ أن يرد إليك ذمتك فإنا كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال : قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له قال أبو بكر : إني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله . رواه البخاري ..~



{ .. كثيـرون ممـن عـرفـوآ فضل آبـو بكـر .. }


{ .. قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي – علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين . رواه البخاري . وقال عليّ رضي الله عنه : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به بما شاء أن ينفعني منه ، وإذا حدثني غيره استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر الله له ثم تلا :: ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) الآية . رواه أحمد وأبو داود .. ولم يكن هذا الأمر خاص بعلي رضي الله عنه بل كان هذا هو شأن بنِيـه قال الإمام جعفر لصادق : أولدني أبو بكر مرتين . وسبب قوله : أولدني أبو بكر مرتين ، أن أمَّه هي فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أب بكر . فهو يفتخر في جّـدِّه ثم يأتي من يدّعي اتِّباعه ويلعن جدَّ إمامه ؟ قال جعفر الصادق لسالم بن أبي حفصة وقد سأله عن أبي بكر وعمر ، فقال : يا سالم تولَّهُما ، وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدى ، ثم قال جعفر : يا سالم أيسُبُّ الرجل جده ؟ أبو بكر جدي ، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما . وروى جعفر بن محمد – وهو جعفر الصادق - عن أبيه – وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي – رضي الله عنهم أجمعين ، قال : جاء رجل إلى أبي – يعني علي بن الحسين ، المعروف والمشهور بزين العابدين - فقال : أخبرني عن أبي بكر ؟ قال : عن الصديق تسأل ؟ قال : وتسميه الصديق ؟! قال : ثكلتك أمك ، قد سماه صديقا من هو خير مني ؛ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ، فمن لم يُسمه صدِّيقا ، فلا صدّق الله قوله ، اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما ، فما كان من أمـر ففي عنقي . ولما قدم قوم من العراق فجلسوا إلى زين العابدين ، فذكروا أبا بكر وعمر فسبوهما ، ثم ابتـركوا في عثمان ابتـراكا ، فشتمهم . وابتركوا : يعني وقعوا فيه وقوعاً شديداً . وما ذلك إلا لعلمهم بمكانة وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبمكانة صاحبه في الغار ، ولذا لما جاء رجل فسأل زين العابدين : كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأشار بيده إلى القبر ثم قال : لمنزلتهما منه الساعة .. قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله : ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بشيء وَقَـرَ في قلبه . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ / اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل / وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل ..~



{ .. بــ لآ ع ـنوآن :: معلـومآت مهـمهـ جـداً .. }


{ .. فقد كان بيت أبي بكر رضي الله عنه في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في الاستعداد للهجرة ، وما فعله عبد الله بن أبي بكر وأخته أسماء في نقل الطعام والأخبار لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي بــنــت أبــي بــكــر رضــي الله عــنــهـ وعــنــهــآآ ..~



{ .. آلآعمــآل .. }


من أعظم أعماله سبقه إلى الإسلام وهجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وثباته يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن أعماله قبل الهجرة أنه أعتق سبعة كلهم يُعذّب في الله ، وهم : بلال بن أبي رباح ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ، والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عُبيس .
ومن أعظم أعماله التي قام بها بعد تولّيه الخلافة حرب المرتدين فقد كان رجلا رحيما رقيقاً ولكنه في ذلك الموقف ، في موقف حرب المرتدين كان أصلب وأشدّ من عمر رضي الله عنه الذي عُرِف بالصلابة في الرأي والشدّة في ذات الله روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم واستُخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر : فو الله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق . لقد سُجِّل هذا الموقف الصلب القوي لأبي بكر رضي الله عنه حتى قيل : نصر الله الإسلام بأبي بكر يوم الردّة ، وبأحمد يوم الفتنة . فحارب رضي الله عنه المرتدين ومانعي الزكاة ، وقتل الله مسيلمة الكذاب في زمانه . ومع ذلك الموقف إلا أنه أنفذ جيش أسامة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد إنفاذه نحو الشام . وفي عهده فُتِحت فتوحات الشام ، وفتوحات العراق وفي عهده جُمع القرآن ، حيث أمر رضي الله عنه زيد بن ثابت أن يجمع القرآن وكان عارفاً بالرجال ، ولذا لم يرضَ بعزل خالد بن الوليد ، وقال : والله لا أشيم سيفا سله الله على عدوه حتى يكون الله هو يشيمه . رواه الإمام أحمد وغيره . وفي عهده وقعت وقعة ذي القَصّة ، وعزم على المسير بنفسه حتى أخذ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بزمام راحلته وقال له : إلى أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد : شِـمْ سيفك ولا تفجعنا بنفسك . وارجع إلى المدينة ، فو الله لئن فُجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا ، فرجع أبو بكر رضي الله عنه وأمضى الجيش . وكان أبو بكر رضي الله عنه أنسب العرب ، أي أعرف العرب بالأنساب . زهـده : مات أبو بكر رضي الله عنه وما ترك درهما ولا دينارا , عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه قال : يا عائشة أنظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها والجفنة التي كنا نصطبح فيها والقطيفة التي كنا نلبسها فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا في أمر المسلمين ، فإذا مت فاردديه إلى عمر ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه أرسلت به إلى عمر رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه : رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبت من جاء بعدك . ورعـه : كان أبو بكر رضي الله عنه ورعاً زاهداً في الدنيا حتى لما تولى الخلافة خرج في طلب الرزق فردّه عمر واتفقوا على أن يُجروا له رزقا من بيت المال نظير ما يقوم به من أعباء الخلافة , قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه ، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري .



{ .. وفـآتهـ .. }



توفي في يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وه ابن ثلاث وستين سنة . فرضي الله عنه وأرضاه . وجمعنا به في دار كرامته أعلم بأنني لم أوفِّ أبا بكر حقّـه , فقد أتعب من بعده حتى من ترجموا له ، فكيف بمن يقتطـف مقتطفات من سيرته ؟


بـ قلـمـ :: عبد الرحمن بن عبد الله السحيـم / ترتيـب :: M.J.K ..!

عاشق ليفربول الأول
01-09-2008, 06:40 PM
( @ خواطر رمضانية @ )

المقدمة
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا.

من يهد الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله.

((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون))(آل عمران:102).

((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجال كثيراً و نساء و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا))(النساء:1).

((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً))(الأحزاب:70-71).

أما بعد:
(أصل هذه الرسالة محاضرة لفضيلة الشيخ/عبدالله بن جبرين، قمت بنسخها في أوراق، ثم قمت بتهذيبها و تصحيحها، و عزو الآيات، و تخريج الأحاديث قدر الإمكان، ثم عرضتها على فضيلة الشيخ فقام بتصحيحها، و التقديم لها و أذن بطبعها و نشرها، نسأل الله أن ينفع بها و أن يكتبها في موازين أعمال كل من ساهم في إخراجها إنه سميع مجيب "أبو أنس").

لا شك أن الصوم لم يكن من خصائص هذه الأمة بل كان شرعاً قديماً، كلف به العباد و الأمم من قبلنا، يقول تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم.. الآية))(البقرة:183).

و قد فرض الصوم على هذه الأمة في السنة الثانية من الهجرة، فصام النبي صلى الله عليه و سلم تسع رمضانات بالإجماع.

و ما شرع الله هذا الصوم -و غيره من العبادات- عبثاً، و إنما شرعه لِحِكَمٍ عظيمة، و فوائد جليلة تعود على الفرد و المجتمع و الأمة بأسرها.

و هذه خواطر رمضانية حول حقيقة الصوم و أحكامه أردنا أن نبينها حتى يتم النفع للمسلم من صيامه و عبادته و الله الموفق.
-------------------------------------------------------------------------------

الخاطرة الأولى : فرضية الصيام

يقول تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم..الآية))(البقرة:183). فأخبر أن الصيام عبادة قديمة كتبت على الأمم قبلنا، و في ذلك بيان أنه شرع قديم.

و قد ذكر أن موسى عليه السلام لما واعده ربه بلقائه، صام ثلاثين يوماً، ثم زاده الله عشراً في قوله تعالى: ((و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و أتممناها بعشر))(الأعراف:142).

و كذلك فإن لأهل الكتاب صياماً، و لكنهم يزيدون فيه و ينقصون.

و من شهد شهر رمضان و هو عاقل مكلف فإنه مأمور بصيامه، يقول تعالى: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بيِّنات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصُمْه و من كان مريضاً أو على سفر فعدةٌ من أيام أخّر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر…))(البقرة:185).

فعذر الله أهل المرض، و أهل السفر أن يفطروا لأجل اليسر، و رفع الحرج، و هذا من خصائص شريعتنا و فضائل ديننا.

و لا شك أن الله تعالى حكيم في أمره و في تشريعه، فما شرع الصوم و غيره من العبادات إلا لحكم عظيمة تعجز العقول عن إدراكها.

فالصوم فيه تأديب للنفوس و حرمان لها عن تلبية شهواتها. و لهذا فإن الصائم ينفطم و يترك الطعام و الشراب و شهوة النكاح طوال النهار، مدة قد تصل إلى خمس عشرة ساعة أو أكثر أو أقل.

و لا شك أنه في هذه الحالة غالباً ما يحسّ بفقد هذه الشهوات، و قد يتألم، و لكن لما كان تألمه عبادة لله و طاعة فإنه يهون على النفوس الطيبة، و يكون سهلاً على النفوس التقية النقية، ذلك أنه جوع و ظمأ في مرضاة الله، جوع سببه الامتثال لأمر الله تعالى.

و لأجل ذلك ورد في الحديث المشهور أن الله تعالى خصَّ الصوم لنفسه، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به"(أخرجه البخاري برقم 1904 في الصوم، باب: "هل يقول: إني صائم إذا شُتم؟"). و في رواية: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عز و جل: إلا الصيام… الحديث"(أخرجه مسلم برقم 1151-164 في الصيام، باب: "فضل الصيام").

يقول العلماء: إن كل عمل ابن آدم له أي يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، إلا الصوم فإنه لا ينحصر في هذه المضاعفة، بل يضاعفه الله أضعافاً كثيرة، فلا يدخل تحت الحصر، و ذلك لكونه طاعة خفية بين العبد و بين ربه، و لأن فيه صبراً عن شهوات النفس، و مجاهدة لها و إرغاماً لها على طاعة الله. و لهذا سمي هذا الشهر: "شهر الصبر"(كما في حديث سلمان الطويل الذي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (1887). و انظر الدر المنثور (1/184). و إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، قال أحمد بن حنبل: ليس بالقوي، و قال ابن معين: ضعيف)، و الصبر ثوابه الجنة، قال الله تعالى: ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))(سورة الزمر:10). فيضاعف أجرهم إلى غير عدد، إلى أضعاف لا يعلمها إلا الله.

و الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1- صبر على طاعة الله.
2- صبر عن معاصي الله.
3- صبر على أقدار الله.
و كلها تجتمع في الصوم.
أما الصبر على طاعة الله: فالصائم يصبر عن تناول الشهوات، و هذا صبر على أوامر الله، صبر على طاعة الله.

أما الصبر عن معاصي الله: فإن المسلم إذا علم أنه إذا اقترف المعصية، فإن هذا سيجلب عليه سخط الله فإنه يتجنبها.

أما الصبر على أقدار الله: فإن المسلم يصبر على ما يصيبه، و ما يؤلمه من جوع و عطش، و كل ذلك دليل على أنه من الصابرين: و ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))[الزمر:10].

و لا شك أن هذا إنما يكون في الصوم الحقيقي، في الصوم المفيد، في الصوم الشرعي المبني على كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، لأن الصوم إنما يكون صوماً إذا ظهرت آثاره على الصائمين، و ذلك لأن صاحب هذا الصوم هو الذي يتأثر و ينتفع بصيامه.

و كذلك فإن صاحب هذا الصوم الشرعي الحقيقي هو الذي ينتفع بشفاعة الصيام له يوم القيامة، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام: أيّ ربِّ منعتُه الطعام و الشهوة، فشفعني فيه، و يقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشَفَّعَان"(أخرجه أحمد في المسند (2/174) و رواه الحاكم في المستدرك (1/554). و الهيثمي في مجمع الزوائد: (3/181). قال أحمد شاكر (6627) إسناده صحيح).


--------------------------------------------------------------------------------

الخاطرة الثانية: الصوم يدفع إلى فعل الطاعات

يظل الصائم متلبساً بعبادة من أفضل العبادات، متلبساً بعمل من حين يطلع الفجر إلى أن تغرب الشمس، و لا بد أن تبدو عليه حينئذ آثار هذه العبادة، لهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم "ثلاثة لا ترد دعوتهم.. و ذكر منهم: الصائم حين يفطر"(أخرجه الترمذي برقم 2526 و قال: هذا حديث إسناده ليس بالقوي. و ابن ماجة برقم 1752 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).

فالصائم من حين يبدأ صومه إلى أن يفطر و هو مستجاب الدعوة إذا كان صحيح الصوم.

و عبادة الصوم تجر إلى سائر العبادات، لأنك إذا عرفت أنك في عبادة حملك ذلك على أن تأتي بعبادة ثانية، و ثالثة، و رابعة، و هلم جراً، فتستكثر من العبادات، و تقول: لماذا لا أرغب في العبادات؟ كيف أقتصر على عبادة واحدة، و العبادات كلها مرغوبة و محببة؟

* فتجد الصائم -صحيح الصيام- يحافظ على الصلوات في الجماعة، لأنه يعرف أن الذي كلفه بالصوم كلّفه بالصلوات، و أمره بها، فأكد على هذه كما أكد على تلك، فتجده محافظاً عليها، و تجده في حال صلاته خاشعاً فيها غاية الخشوع، قائماً بجميع أركانها و شرائطها و مكملاتها و متمماتها و سُننها، لأنه يحاسب نفسه و يقول: كيف أكمل عبادة و أنقص عبادة؟‍ هذا لا يليق بي. لا بد أن أحسن في كل عبادة أقوم بها، فتجده محافظاً على صلاته غاية المحافظة.

* و هكذا يدفعه الصوم إلى نوافل العبادات، لأنه عرف أن ربه يحب منه أن يدخل في العبادات كلها، فرضها و نفلها، فإذا حافظ على الفرائض حمله ذلك على الإتيان بالنوافل؛ فتجده يتسابق إلى المساجد، و تجده يصلي الرواتب قبل الصلوات و بعدها، و تجده يذكر الله، فيأتي بالأوراد التي قبل الصلاة و بعدها، و يسبح، و يستغفر، و يهلل، و تجده يتلو كتاب ربه و يتدبره؛ لا سيما في هذا الشهر -شهر رمضان- فإنه يعرف أنه موسم من مواسم قراءة القرآن و تدبره، و تجده مع تدبره يحرص على تطبيقه و العمل به، لأنه يعرف أن هذا القرآن ما أنزل إلا ليطبق و يكون منهاجاً للحياة و دستوراً للبشرية كلها. و هكذا فإن الصيام يحمل صاحبه على أن يستكثر من العبادات، للفوز بجزيل الثواب و النجاة من أليم العقاب.

* و هكذا أيضاً يحرص الصائم على عبادات مؤقتة في مثل هذا الشهر؛ فمثلاً من سنن هذا الشهر صلاة الليل التي هي التهجد و التراويح، و هي مأمور بها و يستحب للمسلمين فعلها في المساجد جماعة. و كما جعل الله سبحانه و تعالى النهار محلاً للصيام، فإنه جعل الليل محلاً للقيام و الاستكثار من الصلوات.

* كما يدفعه صيامه أيضاً إلى النفع العام للمسلمين في هذا الشهر و في غيره، فينفع نفسه و ينفع سائر المسلمين؛ سواء كان في الأمور الدنيوية أو في الأمور الدينية:

فمن المنافع الدنيوية: الصدقات التي أمر الله تعالى بها، و أمر بها رسوله صلى الله عليه و سلم. قال بعض السلف: "إذا دخل رمضان فانبسطوا فيه بالنفقة، فإن النفقة فيه مضاعفة كالنفقة في سبيل الله". فالإنسان مأمور بأن يكثر الصدقات في هذا الشهر و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة (أخرجه البخاري برقم 6 في بدء الوحي، باب:5).

ذلك أنه شهر يتفرغ فيه العباد لطاعة الله و يبتعدون عن طرق الغواية و المعصية، و يستحب فيه مواساة الفقراء، و قد ثبت في الحديث أن من فطر صائماً كان له مثل أجره(أخرجه الترمذي برقم 807 في الصوم. باب "ما جاء فيمن فطر صائماً").

و من المنافع الدينية: فإنك كما ينبغي عليك أن تنفع نفسك، فإن عليك أن تنفع المسلمين، فإذا استقمت على طاعة الله، فإنك تحرص على أن تقيم غيرك على هذه الطاعة، و ذلك بأن تأمر إخوانك و أقاربك و جيرانك بأن يعملوا كما تعمل، و ترشدهم إلى ما أنت عليه، و تحثهم على العبادات التي أتيت بها، فتحثهم على قراءة القرآن، و على المحافظة على الصلوات، و تذكّرهم بذلك، و تقول لهم إن الذي يحب منكم الصيام يحب منكم الصلوات، و الذي أمركم بهذا الصوم أمركم بذكره، و فرض عليكم هذه الصلوات، و هذه الزكوات، و ربّ رمضان هو ربّ شوال و محرم و سائر الشهور، فلعلهم ينتفعون بذلك و يكون في ذلك فائدة عظيمة لك و لهم، و تسلم من الإثم إذا لم ترشدهم و إذا استقاموا على يديك كان لك من الأجر مثل أجورهم و ذلك خير لك من الدنيا و ما فيها(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً" أخرجه مسلم برقم 2674).

كذلك أيضاً فمن النفع المتعدي التعليم و التفقيه، و ذلك أنك متى علمت حكماً أو مسألة، و عرفت أن فلاناً أو فلاناً يجهلها، فإن من واجبك أن تعلمه و ترشده سواء أكانت حُ:مية أو وعظية أو إرشادية، أو غير ذلك.


--------------------------------------------------------------------------------

الخاطرة الثالثة: الصوم ينهي عن فعل المحرمات

فإن الله تعالى قد نهى الصائم عن الأكل و الشرب و الوقاع في نهار رمضان، و جعل ذلك مفسداً للصوم، فيتأكد على المسلم أيضاً أن يترك المحرمات في نهار صومه و في ليالي شهره، و يجب عليه أن يتأثر بعد الشهر بما أفاده هذا الصوم، و ذلك لأن الله الذي حرّم عليك في نهار رمضان أن تأكل و أن تشرب؛ مع كون الأكل و الشرب من الشهوات النفسية التي تتناولها النفس بطبعها و التي تعيش عليها و تموت بفقدها، فإن الله تعالى حرم عليك محرمات أخرى هي أشد إثماً و أشد ضرراً و ليست بضرورية كضرورة الطعام و الشراب، و قد ورد في ذلك كثير من الآثار نذكر بعضها:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، و لا يصخب و لا يفسق، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني امرؤٌ صائم"(أخرجه البخاري 1904 في الصوم. باب: "هل يقول إني صائم إذا شتم؟" و مسلم برقم 1151 في الصيام، باب: "فضل الصيام").

و الصخب هو: رفع الصوت بالكلام السيئ. و الرفث: هو الكلام في العورات، و الكلام فيما يتعلق بالنساء و نحو ذلك. أما الفسوق: فهو الكلام السيئ الذي فيه عصيان و فيه استهزاء و سخرية بشيء من الدين أو من الشريعة، و نحو ذلك.

فالصوم ينهي صاحبه عن هذه الأشياء. و كأنه يقول إن صيامي ينهاني عن هذا الصخب -فإن الصوم ينهى عن المأثم، ينهى عن الحرام- فيقولك كيف أترك الطعام و الشراب -الذي هو حلال- و آتي بما هو محرم في كل الأوقات؟‍

2- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور و العمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه"(أخرجه البخاري برقم 1903 في الصوم، باب: "من لم يدع قول الزور").

فالله تعالى ما كلفك أن تترك الطعام و الشراب إلا لتستفيد من هذا الترك، فتترك الرفث، و تترك الفسوق، و تترك قول الزور، و تترك المعاصي المتعلقة بالنساء و بالجوارح، فإن لم تفعل ذلك و لم تستفد من صيامك فالله تعالى يرده عليك و لا يجزيك على عملك.

3- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "رب صائم حظه من صيامه الجوع و العطش، و رب قائم حظه من قيامه السهر"(أخرجه ابن ماجة برقم 1690، و أحمد في المسند 2/373، 441).

4- و عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم: "أن امرأتين صامتا فكادتا أن تموتا من العطش، فذكرتا للنبي صلى الله عليه و سلم، فأعرض عنهما، ثم ذُكرتا له، فأعرض عنهما، ثم دعاهما فأمرهما أن يتقيئا فتقيّئتا ملء قدح من قيح و دم و لحم عبيط‍ فقال النبي صلى الله عليه و سلم: "إن هاتين صامتا عما أحل الله. و أفطرتا على ما حرم الله عز و جل عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان لحوم الناس"(أخرجه أحمد في المسند 5/431).

فانظر إلى قوله: "صامتا عما أحل الله، و أفطرتا على ما حرم الله". فجعل هذا فطراً، كون الإنسان يأكل أعراض الناس، و كونه يتكلم في فلان و فلان بغير حق، فهذا لم يستفد من صومه، صام عن الحلال، و أفطر على الحرام -و العياذ بالله- فلم ينتفع بصومه.

و لا شك أن الصوم الذي هذه آثاره لا ينتفع به صاحبه و لا يفيده؛ فإن الصوم الصحيح يجادل عن صاحبه و يشهد له يوم القيامة و يشفع له عند الله(حديث: أن الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة.. سبق تخريجه).، فإن لم يحفظه لم يستفد منه و لم يؤجر عليه.

يقول بعضهم:
إذا لم يكن في السمع مني تصــاون و في بصري عضٌّ في منطقي صـمتُ

فحظي إذاً من صومي الجوع و الظمأ و إن قلتُ: إني صمتُ يومي فما صمتُ

فلا بد أن يكون على الصائم آثار الصيام، كما روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الغيبة و النميمة، و دع أذى الجار، و ليكن عليك سكينة و وقار، و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء".

و بالجملة فالصوم الصحيح يدعو صاحبه إلى ترك المحرمات، فإن المعصية إذا سولت للإنسان نفسه أن يقترفها رجع إلى نفسه، و فكّر و قدر و نظر و اعتبر، و قال مخاطباً نفسه: كيف أقدم على معصية الله و أنا في قبضته و تحت سلطانه، و خيره عليَّ نازل، و أنا أتقرب إليه بهذه العبادة؟‍

و من الذين لم يستفيدوا من صيامهم: أولئك الذين يسهرون على تعاطي الدخان المحرم الذي هو ضار بكل حالاته و وجوهه، فلا شك أنهم لم يستفيدوا من صيامهم ذلك أن الصوم تبقى آثاره، و هؤلاء لا أثر للصيام عليهم.

فالصائم الذي امتنع عن شرب الدخان طوال نهاره، و كذلك عن شرب الخمر المحرمة -و العياذ بالله- و لكنه تناول ذلك في ليله، فهذا الفعل دليل على أنه لم يستفد من صومه، و إنما صومه عليه وبال.
فالصيام الصحيح هو الذي يزجر صاحبه عن المحرمات:

فإذا دعته نفسه إلى شرب خمر رد عليها و قال: كيف أترك الطعام في النهار، و أتناول الخمر في الليل؟ أليس الذي حرّم هذا هو الذي حرم ذاك؟‍ كيف أؤمن ببعض الكتاب و أكفر ببعض؟(و هذا شأن اليهود أنهم كانوا يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض، قال تعالى: ((أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض))(البقرة:85).

و إذا نادته نفسه، و زينت له أن ينظر بعينيه إلى شيء من العورات؛ كأن ينظر إلى صور عارية في أفلام و نحوها، أو ينظر إلى النساء المتبرجات رجع إلى نفسه و قال: كيف أمتنع عن الحلال الذي حرمه الله -في النهار- كالأكل و الشرب، و آتي شيئاً محرماً تحريماً مؤبداً في آن واحد؟‍

و هكذا إذا دعته نفسه إلى أن يتناول شيئاً من المكاسب المحرمة كرشوة أو رباً أو خديعة في معاملة، أو غش، أو ما أشبه ذلك رجع إلى نفسه، و قال: لا يمكن أن أجمع بين فعل عبادة و فعل معصية. فإذا رجع إلى نفسه تاب من فعله و أناب.

فهذه أمثلة في أن الصائم صحيح الصيام يستفيد من صيامه في ترك المعاصي؛ سواءً كانت تلك المعاصي محرمة تحريماً مؤقتاً كالطعام و الشراب، أو تحريماً مؤبداً كالخمر و الميسر و القمار و الدخان و الرشوة و الغش و الربا و الزنا و الملاهي و نحوها، فإن هذه تحريمها أكيد.

فالمسلم يتفكر في أن الذي حرم هذا هو الذي حرم ذاك فيمتنع بصيامه عن كل ما حرم الله عز و جل.

هذه من آثار الصيام في زجر الصائمين عن المحرمات التي يقترفها الإنسان بسمعه و بصره و بيده و فرجه و ببطنه و بجميع بدنه و غير ذلك.

فإذا كان صومك كذلك فأنت من الذين يستفيدون من صيامهم، و من الذين يترتب على صيامهم الحسنات، و يترتب عليه المغفرة، فقد أكّد النبي صلى الله عليه و سلم أن مغفرة الذنوب تتحقق بالصوم إيماناً و احتساباً كما في الحديث المشهور: "من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.."(أخرجه البخاري برقم 38 في الإيمان، باب: "صوم رمضان احتساباً من الإيمان").، فشرط فيه أن يكون صومه إيماناً و احتساباً، و لا شك أن معنى الإيمان هو: التصديق بأنه عبادة لله، فرضه على العباد، و أما الاحتساب فهو: احتساب ثوابه عند الله، و ذلك يستدعي مراقبة ربه في كل الأحوال.

ذكر بعض العلماء: أن الصيام سر بين العبد و بين ربه، حتى قال بعضهم: إنَّه لا يطلع عليه أحد من البشر أو لا تكتبه الحفظة.

فيمكن للصائم أن ينفرد في زاوية من الزوايا أو في مكان خفي، و يتناول المفطرات بحيث لا يراه أحد، و لكن المؤمن الذي يصوم إيماناً و احتساباً و يعبد ربَّه و يعلم أن الله يراقبه، كما قال تعالى: ((الذي يراك حين تقوم * و تقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم))(الشعراء:218-220). يعلم بأن ربه يراه حيث كان، فمثل هذا لا يتناول شيئاً من المفطرات و لو اختلى بها، و لو كان جائعاً فإنه يصبر على الجوع و لا يصبر على غضب ربه.

هذا معنى كون الصيام سراً خفياً لا يطلع عليه إلا الله، و هذا معنى كونه إيماناً، يعني ما حمله على صيامه إلا الإيمان؛ ترك شهواته إيماناً بالله، إيماناً بأنه هو الذي فرضه، و إيماناً بأنه هو الذي حرم عليه هذه الشهوات و هذه الأشياء.

فالصيام الصحيح هو الذي تظهر عليك آثاره، و تحفظه في كل حالاتك، و تتذكره في كل الأوقات و لا تخدشه بشيء من المنقصات.

فإذا فعلت ذلك، فإنَّ صومك يترتب عليه مغفرة الذنوب، كما قال صلى الله عليه و سلم: "غفر له ما تقدم من ذنبه"(سبق تخريجه)، فلا شك أن هذا العمل الذي هو الصيام لما كانت هذه آثاره كان محبباً للنفوس الزكية، النفوس السليمة، النفوس الصحيحة النقية، التي تسعد بهذا الصيام و تزكو و ترتقي.

و أما النفوس المتطرفة الغاوية فإنها تتثاقل هذا الصوم، و تتمنى انقطاعه، و انتهاء أيامه لذلك ترى الفرق الكبير بين المؤمن و غيره، المؤمن حقاً هو الذي يتمنى بقاء هذا الشهر، و أن تطول أيامه، كما رُوي في الحديث: "لو تعلم أمتي ما في رمضان لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان"(أخرجه ابن خزيمة، برقم 1886 و ذكره ابن الجوزي في الموضوعات 2/188، 189، و فيه جرير بن أيوب البجلي).

فانظر و فرّق. هناك قوم من السلف الصالح، و من أولياء الله و أصفيائه سنتهم كلها رمضان حتى قال بعضهم:

و قد صمت عن لذات دهري كلها و يوم لقاكم ذاك فطر صيامي

و كان بعضهم يصوم، و يكثر من الصوم، و لا يفطر إلا مع المساكين، و إذا منعه أهله أن يفطر مع المساكين لم يتعش تلك الليلة.

و كان بعضهم يطعم أصحابه أنواع الأطعمة و يقف يروحهم و هو صائم.

فهؤلاء هم الذين يتمنون أن يطول وقت الصوم، و ما يزيدهم رمضان إلا اجتهاداً في الطاعة و العبادة عما كانوا عليه في رجب، و في شعبان و ما بعده و في سائر السنة، فأعمالهم كلها متقاربة.

أما من لم تصل حقيقة هذا الصوم إلى نفوسهم و لم تتأثر به قلوبهم، و لم يتربوا التربية السليمة، فإنهم يستثقلونه، و يتمنون انقضاءه في أسرع وقت، و أن تنتهي أيامه، و يفرحون بكل يوم يقطعونه منه، فما هكذا الصوم الصحيح بل الصائم المؤمن التقي هو الذي يتمنى بقاء هذه الأيام. فكثير ما نسمع من بعض ضعفاء النفوس أنه يتمنى أن يذهب رمضان، و إذا ما هلّ هلال شوال فرحوا و استبشروا، كأنهم ألقوا عنهم ثقلاً.

و معلوم أنهم قد فارقوا مواسم الخير، فارقوا الأوقات الشريفة، فارقوا هذه الأيام الغر، و هذه الليالي الزُّهر التي تفتح فيها أبواب الجنان و تغلق فيها أبواب النيران، و تصفد فيها الشياطين و مردة الجن، و هي التي بشر الله فيها عباده بالخيرات و المسرات، و ما علم هؤلاء الفارغون اللاهون أنَّهم يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.

فنحن نوصي إخواننا أن يقيسوا أنفسهم، و ينظروا مدى تأثرهم بهذه العبادة، فإذا رأوا أن نفوسهم قد ألفتها، و قد أحبتها، و انهم قد استفادوا منها فائدة مستمرة في ليلهم و نهارهم، و في شهرهم و شهورهم، فإن ذلك دليل على حسن آثاره على هذا العبد، و إذا لم يتأثروا، بل رجعوا بعد رمضان إلى تفريطهم و إهمالهم رجعوا إلى المعاصي و الذنوب التي كانوا يقترفونها قبل رمضان، فإن هؤلاء لم يستفيدوا من صيامهم، و يوشك أن يكون صومهم مردوداً عليهم.

و لهذا كان السلف رحمهم الله يهتمون اهتماماً كبيراً في قبول صيامهم؛ فقد اشتهر عنهم أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يقبله منهم. يحرصون على العمل فيعملونه، فإذا ما عملوه و أتموه، وقع عليهم الهمّ، هل قبل منهم أو لم يقبل منهم؟

و رأى بعضهم قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء من المقبولين، فما هذا فعل الشاكرين، و إن كانوا من المردودين، فما هذا فعل الخائفين.



(( فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ))


م . ق

عاشق ليفربول الأول
01-09-2008, 06:46 PM
بعد الفطور ان شاء الله راح اكتب لكم
سيرة الصحابى الجليل معاذ بن جبل رضى الله عنه (حصريا)

A N F I E L D
01-09-2008, 07:10 PM
يعطيكم الف عافيه حبايبي عـ التفاعل ,, محمد ومشعل وانس والبقيه ,,

ياليت تنتبهون لـ التواقيع ..

A N F I E L D
01-09-2008, 07:22 PM
جعل الله رمضان شهر رحمة ومغفرة وعتق من النار ، وجعله أيضا موسما للعبادة في صلاة وصيام وتهجد وقراءة للقرآن وفوق هذا ذاك يلتزم فيه المسلم بآداب نبوية في طعامه وشرابه ، فلا يصون بدنه فحسب ، بل ينال في كل ركن من أركان هذا النظام الصحي النبوي الأجر والمثوبة من الله .

1. عجل بالإفطار :

فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فقال :
" لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه .
ووراء ذلك فوائد طبية وآثار صحية ونفسية هامة للصائمين . فالصائم في أمس الحاجة إلى ما يذهب شعور الظمأ والجوع . والتأخير في الإفطار يزيد انخفاض سكر الدم ويؤدي إلى الشعور بالهبوط العام، وهو تعذيب نفسي تأباه الشريعة السمحاء .


2. افطر على رطبات أو بضع تمرات وماء :

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي . وقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوفرها في بيئته الصحراوية .
فالصائم يكون بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء . وأسرع المواد الغذائية امتصاصا المواد التي تحتوي على سكريات أحادية أو ثنائية . ولن تجد أفضل مما جاءت به السنة المطهرة ، حينما يفتتح الصائم إفطاره بالرطب والماء .


3. افطر على مرحلتين :

فمن سنن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجل فطره ، ويعجل صلاة المغرب ، حيث كان يقدمها على إكمال طعام فطره . وفي ذلك حكمة بالغة فدخول كمية بسيطة من الطعام للمعدة ثم تركها فترة دون إدخال طعام آخر عليها يعد منبها بسيطا للمعدة والأمعاء . ويزيل في الوقت نفسه الشعور بالنهم والشراهة .


4. تجنب الإفراط في الطعام :


والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه " رواه الترمذي .
وتناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي إلى انتفاخ المعدة ، وحدوث تلبك معدي ومعوي ، وعسر في الهضم ، يتظاهر بحس الانتفاخ والألم تحت الضلوع ، وغازات في البطن ، وتراخ في الحركة .هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس ، حيث يتجه قسم كبير من الدم إلى الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم ، على حساب كمية الدم الواردة إلى أعضاء حيوية في الجسم وأهمها المخ.


4. تجنب النوم بعد الإفطار :

فالإفراط في الطعام كما ذكرنا يبعث على الكسل والخمول ويدفع الصائم إلى النوم بعد الإفطار ، مما يحرم المريض من صلاة العشاء والتروايح .


5. لا تدخن في رمضان وفي غير رمضان :

فالتدخين مصيبة تصيب المدخنين ، وقد أفتى كثير من العلماء بتحريم التدخين ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " لا ضرر ولا ضرار " . رواه أحمد .
وفي رمضان فرصة للتوقف عن التدخين والإقلاع عنه إلى غير رجعة .


6. تسحروا فإن في السحور بركة :

فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحور في حديثه المشهور : " تسحروا فإن في السحور بركة " . متفق عليه .
ولا شك أن وجبة السحور - وإن قلت - مفيدة في منع حدوث الصداع أو الإعياء أثناء النهار ، كما تمنع الشعور بالعطش الشديد .
وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور " ما تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور " رواه البخاري ومسلم .
وينصح أن تحتوي وجبة السحور على أطعمة سهلة الهضم كاللبن الزبادي والخبز والعسل والفواكه وغيرها .
وفي الحديث الشريف : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم " متفق عليه .

7. حافظ على السواك في رمضان :

فقد روى البخاري في صحيحه عن عامر بن ربيعة قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستاك ، وهو صائم ما لا أحصي ولا أعد " .
وفي السواك فوائد عديدة لسلامة اللثة والأسنان ، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثمان مواد كيميائية في السواك ، تعمل في تبييض الأسنان وتقوية اللثة ومحاربة الجراثيم والحفاظ على رائحة زكية في الفم .


8. ألزم صلاة التراويح :

فمن فوائد الصلاة الصحية أنها مجهود بدني بسيط منتظم الإيقاع ، وبخاصة حركات الركوع والسجود . فإن المصلي يضغط على المعدة والأمعاء ، فيحدث تنشيط لحركاتهما ، وتسريع لعملية الهضم ، فينام المسلم بعدها بعيدا عن الإحساس بالتخمة وعسر الهضم . وفي وضوء المسلم وصلاته في جو رمضان شعور خاص براحة القلب ، وسكينة النفس ، والبعد عن القلق والتوتر العصبي . وفي ذلك شفاء للأمراض الباطنية الناجمة عن أسباب نفسية .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " رواه الترمذي .


9. انجز عملك بإتقان :

فالبعض يشعر بالكسل والتواني أثناء النهار بحجة الصيام . والحقيقة أن الصائم يستطيع بقليل من الصبر إنجاز عمله في رمضان على أحسن وجه .
ومما يروى في تراثنا الأدبي أن أحد الحدادين كان يعمل في ظهيرة يوم حار من أيام شهر رمضان ، وكان جبينه يتصبب عرقا فقيل له : كيف تتمكن من الصوم والحر شديد ، والعمل مضني ؟
فأجاب : من يدرك قدر من يسأله ، يهون عليه ما يبذله .


10. اسأل الله العافية :


الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى . ومهما قاسى الصائم من الجوع والعطش أو الصداع ، فإن أجر ذلك عند الله غير محدود ، وتذكر يا أخي أن هناك مرضى يتحسرون على أيام رمضان تمر عليهم وهم لا يستطيعون صومها بسبب العجز أو المرض .


اتمنى انكم استفدتم من هذا الموضوع


بقلم المهدى

وللامانه منقول من مجلة عربيه

LFC Boy
01-09-2008, 07:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

افتراضي صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم

بين يديك - أخي الكريم - جملة من الدعاء المأثور الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والوارد عن السلف الصالح، لتجتهد في هذا الشهر الكريم، ولا سيما وقد ثبت في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم .. ).

فاحرص على الاجتهاد في الدعاء فلعل الله أن يتقبل منك دعوة تكون فيها نجاتك في الدنيا والآخرة.

دعاء رؤية هلال رمضان عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى الهلال، قال: ( اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ) رواه أحمد والترمذي

.دعاء الصائم عند الإفطار والدعاء في وقت الإفطار من أوقات الإجابة، كما روى ابن ماجة في سننه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد ) وفي إسناده ضعف. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول عند فطره: ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) رواه أبو داود والنسائي والدارقطني وحسنه .وكان ابن عمرو رضي الله عنه إذا أفطر يقول: " اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي " رواه ابن ماجة وصحح إسناده الكناني في مصباح الزجاجة .وكان الربيع بن خثيم يقول عند فطره: " الحمد لله الذي أعانني فصمتُ ورزقني فأفطرتُ " رواه ابن فضيل في الدعاء.دعاء من أفطر عند قوم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم: ( أفطر عندكم الصائمون، وغشيتكم الرحمة، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة ) رواه أحمد.

دعاء ليلة القدر عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال قولي: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح.قال العلماء: ومعنى العفو الترك ويكون بمعنى الستر والتغطية، فمعنى اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. أي: اترك مؤاخذتي بجرمي، واستر على ذنبي، وأذهب عني عذابك، واصرف عني عقابك.دعاء صلاة القيام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال: ( اللهم ربنا لك الحمد أنت قيّم السماوات والأرض ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم: لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك خاصمت وبك حاكمت، فاغفر لي: ما قدمتٌّ وما أخرتٌّ وأسررتٌّ وأعلنتٌّ، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت ) رواه البخاري .

دعوات جامعة

1. عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ) رواه مسلم .

2. وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: ( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ) رواه البخاري ومسلم .

3. عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( كان يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء ) رواه مسلم .

4. عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك )رواه البخاري .

5. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع ) رواه النسائي وقال الشيخ الألباني: صحيح.

6. عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت ) رواه أبو داود .

7. عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( اللهم { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } ) رواه البخاري .

8. عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: ( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا ) رواه ابن ماجة .

9. عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه، قال: دعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين ) رواه النسائي .

A N F I E L D
01-09-2008, 07:58 PM
ـ @ ( أبـرز الـغـزوات الإسـلامـيـه فـش شـهـر رمـضـان ) @ ـ




- غزوة بدر وكانت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة.

- فتح مكة كانت في العاشر من شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة.

- معركة القادسية كانت في رمضان سنة خمسة عشر للهجرة بقيادة سعد بن أبي وقاص.

- فتح بلاد الأندلس كان في رمضان سنة 92 هـ بقيادة طارق بن زياد.

- معركة الزلاقة وهي في جنوب دولة إسبانيا حالياً كانت في سنة 479هـ.

- ومعركة عين جالوت كانت في رمضان سنة 685 بقيادة السلطان قطز والقائد العسكري بيبرس.

- موقعة حطين كانت في رمضان سنة 584هـ بقيادة صلاح الدين.

عاشق ليفربول الأول
01-09-2008, 11:53 PM
> توجيهات لحياة أفضل - رمضان 2008

> أثنى الله على الذين يسعون إلى الأفضل ويتَّبعون أحسن ما يسمعون من القول
فقال تعالى في سورة الزمر:
> وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ
عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ
وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18)

> هؤلاء من أهم سماتهم أنهم يسارعون في الخيرات
> إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (
58) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا
سَابِقُونَ (61) - المؤمنون

> لذا فإن كنت تسعى إلى التغيير لما يحبه الله ويرضاه فابدأ بالإستجابة
لأحسن القول وابدأ بسرعة ولا تنتظر شيئا ما يحدث فإستجابتك لدعوة الله هي
التي ستجعل الأحداث تتغير.

> في الحقيقة أن معظم إن لم يكن كل من يريد أن يلتزم يضع لنفسه جدولا
يحمل مواعيد الصلاة والنوافل وقراءة القرآن وهكذا، ولكن للأسف هذا ليس
جدول إلتزام بالدين ولكن إلتزام بمظاهر الدين وهذه المظاهر الكل يعرفها
وهي الأسهل تطبيقا لأنها تتعلق بأفعال تستطيع تغييرها والإعتياد عليها
بسطحية وبلا روح وذلك لأنك بدأت إلتزامك بحركات لا تعرف مدلولها.

> يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله أن 10% فقط مما أمرنا به الله
هو في أركان الإسلام الخمس وباقي ال90% تتركز في حركة الحياة، وليس هذا
تقليلا من شأن العبادة ولكن كل مسلم يعرف أن عليه الصلاة والصيام وقراءة
القرآن والزكاة والحج وقليل جدا من يعرف كيف يعبد الله وكيف يحيا بالله
سواء كان في وقت الفريضة أو في وقت العمل أو حتى في راحته وأوقات
استجمامه ليصل إلى منزلة الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم.
>
> والمسألة يسيرة لكن كل ما يعيقها الإرتباط بالدنيا والإرتباط بالعادات
الموروثة التي جعلتنا نرث طباع وأفعال آبائنا وأساليب تعاملاتهم
بتلقائية دون أن نتأمل هل هي صالحة أم لا، فالأولاد يدخلون المدرسة ثم
الجامعة ثم يتزوجون وينجبون بلا هدف أو رؤية عميقة لأحداث الحياة، وأضف
على ذلك عادتنا في بيوتنا ومعاملاتنا وعلاقتنا بالآخرين، قد يكون الإنسان
معذورا وغير ملام وهو طفل لأن أمه ربته على هذه العادات ولكن وجب على كل
رجل وامرأة ناضجين أن يعيدوا النظر في حياتهم ويجددوا عهودهم مع الله وأن
يغيروا من أنفسهم وفق ما أمر به الله ولو كان مخالفا لما اعتادوا عليه.
>
> التغيير الفعلي يبدأ بمحاولة الخروج من هاتين العباءتين (العادات
والدنيا) وإرساء بعض القواعد الهامة كمبدأ حياة، فأما الإرتباط بالدنيا
فهي مسألة تحتاج تغييرا عميقا لطريقة النظر إلى الأشياء والأحداث من
حولنا ورَدَّها كلها لله. إليكم بعض النقاط الهامة في هذا الإطار:

> - الأحداث جميعها من الله ولا شئ يحدث صدفة وليس هناك من هو أحسن
حظا من الآخر، هذه الأحداث خير حتى لو رأيناها بمنظورنا المحدود على أنها
شر، لذا وجب الرضا بأي شئ ثقةً في الله ويقينا في وعده للمؤمنين
والمحسنين، تلك الوعود التي تكررت في القرآن لتبشر الذين يعملون
الصالحات.
>
> وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً (122) – النساء

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا
اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن
بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ (55) – النور -
- الحياة عمرها قصير جدا واسألوا كبار السن، لذا يجب التعامل
معها على أساس أنها فترة مؤقتة نحصد فيها ما ندخره للحياة الباقية وهي
الآخرة مع الإحتفاظ بنصيبنا أو حسنة من أعمالنا في الدنيا بقدر ما عملنا.

> وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ
الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) النحل
>
> وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (41) – النحل
>
> قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) - الزمر

> - الرزق من الله وطلب الرزق منه، فلا يملك لك أحد زيادته ولا
يملك أحدا ان يحرمك منه إلا هو سبحانه، فإذا أردت الرزق فكن مع الرزاق،
واعلم أن تثبيت النعم في شكر الله عليها، والإفراط أو التفريط فيها أو
الإنشغال بها عنه سبحانه يهددك بفقدها.
>
> (الرزق هنا هو المال والعلم والصحة والبيت والأسرة والعمل والوقت
وطاعة الله ....وكل ما حولك)

> - أنت لا تملك في الدنيا شئ، إنما أنت مستأجر لكل شئ من حولك
وحتى جسدك فترة مؤقتة ثم تذهب كلها لمن بعدك (إلا جسدك طبعا) وهكذا لمن
بعده ولا يبقى إلا ما ادخرته للآخرة فلا تجعل ما في الدنيا من مال وجاه
هدفا لك لأنك بذلك ستضيع وقتك في ما لا ينفعك وإن كنت غنيا في الدنيا
فكلها أيام معدودة لتتحول لمفلس مُعَذَّب في الآخرة، هذه ليست دعوة للتكاسل
والفقر وإنما دعوة لإعادة توجيه نية طلب المال والجاه وجعله وسيلة وليست
غاية بهدف تحقيق ما أمر الله به فيمتعك الله بها في الدنيا مع الاحتفاظ
بالنصيب الأكبر للآخرة. وما أدل على ذلك من قصة صاحب الجنتين في سورة
الكهف قال تعالى:

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا
وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (33) وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا
أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن
تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ
خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا (36)
>
> قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ
سَوَّاكَ رَجُلًا (37) لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) وَلَوْلَا إِذْ
دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا
وَوَلَدًا (39) فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ
السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (
41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى
عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ
مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (43) هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا
وَخَيْرٌ عُقْبًا (44)
>
> - لا تحزن على شئ فاتك أو تندم على شئ فعلته طالما أنك تحريت
ما يرضي الله وأخذت بالأسباب لأن الله قدر كل شئ بدقة أكبر بكثير مما يمكنك
تخيله.

> وعودة إلى العادات الموروثة وهي سهلة التغيير بإعادة تقييم الصالح
منها والفاسد على أساس المبادئ التي سبق ذكرها أو التي سيأتي تفصيلا
لاحقا لها.
> الجزء الثاني من هذا الموضوع سيحين فيه موعد الجدول ولكن هو ليس جدولا
بالمعنى المعروف إنما حصر لثوابت في حياة كل منا وكيفية التعامل معها
في ظل ما أمر الله به، وعلى كل من يريد التغيير الحقيقي الذي يقربه إلى
الله أن يستعرض هذه الثوابت بتروي ويعيد النظر في التعامل معها ويحاول
قدر الإمكان ضبطها للوصول بمفردات حياته إلى الوضع الأمثل الذي يرضي الله
ورسوله.

> إنني أعرف تماما أن العملية ستكون شاقة فلقد بدأتها بنفسي في عام 2001
، وقتها شعرت أنني غير قادرة على ضبط جميع المفردات في نفس الوقت:

> - الصبر على الإبتلاء الشديد بشروط الصبر الصحيحة (عدم الجزع – عدم
الشكوى لغير الله إلا لمن يقدر على المساعدة – الرضا بالقضاء – إحتساب
الأجر عند الله)
>
> - التوكل الصحيح بترك عبء تدبير جميع الأمور من حولي على الله بيقين
عالي ولا أحمل لها هما مع الأخذ بجميع الأسباب المتاحة

>
> - الرضا بجميع الأحداث التي تحدث حولي مهما كان مدى استفزازها والظلم
الواقع بسببها فقد دربت نفسي على مبدأ أن كل ما حولي خير ولكني لن أدرك
الآن حكمته. (ولكنني اليوم أعلم هذه الحكمة وأعلم جمال وروعة رحمة الله
فيها حتى أصبحت أخشى الدعاء بشئ في الدنيا لعلمي أن الله سيكتب لي أفضل
مما يمكنني تخيله لنفسي).
>
> - مسألة الصدقات والقناعة الداخلية بأنها لا تقلل المال إنما تزيده
حتى أصبحت الآن كلما مررت بأزمة مالية زدت الصدقات فأشعر أنني مرتاحة
البال وكأنني بلغة العصر "شحنت الرصيد" فالحسنة بعشرة أمثالها والله
يضاعف لمن يشاء وإذا تأخر المال عرفت أن ما هو قادم سيقع في نطاق "والله
يضاعف لمن يشاء" فيزيد فرحي انتظارا للمفاجأة، ولم يخذلني ربي مرة
واحدة من يومها.
>
> - اليقين في الله الذي يصل بك إلى أنك وكأنك في صحراء بلا ماء ولا زاد
وتعلم أنك حين تجوع أو تعطش سيأتي لك رب العالمين بما يشبعك.
>
> - مسألة التعامل مع القرآن على أنه كلام الله لي وعليّ أن أفهمه وكانت
آيات تتكرر معي بصورة ملفتة للنظر وخفت أن آخذها على نفسي، فمن أنا حتى
يحدث معي هذا، ولكن تكرر الأمر بشكل أخرجني عن صمتي فقررت أن أبعث
برسالة فيها مشكلتي لفضيلة الشيخ حامد العلي وقلت في نفسي أن رده
سأعتبره الرد الذي يريده الله لي، فكتبت رسالة طويلة عريضة كلها مشاكل
وانتظرت الرد، فكان "إذا أردت أن تكوني في معية الله فاصبري فقد قال الله "
إن الله مع الصابرين"، وإذا أردت أن تحدثي الله فصلي وإذا أردت أن تسمعيه
يحدثك فاقرئي القرآن"، وقتها انهرت في البكاء وعلمت أن ما يحدث لم يكن
خيالا أو صدفة ومن يومها تعلمت أن كتاب الله لا يجب أن يفارقني سماعا
وقراءة وكلما حدث شئ فتحت كتاب الله لأجد الرد، حتى أنني في مرة ظللت أسأل
نفسي عدة أسئلة كانت تؤرقني ولم أحكها لأحد لأن أحدا لن يفهمني فتحت
بعدها القرآن فوجدت الرد على كل الأسئلة بالترتيب و كانت آيات في سورة
فصلت.
>
> أنا لست استثناءا ولكن كتاب الله في بيوتكم هو الخط الموصول بينكم وبين
الله فاجعلوه كذلك. لقد قالت لي أخت فاضلة أحبها حبا شديدا، مشكلتي أنني
أصلي كثيرا وأدعو كثيرا ولكنني أشعر أن المسألة من طرف واحد فأنا لا
أعلم ما إذا كان الله يتقبل أم لا ولا أعرف إذا كان الإبتلاء الذي أمر به غضب
أم تكفير أم رحمة، وحين وصفت لها مسألة القرآن وكأنني قدمت لها الجزء
المفقود في صلتها بالله. وأنصح من سيبدأ الإستعانة بمجموعة خواطر قرآنية
للأستاذ عمرو خالد حتى يعرف المعنى العام للسورة فيساعده على فهم الآيات
ولا ننسى أن الله قال في كتابه:
>
> وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

> أربع مرات في الآية 17 – 22 – 32 – 40
> تأكيدا من الله على أن الله يسر القرآن للذاكرين له، كل ما عليك أفعله هو
ن تحاول فهمه ولا تتسابق على ختمه دون أن تمرر آية واحدة على قلبك.
>
> وعودة إلى محاولتي الفاشلة لضبط جميع ما تعلمت مما سبق والكثير من
النقاط الأخرى التي تقابلك وأنت تفكر في تغيير صحيح وتريد أن تسير على
الصراط المستقيم، وظللت أحاول وفجأة نظرت إلى نفسي بعد بضعة أشهر من
البداية فوجدت كل شئ وقد أصبح في مكانه لا أدري كيف، وكأنني حين أثبت
جدية إرادتي للتغيير وجدية إسلامي لله، أنعم سبحانه علي بأن جعل جميع
حواسي تعمل بما يحب عز وجل واكتشفت بعد أن تعلمت أكثر أن هناك أشياء
وضعها الله في لم أكن أعلمها في حينها واستتبت داخلي دون علمي.
>
> الأمر سهل لأنك ليس عليك إلا الإستجابة لله فيمن الله عليك بما أنعم به من
قبل على الصحابة والتابعين، فلا تظن أنك لا تستطيع مهما فعلت لأن من وصلوا
لم يصلوا بقدراتهم الخاصة وقوتهم بل بانكسار وخضوع لأوامر الله فأعطاهم الله
ما لا يبخل به أبدا على عباده الصالحين.
>
> وما حدث معي يحدث مع الجميع ولكن الناس لا تنظر في هذا الإتجاه، وأول
شرط هو النية الجادة في التغيير والصبر على صعوبة البداية والتخلص من
النوايا الخبيثة التي يزجها الشيطان في النفس، هذه النوايا تتلخص في
تعلق ما تود أن تصل إليه بعنصر خاص بالناس من قريب أو من بعيد.
>
> يجب أن يكون هدفك الوحيد هو الله وابتغاء الأجر منه جل وعلا
>
> تستطيع أن تكتشف هذه النوايا الخبيثة بأن تجعل التغييرات التي
ستفعلها في البداية سرية بينك وبين ربك لا يراها أحد فإن شعرت أنك غير
متحمس فإنك قد قصدت الناس وعليك التعامل مع نفسك حتى لا تشرد منك في هذا
الطريق، وإن استطعت أن تستشعر وجود الله في خلوتك وتتعلم أن تتوجه إليه
سواء بالشكوى لشئ أصابك أو بالدعاء دون علم أحد فقد بدأت الطريق الصحيح
وبدأت تتعلم الإخلاص لله فتصل بعد ذلك إلى المرحلة التي تستشعر فيها وجود
الله والقرب منه وتستطيع أن تختلي به وأن تتوجه له بإخلاص ولو كنت بين آلاف
الناس.
>
> إعلم أنك بمجرد أن تنوي التغيير ستُبتَلى، وكثير من الناس يخسر أول
امتحان لأنه يعتقد أن التغيير يعني الخير بمفهومه الإنساني وينسى مسألة
الإبتلاء فإذا ما بدأ التغيير ثم وجد مشكلة قد حدثت بعده فورا تزعزع
إيمانه وأُحبط وألغى مشروعه لهذا التغيير على أساس أنه غير مجدي من وجهة
نظره.
>
> ولكن حقيقة هذه المسألة مختلفة تماما فبمجرد حدوث الإبتلاء يجب اعلم أن
هذه هي مبشرات أن الله قَبِل منك محاولتك ووضع لك إختبار لتحديد مستوى
إيمانك، فالإبتلاء هو تماما كإمتحان دخولك أي مكان للدراسة يحدد به
مستواك، ثم تنتقل من مستوى لمستوى بامتحان آخر، كذلك الإبتلاء يزيد كلما
زاد إيمانك، ولكن لا تخف المسألة ليست بالسوء الذي تستشعره من الكلمة
فمع زيادة إيمانك بالله يتغير وقع الإبتلاء عليك حتى يزيد الإبتلاء ولا تشعر
به لأن رؤيتك للحياة تتبدل وكذلك حقائق الأمور من حولك ويفتح الله لك بينك
وبين نعمه فتسعد لأبسط الأشياء وتستمتع بقرب الله منك.
>
> وهناك سنن وجدتها في الإبتلاء والله أعلم ولكن الله إذا ابتلى عبده المؤمن
لا يبتليه في عِرضِه ولا يمَكِّن منه ظالم ولو بدا الأمر كذلك في البداية،
وأحيانا حين تُبتلى ترضى بهذا الإبتلاء ولكن تحمل هم تبعياته على أساس أنه
إذا رُفِع عنك ستكون له عواقب سيئة، ولكن تجربتي وما مررت به طوال سنوات
عمري وقد مررت بالكثير (الذي ربما لم يراه كثير من الناس من الرجال
والنساء مجتمعين) أثبت لي أن الله حين يرفع عن عبده الصالح إبتلاءه يرفعه
بلا تبعيات وعلى عكس ما توقع يحصل على مكافأة بعدها من ربه بقدر صبره،
لذلك تجده في الإبتلاء الذي يليه يحاول جاهدا أن يصمد للنهاية انتظارا
لمكافأة ربه، لا أقصد هنا أن النية هي المكافأة حتى لا يعترض البعض على
كلماتي ولكن ما أقصده أن العبد أصبح يرى الإبتلاء على أنه مكافأة لأن
يقينه الشديد بربه يجعله على ثقة بوعود سبحانه لمن يصبر ويحتسب.
>
> وأود أن استغل هذه النقطة لأوضح لكم مثالا لموقف تعلمت فيها دقة قدر الله
وكان ذلك أثناء ابتلاءات أحتاج فيها ليقين عالي فدخلت في مرة محطة وقود
لأملأ خزان السيارة وبمجرد وصول المؤشر إلى الحد الذي أريده انقطع
الكهرباء عن المحطة، وبعدها بيومين كنت سأصطدم بسيارة أثناء الليل
وكلانا كان يسير بسرعة عالية في اتجاه عمودي على الآخر وكان ناتج الحادث
المنطقي انفجار كلا السيارتين ولكن مرت السيارة مماسة لظهر سيارتي فسمعت
صوت التماس ولم تترك خدشا واحدا، فعلمت أن هذه رسائل من الله سبحانه أنه
سينجيني مما أنا بصدده ولو في آخر جزء من جزء من الثانية، وقد حدث ذلك
في كل مصيبة أصابتني.
> تلحظون في ما كتبت تواصلا بين العبد وربه، وكأن أحداث الحياة لغة
يتواصل الله بها معك، وكلما زاد قربك منه جل وعلا كلما أفهمك هذه اللغة
حتى تمشي في الأرض موصولا بالله في كل حركة ترى ما يحدث حولك بعين محب
يناجي حبيبه في كل وقت وقلبه مغمورا بحبه ولا يأتنس إلا به والناس من
حوله لا يشعر به أحد.

> يبدو ذلك غريبا على كثير من الناس لكن في واقع الأمر أن الله أمرنا في
القرآن بذلك وهو التفكر في الأحداث من حولنا لنعرف سننه سبحانه في الأرض
فنتعلم منها ما يفيدنا لنفهم الحياة ونفهم ما ينفعنا
>
> الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) –
آل عمران
>
> انظر معي هذه الآيات:
> وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ
الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) – الأعراف
>
> إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ
مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا
أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ
بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) – يونس
>
> وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) –
الرعد
>
> يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي
ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) - النحل
>
> بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ (44) – النحل
>
> ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ
أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) – النحل
>
> وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) – الروم
>
> اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى
عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (
42) – الزمر
>
> وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) – الجاثية
>
> لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) – الحشر>
> لو نظرت إلى الآيات لوجدت أن الله أمرنا بالتفكر في خلق السماوات والأرض
وفي ما رزقنا من مأكل ومشرب ومسكن ودابة و أن نتفكر في آيات الله في ما
حولنا من مخلوقات وفي أمر الزواج وأمر الموت وكل ما في الأرض وما في
السماء والتفكر في القرآن. بمعنى آخر لقد أمرنا الله أن ننظر حولنا في كل
شئ ونحاول أن نستنبط منه سننه سبحانه في كونه حتى نتعلم كيف نتقرب إليه
وكيف نصل إلى رضاه ومحبته وفضله.
> إذا عدنا بعد كل هذا الشكل من التواصل بالله إلى العبادات الرئيسية
المفروضة فسنجد أن لها مذاق آخر وفكر آخر لا يستطيع إنسان أن يشرحه
لإنسان، وستجد أن حركات الصلاة والصيام التي يركز عليها الناس ويتركوا ما
في داخلها من حياة إنما هي حركات ليس لها أي صلة بما يفعله المؤمن
المهاجر إلى ربه ما بين خوف ورجاء. وهذا ما ندعو الجميع إليه.
> يلي هذا الموضوع إن شاء الله مفردات يجب أن تستعرضها أمامك لتغيير
حياتك بعيدا عن أركان الإسلام

م . ق

A N F I E L D
02-09-2008, 12:19 AM
ـ @ ( نـصـائـح مـنـوعـه لـ الـصـائـم ) @ ـ





1 # ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا "الأعراف " تلك هي آية في كتاب الله، جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات . فإذا جاء شهر رمضان، والتزم الصائم بهذه الآية، وتجنب الإفراط في الدهون والحلويات والأطعمة الثقيلة، وخرج في نهاية شهر رمضان، وقد نقص وزنه قليلا، وانخفضت الدهون، يكون في غاية الصحة والسعادة، وبذلك يجد في رمضان وقاية لقلبه، وارتياحا في جسده . فالكنافة والقطائف وكثير من الحلويات واللحوم والدسم تتحول في الجسم إلى دهون، وزيادة في الوزن، وعبء على القلب . وقد اعتاد الكثير منا على حشو بطنه بأصناف الطعام، ثم يطفئ لهيب المعدة بزجاجات المياه الغازية أو المثلجات. وقد أكد الباحثون أنه على الرغم من عدم التزام الكثير من المسلمين، للأسف الشديد، بقواعد الإسلام الصحية في غذاء رمضان ورغم إسرافهم في تناول الأطباق الرمضانية الدسمة والحلويات، فإن صيام رمضان قد يحقق نقصا في وزن الصائمين بمقدار 2-3 كيلوجرامات في عدد من الدراسات العلمية .
)



2 # ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر: حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه . وفي التعجيل بالإفطار آثار صحية ونفسية هامة . فالصائم يكون في ذلك الوقت بحاجة ماسة إلى ما يعوضه عما فقد من ماء وطاقة أثناء النهار والتأخير في الإفطار يزيد من انخفاض سكر الدم، مما يؤدي إلى شعور بالهبوط والإعياء العام وفي ذلك تعذيب نفسي لا طائل منه، ولا ترضاه الشريعة.
)






3 # ( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر: وهذا حديث آخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الأربعة . وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطيبات، فإن لم تكن رطيبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء " رواه الترمذي وأبو داود. فالصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع، يدفع عنه الجوع، مثلما هو بحاجة إلى الماء . والإفطار على التمر والماء يحقق الهدفين وهما دفع الجوع والعطش . وتستطيع المعدة والأمعاء الخالية امتصاص المواد السكرية بسرعة كبيرة، كما يحتوي الرطب والتمر على كمية من الألياف مما يقي من الإمساك، ويعطي الإنسان شعورا بالامتلاء فلا يكثر الصائم من تناول مختلف أنواع الطعام .
)



4 # ( أفطر على مرحلتين : فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء، ثم يعجل صلاة المغرب، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره . وفي ذلك حكمة نبوية رائعة . فتناول شيء من التمر والماء ينبه المعدة تنبيها حقيقيا، وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء، ويزول الشعور بالعطش والجوع . ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره، وقد زال عنه الشعور بالمهم . ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة قد يؤدي إلى انتفاخ المعدة وحدوث تلبك معوي وعسر هضم .
)



5 # ( اختر لنفسك غذاء صحيا متكاملا: احرص على أن يكون غذاؤك متنوعا وشاملا لكافة العناصر الغذائية، واجعل في طعام إفطارك مقدارا وافرا من السلطة، فهي غنية بالألياف، كما تعطيك إحساسا بالامتلاء والشبع، فتأكل كمية أقل من باقي الطعام . وتجنب التوابل البهارات والمخللات قدر الإمكان . كما يستحسن تجنب المقالي، فقد تسبب عسر الهضم وتلبك الأمعاء .
)



6 # ( فقد أوصي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بضرورة تناول وجبة السحور: ولا شك في أن تناول السحور يفيد في منع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان، ويخفف من الشعور بالعطش الشديد. كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور فقال : "ما تزال أمتي بخير ما تجملوا ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور" ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها . )



7 # ( نصيحة لتجنب الإمساك : وإذا كنت ممن يصابون بالإمساك، فأكثر من تناول الأغذية الغنية بالألياف الموجودة في السلطات والبقول والفواكه والخضار، وحاول أن تكثر من الفواكه بدلا من الحلويات الرمضانية، واحرص على صلاة التراويح وأداء النشاط الحركي المعتاد. )



8 # ( تجنب النوم بعد الإفطار: بعض الناس يلجأ إلى النوم بعد الإفطار والحقيقة، فإن النوم بعد تناول وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزيد من خمول الإنسان وكسله . ولا بأس من الاسترخاء قليلا بعد تناول الطعام . وتظل النصيحة الذهبية لهؤلاء الناس هي ضرورة الاعتدال في تناول طعامهم، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح، فهي تساعد على هضم الطعام، وتعيد لهم نشاطهم وحيويتهم . )



9 # ( (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يغضب): حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه . فماذا يفعل الغضب في رمضان ؟ من المعلوم أن الغضب يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم بمقدار كبير، وإذا ما حدث ذلك في أول الصيام ( أي أثناء هضم الطعام ) فقد يضطرب الهضم ويسوء الامتصاص، وإذا حدث أثناء النهار تحول شيء من الجليكوجين في الكبد إلى سكر الجلوكوز ليمد الجسم بطاقة تدفعه للعراك، وهي بالطبع طاقة ضائعة .

وقد يؤدي ارتفاع الأدرينالين إلى حدوث نوبة ذبحة صدرية عند المصابين بهذا المصابين بهذا المرض، كما أن التعرض المتكرر للضغوط النفسية يزيد من تشكل النوع الضار من الكولسترول، وهو أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين . )




10 # ( نصيحة للحامل والمرضع في شهر رمضان: ينبغي على الحامل والمرضع استشارة الطبيب فإذا سمح لها بالصيام فينبغي عليها عدم التهام كمية كبيرة من الطعام عند الإفطار، وتوزيع طعام الإفطار المعتدل إلى وجبتين : الأولى عند الإفطار، والباقي بعد أربع ساعات . كما تنصح بتأخير وجبة السحور، والإكثار من اللبن الزبادي، والإقلال من الطعام الدسم والحلويات .
أما المرضعة، فإن صامت فيجب أن توفر للمولود كمية إضافية من الماء والسوائل ليشربها خلال ساعات الحر بجانب الرضاعة من ثدي الأم وعليها الاهتمام بغذائها من حيث الكمية والنوعية . كما ينبغي أن تكثر من الرضعات في الفترة بين الإفطار والسحور . فإذا ما شعرت بالتعب والإرهاق فعليها إنها صومها واستشارة الطبيب .
)




11 # ( دربوا أطفالكم على الصيام برفق ولين: ينبغي تدريب الطفل على الصيام بعد سن السابعة، وتعتبر السنة العاشرة السنة النموذجية لصيام الطفل، ولا يجوز ضربهم أو إجبارهم على الصيام لأن ذلك قد يدفع الطفل إلى تناول المفطرات سرا ،وتكبر معه هذه الخيانة، ويراعى التدرج في صيام الطفل عاما بعد عام . وعلى الأم أن تراقب طفلها أثناء صيامه، فإذا شعرت بمرضه أو إرهاقه وجب عليها أن تسارع بإفطاره . وهناك عدد من الأمراض التي تمنع الطفل من الصيام كمرض السكر وفقر الدم وأمراض الكلى وغيرها . وينصح الآباء والأمهات بأن يحتوي طعام الطفل على كافة العناصر الغذائية، وأن يحرصوا على إعطائه وجبة السحور .
)




12 # ( "فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة أيام أخر" (البقرة 184) فمن رحمة الله بعبادة أن رخص للمريض الإفطار في شهر رمضان، فإذا أخبر الطبيب المسلم مريضه أنه إذا صام أدى صيامه إلى زيادة المرض عليه أو إلى إهلاكه وجب عليه الإفطار . والفطور رخصة للمريض، كما هي للمسافر، ولكن لو تحامل المريض على نفسه وصام أجزاه الصوم، ولا قضاء عليه، غير أنه إذا شق عليه الصوم مشقة شديدة، فليس من البر الصوم في المرض، بل ربما كان المريض أولى من المسافر بهذا، لأن المسافر الذي يشق عليه السفر يجب عليه الفطر خشية المرض، فالمرض أشد خطرا، ولهذا قدم في القرآن على السفر .
)




13 # ( إن كنت مريضا راجع طبيبك قبل البدء بالصيام : فالقول الفصل في الصيام المريض أو عدمه هو للطبيب المسلم المعالج، فهو أدري بحالة المريض وعلاجه، وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة . فإذا سمح لمريضه بالصيام، حدد خطة العلاج، وقد يضطر لتعديل طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء .
)



14 # ( نصيحة لمرضى القلب : يستطيع كثير من مرضى القلب الصيام، فعدم حدوث عملية الهضم أثناء النهار تعني جهدا أقل لعضلة القلب وراحة أكبر. فإن عشرة في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم. والمصابون بارتفاع ضغط الدم يستطيعون عادة الصيام شريطة تناول أدويتهم بانتظام، وهناك حاليا العديد من الأدوية التي يمكن إعطاؤها مرة واحدة أو مرتين في اليوم. وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات والإقلال من ملح الطعام. أما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة فيمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام .

وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة، والمصابين بهبوط ( فشل ) القلب الحاد، والمصابين بالذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم .

)



15 # ( نصيحة للمصابين بالحصيات الكلوية: إذا لم يكن لدى المرء حصيات كلوية من قبل فلا داعي للقلق في رمضان . أما إذا كانت لديهم حصيات، أو قصة تكر حدوث حصيات كلوية فيمكن أن تزداد حالتهم سوءا إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية . ويستحسن في مرضى الحصيات بالذات الامتناع عن الصيام في الأيام الشديدة الحرارة، حيث تقل كمية البول بدرجة ملحوظة . ويعود تقدير ذلك للطبيب المعالج، وعموما ينصح مرضى الحصيات الكلوية بتناول كميات كافية من السوائل في المساء وعند السحور، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار، كما ينصح هؤلاء بالإقلال من تناول اللحوم ومواد معينة مثل السبانخ والسلق والمكسرات وغيرها .
)




16 # ( نصيحة لمرضى السكر:

إذا قرر الطبيب أنه بإمكان مريض السكر الصيام، فينبغي على المريض الالتزام بوصايا الطبيب، والمحافظة على نفس كمية ونوعية الغذاء الذي وصفه له . وتقسم هذه الكمية إلى ثلاثة أجزاء متساوية، بحيث يتناول الأولى عند الإفطار، والثانية بعد صلاة التراويح، والثالثة عند السحور. ويفضل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان، والإكثار من تناول الماء، والإقلال من النشاط الجسدي أثناء فترة الصيام، وخاصة في الفترة الحرجة ما بين العصر والمغرب. وإذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر فعليه أن يفطر ولا ينتظر وقت الإفطار ولو كان ذلك الوقت قريبا . )




17 # ( نصيحة للمصابين بعسر الهضم:

كثيرا ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى في شهر رمضان، شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر أو التهاب في المريء أو أي سبب عضوي آخر. وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام، وتجنب التخمة والأطعمة الدسمة والحلويات، كما ينصح بتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة، والابتعاد عن البهارات.
)




18 # ( هل حقا نحن نصوم رمضان ؟ الصيام حركة في النهار سعيا وراء الرزق الحلال، وحركة في الليل لأداء الصلاة، وهو دعوة لجسم سليم، وقلب تائب لله طامع في رحمته. ولكن للأسف الشديد، فإن الصيام الذي يمارسه البعض منا، ليس هو الصيام الذي شرعه الخالق فهو نوم لمعظم النهار، وغضب لأتفه الأسباب بدعوى الصيام . فالصيام عند البعض كسل جسدي، وانفعال نفسي في النهار، وتخمة، وسهر، وعبث في الليل. )



هـذا وصـلـى الـلـه وسـلّـم عـلـى مـحـمـد

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 12:42 AM
() .. ماذا نفعل في رمضان .. ()


في كلّ دقيقة .. وفي كل جزء من الدقيقة .. نستطيع أن نقدم لأنفسنا خيراً .. أن نصنع للنَّاس خيراً .. لكي نملأ حياتنا خيراً ..
في السطور التالية نذكّر بنوافذ وأبواب من الخير .. اجتهدنا في انتقائها لكي تكون خفيفة على النَّفس، قريبة المنال، وجعلناها أفكاراً نهمس بها في كلّ أذن محبة للخير لتقوم بتطبيقها في هذا الشهر الكريم، فإن لم يكن جميعها، فبعضها، وفي كلّ خير .
ما رأيك في أن تحج و تعتمر عشر مرات في شهر رمضان ؟ بل يمكنك أن تقوم بهذا ثلاثين مرَّة ...


جاء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم : " من صلّى الفجر في جماعة ، ثمَّ قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثمَّ صلى ركعتين كانت له كأجر حجَّة وعمرة تامة ".
أدخل السرور على عشرة قلوب في عيد الفطر
كلِّف نفسك عناء البحث.. فكم من الفقراء يعيشون بيننا " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ".. ابحث جيداً عنهم " تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً " وتذكر ما جاء عنه صلّى الله عليه وسلّم : " كل امرئ في ظلّ صدقته حتى يقضى بين النَّاس ".
ورمضان فرصة، فقدِّم فيها ما يكون لك ظلاً يوم القيامة.




صل رحمكـ !! كم خالة لك وكم عمَّة تمر الأيام ولم تزورها أو تسمع صوتها ؟ وكم قريب وقريبة لك مرَّت السنين بينكم مرور الغرباء ؟
لا تنتظر المبادرة من أحد، ولا تنتظر الرد من أحد، إذ " ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ".
رمضان هو الفرصة، فاجعل لنفسك في كل يوم اتصالين بالهاتف ، لتغنم من هذا الشهر ستين صلة رحم !
تخلص من عادة غير حسنة
كلَّنا يعرف من نفسه عادات غير حسنة : كتأخير الصلاة عن وقتها ، وكثرة الحركات في الصلاة ، والسهر، ومشاهدة ما لا يجوز في التلفاز، وإطالة الحديث على الهاتف وإضاعة الوقت .. وغيرها


ألم يحن الوقت لأن نمسك بناصية العزم، ونبدأ طريق التصحيح خطوة خطوة ؟
ضع إصبعك ولو على عادة واحدة، ولا تتجاوز عيد الفطر إلاّ وقد ارتقيت درجة في سلم السعادة .. لقد أصبحت أكثر " رشاقة " بعد أن " تخفَّفت " من عادة سيئة!
حقق أمنياتك
نقرأ الحديث القدسي : " أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحرَّكت شفتاه بي " فنتمني أن نكون من الذين يعيشون حياتهم ذكراً، ونسمع ما ورد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في يوم الجمعة : " إنَّ من أفضل أيَّامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإنَّ صلاتكم معروضة عليَّ " فنتمنى أن نكون ممَّن تُعرض صلاتهم على النبي صلّى الله عليه وسلّم في هذا اليوم الفضيل .


إلى متى الأمنيات ؟ بعزيمة وإرادة صادقة يمكننا أن نخرج من رمضان وقد حقَّقنا ولو واحدة من أمنياتنا ؟
احرص على الاستماع إلى المحاضرات والشرائط النافعة و اختار كتاباً مفيداً ، واقرئه كاملاً ، فإنَّ الكتاب لا يعطي سرَّه إلاّ لمن يقرؤه وكون داعي للخير بالمعروف ، فاجمع كتيبات دعوية ووزعها على أصدقائك و أقاربك ، أو اشتري مجلات هادفة ووزعها على أصدقائك و أقاربك .
انصح شخصاً مقصراً ، بعد أن تتأمل حاله وتختار أرقّ أسلوب.
تزوَّد من تفسير القرآن الكريم، وليكن تفسير قصار السور "من الضحى إلى النَّاس" فكم من المعاني في هذه السور نقرأها، ولا نفقهها.
ولا تنس أنَّ " الدين النصيحة "
اصطلح مع من بينك وبينه خصومة، وكون أنت السابق فإنَّ " خيرهما الذي يبدأ بالسلام "، ولا تؤجل ذلك فإنَّ الأعمال إذا عُرضت على الله تعالى يقول عن المتخاصمين : " أنظروا هذين حتى يصطلحا "


وتـ ق ـبـل الله جميع الأعمآل الصآلحهـ في هذآ الشهـر الفضيل ..

محبكمـ \\ مـشـ ع ـل .. !

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 12:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحابى الجليل (معاذ بن جبل ) رضى الله عنه
أعلمهم بالحلال والحرام

عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبايع الأنصار بيعة العقبة الثانية؛كان يجلس بين السبعين الذين يتكون منهم وفدهم ؛شاب مشرق الوجه رائع النظرة براق الثنايا يبهر الأبصار بهدوئه وسمته فإذا ثحدث ازدادت الأبصار انبهارا.
ذلك كان ((معاذ بن جبل )) رضى الله عنه....
هو إذا رجل من الأنصار بايع يوم العقبة الثانية فصار من السابقين الأولين..
ورجل له مثل أسبقيه وإيمانه ويقينه لايختلف عن الرسول صلى الله عليه وسلم فى مشهد ولافى غزاة وهكذا صنع معاذ.
على ان آلق مزايا وأعظم خصائصه ـ كان فقهه بلغ من الفقه والعلم المدى الذى جعله أهلا لقول الرسول صلى الله عليه وصلم عنه:
((أعلم امتى بالحلال والحرام ؛معاذ بن جبل )).......
وكان شبيه عمر بن الخطاب فى استنارة عقله وشجاعة ذكائه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم حين وجهه الى اليمن :
((بم تقضى يامعاذ))؟
فأجابه قائلاً ((بكتاب الله))
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((فإن لم تجد فى كتاب الله ))؟
قال معاذ ((اقضى بسنة رسوله))
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((فإن لم تجد فى سنة رسوله))؟
قال معاذ ((اجتهد رايى ؛لا ألو))
فتهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ((الحمد لله الذى وفق رسول الله لما يرضى الله))
فولاء (معاذ) لكتاب الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يحجب عقله عن متابعة رؤاه ولا يحجب عن عقله تلك الحقائق الهائلة المستترة التى تنتظرمن يكتشفها ويواجهها .
ولعل هذه القدرة على الإجتهاد والشجاعة فى استعمال الذ كاء والعقل هما اللتان مكنتا معاذا من ثرائه الفقهى الذى فاق به أقرانه وإخوانه وصار ــ كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم ((أعلم الناس بالحلال والحرام))
وإن الروايات التاريخية لتصوره حيثما كان العقل المضئ الحازم الذى يحسن الفصل فى الأمور... فهذا ((عائذ بن عبدالله )) يحدثنا انه دخل المسجد يوماً مه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فى أول خلافة عمر قال :
((فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون كلهم يذكرون حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفى الحلقة شاب شديد الادمة حلو المنطق وضئ وهو أشب القوم سنا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيئ ردوه أليه فافتاهم ولا يحدثهم إلا حين يسألونه ولما قضى مجلسهم دنوت منه وسألته من أنت ياعبدالله ؟؟((وقال أنا معاذبن جبل ))
وهذا ابو مسلم الخلوانى يقول:

((دخلت المسجد ((حمص)) فإذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب براق الثنايا صامت لا يتكلم فإذا امترى القوم فى شيئ توجهوا إليه يسألونه فقلت لجليس لى من هذا؟ قال:
معاذبن جبل ... فوقع فى نفسى حبه)).
وهذا شهربن حوشب يقول:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تحدثوا وفيهم معاذ بن جبل نظروا اليه هيبة له))
ولقد كتن أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه يستشيره كثيرا
وكان يقول فى بعض الموافق التى يستعين فيها برأى معاذ وفقهه
((لولا معاذ بن جبل لهلك عمر ))
ويبدو ان معاذ كان يمتلك عقلاً أحسن تدريبه ومنطقا آسرا مقنعاً ينساب فى هدوء وإحاطة..
فحيثما نلتقى به من خلال الروايات التاريخية عنه نجده واسطة العقد فهو دائما جالس والناس حوله وهو صموت لايتحدث الإعلى شوق الجالسين إلى حديثه
وإذا اختلف الجالسون فىأمر أعادوه إلى معاذ ليفصل فيه فإذا تكلم كان كما وصفه أحد معاصريه(( كأنما يخرج من فمه نور ولؤلؤ))......
ولقد بلغ كل هذه المنزله فى علمه وفى إجلال المسلمين له أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد مماته وهو شاب فلقد مات معاذ فى خلافة عمر ولم يتجاوز من العمر ثلاثاً وثلاثين سنة ... وكان ((معاذ)) سمح اليد والنفس والخلق فلا يسأل عنشيئ الإ اعطاءه جزلان مغتبطا ولقد ذهب جوده وسخاءه بكل ماله ومات الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاذ باليمن منذ وجهه النبى اليها يعلم المسلمين ويفقههم فى الدين وفى خلافة ابى بكر رجع معاذ من اليمن وكان عمر قد علم ان معاذ اثرى فاقترح على الخليفة ابى بكر ان يشاطره ثروته وماله ...ولم ينتظر عمر بل نهض مسرعاً الى دار معاذ والقى عليه مقالته...
كان ((معاذ)) طاهر الكف طاهر الذمة ولئن كان قد اثرى فأنه لم يكتسب اثماًولم يقترف شبهه ومن ثم قفد رفض عمر وناقشه رأيه ....
وتركه عمر وانصرف
وفى الغداه كان معاذ يطوى الأرض حثيثاً شطر دار عمر ولا يكاد يلقاه حتى يعانقه ودموعه تسبق كلماته ويقول : ((لقد رأيت الليلة فى منامى انى اخوض حومة ماء اخشى على نفسى الغرق حتى جئت فخلصنى ياعمر )).
وذهبا معا الى ابى بكر .. وطلب معاذ اليه ان يشاطره ماله وقال ابو بكر : ((لاآخذ منك شيئا ))...
فنظر عمر الى معاذ وقال له : ((الأن حل وطاب )) ....
ماكان ابوبكر الورع ليترك لمعاذ درهماً واحدا لو علم انه اخذه بغير حق وماكان عمر متجنيا على معاذ بتهمة او ظن ...
وإنما هو (( عصر المثل )).. كان يزخر بقوم يتسابقون الى ذرى الكمال الميسور فمنهم الطائر المحلق ومنهم المهرول ومنهم المقتصد....ولكنهم جميا فى قافلة الخير سائرون .
ويهاجر ((معاذ )) الى الشام حيث يعيش بين اهلها والوافدين عليها معلماً وفقيهاً فإذا مات أميرها أبوعبيده الذى كان الصديق الحميم لمعاذ ؛ استحلفه أمير المؤمنين عمر على الشام ؛ ولايمضى عليه فى الإمارة سوى بضعة اشهر حتى يلقى ربه مخبتاً منيباً....................
وكان عمر رضى الله عنه يقول:
(لو استخلفت معاذ بن جبل فسألنى ربى : لماذا استخلفته؟ لقلت: سمعت نبيك يقول : (( ان العلماء اذا حضروا ربهم عز وجل كان معاذ بين ايدهم )) ........
والاستخلاف الذى يعنيه عمر هنا هو الاستخلاف على المسلمين جميعاً لا على بلد او ولاية...........
فلقد سئل عمر قبل موته ... لوعهدت الينا ...؟ اى : اخترت خليفتك بنفسك وبايعناك عليه ؟؟......
فأجاب قائلا :
((لوكان معاذبن جبل حياً ووليته ثم قدمت على ربى عز وجل فسألنى : من وليت على امة محمد لقلت: وليت عليهم معاذ بن جبل بعد ان سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة)) .

*****
قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً :
((يامعاذ ..... والله انى لأحبك فلا تنس ان تقول فى عقب كل صلاة : (( اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )).......
اجل اللهم اعنى فقد كانالرسول صلى الله عليه وسلم دائب الالحاح على هذا المعنى العظيم الذلى يدرك الناس به انه لاحول لهم ولاقوة ولاسند ولاعون الا بالله ومن الله العلى العظيم.................
حذق معاذ الدرس واجاد تطبيقه .......
لقيه الرسول صلى الله عليه وسلم ذات صباح فسأله:
((كيف أصبحت يامعاذ)) .؟؟
قال : (( اصبحت مؤمنا حقا يارسول الله)).
قال النبى صلى الله عليه وسلم :
((ان لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك )).؟؟
قال معاذ:
((مااصبحت صباحاً قط الا ظننت انى لا امسى ..... ولا امسيت مساء الا ظننت انى لا أصبح .....
ولاخطوت خطوه الا ظننت انى لا اتبعها غيرها .....
وكانى انظر الى كل امه جاثية تتدعى الى كتابها ..... وكأنى أ{ى اهل الجنة فى الجنة ينعمون ...... واهل النار فى النار يعذبون ....)).
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( عرفت فألزم ))
اجل ..... لقد اسلم (( معاذ)) كل نفسه وكل ومصيره لله فلم يعد يبصر شيئا سواه
ولقد اجاد بن مسعود وصفه حين قال :
(( ان ((معاذاً )) كان امة قانتا لله حنيفاً ولقد كنا نشبه معاذا بابراهيم عليه السلام )
وكان ((معاذ)) دائب الدعوة الى العلم والى ذكر الله وكان يدعوا الناس الى إلتماس العلم الصحيح النافع ويقول :
((اخذروا زيغ الحكيم ..... واعرفواالحق بالحق فأن للحق نوراً )).....! وكان يرى العبادة قصدا وعدلا .....
قال له يوماً احد المسلمين : علمنى .
فسأله معاذ : وهل انت مطيعيى اذا علمتك ......؟؟
قال الرجل : انى على طاعتك لحريص .......
فقال له معاذ :
((صم وافطر ..... وصل ونم ........
واكتسب ولا تأثم ......
ولا تموتن الإ مسلماً..... وإياك ودعوة المظلوم)).......
وكان يرى العلم معرفة وعملا..... فيقول :
((تعلموا ماشئتم ان تتعلموا فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تملوا ))......
وكان يرى الإيمان بالله وذكره استحضاراً دائماً لعظمه ومراجعة دائمة لسلوك النفس .
يقول الأسود بن هلال :
((كنا نمشى مع معاذ فقال لنا : اجلسوا بنا نؤمن ساعة ))..... ولعل سبب صمته الكثير كان راجعاً الى عملية التأمل والتفكر التى لا تهداء ولا تكف داخل نفسه ..... هذا الذى كان كما قال للرسول صلى الله عليه وسلم لا يخطو خطوه ويظن ان سيتبعها باخرى ......
وذلك من فرض استغراقه في زكره ربه واستغراقه في محاسبة نفسه..

*****

وحان أجل معاذ.ودعي لقاء الله...
وفي سكرات الموت تتنطلق عن اللاشعور حقيقيه كل حي وتجري على لسانه ان استطاع الحديث – كلمات تلخص امره وحياته ...
وفى تلك اللحظات قال معاذ كلمات عظيمه تكشف عن مؤمن عظيم .
فقد كان يحدق فى السماء ويقول مناجياًُ ربه الرحيم :
((اللهم انى كنت اخافك لكننى اليوم ارجوك اللهم انك تعلم انى لم اكن احب الدنيا لجرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ...... ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ونيل المزيد من العلم والإيمان والطاعة)).......
وبسط بيمينه ؛ كأنه يصافح الموت وراح فى غيبوبته يقول :
((مرحبا بالموت ...... حبيب جاء على فاقه ))...

*****

وسافر(( معاذ)) الى الله .....

حصريا للخيمة الرمضانية فى موقع ليفربول العربى

Boss Of Liver
02-09-2008, 02:03 AM
اخوي احمد عندي ملاحظه بسيطه
وهي بعض المقالات خطوطها مو واضحه

النسر الاسباني
02-09-2008, 02:09 AM
ـ @ ( [ .. > ] .. ،، كــي لآ نعــ ؛،؛ ــطــ ؛،؛ ــش بــرمضــ!!ــآن ،، .. [ < .. ] ) @ ـ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



http://www7.0zz0.com/2008/08/28/13/392093056.jpg


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،


اتمنى تستفيدوا من المعلومات جيداً ..

إن ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام يؤدي إلى العطش , فكيف سيكون الوضع في شهر رمضان والذي اصبح على الابواب ؟



نوع الغذاء الذي يتناوله الصائم دورا كبيرا في تحمل العطش أثناء ساعات الصيام ولكي تتغلب على الإحساس بالعطش يمكن إتباع النصائح التالية :

1- تجنب تناول الأكلات والأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل بخاصة عند وجبة السحور لأنها تحتاج إلى شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها .

2- حاول أن تشرب كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة من الليل .

3- تناول الخضروات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور فإن هذه الأغذية تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش .

4- تجنب وضع الملح الكثير على السلطة والأفضل وضع الليمون عليها والذي يجعل الطعم مثيل للملح في تعديل الطعم .

5- إبتعد عن تناول الأكلات والأغذية المالحة مثل السمك المالح والطر شي والتي تدخل تحت اسم المخللات, فإن هذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء .

6- يعتقد بعض الأشخاص إن شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور يحميهم من الشعور بالعطش أثناء الصيام , وهذا اعتقاد خاطئ لان معظم هذه المياه زائدة عن حاجة الجسم لذا تقوم الكلية بفرزها بعد ساعات قليلة من تناولها.

7 - إن الإكثار من السوائل في رمضان مثل العصيرات المختلفه والمياه الغازية يؤثر بشدة على المعدة وتقليل كفاءة الهضم وحدوث بعض الاضطرابات الهضمية , ويعمد بعض الأفراد إلى شرب الماء المثلج بخاصة عند بداية الإفطار وهذا لا يروي العطش بل يؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية وبالتالي ضعف الهضم.

ودمتم بخييير جميعاً ..

اخوكمـ \ ـمحمد .. ورمضان كريم ..

:039: > منقــول ..

مشكور اخوي والله انه صورة الماء اللي حاطها تشهي

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 02:14 AM
ياشباب كما قال مشرفنا الغالى أحمدلازم نعمل حسابنا ( ننسخ الموضوع) قبل المشاركة
والله انا عندى كم مشاركة راحت فى دهيه
لكن ان شاءالله راح تتعوض

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 02:15 AM
إيه شهر الخير يا أعظم شهر


إيه شهر الخير يا أعظم شهر ...

أنزل الله به أعظم ذكر ...

يغفر الله لمن صام احتساباً ...

كل ما أسلف من ذنب ووزر ِ

...

...

وبيوت الله رَوْحٌ وعمار ُ ..

بابتهالٍ وتراويحٌ ووتر ِ ..

وترى الناس إلى الفضل استباقاً ...

بزكاة وبإحسانٍ وبر ِ ...

...

ذكريات النصر عطر في شذاها ...

والفتوحات وناهيكَ ببدر ِ ...

إنه الرحمن حين يتجلى ...

ساعة في ليلةٍ خصت بقدر ٍ ...

حسبها ما أودع الرحمن فيها ...

فهي خير عنده من ألف شهر ...


الـ منشد \\ أبو علـي .. !

A N F I E L D
02-09-2008, 02:46 AM
اخوي احمد عندي ملاحظه بسيطه
وهي بعض المقالات خطوطها مو واضحه




والله وانا اخوك مثلك ,, بس المشكله مي حلوه كل شوي اعدل على ردود الأعضاء ,,


ياليت المهدي يعدل خطه ,, ويكون مشكور ..

A N F I E L D
02-09-2008, 02:49 AM
مــيـــشـــو + نــاجي


واصــلــوا تـــألّــــــق لـ تـــألّــــــق

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 02:51 AM
كيف يستعد المسلم لشهر رمضان .. ؟؟

أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل :

• ممارسة الدعاء قبل مجيئ رمضان ومن الدعاء الوارد :
(اللهم بارك لنافي رجب وشعبان وبلغنا رمضان)


· نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث
عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة)

ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :

1- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
2- نيةالتوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3- نية أن يكون هذا الشهر بدايةانطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد
بإذن الله .
4- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور
والثواب .
5-نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .
6- نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7- نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به

• المطالعة الإيمانية : وهي عبارة عن قراءة بعض الكتب المختصة
بهذا الشهرالكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .

• إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة .

• صم شيئاً من شعبان فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي
لهذا الشهرالفضيل تقول عائشة رضي الله عنها ( وما رأيته صلى الله عليه وسلم
أكثر صياماً منه في شعبان) و لكن اليوم الأخير في شعبان لا تصمه .

• استثمر أخي المسلم فضائل رمضان وصيامه : مغفرة ذنوب ،عتق من النار ، فيه ليلةمباركة
، تستغفر لك الملائكة ، يتضاعف فيه الأجر والثواب .

* استثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له .

• استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانيةقبل أن يهل هلاله المبارك .
• تخطيط : أ – استمع كل يوم إلى شريط واحد أوشريطين في البيت أو
السيارة .
• قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير .

•( اجلس بنا نعش رمضان ) شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع
من تحب من أهل الفضل والعمل الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما
ينبغي ( فهذه الجلسة الإيمانية تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة
الرمضانية) .
• تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض
المشاريع الرمضانية مثل :
-1. صدقة رمضان .
-2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .
-3. الاشتراك في مشروعات إفطار صائم لشهر كامل.
-4. شنطة رمضان وهي عبارة عن مجموعةمن الأطعمة توزع على الفقراء في
بداية الشهر الى نهايته .
-5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة للمستطيع .


• تعلم فقه الصيام ( آداب و أحكام ) من خلال الدروس العلميةفي المساجد
وغيرها .
• حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان .
• تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار
والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن خلال
المشاركة الأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع
الحس الخيري والدعوي في أبناء العائلة).


يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 02:53 AM
ثانياً : الاستعداد الدعوي .

يستعد الداعية إلى الله بالوسائل التالية :
-1. حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) : فهي تعين الصائم وتهئ نفسه
على فعلالخيرفي هذا الشهر .. محتويات هذه الحقيبة : كتيب رمضاني –
مطوية – شريط جديد –– سواك .... الخ .
2. - تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة مشاركة فيتهيئةالناس لعمل
الخير في الشهر الجزيل .
-3. إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً
لإلقائها في مسجد الحي .


4- التربية الأسريةمن خلال الدرس اليومي أو الأسبوعي .
5- توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة .
6- استغلال الحصص الدراسيةللتوجيه والنصيحة للطلاب.
7- طرح مشروع إفطار صائم أثناء التجمعات الأسريةالعامة والخاصة .
8- التعاون الدعوي مع المؤسسات الإسلامية .

• أخي الداعي : عليك بجلسات التفكر والإعداد للوسائل الجديدة أو
تطويرالوسائل القديمةليكون شهر رمضان بداية جديدة لكثير من الناس .

ثالثاً : مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان ( برنامج صائم)

قبل الفجر

-1. التهجد: قال تعالى
(أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذرُالآخرة ويرجو رحمةربه )
الزمر 39

-2. السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم
( تسحروا فإن في السحوربركة)متفق عليه
.
3. -الاستغفار إلى أذان الفجر قال تعالى
( وبالأسحارهم يستغفرون)
الذاريات :18


يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 02:56 AM
-4. أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم
(ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم.

بعد طلوع الفجر

-1. التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم
( ولو يعلمون مافي العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً )
متفق عليه
.
-2. الانشغال بالذكر و الدعاءحتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم
(الدعاء لا يرد بين الأذان ولإقامة )
رواه أحمد والترمذي وأبو داود


-3. الجلوس في المسجد للذكر و قراءة القرآن إلى طلوع الشمس :
( أذكار الصباح )
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذاصلى الفجر تربع في مجلسه
حتى تطلع الشمس . رواه مسلم
.
-4. صلاةركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم
( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكرالله حتى تطلع الشمس
ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامةتامة تامة)
رواه الترمذي
.
-5. الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليهوسلم
( اللهم إني أسألك خير ما فى هذا اليوم فتحه و نصره و نوره و بركته و هداه و أعوذ بك من شر ما فيه و شر ما بعده ) رواه أبو داوود
-6. النوم مع الاحتساب فيه : قال معاذ رضي الله عنه
إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي

يُتبع ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 03:00 AM
-7. الذهاب إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم
( ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده
وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواهالبخاري
.
-8-الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم
(ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها )
رواهالطبراني
.
-9. صدقة اليوم : مستشعراً دعاء الملك : اللهم أعط منفقاً خلفاً .

الظهر

-1. صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها :
قال ابنمسعود رضي اللهعنه
(إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن لهدى الصلاة في المسجد
الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم
.
-2. أخذ قسط من الراحة معنية صالحة(وإن لبدنك عليك حقا).

العصر

-1. صلاة العصر مع الحرص على صلاةأربع ركعات قبلها :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً )
رواه أبو داودوالترمذي
.
-2. سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم
( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أويعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته )
رواه الطبراني.

-3. الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم
( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على الموزر أن يكرم الزائر )
رواه الطبراني بإسناد جيد .

يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 03:05 AM
المغرب

-1. الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه و سلم
(ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر )
أخرجه الترمذي
.
-2. تناول وجبة الافطار مع الدعاء
( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إنشاء الله تعالى )
رواه أبو داود
.
-3. أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها
.
-4. الجلوس في المسجد لأذكار المساء

-5. الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم
(وإن لزوجك عليك حقاً)
.
-6. الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح .

العشاء

-1. صلاة العشاءجماعة في المسجد مع التبكير إليها

-2. صلاة التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم
( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم منذنبه )
رواه البخاري ومسلم

-3. تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل : قال النبي صلى الله عليه وسلم
(اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً )
متفق عليه .

برنامج مفتوح

زيارة ( أقارب . صديق . جار ) ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني . مطالعة
شخصية . مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك .. الخ ) درس عائلي .
تربية ذاتية . حضور مجلس الحي .
مع الحرص على الأجواء الإيمانية و اقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

وصلى الله وسلمـ وبآرك ..

A N F I E L D
02-09-2008, 03:21 AM
ـ @ ( خـصـائـص شـهـر رـمـضـان ) @ ـ





- أن ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به سبحانه، ليعلم الصادق في الصيام من غير الصادق، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر.

2- أن نصومه بنية فإنه لا أجر لمن صامه بلا نية.

3- أن لا نقطع يومنا الطويل في النوم.

4- أن نكثر فيه من قراءة القرآن الكريم.

5- أن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى.

6- أن لا نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه.

7- أن نكثر فيه من الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه.

8- أن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى.

9- أن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل.



هذا- عباد الله- شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، شهر القرب من الجنان والبعد عن النيران، فيا من ضيع عمره في غير الطاعة، يا من فرط في شهره، بل في دهره وأضاعه، يا من بضاعته التسويف والتفريط، وبئست البضاعة، يا من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان، قل لي بربك كيف ترجو النجاة بمن جعلته خصمك وضدك، فرب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر والتعب، فكل قيام لا ينهي عن الفحشاء والمنكر لا يزيد صاحبه إلا بعد، وكل صيام لا يصان عن الحرام لا يورث صاحبه إلا مقتاً ورداً.

يا قوم.. أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة، وإذا تليت عليهم آيات الله جلت قلوبهم جلوة، وإذا صاموا صامت منهم الألسن والأسماع والأبصار، أفما لنا فيهم أسوة؟ فنشكوا إلى الله أحوالنا، فرحماك ربنا أعمالنا، فلا إله إلا الله كم ضيعنا من أعمارنا، فكلما حسنت من الأقوال ساءت الأعمال، فأنت حسبنا وملاذنا.




% والـصـلاة والـسـلام عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء والـمـرسـلـيـن %

A N F I E L D
02-09-2008, 03:45 AM
ـ @ ( فـضـل رمـضـان فـي الأحـديـث الـنـبـويـه ) @ ـ




عن طلحة بن عبيد الله أن أعرابياً جاء إلى رسوالله رضي الله ثائر الرأس فقال : يارسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة ، فقال : الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً ، فقال : أخبرني ما فرض الله علي من الصيام ، فقال شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة ، فقال : فأخبره رسول الله رضي الله شرائع الاسلام . قال : والذي أكرمك لا أتطوع شيئاً ولا انقص مما فرض الله شيئاً . فقال رسوالله رضي الله أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق .




· عن أبي هريرة رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ).




عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إذا رأيتموه فصوموا وإذا رايتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له ).




عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي رضي الله أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي رضي الله القرآن فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة .



قال النبي صلى الله عليه وسلم : (شهران لا ينقصان شهراً عيد رمضان وذو الحجة).
· عن أبي هريرة رضي الله عن النبي رضي الله قال (لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم ).



عن ابي هريرة رضي الله جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الأخر وقع على امرأته في رمضان فقال :أتجد ما تحرر رقبه فقال : لا . قال أفتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ، قال : لا.قال : أفتجد ما تطعم به ستين مسكيناً . قال :لا . قال : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر وهو الزبيل قال أطعم هذا عنك قال على أحوج منا ما بين لا بتيها أهل بيت أحوج منا قال فأطعمه اهلك.



عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان .




عن أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان المر على ذلك في خلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما .



عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقلت يارسول الله أتنام قبل أن توتر قال ياعائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي .



عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).



عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ).



عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده .



عن أبي هريرة رضي الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً .



عن أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ).



· عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين .




وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة رمضان على الحر والعبد والذكر والأنثى صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير قال فعدل الناس به نصف صاع من بر .




عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل في رمضان وهو صائم .



عن عائشة وام سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم أنهما قالتا إن كان رسول الله ليصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم .



عن أبي سعيد رضي الله قال كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فما يعاب على الصائم صومه ولا على المفطر إفطاره ..




وعن أبي سعيد رضي الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (لا يصلح الصيام في يومين ، يوم الأضحى ويوم الفطر من رمضان).



عن عمران بن حصين رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : ( هل صمت من سرر هذا الشهر شيئاً ، قال لا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين مكانه).



عن أبي هريرة رضي الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) .




عن علي t قال سأله رجل فقال أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان قال له ما سمعت أحد يسأل عن هذا إلا رجلاً سمعته يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده فقال يا رسول الله اي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان قال إن كنت صائماً بعد شهر رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله فيه يوم تاب فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين .



عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً).



عن أبي هريرة رضي الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقض عنه صوم الدهر كله وإن صامه ) .



عن أبي هريرة رضي الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أكل أو شرب ناسياً فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه الله ) .



عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوماً من غير شهر رمضان إلا بإذنه).




عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما كنت اقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم



عن علي رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان .



عن ابن عباس رضي الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: (إذا كان رمضان فاعتمري فيه فإن عمرة فيه تعدل حجة).



عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد أن يعتكف صلى الصبح ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه فأراد أن يعتكف العشرة الأواخر من رمضان فأمر فضرب له خباء وأمرت حفصة فضرب لها خباء فلما رأت زينب خباءها أمرت فضرب لها خباء فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آلبر تردن فلم يعتكف في رمضان واعتكف عشرا من شوال .



% والـصـلاة والـسـلام عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء والـمـرسـلـيـن

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 04:18 AM
وقفات رمضانية
أيها الإخوة في الله - هاهو رمضان قد أتى بنوره وعطره ، وخيره وطهره ، يجيئ ليربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش ، ويربي فيهم ملكة الصبر ، ويُعودُهم على احتمال الشدائد، والجَلد أمام العقبات ومصاعب الحياة .وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه عند مجيئ رمضان ويبشرهم ويقول لهم :" أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم"..[ أخرجه احمد والنسائى عن ابى هريرة وفى صحيح الجامع برقم:55] ....وفى رواية عند الترمذى والبيهقى وابن حبان عنه أيضا:" و ينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة"

* فرمضان مدرسة تربوية يتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء ، والتسليم لحكمه في كل شيء ، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء ، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء ، ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعاً عن كل ما لا ينبغي بتدربه الكامل في هذا الشهر المبارك ، ليحصل على تقوى الله في كل وقت وحين ، وفي أي حال ومكان ، وذلك إذا اجتهد على التحفظ في هذه المدرسة الرحمانية بمواصلة الليل مع النهار على ترك كل إثم وقبيح ، وضبط جوارحه كلها عما لا يجوز فعله .... لينجح من هذه المدرسة حقاً ، ويخرج ظافراً من جهاده لنفسه ، موفراً مواهبه الإنسانية وطاقاته المادية والمعنوية لجهاد أعدائه فحري بهذا الشهر أن يكون فرصة ذهبية ، للوقوف مع النفس ومحاسبتها لتصحيح ما فات ، واستدراك ما هو آت ، قبل أن تحل الزفرات ، وتبدأ الآهات ، وتشتد السكرات....حرى بأن يكون فرصة للتقوى:
وذلك لِما يسر الله تعالى فيه ، من أسباب الخيرات ، وفعل الطاعات ، فالنفوس فيه مقبلة ،والقوب إليه والهة .
ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين . فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان ، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار ، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فما أعظمها من بشارة ، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدتنا مسارعين إلى الخيرات ، متنافسين في القربات ، هاجرين للموبقات ،تاركين للشهوات....متخذين من رمضان فرصة للتقوى:
وليكن حالنا فيه حال من يقول:
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هــذا أوانُ تبتلٍ وصـــلاح
واغنم ثوابَ صيامه وقيامه *** تسعد بخيرٍ دائمٍ وفـــــلاح
نعم فرمضان فرصة للتقوى: .. ليصبح العبد من المتقين الأخيار ، ومن الصالحين الأبرار . يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} تعليل لفرضية الصيام ؛ ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العظمى . وهي تقوى الله وهى التي سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل ؛ أُبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال : شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه ، قال أُبي: فذلك التقوى .
إذن فالتقوى : حساسيةٌ في الضمير ، وشفافيةٌ في الشعور ، وخشيةٌ مستمرة ، وحذرٌ دائم ، وتوق لأشواكِ الطريق ؛طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات ، وأشواكُ المخاوفِ والهواجس ، وأشواكُ الفتنِ والموبقات ، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء ، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً ، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك
هذا هو مفهوم التقوى .. فإذا لم تتضح لك بعد .. فاسمع إلى علي رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله : هي الخوفُ من الجليل ، والعملُ بالتنزيلُ ، والقناعةُ بالقليل ، والاستعدادُ ليوم الرحيل . هذه حقيقة التقوى ، وهذا مفهومها فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة ؟ .. لقد كان المجتمعُ الإسلاميُ الأول مضربَ المثل في نزاهتهِ ، وعظمةِ أخلاقه ، وتسابقِ أفرادهِ إلى مرضاةِ ربهمِ جل جلاله ، وتقدست أسماؤه ، وكانت التقوى سمةً بارزة في محيا ذلكِ الجيلِ العظيم الذي سادَ الدنيا بشجاعتهِ وجهاده ،وسارت بأخلاقهِ وفضائلهِ الركبان مشرقاً ومغرباً ، فقد كان إمام المتقين عليه الصلاة والسلام قمةً في تقواه وورعهِ ، وشدةِ خوفهِ من ربهِ العظيمِ الجليل ، فكان يقومُ الليل يصلي ويتهجد حتى تفطرتْ قدماه الشريفتان ، وكان يُسمعُ لصدره أزيزٌ كأزيزِ المرجل من النشيجِ والبكاء ، وهو الذي غُفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر .
وأما صحبهُ المبجل ، وخليفته العظيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يقول : يا ليتني كنت شجرةً تعضدُ ثم تؤكل !! وكان له خادمٌ يأتيه بالطعام ، وكان من عادةِ الصديق أن يسأله في كل مرة عن مصدرِ الطعام ؛ تحرزاً من الحرام !! فجاءه خادمُه مرةً بطعامه ، فنسي أن يسألَه كعادته فلما أكلَ منه لقمة قال له خادمُه : لمَ لم تسألني - يا خليفةَ رسولِ الله - كسؤالكِ في كلِ مرة ؟ قال أبو بكر : فمن أين الطعامُ يا غلام ؟ قال : دَفعه إليَّ أناسٌ كنتُ أحسنتُ إليهم في الجاهلية بكهانةٍ صنعتُها لهم ، وهنا ارتعدتْ فرائصُ الصديق ، وأدخلَ يده في فمــه ، وقاء كلَّ ما في بطنهِ وقال : "واللهِ لو لم تخرجْ تلك اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها" ، كل ذلك من شدةِ خوفه وتقواه وتورعهِ عن الحرام ، وأما خوفُ عمر رضي الله عنه وشدةِ تقواه فعجبٌ من العجب ، سمع قارئاً يقرأُ قولَه تعالى: { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً } [الطور:13] فمرض ثلاثاً يعـودهُ الناس . بل إنه قرأ مرةً قولَه تعالى:{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } [الصافات:24] فمرض شهراً يعودُه الناسُ مريضاً ، وأما عليٌ رضي الله عنه فكان يقبض لحيته في ظلمة الليل ويقول : يا دنيا غُري غيري أليَّ تزينتِ أم إليَّ تشوقتِ طلقتك ثلاثاً لا رجعةَ فيهن زادُك قليل وعمرُك قصير ، وخرج ابن مسعود مرة في جماعة فقال لهم ألكم حاجة ؟! قالوا : لا ؛ ولكن حبُ المسيرِ معك !! قال : اذهبوا فإنه ذلٌ للتابع ، وفتنةٌ للمتبوع .
واذا ذهبنا الى غير الخلفاء الراشدين المكرمين ، فهاهو هارون الرشيد الخليفةُ العباسيُ العظيم الذي أذلَّ القياصرة وكسرَ الأكاسرة والذي بلغت مملكته أقاصي البلاد شرقاً وغرباً يخرج يوما في موكبهِ وأبهته فيقول له يهودي: "يا أمير المؤمنين : اتق الله" !! فينـزل هارونُ من مَركبه ويسجدُ على الأرض للهِ ربِ العالمين في تواضعٍ وخشوع ، ثم يأمرُ باليهودي ويقضي له حاجته ، فلما قيل له في ذلك !! قال : لما سمعت مقولتَه تذكـرتُ قولَه تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }[البقرة:206] فخشيت أن أكون ذلك الرجل ، وكم من الناس اليوم من إذا قيل له اتق الله احــمرتْ عيناه ، وانتفختْ أوداجه ، غضباً وغروراً بشأنه ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : كفى بالمرء إثماً أن يقال له: اتق الله فيقول:عليك نفسَك !! مثلكُ ينصحنُي !!
إذن فيوم عُمرت قلوبُ السلفِ بالتقوى ، جمعهم اللهُ بعد فرقة ، وأعزهم بعد ذلة ، وفُتحت لهم البلاد ومُصرت لهم الأمصار كل ذلك تحقيقا لـموعودِ الله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [الأعراف:96] فليكن هذا الشهر بداية للباس التقوى ؛ ولباس التقوى خير لباس لو كانوا يعلمون...قال تعالى:" وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ..." {(26) الأعراف}
وقال تعالى:{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ } [القمر:54-55].
*وصدق من قال:
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تجرد عُريانا وإن كان كاسيا
وخيرُ خصال المـرءِ طـاعةُ ربه *** ولا خيرَ فيمن كان لله عاصيا
* ثم أعلم أن رمضان فيه الصوم والصوم ينهي عن فعل المحرمات :
فإن الله تعالى قد نهى الصائم عن الأكل و الشرب و الوقاع في نهار رمضان، و جعل ذلك مفسداً للصوم، فيتأكد على المسلم أيضاً أن يترك المحرمات في نهار صومه و في ليالي شهره، و ذلك لأن الله الذي حرّم عليك في نهار رمضان أن تأكل و أن تشرب؛ مع كون الأكل و الشرب من الشهوات النفسية التي تتناولها النفس بطبعها و التي تعيش عليها و تموت بفقدها، فإن الله تعالى حرم عليك محرمات أخرى هي أشد إثماً و أشد ضرراً و ليست بضرورية كضرورة الطعام و الشراب، و قد ورد في ذلك كثير من الآثار نذكر بعضها:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، و لا يصخب و لا يفسق، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني امرؤٌ صائم"
(أخرجه البخاري 1904 في الصوم. باب: "هل يقول إني صائم إذا شتم؟" و مسلم برقم 1151 في الصيام، باب: "فضل الصيام").
و الصخب هو: رفع الصوت بالكلام السيئ. و الرفث: هو الكلام في العورات، و الكلام فيما يتعلق بالنساء و نحو ذلك. أما الفسوق: فهو الكلام السيئ الذي فيه عصيان و فيه استهزاء وسخرية بشيء من الدين أو من الشريعة، و نحو ذلك.
فالصوم ينهي صاحبه عن هذه الأشياء. و كأنه يقول إن صيامي ينهاني عن هذا الصخب -فإن الصوم ينهى عن المأثم، ينهى عن الحرام- فيقولك كيف أترك الطعام و الشراب -الذي هو حلال- و آتي بما هو محرم في كل الأوقات؟‍
2- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور و العمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"
(أخرجه البخاري برقم 1903 في الصوم، باب: "من لم يدع قول الزور").
فالله تعالى ما كلفك أن تترك الطعام و الشراب إلا لتستفيد من هذا الترك، فتترك الرفث، و تترك الفسوق، و تترك قول الزور، و تترك المعاصي المتعلقة بالنساء و بالجوارح، فإن لم تفعل ذلك و لم تستفد من صيامك فالله تعالى يرده عليك و لا يجزيك على عملك.
3- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "رب صائم حظه من صيامه الجوع و العطش، و رب قائم حظه من قيامه السهر"
(أخرجه ابن ماجة:برقم 1690، و أحمد في المسند 2/373، 441).
و لا شك أن الصوم الذي هذه آثاره لا ينتفع به صاحبه و لا يفيده؛ فإن الصوم الصحيح يجادل عن صاحبه و يشهد له يوم القيامة و يشفع له عند الله
(وفى الحديث: أن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة.. ).، فإن لم يحفظ العبد صيامه لم يستفد منه و لم يؤجر عليه.
يقول بعضهم:
إذا لم يكن في السمع مني تصــاون وفي بصري غضٌّ وفي منطقي صمتُ
فحظي إذاً من صومي الجوع و الظمأ و إن قلتُ: إني صمتُ يومي فما صمتُ
فلا بد أن يكون على الصائم آثار الصيام، كما روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الغيبة و النميمة، و دع أذى الجار، و ليكن عليك سكينة و وقار، و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء".

* و بالجملة فالصوم الصحيح يدعو صاحبه إلى ترك المحرمات،
فإن المعصية إذا سولت للإنسان نفسه أن يقترفها رجع إلى نفسه، و فكّر و قدر و نظر و اعتبر، و قال مخاطباً نفسه: كيف أقدم على معصية الله و أنا في قبضته و تحت سلطانه، و خيره عليَّ نازل، و أنا أتقرب إليه بهذه العبادة؟‍
و من الذين لم يستفيدوا من صيامهم: أولئك الذين يسهرون على تعاطي الدخان المحرم الذي هو ضار بكل حالاته و وجوهه، فلا شك أنهم لم يستفيدوا من صيامهم ذلك أن الصوم تبقى آثاره، و هؤلاء لا أثر للصيام عليهم.
فالصائم الذي امتنع عن شرب الدخان طوال نهاره، و كذلك عن تعاطى الأشياء المحرمة -و العياذ بالله- و لكنه تناول ذلك في ليله، فهذا الفعل دليل على أنه لم يستفد من صومه، و إنما صومه عليه وبال.
فالصيام الصحيح هو الذي يزجر صاحبه عن المحرمات:
فإذا نادته نفسه، و زينت له أن ينظر بعينيه إلى شيء من العورات؛ كأن ينظر إلى صور عارية في أفلام و نحوها، أو ينظر إلى النساء المتبرجات رجع إلى نفسه و قال: كيف أمتنع عن الحلال الذي حرمه الله -في النهار- كالأكل و الشرب، و آتي شيئاً محرماً تحريماً مؤبداً في آن واحد؟‍
و هكذا إذا دعته نفسه إلى أن يتناول شيئاً من المكاسب المحرمة كرشوة أو رباً أو خديعة في معاملة، أو غش، أو ما أشبه ذلك رجع إلى نفسه، و قال: لا يمكن أن أجمع بين فعل عبادة و فعل معصية. فإذا رجع إلى نفسه تاب من فعله و أناب.
فهذه بعض أمثلة في أن الصائم صحيح الصيام يستفيد من صيامه في ترك المعاصي ؛سواءً كانت تلك المعاصي محرمة تحريماً مؤقتاً كالطعام و الشراب، أوتحريماً مؤبداً كالخمر و الميسر و القمار و الدخان و الرشوة و الغش و الربا و الزنا والملاهي و نحوها، فإن هذه تحريمها أكيد.
فالمسلم يتفكر في أن الذي حرم هذا هو الذي حرم ذاك فيمتنع بصيامه عن كل ما حرم الله عز و جل.
فإذا كان صومك كذلك فأنت من الذين يستفيدون من صيامهم، و من الذين يترتب على صيامهم الحسنات، و يترتب عليه المغفرة، فقد أكّد النبي صلى الله عليه و سلم أن مغفرة الذنوب تتحقق بالصوم إيماناً و احتساباً كما في الحديث المشهور: "من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفرله ما تقدم من ذنبه.."
(أخرجه البخاري برقم 38 في الإيمان، باب: "صوم رمضان احتساباً من الإيمان").،
فشرط فيه أن يكون صومه إيماناً و احتساباً، و لا شك أن معنى الإيمان هو: التصديق بأنه عبادة لله، فرضه على العباد، و أما الاحتساب فهو: احتساب ثوابه عند الله، و ذلك يستدعي مراقبة ربه في كل الأحوال.
ذكر بعض العلماء: أن الصيام سر بين العبد و بين ربه، حتى قال بعضهم: إنَّه لا يطلع عليه أحد من البشر أولا تكتبه الحفظة.
فيمكن للصائم أن ينفرد في زاوية من الزوايا أو في مكان خفي، و يتناول المفطرات بحيث لا يراه أحد، و لكن المؤمن الذي يصوم إيماناً و احتساباً و يعبد ربَّه و يعلم أن الله يراقبه، كما قال تعالى: "الذي يراك حين تقوم * و تقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم" (الشعراء:218-220). يعلم بأن ربه يراه حيث كان، فمثل هذا لا يتناول شيئاً من المفطرات و لو اختلى بها، و لو كان جائعاً فإنه يصبر على الجوع و لا يصبر على غضب ربه.
هذا معنى كون الصيام سراً خفياً لا يطلع عليه إلا الله، و هذا معنى كونه إيماناً، يعني ما حمله على صيامه إلا الإيمان؛ ترك شهواته إيماناً بالله، إيماناً بأنه هو الذي فرضه، وإيماناً بأنه هو الذي حرم عليه هذه الشهوات و هذه الأشياء.
فالصيام الصحيح هو الذي تظهر عليك آثاره، و تحفظه في كل حالاتك، و تتذكره في كل الأوقات و لا تخدشه بشيء من المنقصات.
فإذا فعلت ذلك، فإنَّ صومك يترتب عليه مغفرة الذنوب، كما قال صلى الله عليه و سلم: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، فلا شك أن هذا العمل الذي هو الصيام لما كانت هذه آثاره كان محبباً للنفوس الزكية، النفوس السليمة، النفوس الصحيحة النقية، التي تسعد بهذا الصيام و تزكو و ترتقي.
وأما النفوس المتطرفة الغاوية فإنها تتثاقل هذا الصوم، و تتمنى انقطاعه، و انتهاء أيامه لذلك ترى الفرق الكبير بين المؤمن و غيره، المؤمن حقاً هو الذي يتمنى بقاء هذا الشهر، و أن تطول أيامه، كما رُوي في الأثر ولا يصح مرفوعا: "لو تعلم أمتي ما في رمضان لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان...
فانظر و فرّق. هناك قوم من السلف الصالح، و من أولياء الله و أصفيائه سنتهم كلها رمضان
و كان بعضهم يصوم، و يكثر من الصوم، و لا يفطر إلا مع المساكين، و إذا منعه أهله أن يفطر مع المساكين لم يتعش تلك الليلة.
و كان بعضهم يطعم أصحابه أنواع الأطعمة و يقف يروحهم و هو صائم.
فهؤلاء هم الذين يتمنون أن يطول وقت الصوم، و ما يزيدهم رمضان إلا اجتهاداً في الطاعة و العبادة عما كانوا عليه في رجب، و في شعبان و ما بعده وفي سائر السنة، فأعمالهم كلها متقاربة.
أما من لم تصل حقيقة هذا الصوم إلى نفوسهم و لم تتأثر به قلوبهم، و لم يتربوا التربية السليمة، فإنهم يستثقلونه، و يتمنون انقضاءه في أسرع وقت، و أن تنتهي أيامه، و يفرحون بكل يوم يقطعونه منه، فما هكذا الصوم الصحيح بل الصائم المؤمن التقي هو الذي يتمنى بقاء هذه الأيام. فكثير ما نسمع من بعض ضعفاء النفوس أنه يتمنى أن يذهب رمضان، و إذا ما هلّ هلال شوال فرحوا و استبشروا، كأنهم ألقوا عنهم ثقلاً.
فنحن نوصي إخواننا أن يقيسوا أنفسهم، و ينظروا مدى تأثرهم بهذه العبادة، فإذا رأوا أن نفوسهم قد ألفتها، و قد أحبتها، و انهم قد استفادوا منها فائدة مستمرة في ليلهم و نهارهم، و في شهرهم و شهورهم، فإن ذلك دليل على حسن آثاره على هذا العبد، و إذا لم يتأثروا، بل رجعوا بعد رمضان إلى تفريطهم و إهمالهم رجعوا إلى المعاصي و الذنوب التي كانوا يقترفونها قبل رمضان، فإن هؤلاء لم يستفيدوا من صيامهم، ولم يكن رمضان لهم فرصة للتقوى , و يوشك أن يكون صومهم مردوداً عليهم.
و لهذا كان السلف رحمهم الله يهتمون اهتماماً كبيراً في قبول صيامهم؛ فقد اشتهر عنهم أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يقبله منهم. يحرصون على العمل فيعملونه، فإذا ما عملوه و أتموه، وقع عليهم الهمّ ،هل قبل منهم أو لم يقبل منهم؟
و رأى بعضهم قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء من المقبولين، فما هذا فعل الشاكرين، و إن كانوا من المردودين، فما هذا فعل الخائفين.
أخي: إن للمعاصي آثار بليغة في قسوة القلوب ! ورمضان شهر التجليات .. وموسم القلوب الرقـيقة .. فـإذا لم تعـد لـه أخي قلباً رقيقاً خالياً من أدران المعاصي...لعلك لاتدرك فيه التقوى ومن لايدركها فى رمضان فلعله لايدركها والله المستعان.
أخي: لا تجعل أيام رمضان كأيامك العادية ! بل فلتجعلها غرة بيضاء في جبين أيام عمرك !
أخي: احرص على نظافة صومك .. كحرصك على نظافة ثوبك . فاجتنب اللغو ، والفحش ، ورذائل الأخلاق .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس الصيام من الأكل والشرب ! إنما الصيام من اللغو والرفث! فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل:إني صائم"...[ رواه ابن خزيمة والحاكم/ صحيح الترغيب:1068]
فلا تكن أخي من أولئك الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ! ورب قائم حظه من قيامه السهر!" ... [رواه الطبراني/ صحيح الترغيب: 1070]
أخي: اجعل من صومك مدرسة تهذب فيها نفسك وتعلمها محاسن الأخلاق وتربيها على الفضيلة .. حتى إذا انقضى رمضان أحسست بالنتيجة الطيبة لصومك .. وكنت من المنتفعين بهذا الشهر المبارك ..
قال الحسن البصري (رحمه الله) : " إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون" !
أخي: أرأيت إذا رحلت إلى قضاء حاجة من حاجاتك فسافرت لها ثلاثين يوماً !! وبعد بلوغ نهاية سفرك إذا بك ترجع صفر اليدين من حاجتك ! ليذهب تعبك ونصبك في أدراج الريح ! كيف أنت وقتها ؟!... كيف أنت وقتها ؟!... كيف أنت وقتها ؟!
أخي: قليل أولئك الذين يهيأون أنفسهم قبل رمضان لتستقبل تلك الأيام المباركة راغبة راهبة...فكن من هؤلاء القليل !
أخي: وأنا أطوي هذه الأوراق ، فلتسأل الله معي أن يطوي لنا الأيام حتى ندرك رمضان .. وأن يجعلنا من المرحومين بصيامه ..
أخي: رزقني الله وإياك صدق الصائمين .. وإقبال القائمين .. وخصال المتقين .. وحشرني وإياك يوم النشور في زمرة المنعمين .. وبلغني وإياك برحمته ورضوانه درجات المقربين .. وحمداً لله تعالى دائماً بلا نقصان .. وصلاة وسلاماً على النبي وآله وأصحابه وأتباعهم بإحسان ...والحمد لله رب العالمين.

كاتب المقال: د/ السيد العربى بن كمال

الرســـ10ـــام
02-09-2008, 09:25 AM
^^^


جزاك الله خير الجزاء اخوي ناجي بصراحة استفدت كثيرا كثيرا من تقريرك عن الصحابي
معاذ ابن جبل رضي الله عنه .. اتمنى ان تواصل على هذا المنوال وماشاء الله عليك جدا

نشيط بالخيمة وان كان بها فـ اتمنى ان تتحفنا بالمزيد من التقارير الحصرية واللي رجعتها
لنا ولك و للجميع بـ خير وفائدة .. بصراحة انا والكثير نطمع بها وعلى هالأساس وغيره

فتحت هذه الخيمة الرمضانية وانت ياناجي ماشاء الله تبارك الله متخصص بها واصل عسى
الله يعطيك العافية وويتقبل منك ومن بقية الأخوان الصيام والقيام وصالح الأعمال ,,

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 01:29 PM
888888888
منكم ومنا صالح الأعمال اللهم اميـــــــــــن
حياك الله ياعبدالرحمن وشكرا جزيلا على الاطراء
وان شاء الله راح اكتب تقريبا كل يوم ونصف سيرة صحابى ان شاء الله
وكلها حصريه بإذن الله تعالى.

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 03:31 PM
بـ ع ـد قليل \\ سيرهـ الصحآبي الجليل :: معاوية بن أبي سفيـان :: \\ ..

: )

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 03:38 PM
الأسرة في رمضان

الشيخ محمد المنجد


من نعم الله على المسلم أن يبلغه صيام رمضان ويعينه على قيامه؛ فهو شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتُرفع فيه الدرجات، ولله فيه عتقاء من النار؛ فحري بالمسلم أن يستغل هذا الشهر بما يعود عليه بالخير، وأن يبادر ساعات عمره بالطاعة؛ فكم من شخص حُرِمَ إدراك هذا الشهر لمرض أو وفاة أو ضلال.

وكما أنه يجب على المسلم أن يبادر ساعات عمره باستغلال هذا الشهر؛ فإن عليه تجاه أولاده واجبا لا بد له منه، بحسن رعايتهم وتربيتهم، وحثهم على أبواب الخير، وتعويدهم عليه؛ لأن الولد ينشأ على ما تعود عليه:


وينشأ ناشئ الفتيان فينا * * * على ما كان عوده أبوه


وفي هذه الأيام المباركة لا بد أن يكون للأب والأم دور في استغلال هذا الأمر، ويمكن أن نوصي الأبوين بما يلي:

1 متابعة صيام الأولاد والحث عليه لمن قصَّر منهم في حقه.

2 تذكيرهم بحقيقة الصيام، وأنه ليس فقط ترك الطعام والشراب، وإنما هو طريق لتحصيل التقوى، وأنه مناسبة لمغفرة الذنوب وتكفير الخطايا.

عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقي المنبر فقال: آمين، آمين، آمين، فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: قال لي جبريل: رغم أنف عبد أو بَعُدَ دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبدٍ أو بَعُدَ، أدرك والديه أو أحدهما لم يدخله الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد أو بَعُدَ ذُكِرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين" [رواه ابن خزيمة, والترمذي, وأحمد].

3 تعليمهم آداب وأحكام الطعام من حيث الأكل باليمين ومما يليهم، وتذكيرهم بتحريم الإسراف وضرره على أجسادهم.

4 منعهم من الإطالة في تناول الإفطار بحيث تفوتهم صلاة المغرب جماعة.

5 التذكير بحال الفقراء والمعدمين ممن لا يجدون لقمة يطفئون بها نار جوعهم، والتذكير بحال المهاجرين والمجاهدين في سبيل الله في كل مكان.

6 في هذه الاجتماعات مناسبة لاجتماع الأقرباء وصلة الأرحام، وما زالت هذه العادة موجودة في الكثير من البلدان، فهي فرصة للمصالحة وصلة الرحم المقطوعة.

7 إعانة الأم في إعداد المائدة وتجهيزها، وكذا في رفع المائدة وحفظ الطعام الصالح للأكل.

8 تذكيرهم بصلاة القيام والاستعداد لها بالتقليل من الطعام وبالتجهز قبل وقت كافٍ لأدائها في المسجد.

9 بالنسبة للسحور يُذكِّر الأبوان ببركة السحور وأنه يقوي الإنسان على الصيام.

10 إعطاء وقتٍ كافٍ قبل صلاة الفجر لكي يوتر من لم يوتر منهم، ولكي يصلي من أخَّر صلاته إلى آخر الليل، ولكي يدعو كل واحدٍ ربه بما يشاء.

11 الاهتمام بصلاة الفجر في وقتها جماعة في المسجد للمكلفين بها، وقد رأينا كثيراً من الناس يستيقظون آخر الليل لتناول الطعام ثم يرجعون إلى فرشهم تاركين صلاة الفجر.

12 كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر أنه "يحيي ليله ويوقظ أهله"، وفي هذا دلالة على أن الأسرة يجب أن تهتم باستغلال هذه الأوقات المباركة فيما يرضي الله - عز وجل -، فعلى الزوج أن يوقظ زوجته وأولاده للقيام بما يقربهم عند ربهم - عز وجل -.

13 قد يوجد في البيت أولاد صغار وهم بحاجة للتشجيع على الصيام، فعلى الأب أن يحثهم على السحور، ويُشجعهم على الصيام بالثناء والجوائز لمن أتم صيام الشهر أو نصفه..وهكذا.

عن الربيع بنت معوذ قالت: "أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: مَن أصبح مفطرا فليتمَّ بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصُم، قالت: فكنا نصومه بعدُ ونصوِّم صبياننا الصغار ونذهب بهم إلى المساجد، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار".رواه البخاري ومسلم

قال النووي: وفي هذا الحديث تمرين الصبيان على الطاعات، وتعويدهم العبادات، ولكنهم ليسوا مكلفين، قال القاضي: وقد روي عن عروة أنهم متى أطاقوا الصوم وجب عليهم، وهذا غلط مردود بالحديث الصحيح: "رفع القلم عن ثلاثة:... عن الصبي حتى يحتلم، وفي رواية يبلغ".

14 إن تيسر للأب والأم الذهاب بالأسرة إلى العمرة في رمضان فخيرٌ يقدمونه لأنفسهم ولأسرتهم، فالعمرة في رمضان لها أجر حجة، والأفضل الذهاب في أوله تجنباً للزحام.

15 على الزوج ألا يكلِّف زوجته بما لا طاقة لها به من حيث إعداد الطعام والحلويات، فإن كثيراً من الناس اتخذوا هذا الشهر للتفنن في الطعام والشراب والإسراف فيه، وهو ما يُذهب حلاوة هذا الشهر ويُفوِّت على الصائمين بلوغ الحكمة منه وهو تحصيل التقوى.

16 شهر رمضان شهر القرآن، فننصح بعمل مجلس في كل بيتٍ يُقرأ فيه القرآن ويقوم الأب بتعليم أهله القراءة، ويوقفهم على معاني الآيات، وكذا أن يكون في المجلس قراءة كتاب في أحكام وآداب الصيام، وقد يسَّر الله - تعالى - لكثير من العلماء وطلبة العلم أن يؤلِّفوا كُتباً في مجالس رمضان، ويحوي الكتاب ثلاثين مجلساً، فيُقرأ في كل يوم موضوعٌ فيتحصل منه خير عميم للجميع.



17 يحثهم على الإنفاق وتفقد الجيران والمحتاجين.

عن ابن عباس قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة". رواه البخاري ومسلم.

18 وعلى الأبوين منع أهلهم وأولادهم من السهر الذي تضيع فيه الأوقات من غير فائدة فضلاً عن السهر على المحرَّمات، فإن شياطين الإنس تخرج من أصفادها في هذا الشهر لتقدِّم للصائمين الشرور في ليالي رمضان ونهاره.

20 تذكر اجتماع الأسرة في جنة الله - تعالى - في الآخرة، فالسعادة العظمى هي اللقاء هناك تحت ظل عرشه - سبحانه -، وما هذه المجالس المباركة في الدنيا والاجتماع على طاعته في العلم والصيام والصلاة إلا من السبيل التي تؤدي إلى تحقيق هذه السعادة.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:14 PM
~ .. \\ سيرهـ الصحـآبي الجليـل :: معاوية بن أبي سُفيـان :: \\ .. ~


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلقد قضى الله بحكمته أن يكون لنبيه المصطفى المختار صحبٌ كرام؛ ورجال أفذاذ، هم خير الخلق بعد الأنبياء، وهم الذين حملوا رسالة هذا الدين وبثّها في أصقاع المعمورة، واختصهم الله سبحانه وتعالى بصحبة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ولولا انفرادهم بالأفضلية والخيرية؛ لما اختيروا لهذه الصحبة العظيمة، والتي هي أجلّ مرافقة على مرّ العصور؛ كيف لا! وهي مرافقة أفضل الخلق وأكرمهم عليه الصلاة والسلام.

ثم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة رضوان الله عليهم شيء من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه على الحق، ولم يكن اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك يريدون انتزاعه ـ كما يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا الخلاف هو: إحقاق الحق؛ الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.

ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.

ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي الجليل، الخليفة والملك القائد، صاحب الفتوحات الإسلامية، والقائد المحنّك، وداهية زمانه: معاوية بن أبي سفيان، وأرضاه.


من هو معاوية ؟

هو: معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا عبدالرحمن.

أمه: هند بنت عتبة بنت ربيعة بن عبد شمس، وأمها: صفية بنت أمية بن حارثة بن الأقوص من بني سليم.

كان أبيض طويلاً، أبيض الرأس واللحية، أصابته لُقوةٌ (اللقوة: داء يصيب الوجه) في آخر حياته.

قال أسلم مولى عمر: قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم.

ولقد كان حليماً وقوراً، رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً.

قال المدائني: عن صالح بن كيسان قال: رأى بعض متفرسي العرب معاوية وهو صغير؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه.


إسلامه

أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه يوم فتح مكة.

وروي عنه أنه قال: ( أسلمت يوم القضية ـ أي: يوم عمرة القضاء، وكتمت إسلامي خوفاً من أبي ).

قال معاوية: ( لما كان يوم الحديبية وصدّت قريش رسول الله عن البيت، ودافعوه بالروحاء وكتبوا بينهم القضيّة؛ وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة، فقالت: إيّاك أن تخالف أباك، وأن نقطع أمراً دونه فيقطع عليك القوت، وكان أبي يومئذ غائباً في سوق حباشة ).

قال: ( فأسلمت وأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله من الحديبية وإني مصدّق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله عمرة القضية وأنا مسلم مصدق به، وعَلِمَ أبو سفيان بإسلامي فقال لي يوماً: لكن أخوك خير منك، وهو على ديني، فقلت: لم آل نفسي خيراً ).


فضائله

(1) كان أحد الكتاب لرسول الله ، وقيل إنه كان يكتب الوحي، وفي هذه المسألة خلاف بين المؤرخين، وكان يكتب رسائل النبي لرؤساء القبائل العربية.

(2) شهد مع رسول الله حنيناً، وأعطاه مائة من الإبل، وأربعين أوقية من ذهب وزنها له بلال رضي الله عنه.

(3) شهد اليمامة، ونقل بعض المؤرخين أن معاوية ممن ساهم في قتل مسيلمة الكذاب.

(4) صحب رسول الله وروى عنه أحاديث كثيرة؛ في الصحيحين وغيرهما من السنن والمسانيد.

(5) روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين.


ثناء الصحابة والتابعين عليه

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد رجوعه من صفين: ( لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الرؤوس تندرُ عن كواهلها ).

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ( ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية ).

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر ).

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ( علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار ).

وعنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ) أي: من السيادة، قيل: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ).

قال كعب بن مالك رضي الله عنه: ( لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية ).

وعن قبيصة بن جابر قال: ( صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه ).

عن أبي إسحاق قال: ( كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله ).

حكم سب الصحابة

ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له بحال من الأحوال لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله ، وهم نَقَلة هذا الدين.

قال رسول الله : { لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه } [متفق عليه].

وقال رسول الله : { خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم } [رواه البخاري ومسلم].

فهم رضوان الله عليهم خيرٌ من الحواريين أصحاب عيسى، وخير من النقباء أصحاب موسى، وخير من الذين آمنوا مع هود ونوح وغيرهم، ولا يوجد في أتباع الأنبياء من هو أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف الذكر (انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله).

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يجب عليه ؟

فأجاب : ( الحمد لله، مَن لعن أحداً من أصحاب النبي كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص ونحوهما؛ ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو من هو أفضل من هؤلاء: كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر الصديق وعمر، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب النبي فإنه مستحق للعقوبة البليغة بإتفاق أئمة الدين، وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير هذا الموقع ) [مجموع الفتاوى:35].

ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من العلماء إن لم يكن جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل منهم واجتهد، ولم يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم قيادة هذه الأمة إلى بر الأمان؛ كلٌ وفق اجتهاده ـ وهذا ما أقرّه العلماء..

فمعاوية يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: ( جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له ).

وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الاقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبدالله! هو رجل من بني هاشم، فأقبل عليه فقال: ( اقرأ: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون [البقرة:134] ) هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك!

فمعاوية صحابيٌ جليل، لا تجوز الوقيعة فيه، فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن فضائله ومناقبه؛ لا أن يقع فيه، فابن عباس عاصر الأحداث الدائرة بين علي ومعاوية، وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من هذا؛ إلا أنه حين ذُكر معاوية عنده قال: ( تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه ).

كان معاوية من المشاركين في معركة اليرموك الشهيرة، وأورد الطبري رحمه الله تعالى أن معاوية كان من الموقعين على وثيقة إستلام مدينة القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر بحضوره إلى فلسطين، وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت.

عن الإمام أحمد قال : ( إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ).

وقيل لابن المبارك: ما نقول في معاوية؟ هل هو عندك أفضل أم عمر بن عبدالعزيز؟ فقال: ( لتُرابٌ في مِنْخَري معاوية مع رسول الله خيرٌ ـ أو أفضل ـ من عمر بن عبدالعزيز ). فعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛ مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس بمعاوية؛ لأن هذا صحابي؛ وذاك تابعي!، ولقد سأل رجل المعافى بن عمران رحمه الله تعالى قائلاً: يا أبا مسعود! أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية؟ فغضب وقال: ( يومٌ من معاوية أفضل من عمر بن عبدالعزيز عُمُره )، ثم التفت إليه فقال: ( تجعل رجلاً من أصحاب محمد مثل رجل من التابعين ).

قال الإمام الذهبي رحمه الله: ( حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـ وهو ثغر ـ فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه، وكذلك فليكن الملك ).

قال المدائني: ( كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب ).

ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا هذه الأسطر؛ أن يُبين كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ الرافضة؛ الذين يحملون عليه، لا بسبب! إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي الله عنه.

ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة لما استعمله أمير المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في الشام خليفة عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على لسان ابن عباس أنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله أسْوَدَ من معاوية )، قيل له: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ) أي في السيادة.

ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.

قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: ( قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ).

وما أجمل أن نختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ).

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الرســـ10ـــام
02-09-2008, 04:23 PM
http://www.mediafire.com/imgbnc.php/9d2aba31a7b577aecadf2adbe92994df4g.jpg
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اعضاء وزوار موقع ليفربول العربى
اما بعد
اقدم لكم سيرة الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضى الله عنهما
اتمنى ان تستمتعوا بالسيرة الجميلة للصحابيين .

طلحة بن عبيد الله
صقر يوم أحد
قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.

تلا الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الاية الكريمة، ثم استقبل وجوه أصحابه، وقال وهو يشير الى (طلحة) " من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الارض، وقد قضى نحبه فلينظر الى طلحة !! ولم تكن ثمة بشرى يتمناها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطير قلوبهم شوقا اليها اكثر من هذه التي قلدها النبي طلحة بن عبيد الله ...
لقد أطمأن اذن الى عاقبة أمره ومصير حياته.. فسيحيا ويموت وهو واحد من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولن تناله فتنة ولن يدركه لغوب.... ولقد بشره الرسول بالجنة فماذا كانت حياة هذا المبشر الكريم؟
لقد كان في تجارة له بأرض بصرى حين لقى راهبا من خيار رهبانها وأنبأه أن النبي الذي سيخرج في بلاد الحرم والذي تنبأ به الانبياء الصالحون قد أهلّ عصره واشرقت ايامه... وحذر طلحة أن يفوته موكبه فإنه موكب الهدى والرحمة والخلاص.... وحين عاد طلحة الى بلده مكة بعد شهور قضاها في بصرى وفي السفر ألفى بين أهلها ضجيجا وسمعهم يتحدثون كلما التقى بأحدهم أو بجماعة منهم عن محمد (الامين) وعن الوحي الذي يأتيه وعن الرسالة التي يحملها الى العرب خاصة والى الناس كافة وسأل طلحة أول ما سأل عن (أبي بكر) فعلم أنه عاد مع قافلته وتجارته من زمن غير بعيد، وأنه يقف الى جوار محمد مؤمنا منافحا أوابا .
وحدث طلحة نفسه: محمد وأبو بكر ...؟؟ تالله لا يجتمع الاثنان على ضلالة أبدا.. ولقد بلغ محمد الاربعين من عمره وما عهدنا عليه خلال هذا العمر كذبة واحدة أفيكذب اليوم على الله ويقول أنه أرسلني زأرسل الى وحيا...؟؟ وهذا هو الذي يصعب تصديقه... وأسرع طلحة الخطى ميمما وجهه شطر دار أبي بكر ولم يطل بينهما الحديث، فقد كان شوقه الى لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومبايعته أسرع من دقات قلبه.. فصحبه أبو بكر الى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أسلم وأخذ مكانه في القافلة المباركة... وهكذا كان طلحة من المسلمين المبكرين.
وعلى الرغم من جاهه في قومه، وثرائه العريض، وتجارته الناجحة فقد حمل حظه من اضطهاد قريش، إذ وكل به وبأبي بكر نوفل بن خويلد، وكان يدعى أسد قريش بيد أن اضطهادهما لم يطل مداه، إذ سرعان ما خجلت قريش من نفسها وخافت عاقبة عملها وهاجر طلحة الى المدينة حين أمر المسلمون بالهجرة ثم شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عدا غزوة بدر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد ندبه ومعه سعيد بن زيد لمهمة خارج المدينة ولما انجزاها ورجعا قافلين الى المدينة كان النبي وصحبه عائدين من غزوة بدر فآلم نفسيهما أن يفوتهما أجر مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم بالجهاد في أولى غزواته.
بيد أن الرسول أهدى اليهما طمأنينة سابغة، حين أنباهما أن لهما من المثوبة والاجر مثل ما للمقاتلين تماما، بل وقسم لهما من غنائم المعركة مثل من شهدوها.
وتجئ غزوة أحد لتشهد كل جبروت قريش قريش وكل بأسها حيث جاءت تثأر ليوم بدر وتؤمن مصيرها بانزال هزيمة نهائية بالمسلمين هزيمة حسبتها قريش أمرا ميسورا وقدرا مقدورا..!! ودارت حرب طاحنة سرعان ما غطت الارض بحصادها الاليم... ودارت الدائرة على المشركين... ثم لما رآهم المسلمين ينسحبون وضعوا اسلحتهم، ونزل الرماة عن مواقعهم ليحوزوا نصيبهم من الغنائم.. وفجأة عاد جيش قريش من الوراء على حين بغتة فامتلك ناصية الحرب وزمام المعركة واستأنف القتال ضراوته وقسوته وطحنه وكان للمفاجأة أثرها في تشتيت صفوف المسلمين وأبصر طلحة جانب المعركة الذي يقف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فألفاه قد صار هدفا لقوى الوثنية والشرك فسارع نحو الرسول صلى الله عليه وسلم وراح يجتاز طريقا ما أطوله على قصره... طريقا تعترض كل شبر منه عشرات السيوف المسعورة وعشرات من الرماح المجنونة!! ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعيد يسيل من وجنته الدم ويتحامل على نفسه فجن جنونه وقطع طريق الهول في قفزة أو قفزتين وأمام الرسول وجد ما يخشاه.. سيوف المشركين تلهث نحوه، وتحيط به تريد أن تناله بسوء.. ووقف طلحة كالجيش اللجب يضرب بسيفه البتار يمينا وشمالا.. ورأى دم الرسول الكريم ينزف والامه تئن، فسانده وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه.. كان يساند الرسول عليه الصلاة والسلام بسيراه وبصدره متأخرا به الى مكان آمن بينما يمينه –بارك الله يمينه- تضرب بالسيف وتقاتل المشركين الذين احاطوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وملئوا دائرة القتال مثل الجراد...!! ولندع الصديق أبا بكر – رضى الله عنه- يصف لنا المشهد.. تقول عائشة:
(كان أبو بكر اذا ذكر يوم أحد يقول: ذلك كله كان يوم طلحة كنت أول من جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: دونكم أخاكم.. ونظرنا واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية واذا اصبعه مقطوعة فاصلحنا من شأنه).
وفي جميع المشاهد والغزوات كان طلحة في مقدمة الصفوف يبتغي وجه الله ويفتدي راية رسوله.
ويعيش طلحة وسط الجماعة المسلمة يعبد الله مع العابدين ويجاهد في سبيله مع المجاهدين ويرسي بساعديه مع سواعد إخوانه قواعد الدين الجديد الذي جاء ليخرج جميع الناس من الظلمات الى النور... فإذا قضى حق ربه راح يضرب في الارض ويبتغي من فضل الله منميا تجارته الرابحة وأعماله الناجحة، فقد كان طلحة رضى الله عنه من أكثر المسلمين ثراء وأنماهم ثروة، وكانت ثروته كلها في خدمة الدين الذي حمل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته... كان ينفق منها بغير حساي، وكان الله ينميها له بغير بحساب!
لقد لقبه رسول الله صلى الله صلى عليه وسلم ب(طلحة الخير) و (طلحة الجود) و (طلحة الفياض) إطراء لجوده المفيض، وما اكثر ما كان يخرج من ثروته مرة واحدة، فإذا الله الكريم يردها اليه مضاعفة.
تحدثنا زوجته (سعدى بنت عوف) فتقول:" دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما فسألته ما شأنك؟؟ فقال: المال الذي عندي... قد كثر حتى أهمني واكربني.... فقلت له: ما عليك أقسمه، فقام ودعا الناس، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقى منه درهم)...
ومرة أخرى باع أرضا له بثمن مرتفع، ونظر الى كومة المال ففاضت عيناه من الدمع ثم قال: إن رجلا تبيت هذه الاموال في بيته لا يدري ما يطرق من أمر، لمغرور بالله)... ثم دعا بعض أصحابه وحمل معهم أمواله هذه ومضى في شوارع المدينة وبيوتها يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهم..!!
ويصف جابر بن عبد الله جود طلحة فيقول:
(ما رأيت أحدا أعطى لجزيل مال من غير مسألة من طلحة بن عبيد الله) وكان من أكثر الناس برا بأهله وبأقربائه فكان يعولهم جميعا على كثرتهم، وقد قيل عنه في ذلك:
(كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مؤنته ومئونة عياله) وكان يزوج ايامهم ويخدم عائلهم ويقضي دين غارمهم، ويقول السائب بن زيد: (صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر والحضر فما وجدت أحدا أعم سخاء على الدرهم والثوب والطعام من طلحة!!)، وتنشب الفتنة المعروفة في خلافة عثمان رضى الله عنه ويؤيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ويزكي معظمهم فيما كانوا ينشدونه من تغيير واصلاح.. أكان بموقفه هذا يدعو الى قتل عثمان أو يرضى به ..؟؟ كلا.. ولو كان يعلم أن الفتنة ستتداعى حتى تنفجر آخر الامر حقدا مخبولا ينفس عن نفسه في تلك الجناية البشعة التي ذهب ضحيتها (ذو النورين) عثمان رضى الله عنه... تقول: لو كان يعلم أن الفتنة ستتمادى الى هذا المأزق والمنتهى لقاومها ولقاومها معه بقية الاصحاب الذين آزروها أول أمرها باعتبارها حركة معارضة وتحذير لا أكثر، على أن موقف طلحة هذا تحول الى (عقدة حياته) بعد الطريقة البشعة التي حوصر بها عثمان وقتل فلم يكد الامام علي يتقبل بيعة المسلمين بالمدينة ومنهم طلحة والزبير حتى استاذنه الاثنان في الخروج الى مكة للعمرة، ومن مكة توجها الى البصرة حيث كانت قوات كثيرة تتجمع للاخذ بثأر عثمان وكانت (وقعة الجمل ) حيث التقى الفريق المطالب بدم عثمان والفريق الذي يناصر عليا وكان علي كلما أدار خواطره على الموقف العسر الذي يجتازه الاسلام والمسلمون في هذه الخصومة الرهيبة تنتفض همومه وتهطل دموعه ويعلو نشيجه!! لقد أضطر الى المأزق الوعر...فبوصفه خليفة المسلمين لا يستطيع وليس من حقه أن يتسامح تجاه أي تمرد على الدولة وأي مناهضة مسلحة للسلطة المشروعة .... وحين ينهض لقمع تمرد من هذا النوع، فإن عليه أن يواجه إخوانه وأصحابه وأصدقاءه وأتباع رسوله ودينه، أولئك الذين طالما قاتل معهم جيوش الشرك وخاضوا معا تحت راية التوحيد معارك صهرتهم وصقلتهم وجعلت منهم إخوانا بل إخوة متعاضدين .. فأي مأزق هذا؟؟ وأي إبتلاء عسير هذا؟؟ وفي سبيل التماس مخرج من هذا المأزق، وصون دماء المسلمين لم يترك الامام علي وسيلة الا توسل بها ولا رجاء الا تعلق به، ولكن العناصر التي كانت تعمل ضد الاسلام، وما أكثرها، والتي لقيت مصيرها الفاجع على يد الدولة المسلمة، أيام عاهلها العظيم عمر، هذه العناصر كانت قد أحكمت نسج الفتنة وراحت تغذيها وتتابع سيرها وتفاقمها....
بكى علي بكاءا غزيرا عندما أبصر أم المؤمنين (عائشة) في هودجها على رأس الجيش الذي يخرج الان لقتاله، وعندما أبصر وسط الجيش طلحة والزبير حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى طلحة والزبير ليخرجا اليه فخرجا حتى اختلفت اعناق أفراسهم فقال لطلحة:
" يا طلحة أجئت بعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتل بها وخبأت عرسك في البيت؟؟"
ثم قال للزبير:
" يا زبير نشدتك الله أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمكان كذا فقال لك: يا زبير الا تحب عليا؟؟ فقلت: الا أحب ابن خالي، وابن عمي ومن هو على ديني؟؟ فقال لك: ياغ زبير أما والله لتقاتلنه وانت له ظالم!!
قال الزبير رضى الله عنه نعم أذكر الان وكنت قد نسيته والله لا أقاتلك... وأقلع الزبير وطلحة عن الاشتراك في هذه الحرب الاهلية أقلعا فور تبينهما الامر وعندما أبصرا (عمار بن ياسر) يحارب في صف لي وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار: (تقتلك الفئة الباغية) فإن قتل عمار في هذه المعركة التي يشترك فيها طلحة فسيكون طلحة باغيا ....
انسحب طلحة والزبير من القتال ودفعا ثمن ذلك الانسحاب حياتهما ولكنهما لقيا الله قريرة أعينهما بما من عليهما من بصيرة وهدى... أما الزبير فقد تعقبه رجل اسمه (عمرو بن جرموز) وقتله غيلة وغدرا وهو يصلي ... وأما طلحة فقد رماه مروان بن الحكم بسهم أودى يحياته ....
كان مقتل عثمان قد تشكل في نفسية طلحة حتى صار كما قلنا من قبل عقدة حياته كل هذا مع انه لم يشترك في القتل ولم يحرض عليه وانما ناصر المعارضة ضده يوم لم يكن يبدو أن المعارضة ستتمادى وتتأزم حتى تتحول الى تلك الجريمة البشعة، وحين أخذ مكانه يوم الجمل مع اليش المعادي لعلي بن ابي طالب والمطالب بدم عثمان كان يجور أن يكون في موقفه هذه كفارة تريحه من وطأة ضميره وكان قبل بدء المعركة يدعو ويضرع بصوت تخنقه الدموع ويقول: " اللهم خذ مني لعثمان اليوم حتى ترضى" فلما واجهه علي هو والزبير على النحو الذي اسلفنا أضاءات كلمات علي جوانب نفسيهما فرايا الصواب وتركا أرض القتال ... بيد أن الشهادة كانت كانت مذخورة لهما ... أجل كانت الشهادة من حظ طلحة يدركها وتدركه أيان يكون الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم عنه:
" هذا ممن قضى نحبه ومن سره أن يرى شهيدا يمشي على الارض فلينظر الى طلحة..؟؟ لقى الشهيد اذن مصيره المقدور والكبير وانتهت (وقعة الجمل) وأدركت ام المؤمنين (عائشة) أنها تعجلت الامور فغادرت البصرة الى البيت الحرم فالمدينة نافضة يديها من هذا الصراع وزودها الامام علي في رحلتها بكل وسائل الراحة والتكريم.. وحين كان علي يستعرض شهداء المعركة راح يصلي عليهم جميعا الذين كانوا معه، والذين كانوا ضده ولما فرغ من دفن طلحة والزبير وقف يودعهما بكلمات جليلة اختتمها قائلا: (اني لارجو أن اكون أنا وطلحة، والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم: ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) ثم ضم قبريهما بنظراته الحانية الصافية الاسية وقال: (سمعت اذناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طلحة والزبير جاراي في الجنة).
[line]

الزبير بن العوام
حواري رسول الله


لا يجئ ذكر طلحة الا ويذكر الزبير معه ... ولا يجئ ذكر الزبير الا ويذكر طلحة معه.. وحين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يواخي بين أصحابه في مكة قبل الهجرة اخى بين طلحة والزبير.
وطالما كان عليه السلام يحدث عنهما معا مثل قوله:" طلحة والزبير جاراي في الجنة" وكلاهما يجتمع مع الرسول في القرابة والنسب، اما طلحة فيجتمع نسبه مع الرسول في (مرة بن كعب) وأما الزبير فيلتقي نسبه مع الرسول في (قصي بن كلاب) كما أن أمه صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل منهما طلحة والزبير كان أكثر الناس شبها بالاخر في مقادير الحياة فالتماثل بينهما كبير في النشاة والثراء وفي السخاء وقوة الدين وروعة الشجاعة وكلاهما من المسلمين المبكرين باسلامهم ومن العشرة الذين بشرهم الرسول بالجنة ومن اصحاب الشورى الستة الذين وكل (عمر) اليهم امر اختيار الخليفة من بعده وحتى مصيرهما كان كامل التماثل بل كان مصيرا واحدا.
ولقد اسلم الزبير كما قلنا اسلاما مبكرا اذ كان واحدا من السبعة الاوائل الذين سارعوا الى الاسلام واسهموا مع طليعته المباركة في دار الارقم.
وكان عمره يومئذ خمس عشرة سنة وهكذا رزق الهدى والنور والخير صبيا .. ولقد كان فارسا ومقداما منذ صباه حتى أن المؤخرين ليذكرون أن اول سيف شهر في الاسلام كان سيف الزبير.
ففي الايام الاولى للاسلام والمسلمين يومئذ قلة يستخفون في دار الارقم سرت اشاعة ذات يوم أن الرسول قتل فما كان من الزبير الا ان استل سيفه وامتشقه وسار في شوارع مكة على حداثة سنه كالاعصار..!! ذهب أولا يتبين الخبر معتزما أن هو الفاه صحيحا أن يعمل سيفه في رقاب قريش كلها حتى يظفر بهم أو يظفروا به... وفي أعلى مكة لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله ماذا به؟؟ فأنهى اليه الزبير النبأ فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب.
وعلى الرغم من شرف الزبير في قومه فقد حمل حظه من اضطهاد قريش وعذابها وكان الذي تولى تعذيبه عمه .. كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق انفاسه ويناديه وهو تحت وطأة العذاب: "أكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب" فيجيبه الزبير الذي لم يكن يوم ذاك أكثر من فتى ناشئ غض العظام يجيب عمه في تحد رهيب: "لا .. والله لا أعود للكفر أبدا"
ويهاجر الزبير الى الحبشة الهجرتين الاولى والثانية ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع رسول الله لا تفتقده غزوة ولا معركة، وما أكثر الطعنات التي تلقاها جسده وأحتفظ بها بعد اندمال جراحها أوسمة تحكي بطولة الزبير وأمجاده!!
ولنصغ لواحد من أصحابه رأى تلك الاوسمة التي تزدحم هلى جسده يحدثنا عنها فيقول: صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره ورأيت جسده فرأيته مجدعا بالسيوف وإن في صدره لأمثل العيون الغائرة من الطعن والرمي، فقلت له: والله لقد شهدت بجسمك ما لم أره بأحد قط، فقال لي: أما والله ما منها جراحة الا مع رسول الله وفي سبيل الله.
وفي غزوة أحد بعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ندبه الرسول هو وأبو بكر لتعقب جيش قريش ومطاردته حتى يروا أن اىلمىسلمين قوة فلا يفكروا في الرجوع الى المدينة واستئناف القتال.
وقاد أبو بكر والزبير سبعين من المسلمين وعلى الرغم من انهم كانوا يتعقبون جيشا منتصرا فإن اللباقة الحربية التي استخدمها الصديق والزبير جعلت قريشا تظن أنها أساءت تقدير خسائر المسلمين وجعلتها تحسب أن هذه الطليعة القوية التي أجاد الزبير مع الصديق ابراز قوتها ما هي الامقدمة لجيش الرسول الذي يبدوا أنه قادم ليشن مطاردة رهيبة فأغذت قريش سيرها وأسرعت خطاها الى مكة
ويوم اليرموك كان الزبير جيشا وحده فحين رأى أكثر المقاتلين الذين كان على رأسهم يتقهقرون أمام جبال الروم الزاحفة صاح هو (الله أكبر) واخترق تلك الجبال الزاحفة وحده ضاربا بسيفه ثم قفل راجعا وسط الصفوف الرهيبة ذاتها وسيفه يتوهج في يمينه لا يكبو ولا يخبو..
وكان رضى الله عنه شديد الولع بالشهادة عظيم الغرام بالموت في سبيل وكان يقول:
" ان طلحة بن عبيد الله يسمى بنيه بأسماء الانبياء وقد علم الا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ... واني لاسمي بني باسماء الشهداء لعلهم يستشهدون"
وهكذا سمى ولده – عبد الله بن الزبير – تيمنا بالصحابي الشهيد (عبد الله بن جحش) ... وسمى ولده – المنذر – تيمنا بالصحابي الشهيد (المنذر بن عمرو) ... وسمى – عروة – تيمنا بالصحابي الشهيد (عروة بن عمرو) ...
وسمى – حمزة- تيمنا بالشهيد الجليل (حمزة بن عبد المنطلب) ....
وسمى – جعفرا – تيمنا بالشهيد الكبير (جعفر بن أبي طالب) .....
وسمى – مصعبا – تيمنا بالصحابي الشهيد (مصعب بن عمير) ...
وسمى – خالدا – تيمنا بالصحابي الشهيد (خالد بن سعيد) ...
وهكذا راح يختار لابناءه أسماء الشهداء راجيا أن يكونوا يوم تأتيهم آجالهم من الشهداء ....!!
ولقد قيل في تاريخه:
" أنه ما ولي امارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا الا الغزو في سبيل الله" وكانت مزيته كمقاتل تتمثل في اعتماده التام على نفسه وفي ثقته الكاملة بها ولو كان يشاركه في القتال مائة الف لرايته يقاتل كانه وحده في المعركة وكأن مسئولية القتال والنصر تقع على كاهله وحده وكانت فضيلته كمقاتل تتمثل في الثبات وقوة الاعصاب، ورأى مشهدا خاله (حمزة) يوم أحد وقد مثل المشركون بجثمانه القتيل بقسوة فوقف أمامهم كالطود ضاغطا على اسنانه وضاغطا على غمد سيفه لا يفكر الا في ثأر رهيب سرعان ما جاء الوحي ينهي الرسول والمسلمين عن مجرد التفكير فيه.
وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم مع علي بن ابي طالب فوقف أمام الحصن المتين يردد مع علي قوله: " والله لنذوقن ما زاق حمزة أو لنفتحن عليهم حصنهم" ثم القيا بنفسهما وحيدين داخل الحصن.
فبقوة اعصاب مزهلة احكما انزال الرعب في افئدة المتحصنين داخله وفتحا للمسلمين ابوابه.
ويوم حنين ابصر مالك بن عوف زعيم هوازن وقال لجيوش الشرك في تلك الغزوة أبصره بعد هزيمتهم في حنين واقفا وسط فيلق من اصحابه وبقايا جيشه المنهزم فاقتحم حشدهم وحده وشتت شملهم وحده وازاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض زعماء المسلمين العائدين من المعركة ...!!
ولقد كان حظه من حب الررسول وتقديره عظيما ... واكن الرسول صلى الله عليه وسلم يباهي به ويقول:
" إن لكل نبي حواري وحواريي الزبير بن العوام" ذلك أنه لم يكن بن عمته فحسب ولا زوج اسماء بنت ابي بكر ذات النطاقين فحسب بل كان ذلك الوفي القوي والشجاع الأبي، والجواد السخي، والبائع نفسه وماله لله رب العالمين.

ولقد أجاد حسان بن ثابت وصفه حين قال:
أقام على عهد النبي وهديه ** حواريه والقول بالفعل يعدل
أقام على منهاجه وطريقه ** يوالي ولي الحق والحق أعدل
هو الفارس المسهور والبطل الذي ** يصول إذا ما كان يوم محجل
له من رسول الله قربى قريبة ** ومن نصره الاسلام مجد مؤثل
فكم كربة ذب الزبير بسيفه ** عن المصطفى والله يعطي ويجزل


وكان رفيع الخصال عظيم الشمائل وكانت شجاعته وسخاؤه كفرسي رهان ..!! فلقد كان يدير تجارة ناجحة وكان ثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الاسلام حتى مات مدينا ..!! وكان توكله على الله منطلق جوده ومنطلق شجاعته وفدائيته ... حتى وهو يجود بروحه ويوصي ولده عبد الله بقاضاء ديونه قال له:
" إذا أعجزك دين فاستعن بمولاي" وسأله عبد الله: أي مولى تعني ؟؟ فأجابه: " الله .. نعم المولى ونعم النصير" يقول عبد الله فيما بعد:
" فوالله ما وقعت في كربة من دين الا قلت: يا مولى الزبير اقضي دينه، فيقضيه" وفي يوم الجمل على النحو الذي ذكرنا في حديثنا السالف عن (طلحة) كانت نهاية (الزبير) ومصيرهن فبعد ان رأى الحق في نفض يديه من القتال تبعه نفر من الذين كانوا يريدون للفتنة دوام الاشتعالن وطعنه القاتل الغادر وهو بين يدي ربه يصلي ... وذهب القاتل الى الامام علي يظن انه يحمل اليه بشرى حين يسمعه نبأ عدوانه على الزبير، وحين يضع بين يديه سيفه الذي استلبه منه، بعد اقتراف جريمته ..
لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن، صاح آمرا بطرده قائلا:
" بشر قاتل أبي صفية بالنار" وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الامام وأمعن في البكاء وهو يقول:
" سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله ..!!"
أهنالك تحية نوجهها للزبير في ختام حديثنا عنه أجمل وأجزل من كلمات الامام؟؟

سلام على الزبير في مماته بعد محياه ...
سلام ثم سلام على حواري رسول الله ...



حصرياً ...............

http://www.rf3.cc/uploads/1053549756.gif



http://www.rf3.cc/uploads/28a92d55b5.gif


تحياتي اخوكم :- ناجي

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:24 PM
والله تعذبت !!
كل شوي تنمسح جميع المعلومآت !!
تقريبآ عدتهآ 9 مرآت !!

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 04:29 PM
والله ياعبد الرحمن سبقتنى بالفكره :017:
كنت ناوى انسخها لكن خلاص خير
ان شاء الله لك الأجر والثواب
الله يعطيك العافية

عاشق ليفربول الأول
02-09-2008, 04:33 PM
والله تعذبت !!
كل شوي تنمسح جميع المعلومآت !!
تقريبآ عدتهآ 9 مرآت !!
معليش مشعل أصبر شويه؛ وان شاءالله الإدارة الكريمة راح تحل المشكلة فى اقرب وقت
ولك الأجر بإذن الله تعالى

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:35 PM
خلآص يـ الدحمي !
والله درينآ أنك تعرف تنسـخ !!ض1

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:36 PM
معليش مشعل أصبر شويه؛ وان شاءالله الإدارة الكريمة راح تحل المشكلة فى اقرب وقت
ولك الأجر بإذن الله تعالى

ان شـآء الله يـ نآجي !

: )

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:38 PM
خواطر رمضانية


\


أقبل رمضان..وأقبل معه الصفح..والتسامح والغفران..وفتحت أبواب الجنة..وغلّقت أبواب النار.. وخشعت القلوب.. وامتدت الأيادي للسماء تناجي رب العالمين.. وارتفعت أصوات المصلين.. وأصوات علت تتلو آيات الذكر الحكيم.. في شهر أوله رحمة.. وأوسطه مغفرة.. وآخره عتق من النار.. أقبلت الأيام الفضيلة.. والليالي العظيمة.. فلنقبل عليها بجد وعزم وتصميم.. ولنحسن الصيام والقيام.. إيماناً واحتساباً.. ولنختم القرآن.. ولنكثر من الدعاء.. أعاننا الله جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته..

يتبع خوآطر رمضانية 2 ..

الرســـ10ـــام
02-09-2008, 04:39 PM
ولو اخوي ناجي والشكر لمن كتب وتعب بالموضوع ليس لمن نسّخ ولصّق ..

,,,

هلا مشعل ( انت تشووووف ) الله يعين بس والادارة في جدية تامة بـ اصلاح
هذا العطل في اقرب وقت ممكن ,,

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:41 PM
~ خواطر رمضانية 2 ~

\

هلّ علينا هلال رمضان..

هلال واحد هلّ على الأمة العربية والإسلامية...معلناً ابتداء شهر رمضان..شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار..

شهر واحد أقبل ليجمع بيننا في كثير من العادات والعبادات...

صيام وسحور وإفطار ..والكل يقبل على صلاة القيام ويكثر من التصدق على الفقراء والمساكين والأيتام.. ويلح في الدعاء...ويسارع لختم كتاب الله..

جميل أن يوحدنا هذا الشهر الفضيل..

فنرى مظاهر ومشاهد واحدة في معظم الدول والأقطار العربية والإسلامية...

فها هي فوانيس رمضان تعلق في كل مكان..والنجوم والأهلة المضيئة تنتشر هنا وهناك تعبيرا عن الفرح لاستقبال شهر الغفران..والناس تصطف لشراء القطائف الرمضانية والعصائر المختلفة من تمر هندي وقمر الدين وغيرها..ومدفع رمضان يطلق في معظم الدول إعلانا لموعد الإفطار...وتكثر الولائم ودعوات الإفطارحرصا على كسب أجر تفطير الصائمين..

ما أجمل أن يجمعنا هذا الهلال..
ما أجمل أن يوحدنا هذا الشهر العظيم في كثير من العادات والعبادات..
أدعو الله أن تتوحد كلمتنا كما توحدنا في الكثير من المظاهر والعادات..
وأن يجتمع شملنا كما اجتمعنا لتأدية الفرائض والعبادات ...اللهم آمين


يُتبع خوآطر رمضانية 3 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:45 PM
~ خــواطـر رمضـانيـة 3 ~

\

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }

أقبل رمضان..وارتفعت الأيدي إلى السماء..تناجي رب العزة جل وعلا.. الكل يطلب ويسأل من لا يُسأل غيره السميع العليم مجيب الدعاء..الكل يدعو ويلح في الدعاء..كيف لا، ورمضان شهر كريم يستجاب فيه الدعاء..فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يركزون في رمضان على أدعية محددة ومخصوصة..ويرددونها في كل الأوقات ويقولون: "فوالله ما يأتي رمضان الذي يليه إلا و قد استجيبت كلها"..



فلنكثر من الدعاء مع اليقين بالإجابة.. ولا يستعجل الإنسان استجابة دعائه..فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ما من رجل يدعو بدعاء إلا استجيب له..فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يؤخر له في الآخرة..وإما أن يكفر عنه ذنوبه بقدر ما دعا..فكله خير للمسلم..ولا يقول الإنسان: لقد دعوت الله كثيرا بصدق وخشوع والتزمت بآداب الدعاء، ولكن الله لم يستجب لي..فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام أخبرنا أن الله تعالى يحب سماع صوت عبده المومن الصادق الطائع..فإذا دعاه، قال الله لجبريل وهو الموكّل بحوائج بني آدم: يا جبريل، احبس حاجته فإني أحب سماع دعائه..وإذا دعاه الكافر الجاحد يقول تعالى لجبريل: اقضِ حاجته فإني لا أحب سماع دعائه..!!



فلا يمل الإنسان المؤمن من دعاء ربه ابدا أبدا.. ولنكتب أدعيتنا ولنرددها، ولندعو لدنيانا ولا ننسى الدعاء لآخرتنا..فما من إنسان على وجه الأرض إلا وله حاجات ومسائل عند رب العالمين ، فأنت تسأل مديرك..وتسأل كل من له نفوذ ومنصب..فكيف لا تسأل وتطلب من رب العالمين وهو بيده الأمر كله..مالك الملك..القادر على كل شيء...



ربنا..أخبرنا نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام أنك حيي كريم..تستحي إذا رفع الرجل إليك يديه أن تردهما خائبين..فتقبل منا دعائنا يا رب العالمين..ولا تردنا خائبين..اللهم آمين


يٌتبع خواطر رمضانية 4 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:48 PM
#_ خواطر رمضانية 4 _#

\

أقبل رمضان.. وأقبل عباد الرحمن على بيوت الله.. يحيون فيها ليالي هذا الشهر الكريم بأداء صلاة القيام.. صلاة التراويح.. فما إن يُرفع أذان العشاء.. يبدأ المصلين بالتوافد على المساجد.. رجالاً ونساءاً.. شيوخاً وصبياناً.. وتزدحم السيارات أمام المساجد.. وتعلو أصوات الأئمة يتلون آيات الذكر الحكيم..وتذرف الدموع لسماع دعاء القنوت..والأيدي مرفوعة.. الكل يرجو الله ويسأله بأن يَتقبل منا ومن جميع المسلمين الصيام والقيام والركوع والسجود والدعاء..اللهم آمين..



صورة جميلة نراها في ليالي هذا الشهر الفضيل.. يملؤها الخشوع والإقبال على عبادة الله.. والتضرع والتذلل له سبحانه وتعالى..يقابلها صورة أخرى مزعجة.. ومؤذية.. ألا وهي صورة الأطفال الذين يأتون إلى المساجد.. يلعبون ويتراكضون.. ويقومون بالتشويش على المصلين ويقطعون خشوعهم.. ويمنعونهم من سماع صوت الإمام بوضوح..وبذلك فهم ينتهكون حرمات المساجد..



فإلى متى نرى هذه الصورة تتكرر في مساجدنا!!.. فليتق الله الآباء في مساجد الله... ولا يحضروا ابنائهم إلى المساجد معهم ..أو يرسلونهم إليها إلا بعد أن يقوموا بتربيتهم التربية الصحيحة.. وإفهامهم قيمة المسجد ومكانته.. وتعليمهم أن لهذا المسجد حرمة لا يجوز لأحد أن ينتهكها..فهذا الطفل الذي اعتاد اللعب والتخريب في المسجد، أي صورة سترتسم في ذهنه عندما يكبر عن المسجد.. وأي احترام وتقدير سيكنهما لبيوت الله إن لم يعي قيمة المسجد ويقدّره في صغره، فقد كان للصحابة رضوان الله عليهم مساجداً في بيوتهم.. يجتمعون فيها بأولادهم.. يصلون ويذكرون الله تعالى ..ويرتلون القرآن معاً.. وبذلك يدرك الأبناء هدف المساجد ودورها..



فلا بد أن يراعي الآباء مشاعر المصلين.. ويزجرون أبنائهم ويردعونهم.. اللهم علّم أبناءنا وأبناء المسلمين ما جهلوا.. وذكّرهم ما نسوا وافْتح عليهم من بركات السماء والأرض إنك سميع مجيب الدعاء..


يٌتبع خواطر رمضانية 5 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:50 PM
% - خواطر رمضانية 5 - %

\


أقبل رمضان.. وأقبلت معه الليالي العظيمة.. الليالي الفضيلة.. وأقبل الناس على اغتنام هذه الليالي التي تمر بسرعة.. بالعبادات والطاعات.. إرضاء لله عز وجل.. وأملاً في كسب الأجر المضاعف.. فترى عباد الله يقبلون على صلاة التراويح.. وقراءة القرآن.. والإكثار من الدعاء.. وصلة الرحم.. وصلاة التهجد.. وغيرها من الطاعات التي يشغلون بها أوقاتهم بكل ما يعود عليهم بالخير والمنفعة في الدنيا والآخرة..

صورة جميلة رأيتها هذا العام في ليالي رمضان.. وهي الخيمة الرمضانية التي أقيمت بالتعاون ما بين مركزين لتحفيظ القرآن ومركز لرعاية الأيتام.. واشتملت على برنامجين: الأول يبدأ فترة الغروب و يشتمل على موعظة دينية قيمة.. ومن ثم تناول طعام الإفطار.. والبرنامج الثاني يبدأ بعد صلاة التراويح ويشتمل على الكثير من الفقرات المتنوعة والمفيدة.. من محاضرات هادفة.. ومسابقات ثقافية.. وأناشيد إسلامية.. وفعاليات للأطفال..

وبالفعل.. هذه هي الخيم التي يجب أن تقام في رمضان.. وليست تلك الخيم التي لا هدف من وراء إقامتها إلا إضاعة أوقات الناس باللهو والعبث.. وكل ما يتنافى مع قيم إسلامنا العظيم..

كم هو رائع لو تنتشر هذه الخيم بشكل أكبر. وفي كل مكان.. لتحل محل تلك الخيم التي تستخف بعقول الناس.. وتستخف بقيمة هذا الشهر الفضيل..

لا بد أن ندعم هذه الخيم والقائمين عليها.. جزاهم الله كل خير وبارك الله في جهودهم.. فرمضان شهر عظيم .. ولا يليق به إلا كل ما هو عظيم.. كل ما يعود على عباد الرحمن بالنفع والفائدة ..ويغذي عقولهم وأرواحهم.. ويعلي هممهم..

أعاننا الله جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته.. وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..


يُتبع خواطر رمضانية 6 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 04:54 PM
* خواطر رمضانية 6 *

\


أقبل شهر رمضان.. وأقبل عباد الله على الإكثار من الطاعات والعبادات.. فأقبلوا على أموالهم ينفقونها في وجوه الخير والإحسان..إرضاء لله عز وجل.. وأملاً في كسب الأجر والثواب المضاعفين.. فالصدقة بسبعين ألف في رمضان.. والصدقة تطفئ غضب الله على عبده، ولها أثر كبير في حياة كل إنسان..

رمضان شهر الخيرات والبركات.. شهر الصدقات.. شهر يجود فيه المؤمن الكريم بماله على المحتاجين.. فمن حكم الصوم العظيمة بأن نشعر بصيامنا وامتناعنا عن الطعام والشراب بشعور من لا يملك ما يسد به جوعه أو عطشه.. فشعورنا بالآخرين يدفعنا أن نعينهم وأن نساعدهم وننفق أموالنا لسد حاجاتهم..

إن القارئ لكتاب الله عز وجل بإمعان.. يلاحظ عدد الآيات الكبير التي تتحدث عن الانفاق في سبيل الله والصدقات والزكاة... فكلمة الزكاة تكررت 31 مرة، وكلمة انفقوا تكررت 18 مرة وكلمة صدقات تكررت 9 مرات، وكلمة ينفق تكررت 6 مرات، وكلمة ينفقون تكررت 6 مرات.. فكيف بعد كل هذه الآيات التي تحض على الإنفاق والتصدق في سبيل الله.. لا يجود الإنسان بماله الذي أنعم به عليه الله عز وجل؟!!.. فلا بد له ان يشكر الله على نعمه ويكثر من العطاء والانفاق في سبيله تعالى..

وزكاة الفطر التي شرعها إسلامنا العظيم في شهر رمضان، لها حكم عظيمة ورائعة، فهي عون للفقراء والمساكين ليشعروا ببهجة العيد.. ولتتحقق معاني الأخوة في المجتمعات الإسلامية.. ولتكون كفارة للصائم عن ما بدا منه من لغو أو رفث في رمضان.. فلنحرص على أداء زكاة أموالنا.. ولنكثر من الصدقات.. ولنسارع لدفع زكاة الفطر قبل صلاة العيد لتكون عونا للمحتاجين..

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا تراه، وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين.


يٌتبع خواطر رمضانية 7 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 05:16 PM
>< خواطر رمضانية 7 ><

\


أقبل رمضان.. اعتدت أن أبدأ خواطري في رمضان بهذه الجملة ( أقبل رمضان) .. لنشعر دائما أن رمضان مقبل علينا.. فنقبل عليه بالجد والعزم والتصميم..

وبعد أيام قليلة.. يفارقنا هذا الشهر الكريم.. ونفارقه.. إلى لقاء يجمعنا به بعد عام كامل..حزن كبير يغمرنا لفراقه.. وشعور بالشوق والحنين بدأ يتغلغل إلى نفوسنا منذ الآن لرمضان القادم..

منذ بداية هذا الشهر الفضيل..كان هدفنا جميعا يكاد يتوحد في جملة واحدة.. ألا وهي ( سنعبد الله في رمضان كما لم نعبده من قبل ).. وبحمد الله وفضله.. اجتهدنا في العبادات والطاعات.. أحسنا الصيام والقيام.. وأكثرنا الدعاء وتلاوة كتاب الله.. وأقبلنا على أعمال الخير ووجوه البر والإحسان.. ولا يسعنا بعد كل ما قمنا به إلا أن ندعو الله العلي القدير أن نكون من المقبولين الفائزين في هذا الشهر العظيم..

ربما لم نستطع أن نقوم بكل ما أردنا القيام به.. ربما ما زالت هناك أعمالاً أدرجناها على جدول رمضان.. ولكن الوقت يداهمنا.. والأيام تمر سريعة.. ولن نستطيع القيام بها قبل انتهاء الشهر الفضيل..

ولكن هل نتوقف بانتهاء شهر رمضان؟؟!!.. لماذا لا نستمر بعد رمضان بهذا الإقبال على الخير والعبادة كما كنا في رمضان؟!!.. لماذا لا نقوم بإنهاء الأعمال التي لم يسعفنا الوقت لإتمامها في رمضان؟!!..

أردنا أن نعبد الله في هذا الشهر كما لم نعبده من قبل.. فاجتهدنا في كسب الأجر المضاعف وإرضاء الله عز وجل وأدينا عبادات وطاعات ونوافل لم نكن نؤديها من قبل.. من ختمة لكتاب الله.. أو أداء الصلاة جماعة في المسجد.. أو الإكثار من التصدق على المحتاجين.. أوالصلاة والدعاء في جوف الليل... ..... .......

فلماذا لا نستمر بعد رمضان؟؟ لماذا لا نستمر ونكثر من العبادات وخصوصا النوافل؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا .... » .. فلنتقرب إلى الله بالنوافل.. ولنبدأ نبحث عن ونقرأ ونطبق كل نافلة تقربنا إلى الله.. كل صوم تطوع أو صلاة تطوع نكسب بهما الأجر والثواب.. كل عبادة أو طاعة تزيد من حسناتنا وتثقل موازيننا .. وبعد كل عمل ستقوم به ستشعر براحة غامرة.. وسعادة كبيرة تجعلك تداوم على هذه العمل وتحرص عليه وتبدأ تبحث عن المزيد المزيد من وجوه إرضاء الله عز وجل وكسب الحسنات..



قبل أن يبدأ هذا الشهر، وضعنا لأنفسنا جدولا للأعمال التي نريد القيام بها في رمضان.. فما رأيكم أن نبدأ الآن بوضع برنامج جديد لما نريد القيام به بعد رمضان..!!

وكما بدأنا هذا الشهر بشعار (سنعبد الله في رمضان هذا كما لم نعبده من قبل)..ليكون شعارنا في أول أيام العيد ( سنعبد الله كما لم نعبده من قبل حتى نلتقي برمضان القادم بإذن الله)..

اللهم تقبل منا الطاعات.. وأعد علينا رمضان أعواما عديدة.. واجعله اللهم شاهداً لنا لا شاهداً علينا.. اللهم آمين..


يٌتبع خواطر رمضانية 8 ..

Doctor Of Liverpool
02-09-2008, 05:19 PM
++ خواطر رمضانية 8 ++

\


رمضان...ضيف عزيز كريم...مر علينا بعد طول انتظار..

ضيف خفيف الظل مر سريعا ...وكم تمنينا أن يطول بقاؤه معنا..

يعز علينا فراقه.. ونذرف الدموع على وداعه..

بعد ما غمر به أيامنا من الرحمة و الصفح والغفران..

سنفتقده ونشتاق له....وندعو ربنا أن يعيده علينا أعواما عديدة..

وأن يجبر كسرنا على فراقه..



وهنيئا لنا وللصائمين فرحتنا باستقبال عيد الفطر السعيد..

ضيف آخر يهل علينا هدية وثواب ورحمة للطائعين من رب العالمين..

نشكرك ونحمدك يا ربنا ما أعظم فضلك وما أوسع رحمتك..

وندعوك أن يهل علينا هذا العيد بالخير واليمن والبركات..



تقبل الله طاعاتكم...وجعلنا الله وإياكم من المقبولين الفائزين..

وكل عام وأنتم بخير..


يٌتبع خواطر رمضانية 9 <<<<< هههههههه ! أحسكمـ مليتوآ صرآحهـ !.. خلآص لآتصدقون مآفيهـ 9 ..

A N F I E L D
02-09-2008, 07:15 PM
معليش حبيبي مشعل ,,


انا انمسج لي يمكن حدود السبع ,, لكن مثل ماقلت لكم ,, انسخوها قبل الرد ...


وقواكم الله حبايبي ,, ميشو + ناجي + عبد الرحمن ..

عاشق ليفربول الأول
03-09-2008, 01:22 AM
( @ عبد الرحمن بن أبى بكر @ ) { رضى الله عنه }
بطل حتى النهاية


هو صورة للخلق العربى بكل أعماقه وأبعاده .....
فبينما كان أبوه أول المؤمنين .... والصديق الذى آمن بالله وبرسوله إيمانا ليس من طرازه سواه وثانى اثنين إذا هما فى الغار .. كان هو صامدا كالصخر مع دين قومه وأصنام قريش..
وفى غزوة أحد كان كذلك على رأس الرماة الذين جندتهم قريش لمعركتها مع المسلمين ....
وقبل أن يلتحم الجيشان بدأت كالعاده جولة المبارزة...
ووقف ((عبد الرحمن )) يدعوا إليه من المسلمين من يبارز....
ونهض أبوه ....((أبوبكر الصديق )) – رضى الله عنه – مندفعا ليبارزه ...لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمسك به وحال بينه وبين مبارزة ولده.

*****
ان العربى الأصيل لا يميزه شيئ مثلما ولاؤه المطلق لاقتناعه ....
إذا اقتنع بدين أو بفكره استعبده اقتناعه ولم يعد للفكاك من سبيله ؛ اللهم الإ إذا ازاحه عن مكانه اقتناع جديد يملأ عقله ونفسه بلا زيف وبلاخداع .
فعلى الرغم من إجلال عبد الرحمن أباه وثقته الكاملة برجاحة عقله وعظمة نفسه وخلقه فإن ولاءه لاقتناعه بقى فارضاً سيادته عليه .
ولم يغره إسلامه أبيه باتباعه.
وهكذا بقى واقفاً مكانه حاملا ً مسئولية اقتناعه وعقيدته يذود عن آلهة قريش ويقاتل تحت لوائها قتال المؤمنين المستميتين ..
والأقوياء الأصلاء من هذا الطراز لا يخفى عليهم الحق وأن طال المدى ....
فأصلة جوهرهم ونزر وضوحهم بهديانهم إلى الصواب آخر الأمر ويجمعانهم مع الهدى والخير .


///////////////////////////////////
ولقد دقت الأقدار يوما معلنه ميلادا جديداً لعبد الرحمن بن أبى بكر الصديق ...
لقد أضاءت مصابيح الهدى نفسه فكنست منها ماورثته الجاهلية من ظلام وزيف ورأى الله الواحد الأحد فى كل ماحوله من كائنات وأشياء وغرست هداية الله ظلها فى نفسه وورعه فإذا هو من المسلمين..........
ومن فوره نهض مسافراً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أوابا إلى دينه الحق.
وتألق وجه أبى بكر تحت ضوء الغبطة وهو يبصر ولده يبايع الرسول صلى الله عليه وسلم .......................
لقد كان فى كفره رجلا .. وها هو ذا يسلم اليوم إسلام الرجال فلا طمع يدفعه ولا خوف يسوقه ... وإنما هو اقتناع رشيد سديد أفاءته عليه هداية الله وتوفيقه
وانطلق عبد الرحمن يعوض مافاته ببذل أقصى الجهد فى سبيل الله ورسوله والمؤمنين.....
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

فى أيام الرسول عليه الصلاة والسلام ؛وفى أيام خلفائه من بعده لم يتخلف عبدالرحمن عن غزو ولم يقعد عن جهاد مشروع......
ولقد كان له يوم اليمامة باء عظيم وكان لثباته واستبساله دور كبير فى كسب المعركة من جيش مسيلمة والمرتدين .. بل إنه هو الذى أجهز على حياة ((محكم بن الطفيل )) والذى كان العقل المدبر لمسيلمة كما كان يحمى بقوته أهم مواطن الحصن الذى تحصن جيش الرده فى داخله فلما سقط ((محكم)) بضربته من عبد الرحمن وتشتت الذين حوله انفتح فى الحصن مدخل واسع كبير تدفقت منه مقاتلة المسلمين .....
وازدادت خصال عبد الرحمن فى ظل الإسلام مضاء وصقلا ..
فولاؤه لا قتناعه وتصميمه المطلق على اتباع عمايراه صواباً وحقاً ورفضه المداجاة والمداهنة ...
كل هذا الحق جوهر شخصيته وجوهر حياته لم يتدخل عنه قط إغراء رغبة أو تأثير رهبة حتى فى ذلك اليوم الرهيب يوم قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف ..
فكتب إلى مروان عامله على المدينة كتاب البيعة وأمره ان يقراء البيعة على المسلمين فى المسجد ...
وفعل مروان ولم يكد يفرغ من قراءته حتى ينهض عبد الرحمن بن أبى بكر ليحول الوجوم الذى ساد المسجد إلى احتجاج مسموع ومقومة صاعة فقال :
((والله ما الخير أردتم لإمة محمد ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية .. كلما مات هرقل قام هرقل ))....
لقد رأى عبد الرحمن ساعتئذ كل الأخطار التى تنتظر الإسلام لو أنجز معاوية أمره هذا وحول الحكم فى الإسلام من شورى تختار بها الأمة حامها إلى قيصرية أو تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصراً وراء قيصر ....

**********
لم يكد عبد الرحمن يصرخ فى وجه مروان بهذه الكلمات القوارع حتى أيده فريق من المسلمين على رأسهم الحسين بن على وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ..
ولقد طرأت فيما بعد ظروف قاهره اضطرت الحسين وابن الزبير وابن عمر – رضى الله عنهم – إلى الصمت تجاه هذه البيعة التى قرر معاوية أن يأخذها بالسيف ..
لكن عبدالرحمن بن أبى بكر ظل يجهر ببطلان هذه البيعة وبعث إليه معوية من يحمل مئة ألف درهم يريد أن يتألفه بها فألقاها ((ابن الصديق)) بعيداً وقال لرسول معاوية:
((ارجع إليه وقل له: إن عبد الرحمن لا يبيع دينه بدنياه ))....
ولما علم بعد ذلك أن معاوية يشد رحاله قادما إلى المدينة غادرها من فوره إلى مكة
فلم يكد يبلغ مشارف مكة ويستقر بها قليلا حتى فاضت إلى الله روحه .. وحمله الرجال على الأعناق إلى أعالى مكة حيث دفن هنالك تحت ثرى الأرض التى شهدت جاهليته ...وشهدت إسلامه...1

حصرياً للخيمة الرمضانية فى موقع ليفربول العربى

Doctor Of Liverpool
03-09-2008, 03:13 PM
:: أدعيه لشهر رمضان :: ~ 30 دعاء لـ 30 يوم ~


\

دعاء اليوم الأول

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .

:


دعاء اليوم الثاني

اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .

:

دعاء اليوم الثالث

اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .

:

دعاء اليوم الرابع

اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .

:

دعاء اليوم الخامس

اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .

:

دعاء اليوم السادس

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .

:

دعاء اليوم السابع

اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .

:

دعاء اليوم الثامن

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .

:

دعاء اليوم التاسع

اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .

:

دعاء اليوم العاشر

اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .

:

دعاء اليوم الحادي عشر

اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .

:

دعاء اليوم الثاني عشر

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .

:

دعاء اليوم الثالث عشر

اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ الْأبرارِ بِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .

:

دعاء اليوم الرابع عشر

اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .

:

دعاء اليوم الخامس عشر

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .

:

دعاء اليوم السادس عشر

اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ ، وَ جَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ .

:

دعاء اليوم السابع عشر

اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ .

:

دعاء اليوم الثامن عشر

اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، وَ نوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وَ خُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ .

:

دعاء اليوم التاسع عشر

أللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ ، وَ سَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ ، وَ لا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ .

:

دعاء اليوم العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين .

:

دعاء اليوم الحادي والعشرين

أللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً ، و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً ، وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَ مَقيلاً ، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ .

:

دعاء اليوم الثاني و العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ ، وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ ، وَ أسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ .

:

دعاء اليوم الثالث و العشرين

أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ طَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ ، وَ امْتَحِنْ قَلبي فيهِ بِتَقْوى القُلُوبِ ، يامُقيلَ عَثَراتِ المُذنبين .

:

دعاء اليوم الرابع و العشرين

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ، وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ ، يا جواد السّائلينَ .

:

دعاء اليوم الخامس و العشرين

أللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مُحِبّاً لِأوْليائكَ ، وَ مُعادِياً لِأعْدائِكَ ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتمِ أنبيائكَ ، يا عاصمَ قٌلٌوب النَّبيّينَ .

:

دعاء اليوم السادس و العشرين

أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكوراً ، وَ ذَنبي فيهِ مَغفُوراً ، وَ عَمَلي فيهِ مَقبُولاً ، وَ عَيْببي فيهِ مَستوراً يا أسمَعَ السّامعينَ .

:

دعاء اليوم السابع و العشرين

أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ ، وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ ، وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ ، يا رَؤُفاً بِعِبادِهِ الصّالحينَ .

:

دعاء اليوم الثامن و العشرين

أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .

:

دعاء اليوم التاسع و العشرين

أللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ ، وَ ارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَ العِصْمَةَ ، وَ طَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ ، يارَحيماً بِعبادِهِ المُؤمنينَ .

:

دعاء اليوم الثلاثين

أللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَ القَبولِ عَلى ما تَرضاهُ وَ يَرضاهُ الرَّسولُ مُحكَمَةً فُرُوعُهُ بِالأُصُولِ ، بِحَقِّ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلهِ الطّاهِرينَ ، وَ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ .


ولآتنسونآ من خآلص الـدُعـآء : )

Doctor Of Liverpool
03-09-2008, 03:21 PM
كيـف نستفيــد مـن رمـضــان .. ~


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فدائما مايردني هذا السؤال من العامة عند بدء رمضان واستفتاح الصيام وجواباً للسؤال:
أقول أن هناك أربعة وسائل تعين على تحقيق الإستفادة من الصيام وهي كالتالي:



أولا/ المكوث في المساجد



ومن أجل هذا كان السلف إذا صاموا جلسوا في المساجد، يقولون: نحفظ صيامنا.
وفوائد المكوث في المساجد كثيرة معلومة خاصة في هذا الموسم الفضيل ومن أجل الفوائد حفظ الصيام من الجرح والتنغيص ،والتفرغ للعبادة والطاعة بعيدا عن العلائق والخلائق



ثانيا/ الحذر من مكدرات الصيام


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) رواه البخاري
واعلم يارعاك الله أن مما بليت به أمة الإسلام في هذه الأزمنة المتأخرة مايسمى بالقنوات الفضائية أو الأطباق الهوائية وأقسم بالله_يمينا لا أحنث فيه_أن من يتابع قنوات الفساد والمجون ويهدر وقته في ملاحقة المسلسلات الهابطة من محطة لأخرى أنه لن يستفيد من رمضان البتة
وقد بلغني أن عدد المسلسلات العربية الجديدة التي ستعرض هذا العام على الشاشات قد نيف على المائة والله المستعان .
فاحرص ايها الأخ الكريم على صيانة صيامك وحفظ حسناتك
واعلم أيها الأخ الكريم أن من حفظ هذه الاربعة فقد أحرز دينه:
اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات
فتنبه لها جيداً



ثالثاً/ اجتنب الفضول



وأعني به هنا القدر الزائد عن الحاجة من المباحات فإن كثرة فضول المباحات تقسي القلب وتبلد الذهن وتثقل البدن وكن على حذر شديد من فضول أربعة أمور:
النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس ، فإن الشيطان إنما يتسلط على ابن آدم وينال منه غرضه من هذه الأبواب الأربعة .


رابعاً/ التخطيط والترتيب


فالذي يعمل بدون تخطيط يكل والذي يجتهد بدون ترتيب يمل
فضع لنفسك وردا يوميا في التلاوة والصدقة وسائر الطاعات ففي القرآن مثلاً يكون لك حزب يومي مقدراه على حسب همتك(لكن لا ينبغي أن يقل في الشهر الفضيل عن ثلاثة أجزاء يوميا) وفي الصدقة مثلاً تلزم نفسك بميلغ ثابت يوميا يناسب دخلك ولا يرهق جيبك وأذكر أحد الأفاضل عندما أقبل رمضان أحضر من المصرف 150 ريالاً فئة خمسة ريالات ليتصدق كل يوم بخمسة فقط فقلت له يافلان تصدق بها كلها دفعة واحدة فقال: لا .. بل أتعرض لنفحات الله كل ليلة في هذا الشهر الفضيل.


هذا ماتيسر من الطرق والوسائل المعينة على استغلال رمضان والله أعلم

GANARAL GERRARD
03-09-2008, 05:18 PM
~ ::: قصة الصحابي الجليل زيد بن الحارث ::: ~



مضت سعدى بنت ثعلبه تبتغي زيارة قومها بني أمعن، وكانت تصحب معها غلامها زيد بن حارثه،
فما كادت أن تحل في ديار قومها حتى غارت عليهم خيل لبني القين، فآخذو المال، وأست اقو الإبل...
وكان في جملة من احتملوه معهم زيد بن الحارثة.
وكان زيد_إذ ذاك_غلاما صغيرا نحو الثامنة من عمره، فأتو به سوق عاض وعرضوه للبيع، فاشتراه ثري من سادة قريش، هو حكيم بن حزام بأربع مائة درهم.
واشترى معه طائف من الغلمان وعاد بهم آلي مكة.
فلما عرفت عمته خديه بنت خويلد زارته مسلمة عليه فقال لها:
ياعمه لـقد ابتعت من سوق عاض طائف من الغلمان فاختاري آيا منهم تشائينه فهو هديه لك.
فاختارت زيد بن الحارثة، ومضت به ما هو آلا قليل وتزوجت خديه من محمد بن عبد الله ،فأرادت أن تطرفه وتهدي له فلم تجد خيرا من غلامها الأثير.
وفيم كان الغلام المحظوظ في رعاية محمد كانت أمه المفجوعة بفقده لا يطمئن لها جنب، وكان ما يزيدها أسى على أساها أنها لا تعرف أهو حي أم ميت.
أما أبوه فأخذ ينحراه في كل أرض، ويصوغ أليه حنينه شعرا تتفطر له الأكباد حيث يقول :
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل
أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل؟
وفي موسم من مواسم الحج قصد البيت الحرام نفر من قوم زيد، وفيما كان يطوفون إذا هم زيد وجها لوجه فعرفوه وأخبرو حارثه، فما أسرع أن أعد راحلته ما يفدي به فلذة الكبد، وصحب معه كعب وانطلقو نحو مكة، فلما بلغاها دخلا على محمد وقالا له:
لقد جئناك في ابننا االلذي عندك، وحملنا لك من المال ما يكفي فقال محمد:
ومن ابنكما اللذة تعنيان؟
فقالا:
زيد بن الحارث فقال:
وهل لكم فيما هو خير من الفداء؟
فقالا: وما هو؟! فقال:
أدعوه لكم فأن اختاركم فهو لكم بغير مال، وان اختارني فماأنا _والله_باللذي يرغب عمن اختاره
فدعا محمد زيدا وقال:
قد خيرتك :آن شئت مضيت معهما، وان شئت أقمت معي فقال:

بل أقيم معك قال أبوه :
ويحك أتفضل العبودية على أبيك و*** فقال:
آني رأيت من هذا الرجل شيئا وما آنا بالذي يفارقه أبدا
فلما رأى محمد مارأى أخذ بيده وأخرجه آلي البيت الحرام، ووقف به بالحجر على ملاء من قريش وقال :
يا معشر قريش أشهدو أن هذا ابني يرثني وأرثه ، ومنذ ذلك وهو يدعى بزيد بن محمد حتى بعث محمد صلوات الله عليه وأبطل التبني.
قال عز وجل (أدعوهم لآبائهم) فأصبح يدعى: زيد بن الحارثة
لم يعلم زيد عندما اختار محمد على أمه وأبيه غنم غنمه
ولم يكن يدري أن سيده اللذي آثره على أهله وعشيرته هو سيد الأولين والآخرين،
ورسول الله إلى خلقه أجمعين .
وما خطر له ببال أن دولة للسماء ستقوم على ظهر الأرض فتملأ مابين المشرق والمغرب براوعدلا،
وأنة هو نفسه سيكون اللبنه الأولىفي بناء هذه الدوله العضمى...
لم يكن شيء من ذلك يدور في خلد زيد ...
وأنما هو فضل الله يأتيه من يشاء ...
و الله ذو فضل عظيم.
ذلك انه لم يمض علىحادثة التخيير هذه آلا بضع سنين حتى بعث الله نبيه محمد بدين الهدى والحق، فكان زيد بن حارثه اول من آمن به من الرجال.
وهل فوق هذه الاوليه اوليه يتنافس فيها المتنافسون؟!
لقد اصبح زيد بن حارثه امينا لسر رسول الله ,وقائدا لبعوثه وسراياه ,واحد خلفاءه على المدينه إذا غادرها
النبي.
وكما احب زيد النبي وآثره على امه وابيه فقد احبه الرسول وخلطه باهله وبنيه , فكان يشتاق أتليه إذا
غاب عنه,ويفرح بقدومه إذا عاد أليه ,ويلقاه لقاء لا يحضى بمثله أحد سواه.
فهاهي ذي عائشه رضوان الله عليها تصور لنا مشهد من مشاهد فرحه رسول الله بلقاء زيد فتقول:
" قدم زيد بن حارثه المدينه, ورسول الله في بيتي , فقرع الباب , فقام أليه الرسول عريانا ليس عليه الآ مــــا
يستر ما بين سرته وركبته ومضى إلى الباب يجر ثوبه فاعتنقه وقبله .و والله ما رأيت رسول الله عريانا قبله
ولا بعده "
وقد شاع أمر حب النبي لزيد بين المسلمين واستفاض فدعوه "بزيد الحب " واطلقو عليه لقب " حب "
رسول الله ولقبوا ابنه اسامه من بعده بحب رسول الله وابن حبه .
و في السنه الثامنه من الهجره شاء الله نا يمتحن الحبيب بفراق حبيبه ذلك آن الرسول بعث الحارث
بن عمير بكتاب إلى ملك بصري يدعوه فيه إلى الإسلام,فلما بلغ الحارث "مؤته "بشرقي الاردن
عرض له أحد أمراء الغساسنه شرحبيل بن عمرو فأخذه وشد عليه وثاقه ثم قدمه فضرب عنقه .
فاشتد ذلك على النبي اذ لم يقتل له رسول غيره فجهز جيشا من ثلاثه آلاف مقاتل لغزو مؤته ، وولى على الجيش حبيبه زيد بن الحارثة وقال : آن أصيب زيد فتكون القياده لجعفر فان أصيب جعفر،كانت إلى عبد الله بن رواحه، فان أصيب عبد الله فاليختر المسلمون لأنفسهم رجلا منهم.
مضى الجيش حتى وصل إلى"معان" بشرقي الأردن.
فهب هرقل على رأس مائة مقاتل دفاعا عن الغساسنه وانضم إليهم مائة ألف من مشركي العرب،ونزل هذا الجيش الجرارغير بعيد من مواقع المسلمين .
بات المسلمين في "معان"ليلتين يتشاورون فيما يصنعون فقال قائل:
نكتب إلى رسول الله بعدد عدونا وننتضر أمره.
وقال آخر:
والله ياقوم إن لا نتاقاتل بعدد ولا قوه ولاكثره وإنما نقاتل بهذا الدين .
فانطلقو إلى ماخرجتم له .
وقد ضمن لكم الله باحدى الحسنين : اما الضفر...واما الشهاده.
ثم التقى الجمعان على أرض مؤته فقاتل المسلمون قتالاأذهل الروم وملأهيبه لهذه الآلاف الثلاث التي تصدت لجييشهم البالغ مئتي ألف.
وجالد زيد بن الحارثة عن راية الرسول جلادا لم يعرف له تاريخ البطولات مثيلا حتىخرقت جسده مئات الرماح فخر صريعا يسبح بدمائه .
فتناول منه الرايه جعفر وطفق يذود حتى التحق بصاحبه.
فتناول منه الرايه عبد الله بن رواحه فناضل عنهاحتى انتهى إلى مانتهى أليه صاحباه.فأمرالناس خالد بن الوليد _كان حديث الإسلام_فانحاز بالجيش من الفناء المحتم .
بلغت الرسول أنباء مؤتهومصرع قادته الثلاث فحزن حزن لم يحزنه قط ومضى إلى أهاليهم يعزيهمفلما بلغ بيت زيد بن الحارثة لاذت به ابنتته الصغيره وهي مجهشه بالبكاء فبكى رسول الله حتى انتحب
فقال له سعد ابن عباد:ما هذا يارسول الله ؟!
فقال عليه السلام:
هذا بكاء الحبيب على حبيبه.

GANARAL GERRARD
03-09-2008, 05:56 PM
~ ::: من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم ::: ~



عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما- إن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أونخلة, فقالت امرأة من الأنصار- أو رجل- يا رسول الله, ألا نجعل لك منبراً ؟
قال: إن شئتم
فجعلوا له منبراً فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر, فصاحتالنخلة صياح الصبي, ثم نزل النبي صلى الله عليه و سلم فضمه إليه, يئن أنين الصبيالذي يسكن قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها - رواه البخاري

وفي رواية أخرى عن جابر رضي الله عنه قال: كان المسجد مسقوفاًعلى جذوع من نخل, فكان النبي إذا خطب يقوم إلى جذع منها, فلما صنع له المنبر فكانعليه فسمعنا لذلك الجذع صوتاً كصوت العشار (جمع عشراء, وهى الناقة التي أتى عليهاعشرة أشهر من حملها), حتى جاء النبي فوضع يده عليها, فسكنت رواه البخاري

وفى رواية من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- قال صلى اللهعليه و سلم : ولو لم أحتضنه لحنَ إلى يوم القيامة - رواه الإمام أحمد في مسنده, وابن ماجه

وكان الحسن البصريرحمه الله إذا حدث بحديث حنين الجذع يقوليا معشر المسلمينالخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أنتشتاقوا إليه


عذق النخلة ينزلمنها ويمشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم

جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بما أعرف أنك رسول الله؟
قال: أرأيت إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟
قال: نعم
قال: فدعا العذق فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط في الأرض، فجعل ينقز حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: ارجع، فرجع حتى عاد إلى مكانه
فقال: أشهد أنك رسول الله، وآمن - صحيح، رواه البيهقي في الدلائل، والحاكم في المستدرك.



انقياد الشجر لرسولالله صلى الله عليه و سلم

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى نزلنا واديًا أفيح (أي واسعًا) فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم ير شيئًا يستتر به فإذا شجرتان بشاطئ الوادي (أي جانبه) فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش (هو الذي يجعل في أنفه خشاش وهو عود يجعل في أنف البعير إذا كان صعبًا ويشد فيه حبل ليذل وينقاد وقد يتمانع لصعوبته فإذا اشتد عليه وآلمه انقاد شيئًا) الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كذلك حتى إذا كان بالمنصف (هو نصف المسافة) مما بينهما لأم بينهما (يعني جمعهما) فقال: التئما علي بإذن الله فالتأمتا قال جابر: فخرجت أحضر (أي أعدو وأسعى سعيًا شديدًا) مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه و سلم بقربي فيبتعد فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفتة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه و سلم مقبلاً وإذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة منهما على ساق فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا؟ وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينًا وشمالاً ثم أقبل فلما انتهى إلي قال: يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت: نعم يا رسول الله قال: فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنًا فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا ف**رته وحسرته (أي أحددته بحيث صار مما يمكن قطع الأغصان به) فانذلق لي (أي صار حادًا) فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنًا ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم أرسلت غصنًا عن يميني وغصنًا عن يساري ثم لحقته فقلت: قد فعلت يا رسول الله فعم ذاك؟ قال: إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما (أي يخفف) ما دام الغصنان رطبين - رواه مسلم
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا منه قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: أين تريد؟
قال: إلى أهلي
قال: هل لك في خير؟
قال: وما هو؟
قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله
قال: ومن يشهد على ما تقول؟
قال: هذه السلمة (شجرة من أشجار البادية)
فدعاها رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي بشاطئ الوادي فأقبلت تخد (تشق) الأرض خدًا حتى قامت بين يديه فأشهدها ثلاثًا فشهدت ثلاثًا أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها ورجع الأعرابي إلى قومه وقال: إن اتبعوني آتك بهم وإلا رجعت فكنت معك رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح


تسليم الحجر عليه صلى الله عليه و سلم


عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن رواه أحمد ومسلم والترمذي

قال الإمام النووي معلقًا على هذا الحديث: فيه معجزة له صلى الله عليه و سلم وفي هذا إثبات التمييز في بعض الجمادات وهو موافق لقوله تعالى في الحجارة وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ - سورة البقرة آية 74 وقوله تعالى وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ - سورة الإسراء آية 44


تسبيح الطعام بحضرته صلى الله عليه و سلم

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفًا كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فقال الماء فقال: اطلبوا فضلة من ماء فجاءوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال: حي على الطهور المبارك والبركة من الله فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل أخرجه البخاري في صحيحه



الشجرة تنتقل من مكانها ثم ترجع


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزين قد خضب بالدماء (أي ملأت الدماء رأسه) من ضربة بعض أهل مكة فقال له: ما لك؟
قال: فعل بي هؤلاء وفعلوا
فقال له جبريل: أتحب أن أريك آية؟
فقال: نعم
قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها
قال: فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه
فقال: مرها فلترجع، فأمرها، فرجعت إلى مكانها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي (أي يكفيني اطمئنانًا) - صحيح، أخرجه أحمد في مسنده، ورواه ابن ماجة في سننه.

الأربعون نخلة تثمر في عام زرعها

عن بريدة رضي الله عنه قال: جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب، فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا سلمان، ما هذا؟
فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك،
فقال: ارفعها؛ فإنا لا نأكل الصدقة،
قال: فرفعها، فجاء الغد بمثله، فوضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: ما هذا يا سلمان؟
فقال: هدية لك،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ابسطوا (يعني ابسطوا أيديكم وكلوا)
ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به، وكان لليهود، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهمًا على أن يغرس نخلاً فيعمل سلمان فيه حتى تطعِم، فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخيل إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة التي زرعها عمر،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شأن هذه النخلة؟
فقال عمر: يا رسول الله، أنا غرستها،
فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرسها، فحملت من عامها - حسن، أخرجه أحمد، والترمذي في الشمائل، وابن حبان، والحاكم.

وفي هذا الحديث أربعون معجزة؛ لأن كل نخلة تثمر في عامها معجزة وحدها؛ فالنخلة لا تثمر إلا بعد سبع سنوات على الأقل.


تسبيح الحصى

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت رجلاً ألتمس خلوات النبي الله صلى الله عليه وسلم لأسمع منه أو لآخذ عنه، فهجرت يومًا من الأيام، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته، فسألت عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس ليس عنده أحد من الناس، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي، فسلمت عليه، فرد علي السلام ثم قال: ما جاء بك؟ فقلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس، فجلست إلى جنبه لا أسأله عن شيء لا يذكره لي، فمكثت غير كثير فجاء أبو بكر يمشي مسرعًا فسلم عليه فرد السلام ثم قال: ما جاء بك؟ قال: جاء بي الله ورسوله
فأشار بيده أن أجلس فجلس إلى ربوة مقابل النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها الطريق، حتى إذا استوى أبو بكر جالسًا، فأشار بيده، فجلس إلى جنبي عن يميني، ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة، ثم جاء عثمان فسلم فرد السلام وقال: ما جاء بك؟ قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده، فقعد إلى الربوة، ثم أشار بيده فقعد إلى جنب عمر،
فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال: قليل ما يبقين، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النخل في كف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ناولهن أبا بكر وجاوزني فسبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن فصرن حصى، ثم ناولهن عمر فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عثمان فسبحن في كفه نحو ما سبحن في كف أبي بكر وعمر، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن.
حسن: أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم.


أنطق الله عز وجل الشجرة له


عن معن قال: سمعت أبي قال: سألت مسروقًا: من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك، يعني ابن مسعود: أنه آذنته بهم شجرة.
وكان ذلك ليلة الجن عندما غاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه، وجاءه داعي الجن فذهب معهم، وقرأ عليهم القرآن، وآمنوا به واتبعوا النور الذي أنزل معه.
رواه مسلم.
من آذن النبي صلى الله عليه وسلم: أي أعلمه بحضور الجن.


معجزات ودلائل نبوة خاتم الأنبياءوالمرسلين


بركة النبي صلى الله عليه وسلم



أفاق جابر برش الوضوء النبوي عليه

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه في بني سلمة، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ فرش منه علي، فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ – سورة النساء: من الآية 11 - أخرجه البخاري ومسلم.


بصق في عين علي رضي الله عنه فبرأت

في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله و يحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدركون أيهم يُعطاها، فلما أصبح الناس، غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يا رسول الله، هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله! أقاتلهم، حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير من أن يكون لك حمر النعم. صحيح، أخرجه البخاري ومسلم


بول الرسول صلى الله عليه وسلم صحة وعافية

عن أم أيمن رضي الله عنها قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فَخَّارة في جانب البيت، فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم ايمن قومي فأهريقي ما في تلك الفَخَّارة،
فقلت: قد والله شربت ما فيها.
قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما والله لا يجيعن بطنك أبدًا - صحيح، رواه الحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم، وقال الدارقطني: حديث حسن صحيح.
فما جاعت بعد شرب بوله صلى الله عليه وسلم أبدًا.


بركة مسحه صلى الله عليه وسلم على رأس حنظلة بن خديم

قال والد حنظلة بن خديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي وأمي، أنا رجل ذو سن، وهذا ابني حنظلة فسَمِّت عليه (أي ادع الله له)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا غلام، فأخذ بيده فمسح رأسه، وقال له: بورك فيه، أو قال: بارك الله فيك،
ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه، فيذهب عنه. أخرجه أحمد والبخاري وابن سعد والطبراني والبيهقي، وغيرهم


الأثر النبوي سبب في عدم نسيان أبي هريرة رضي الله عنه

قال أبو هريرة رضي الله عنه: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله الموعد، وإنكم تقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الأحاديث؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينًا، وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يومًا فقال: من يبسط ثيابه حتى أفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه، فإنه لا ينسى شيئًا سمعه مني أبدًا،
قال: فبسطت ثوبي أو قال: نمرتي، ثم حدثنا فقبضته إلي، فوالله ما نسيت شيئًا سمعته منه، وأيم الله، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدًا، ثم تلا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ – سورة البقرة: الآية 159. صحيح، أخرجه مسلم، والبيهقي في الدلائل.


ظهور آثار النبوة في عمرو بن أخطب

عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن مني، قال: فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال: اللهم جمله، وأدم جماله. قال: فبلغ بضعًا ومائة سنة، وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبَّض وجهه حتى مات. حسن، أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه البيهقي وقال: هذا إسناد صحيح موصول.

برأ الصبي المصروع بمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن به لممًا، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعَّ ثعَّة (تقيأ قيئًا) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى. حسن، أخرجه أحمد.
تفل النبي صلى الله عليه وسلم في يد الصحابي فاجتمعت وبرأت

عن خبيب بن أساف رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه فقلنا: إنا نشتهي أن نشهد معك مشهدًا، قال: أسلمتم؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا، وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني ضربة على عاتقي فجافتني، فتعلقت يدي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفل فيها وألزقها، فالتأمت وبرأت، وقتلت الذي ضربني، ثم تزوجت ابنة الذي قتلته وضربني، فكانت تقول : لا عدمت رجلاً وشَّحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلاً أعجل أباك إلى النار. حسن، أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه الإمام أحمد.


رُزقا عشرة أولاد ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

لما تزوجت أم سليم أبا طلحة الأنصاري رُزقت بمولود محبوب، كان أبوه يحبه حبًا شديدًا، فمرض الطفل، فمات وكان أبوه في عمله، فلما رجع سأل عن ولده، فقالت له زوجته: هو أسكن ما كان، ووضعت العشاء، ثم تطيبت ولبست له خير لباس لها، فقضى حاجته
فلما كان آخر الليل قالت له: أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية (أمانة ووديعة) فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟
قال: لا
قالت: فإن الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية، ثم قبضه إليه، فاحتسب واصبر....
فاسترجع (قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)، وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صباحًا فأخبره
فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما (سالف ليلتكما)، فحملت، ثم جئ بالمولود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعض التمر فمضغهن ثم جمع بزاقه ثم فغر فاه وأوجره إليه، فجعل يحنك الصبي، وجعل الصبي يتلمَّظ
قالت: يا رسول الله سمِّه، فسماه عبد الله، فما كان في المدينة شاب أفضل منه، وخرج منه رجل (جمع راجل ضد الفارس، أي يجاهدون في سبيل الله على أرجلهم) كثير، واستشهد عبد الله بفارس.
وفي رواية: رزق أبو طلحة بعشرة أولاد كلهم يحفظون القرآن. صحيح، رواه مطولاً أبو داود الطيالسي، ورواه البخاري، ومسلم، وأحمدن وابن حبان، والبيهقي


اسئل الله العظيم انى قدمت فائده

سفير الليفر
03-09-2008, 05:57 PM
اول شيء / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثاني شيء / كل عام وانتم بخير ونسأل الله ان يتقبل مننا صيامنا وقيامنا في الشهر الفضيل

ثالث شيء / شكر خالص لكم على الموضوع والمجهود واخص بـ الذكر لـ احمد وعبدالله مشرفي القسم

اسمحوا لي بمداخلة بسيطة واللي هي ,,,

الخط الساخن لـ الفتاوى " الرمضانية " من موقع يا له من دين على الرقم
920011213
وذالك يوميا ً من الساعة 5 عصرا ً حتى الساعة 6 مغرب و من الساعة 10 مساء حتى الساعة 11مساء ,,

وصيام مقبول مني ومنكم ,,

Doctor Of Liverpool
03-09-2008, 06:02 PM
وعليكمـ السلآم ورحمهـ الله وبركآتهـ ..

أشكرك جزيل الشكر بوفيصـل على هذهـ الفآئدهـ الكبيرهـ الي ان شآء الله بـ يستفيـد
منهآ أعضآءنـآ الكرآم جميعـآ ..

GANARAL GERRARD
03-09-2008, 06:22 PM
~ ::: من وصايا الرسول "ص " لإبنته فاطمة الزهراء "ع " ,, ::: ~




بسم الله الرحمن الحيم ..

اللهم صل على محمد وآل محمد ,,

من وصايا الرسول "ص " لإبنته فاطمة الزهراء "ع " ,,

يا " فاطمة "! ما من إمرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة .

يا " فاطمة "! ما من إمرأة عرقت عند خبزها ، إلا جعل الله بينها وبين جنهم سبعة خنادق من الرحمة .

يا " فاطمة"! ما من إمرأة غسلت قدرها ، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا .


( يا فاطمة ! ما من إمرأة نسجت ثوباُ ) إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة ، ومحا عنها مائة سيئة .


يا " فاطمة"! ما من إمرأة غزلت لتشتري لأدولادها أو عيالها ، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأ**ى ألف عريان .

يا " فاطمة"! ما من إمرأة دهنت رؤوس أولادها ، وسرحت شعورهم ، وغسلت ثيابهم وقتلت قملهم إلا كتب الله لها بكل شعرة حسنة ، ومحا عنها بكل

شعرة سيئة ، وزينها في أعين الناس أجمعين .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة منعت حاجة جارتها إلا منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة .

يا " فاطمة"! خمسة من الماعون لا يحل منعهن : الماء ، والنار ، والخمير ، والرحى ، والإبرة ، ولكل واحد منهن آفة ، فمن منع الماء بلي بعلة

الاستسقاء ، ومن منع الخمير بلي بالغاشية ، ومن منع الرحى بلي بصدع الرأس ، ومن منع الإبرة بلي بالمغص .

يا " فاطمة"! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج عن زوجته

يا " فاطمة"! والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراُ لو مت ، وزوجك غير راضٍ عنك ما صليت عليك .

يا " فاطمة"! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله ، وسخط الزوج من سخط الله ؟

يا " فاطمة"! طوبى لامرأة رضي عنها زوجها ، ولو ساعة من النهار .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة ، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار ، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة ، ومحا عنها بكل شعرة سيئة .

يا " فاطمة"! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن ( تلتزم ) بيتها .

يا " فاطمة"! إمرأة بلا زوج كدار بلا باب ، إمرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة .

يا " فاطمة"! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة ، وأفضل من طواف .

إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء والحيتان في البحر ، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سئية .

فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين ، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها ، وكتب الله لها ثواب سبعين حجة .

فإن أرضعت ولدها كتب لها بكل قطرة من لبنها حسنة ، وكفر عنها سيئة ، واستغفر لها الحور العين في جنات النعيم .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة عبست في وجه زوجها ، إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة قالت لزوجها أفاً لك ، إلا لعنها الله من فوق العرش والملائكة والناس أجمعين .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة خففت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً ، إلا كتب الله لها بكل درهم واحد قصر في الجنة .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة صلّت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها ، إلا رد الله عليها صلاتها ، حتى تدعو لزوجها .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة غضب عليها زوجها ولم تسترض منه حتى يرضى إلا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلا لعنها كل رطب ويابس حتى ترجع إلى بيتها .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة نظرت إلى زوجها ولم تضحك له ، إلا غضب عليها في كل شيء .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة كشفت وجهها بغير ( إذن ) زوجها ، إلا إكبها الله على وجهها في النار .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها ، إلا أدخل الله في قبرها سبعين حية وسبعين عقربة ، يلدغونها إلى يوم القيامة .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة صامت صيام التطوع ولم تستشير زوجها ، إلا رد الله صيامها .

يا " فاطمة"! مامن إمرأة تصدقت من مال زوجها ، إلا كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقاً .



فقالت له " فاطمة " (( عليها السلام )) :

يا أبتاه متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى ؟ فقال لها : ألا ادلك على شيء تدركين به المجاهدين وأنت في بيتك ؟ فقالت : نعم يا أبتاه .


فقال : تصلّين في كل يوم ركعتين تقرئين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، و" قل هو الله أحد " ثلاث مرات ، فمن فعل ذلك كتب الله له ولها ثواب

المجاهدين في سبيل الله تعالى .

barca ole ole
04-09-2008, 12:22 AM
GANARAL GERRARD
رئيس رابطة يوفنتوس

يعطيك العافيه ياجنرالنا..بس الخط موب واضح :smilie14: ..!!

A N F I E L D
04-09-2008, 12:44 AM
ـ @ ( جـزاء الـصـائـمـيـن ) @ ـ









// الـهـديـه الأولـى \\



ان خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك
والخلوف بضم الخاء او فتحها هو تغير رائحة الفم عند خلو المعدة من الطعام وهي رائحة مستكرهة عند الناس ولكنها محببة عند الله سبحانه وتعالى .







// الـهـديـه اللـثـانـيـه \\



ان الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا ، والاستغفار هو طلب المغفرة وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها







// الـهـديـه الـثـالـثـه \\



ان الله يزين كل يوم جنته ويقول يوشك عبادي الصالحون ان يلقوا عنهم المؤونة والاذى ويصيروا اليك .









// الـهـديـه الـرابـعـه \\



ان مردة الشياطين يصفدون بالسلاسل والاغلال فلا يصلون الى ما يريدون من عباد الله الصالحين من الاضلال عن الحق والتثبيط عن الخير وهذا من معونة الله لهم ان حبس عنهم عدوهم .








// الـهـديـه الـخـامسـه \\




ان الله يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من هذا الشهر اذا قاموا بما ينبغي ان يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه بتوفية اجورهم عند انتهاء اعمالهم فان العامل يوفى اجره عند انتهاء عمله .

A N F I E L D
04-09-2008, 12:47 AM
وعليكم السلام ابو فيصل ,, وتسلملي هـ الطلـه والله ,,

ماتقصر وجزاك الله الف خير ,, مشعل + ناجي ,, قواكم الله حبايبي ,,

الف شكر وقواكم الله ,, وجعله في موازين حسناتكمـ

The Reds
04-09-2008, 01:17 AM
يعطيك العافية بو فيصل



تكفون يـ حبايبي / الخط الصغير والله عذبّنا .. يـ ليت يكون أكبر فـ بعض الردود .. الفائدة موجودة ولا نبي نفوّتها

موفقين

Boss Of Liver
04-09-2008, 01:31 AM
^^
الخط الصغير و توقيعك :005:

مشعللين شباب بالتوفيق لكم

A N F I E L D
04-09-2008, 02:43 AM
مـهـدي حـبـيـبـي ,, يـالـيـت تـنـتـبـه لـ مـلاحـظـات الإخوان ,, مـنـوّريـن

A N F I E L D
04-09-2008, 03:10 AM
ـ @ ( إمـسـاكـيّـة 1429 ) @ ـ



http://alsuhol.org/files/uploads/1219583548_logo.gif






مـكـه الـمـكـرمـه (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/makah.htm)


الـمـديـنـه الـمـنـوره (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/madenah.htm)


الـريـاض (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/riyad.htm)


جــده (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/jedah.htm)



الــدمــام (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/damaam.htm)



بـريـده (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/buridah.htm)



أبـو ظـبـي (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/abudabe.htm)



دبــي (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/dobi.htm)



الـدوحـه (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/doha.htm)



الـمـنـامـه (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/almnamh.htm)



الـكـويـت (http://www.ahdaf.net/main/imsakia1429/kweit.htm)


:: نـقـاط مـهـمـه ::


1 - الأخــوه المتواجــديـن خارج هذه المدن عليهم مراعاة التوقيــت


* مصدر أوقات الإمساك والإفطــار من موقع islamicfinder.org
(http://www.islamicfinder.org/)


* يجب عدم الاعتماد الكلي في الإمساك والإفطار على هذه الإمساكية ..

نظراً لفروق التوقيت وإختلاف طريقة الحساب




* بداية رمضان بناء على توقيت مكة المكرمة


مـلاحـظـه \\ اللي يبي اي مدينه غيرها يدخل على اي رابط من اللي فوق ويبدل الاسم الأخير الله لا يهينه :005: //


وأســأل اللــه العظيــم أن يجعلنـا من المقبـوليـن فيــه




.

عاشق ليفربول الأول
04-09-2008, 03:18 AM
{ عمران بن حصين } ^ رضى الله عنه ^
شبيه الملائكة

عام خيبر أقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم مبايعاً
ومنذ وضع يمينه فى يمين الرسول صلى الله عليه وسلم أصبحت يده اليمنى موضع تكريم كبير فألى على نفسه ألا يتخدمها الإ فى كل عمل طيب وكريم
هذه ظاهره تنبئ عما يتمتع به صاحبها من حس دقيق

*******

و((عمران بن حصين )) رضى الله عنه صوره رضية من صور الصدق والزهد والورع والتفانى وحب الله وطاعته ..
وأن معه من توفيق الله ونعمة الهدى لشيئا كثيراً ومع ذلك فهو لا يفتأ يبكى ويبكى ويقول:
((يا ليتنى كنت رمادا تذروه الرياح)).......
ذلك أن هولاء الرجال لم يكونوا يخافون الله بسبب مايدركون من ذنب فقلما كانت لهم بعد إسلامهم ذنوب
وإنملا كانوا يخافونه ويخشونه بقدر إدراكهم لعظمته وجلاله وبقدر إدراكهم لحقيقة عجزهم عن شكره وعبادته مهما يضرعوا ويركعوا ومهما يسجدوا ويعبدوا....
ولقد سأل أصحاب الرسول يوماً رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:
((يارسول الله مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا دنيانا وكأننا نلرى الآخرة رأى العين .... حتى إذا خرجنا من عندك ولقينا أهلنا وأولادنا ودنيانا أنكرنا أنفسنا ..؟؟))
فأجابهم عليه الصلاة والسلام ((والذى نفسى بيده ؛لو تدومون على على حالكم عندى لصافحتكم الملائكة عيانا ولكن ساعة .... وساعة.
وسمع ((عمران بن حصين ))هذا الحديث فاشتعلت أشواقه وكأنما آلى اعلى نفسه الأ يقعد دون تلك الغاية الجليلة ولو كلفته حياته وكأنما لم تقع همته بأن يحيا حياته ساعة ... وساعة
فأرادأن تكون كلها ساعة واحدة موصولة النجوى والتبتل لله رب العالمين .
وفى خلافة أمير المؤمنين ((عمر بن الخطاب )) أرسله الخليفة الى البصرة ليفقه أهلها ويعلمهم وفى البصرة حط رحاله وأقبل عليه أهلها مذ عرفوه يتبركون به ويستضيئون بتقواه.....
قال الحسن البصرى ؛ وإبن سيرين:
((ماقدم البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد يفضل عمران بن حصين ))
كان (عمران)) يرفض أن يشغله عن الله وعبادته شاغل استغرق فى العبادة واستوعبته العبادة حتى صار لا يتمنى إلى عالم الدنيا التى يعيش فوق أرضها وبينم ناسها .... أجل.....
صار كأنه ملك يحيا بين الملائكة يحادثهم ويحادثونه .. ويصافحهم ويصافحونه ......

*******

ولما وقع النزاع الكبير بين المسلمين .. بين فريقى ((على)) وفريق معاوية لم يقف ((عمران بن حصين)) موقف الحيده فحسب ؛ بل راح يرفع صوته يبن الناس داعيً إياهم يكفوا عن الا شتراك فى تلك الحرب ؛ حاضناً قضية السلام خير محتضن .. وراح يقول للناس :
((لأن أرعى أعنزاً حضنيات فى رأس جبل حتى يدركنى الموت أحب إلى من أرمى فى أحد الفريقين بسهم أخطأ أم أصاب ))..
وكان يوصى من يلقاه من المسلمين قائلاً:
((الزم مسجدك ..
فإن دخل عليك فالزم بيتك ...
فإن دخل عليك بيتك من يريد نفسك ومالك فقاتله ))

*******

وحقق إيمان ((عمران بن حصين)) أعظم نجاح حين أصابه مرض موجع ليث معه ثلاثين عاماً ماضجر منه ولا قال : أف ..
بل كان مثايراً على عبادته قائماً وقاعداً وراقداً ..
وكان إذا هون عليه إخوانه وعواده أمر بكلمات مشجعة ابتسم لهم وقال:
((ان أحب الأشياء إلى نفسى أحبها إلى الله ))....
وكانت وصيته لأهله وإخوانه حين أدركه الموت:
((إذا رجعتم من دفنى فانحروا وأطعموا ))....

*******

أجل ... لينحروا وليطعموا ؛ فموت مؤمن مثل ((عمران بن حصين )) ليس موتأ إنما هو حفل زفاف عظيم ؛ ومجيد تزف فيه روح عالية راضية إلى جنة عرضها السموات والأرض اعدت للمتقين .......


حصرياً للخيمة الرمضانية فى موقع ليفربول العربى

A N F I E L D
04-09-2008, 03:39 AM
ـ @ ( طـرق خـتـم الـقـرآن ) @ ـ




][®][^][®][اصحاب الهمم العاليه: ][®][^][®][



بعد الفجر
جزئين لمده ساعه
بعد الظهر
جزء لمده نصف ساعه
بعد العصر او صلاة التراويح
جزئين لمده ساعه
بعد المغرب او خلال قيام الليل
جزء لمده نصف ساعه

6اجزاء يوميا الختمه في 5 ايام






][®][^][®][لاصحاب الهمم المتوسطه: ][®][^][®][



بعد صلاة الفجر
جزء لمده نصف ساعه
بعد صلاة الظهر
جزء لمده نصف ساعه
بعد صلاة العصراو صلاة التراويح
جزء لمده نصف ساعه
بعد صلاة المغرب او خلال قيام الليل
جزء لمده نصف ساعه


4اجزاء يوميا الختمه في 7ايام





][®][^][®][لاصحاب الهمم العاديه: ][®][^][®][



بعد صلاة الفجر
جزء لمده نصف ساعه
بعد صلاة الظهر
جزءلمده نصف ساعه
بعد صلاة العصر او صلاة التراويح
جزء لمده نصف ساعه


3اجزاء يوميا الختمه في 10 ايام

A N F I E L D
04-09-2008, 04:05 AM
ـ @ ( أثـمـن ثـلاث سـاعـات ) @ ـ


الـسـاعـه الأولـى \\ أول ساعة من النهار - بعد صلاة الفجر //





وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )




- وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .







الـسـاعـه الـثـانـيـه \\ آخـر ساعة من النهار - قبل الغروب //





- كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث مستجابات : دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )





- وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .







الـسـاعـه االـثـالـثـه \\ وقـت الـسـحور //





وقال تعالى : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).





- فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.





وأســأل اللــه العظيــم أن يجعلنـا من المقبـوليـن فيــه

Red Killer
04-09-2008, 04:18 AM
يسلام على التفاعل الرائع


و لي عوده طبعا ً

عاشق ليفربول الأول
04-09-2008, 04:45 AM
ياشباب نستأذنكم اليوم ؛ أنى ماراح أكتب سيرة صحابى جليل
وان شاء الله الغد أعاود الكتابة
والله المستعان والله ولى التوفيق
سلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 08:08 AM
وعليكمـ السلآم والرحمهـ ,,

أذنـك مـ ع ـك أخـوي نآجي و نتمنى أن لآتقآطعنـآ .. !

: )

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 04:54 PM
* وأقبــلــت يــا رمــضــان *



\



وأقبلت يا رمضان

تستحثّ النفوس التي أسنت أن تغير سوادها بياضاً ناصعاً ينفذ منه
كل خير فترسم للطهر والطهارة أجمل صورة في نفس أظلمت ..

أقبلت ياشهر الخير

تهبُّ نسائم الشوق لتحرك قلباً إلى ذي العرش فتتعالى روحه
عن ركام دنيا فانية

أقبلت يارمضان

لتأخذ بيد كل تائهٍ فترشده الطريق أن امضي من هاهنا حيث سبقك الصحب

أقبلت ياشهر الخير


لتقول لدنيانا أن توقفي في نفوسنا ..ولهمومنا..أن تباعدي وتوحدي
بالهمّ الأكبر رضا ربنا واملئي صحائف أيامك بيض أقوال وأعمال..واحملي قلوباً طال رقادها
على جناح طير لتعلو عن سفول بل واحمليها على هام سحاب لتعتلي وتعتلي وترى دنياها
بعين عبدٍ فرّ إلى مولاه..

أقبلت ياشهر المحبة


لتطرق على قلوبنا طرقاً يفوح من عبير الشوق فمع كل طرقة يزداد شوقنا ومع كل خفقة تعلو
نفوسنا ومع كل نسمة تترحل أرواحنا بعيداً عن قيد ..لتحط أجنحة الشوق في جنات عدن
فيالذة البقاء..ويالذة نالها الواصلين!!

أقبلت يارمضان..


لتشرق نفسي مع صباح يومي..
لأعاهد نفسي
أن أبرمي ميثاق قوة
واعتلي صرح أمل
واصعدي قمة جبل
وحدثي لياليك بحديث الأسحار الزكي
وابعثي رسائل شوق وانكسار
واسلكي سبيل الخائفين المحبين
وكوني من أوليائه
فلعل مداد رحمة
وقضاء حكمة
يخرجك
من ضيق الدنيا
إلى سعة الآخرة

((في مقعد صدق ٍ عند مليكٍ مقتدر))

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 05:00 PM
<> رمضان كنز الخيرات والبركات <>



د. خالد سعد النجار


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجان ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، ونادى مناد : يا باغي الخير أقبل , ويا باغي الشر أقصر , ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) (1)

التجار العقلاء يبحثون عن المواسم الرابحة، ويدرسونها دراسة واضحة , ليضمنوا البضاعة الرابحة , ولا يفرطوا في الفرصة السانحة والكفة الراجحة , وموسمنا أيامه معدودات , وتفرح به الأرض والسماوات , موسم شعاره يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر , قال تعالى:{ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } الأحقاف {31،32} هذا هو موسم المتقين والمجاهدين والأبرار المقربين إنه رمضان شهر الصيام والقيام والقرآن

• رمضان فرصة لأداء الكثير من العبادات والقربات لله تعالى : فقد تجاوز صيام هذا الشهر مفهوم التلبس بعبادة من العبادات لـيـصـبح نوعاً من الامتثال لمفردات كثيرة في المنهج الرباني ، ففيه قيام الليل والإكثار من قراءة القرآن والاعتكاف في المساجد ولزوم الجماعات من قبل كثير من المسلمين وإخراج صدقة الفطر والاستبشار بعفو الله وكرمه بما تظهر الأمة من البهجة والسرور في يوم عيدها ، فكأن شهر رمضان مناسبة لازدحام العبادات والقربات في حياة المسلم على نحو لا يتوفر في أي وقت آخر.


• رمضان شهر الصبر : ورد في بعض الأحاديث تسمية رمضان بـ (شهر الصبر) (2) قال في عون المعبود: قال الخطابي "شهر الصبر هو شهر رمضان ، وأصل الصبر الحبس، فسمي الصيام صبرا، لما فيه من حبس النفس عن الطعام، ومنعها عن وطء النساء وغشيانهن، في نهار رمضان (3) وهو جدير بأن يسمى (شهر الصبر) لأن الصائم يصبر فيه تسعة وعشرين أو ثلاثين يوما ، على الامتناع عما يصعب الكف عنه ، وأعظمه الطعام والشراب والوقاع , ولا شك أن الصبر عن هذه الأمور في هذه الأيام المتوالية، من أهم مجالات تدريب النفس على الصبر على أوامر الله بفعلها ، وعلى نواهي الله بتركها، في هذا الشهر وغيره
والصبر عدة المؤمن التي ينال به الرضا بقضاء الله ، عندما يبتلى في نفسه وأهله وماله ، وهو من المبشرين بهدى الله، وأن تغشاه رحمته، ويحظى بصلواته عليه، كما قال تعالى:(( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين , الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون , أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )) [البقرة 155-157] والمؤمن وحده هو الذي يحظى بالخير في سرائه وضرائه، بما منحه الله من الصبر على الحالين، كما في حديث صهيب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له)



يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 05:03 PM
• رمضان شهر الاتصال والتواصل الاجتماعي : حيث ترسم الظروف اليومية والمصالح والأوضاع الاجتماعية والطموحات الخاصة مجموعة مــن الأطياف العازلة لكل إنسان عن غيره مما يؤدي إلى فقد الاتصال أو ضـعـفـه، وفـقــد الاتصال في مجتمع ما من أكبر المعوقات له عن النمو والتجانس والصمود في وجه الكوارث وألــــوان العـدوان الخارجي، ومن ثم فإن امتناع أبناء المجتمع المسلم عن الطعام في وقت واحــد مـهـمـا كانت أوضاعهم الاجتماعية وتناولهم له في وقت آخر محدد، إلى جانب الشعائر الجمـاعـيـة الأخرى التي تعودها المسلمون في هذا الشهر المبارك من أهم ما يوحد الشعور بالتجانس ، ومن أهم ما يزيل الحواجز التي تولدها الظروف المختلفة .

• رمضان المحطة الكبرى : فالرتابة الدائمة في الحياة والسير على وتيرة واحدة تضفي على الحياة السآمة والملالة ونتيجة لذلك ترى كثيرا من الناس يسأمون حياتهم ويملونها , لكن الإسلام أعطى للحياة طعما مختلفا ترمي خلف ظهرها كل سآمة وكل ملالة حتى تصبح الحياة طيبة كما قال الله تعالى " فلنحيينهم حياة طيبة " النحل79 وما الصلوات الخمس إلا كسرا لرتابة اليوم , وما صلاة الجمعة في وجه من وجوهها إلا كسرا لرتابة الأسبوع , وما ليلة القدر إلا كسرا لرتابة الليالي , وما شهر رمضان إلا كسرا لرتابة السنة , وفي كل محطة من هذه المحطات يجدد الإنسان حياته ويقف أمام معان جديدة تعيده على جادة الصواب , ورمضان هو المحطة الكبرى من هذه المحطات إذ يساعد الله فيها العباد فيصفد لهم الشياطين ويبسط يده فيعطي ويجزل , ورمضان نفحة إلهية وعطية ربانية للعالم فيه يستطيع المرء أن يجدد حياته ويبعث فيها الأمل

• رمضان فرصة للتوبة : وذلك لِما يسر الله تعالى فيه من أسباب الخيرات ، وفعل الطاعات ، فالنفوس فيه مقبلة ،والقلوب إليه والهة . وأبواب الجنان تفتح ، وأبوب النيران تغلق ، ورب رحيم تواب أشد فرحا بتوبة عبده من الأم بملاقاة ولدها بعد الفراق ، وفرص العبادة متعددة ، والأجور مضاعفة ، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار ، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر , والطريق سالكة إلى الخير ، فالشياطين قد سلسلت وصفدت .

• رمضان مدرسة تربوية : يتدرب فيها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ما أمر ربه في كل شيء ، والتسليم لحكمه في كل شيء ، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء ، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء ، ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعاً عن كل ما لا ينبغي بتدريبه الكامل في هذا الشهر المبارك ، ليحصل على تقوى الله في كل وقت وحين ، وفي أي حال ومكان ، وذلك إذا اجتهد على التحفظ في هذه المدرسة الرحمانية بمواصلة الليل مع النهار على ترك كل إثم وقبيح ، وضبط جوارحه كلها عما لا يجوز فعله . . لينجح من هذه المدرسة حقاً ، ويخرج ظافراً من جهاده لنفسه ، موفراً مواهبه الإنسانية وطاقاته المادية والمعنوية لجهاد أعدائه

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 05:13 PM
)( .. رمـضـآن بين التجريد وَ التجـديد .. )(



عبد الحميد الكبتي


يشتكي كثير منا في شهر رمضان المبارك ببعض الجفاف الروحي ، والفتور النفسي ، وقلة الروحانيات ؛ برغم محاولة الاجتهاد في التقرب إلى الله ، وجعل رمضان محطة إيمانية عالية للتزود ؛ لأن رمضان قد وردت فيه الكثير من النصوص المشجعة على ذلك ، بل النصوص المغرية بالإقبال على التقرب أكثر ؛ فالجنة مفتحة الأبواب ، والنار موصدة ، والشياطين مصفدة ، والأجور تضاعف ، وباغي الخير يزيد وينشط مع إشراقة فجر كل يوم في الشهر الفضيل .

والناس في حالة الجفاف الروحي هذه التي تصيب البعض منا ـ إخوة وأخوات ـ على مذهبين ، مذهب عدم الاكتراث بالحالة والتعود عليها خلال العام كله ، فما الجديد فيها ؟ ، ومذهب الخوف من الحالة والشعور بعدم التوفيق في اغتنام كنوز هذا الشهر الرباني المميز .

وكل المذهبين نخاطب في هذه المقالة ..

تعبٌ .. وتربية

فلو أننا نظرنا في تأثير الصوم على الجسم وما يتركه فيه من تعب وشعور ببعض كسل ربما ، لفهمنا أن الحال طبيعي ، وأن الصوم هو خروج عن مألوف دام أحد عشر شهرا كاملة ، وإن هو إلا تغيير للتعود الذي أعتاده الجسم والروح معا ، والكثير من الناس يصابون في أول رمضان بنوع من الربكة في المأكل والمشرب والنوم والعمل ونحو ذلك ، ومن هنا نرى الحكمة في صيام النبي عليه الصلاة والسلام في شهر شعبان الأيام الكثيرة ، كي يكون ذلك الصوم مقدمة وتمهيدا لصوم الشهر المبارك .

ومن يرى بأن حالة الجفاف الروحي التي تحدث في رمضان إن هي إلا حالة عادية مثل بقية السنة ، فهذا خلل في فهم فلسفة الصوم ، وفهم بركات هذا الشهر وما خصه الله تعالى به من مزايا ، ويجب تصحيح هذه النظرة أولا ، ليكون العلاج ثم .

ومن يخاف من حاله هذا ـ الجفاف الروحي في رمضان ـ فإن هذا الخوف يجب أن يبنى على علم ، وأن يتولد منه عملا ، لا أن يقبل المرء منا بالمرض ولا يبادر لعلاجه ، وتخليص نفسه من آثار المرض وتوابعه !

ولو تأملنا فيما يصيب الجسم من الصيام ـ كما ذكرت ـ لكنا قد فهمنا الأرضية التي يبنى عليها الصوم ، لنأخذ مثلا الصوم والرغبة في الزواج ، والذي يمثل نوعا من تحقيق شهوة مشروعة ، لوجدنا أن النبي عليه الصلاة والسلام قد وجه الشباب بأن يتزوج فإن لم يجد ؟ فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ، أي معينا على ما يجده في نفسه ! فالصوم هنا يكبح الشهوة لمن لا يجد مصرفا شرعيا لها : " "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" . رواه البخاري .

بل ثورة إرادة .. وجهاد

إن التأمل في حالة ردود الأفعال في المعاملات مع الناس ، لنجد أن النبي عليه الصلاة والسلام يحث على تجاهل ردود الأفعال في حال الصيام حين يتعرض المسلم لمن يسبه أو يشتمه بل حتى في طريقة صوته ! : " الصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وفي رواية: ولا يجهل فإن سابه أحد أو قاتله ، فليقل: إني امرؤ صائم" متفق عليه ، ونجده في المقابل يقول : "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع " رواه النسائي وابن ماجه والحاكم . لأنه لم يتحكم في نفسه وأطلق لها العنان ، سواء في شهواتها ، أو في لسانها . . . فالصوم مانع من هذا الإطلاق غير الموزون للشهوات التي قد تكون في غيره لها مسوغ ـ كمثل رفع الصوت مثلا ـ ، ومن هنا فإن إدراك حكم الصوم من هذا التبيان هو الأصل ، وفي نظري بأن من أكبر حكم الصوم هي ( تقوية الإرادة ) .

يقول الشيخ القرضاوي في كتابه فقه الصوم : ( الصوم تربية للإرادة وجهاد للنفس، وتعويد على الصبر، والثورة على المألوف، وهل الإنسان إلا إرادة؟ وهل الخير إلا إرادة؟ وهل الدين إلا صبر على الطاعة، أو صبر عن المعصية؟ والصيام يتمثل فيه الصبران. ولا غَرْو أن سَمَّى النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان: (شهر الصبر)، وجاء في الحديث: "صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وحَر الصدر" (رواه البزار عن علي وابن عباس، والطبراني والبغوي عن النمر بن تولب، كما في صحيح الجامع الصغير -3804. ومعنى "وَحَر الصدر": أي غِشَّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ وقيل غيره).

فإذا أدركنا بعمق أن الصوم جهاد ، وصبر ، بل ثورة على كل مألوف ، فهل نتوقع أن ننسجم مع هذا التغير بشكل سريع ، بل ويريد بعضنا أن تبدأ الروحانيات مباشرة من أول إعلان بدء الصيام ! .

إن هذه الثورة تحتاج إلى صبر وصبر مضاعف ، على ألم تعود النفس الطويل خلال عام كامل على كثير من الكسل والفتور والشهوات الباطنة والظاهرة ، ولجمها في هذا الشهر على ما تعودت عليه ، ومن ثم لابد من صراع داخلي ومجاهدة وحسن سير بهذه النفس ، حتى يتحقق مراد الشاعر من الصوم ، وتقوية الإرادة الذاتية لا يأتي بين يوم وليلة من ليالي رمضان ، وإنما بالسير المنهجي الإيماني ، تصل في النهاية إلى المبتغى بحول الله تعالى .

وكما قال الإمام الرافعي رحمه الله في ديوانه :

بني الإسلام هذا خير ضيف ** إذ غشي الكريم ذرا الكرام
يلمكم على خير السجايا ** ويجمعكم على الهمم العظام
فشدوا فيه بأيدكم بعزم ** كما شد الكمي على الحسام

ومن حكمة الشارع الحكيم أن جعل ليلة القدر في العشر الأواخر من الشهر ، ولم يجعلها في أوله مثلا ، كي تتعود النفس خلال عشرين يوما على الصبر والمجاهدة وتقوية إرادتها ، فتأتي ليلة القدر وقد تعودت النفس على ألوان كثيرة من الطاعات ، وترك الشهوات ، فيكون الإقبال أكثر ، والرحمات أوفر .


يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
04-09-2008, 05:21 PM
روحانيات فقه الصيام

" الصوم لله " هذه العبادة لها ميزة فريدة ، عبّر عنها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله عن رب العزة : " الصيام لي وأنا أجزي به " كما في البخاري . ونقل ابن حجر في الفتح أراء أهل العلم في هذه العبارة نختصرها هنا للفائدة :

• أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره . ويؤيد هذا التأويل قوله صلى الله عليه وسلم " ليس في الصيام رياء " .
• أن المراد بقوله " وأنا أجزي به " أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته . وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس . قال القرطبي : معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله , إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير .. وهذا كقوله تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .
• ثالثها معنى قوله " الصوم لي " أي أنه أحب العبادات إلي والمقدم عندي , وقد تقدم قول ابن عبد البر : كفى بقوله " الصوم لي " فضلا للصيام على سائر العبادات .
• رابعها : الإضافة إضافة تشريف وتعظيم كما يقال بيت الله وإن كانت البيوت كلها لله .
• خامسها : أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله , فلما تقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه .
• سادسها : أن المعنى كذلك , لكن بالنسبة إلى الملائكة لأن ذلك من صفاتهم .
• سابعها : أنه خالص لله وليس للعبد فيه حظ .
• ثامنها : سبب الإضافة إلى الله أن الصيام لم يعبد به غير الله .

ومما نقله الحافظ أنفا من آراء أهل العلم نجد أن الصيام مدرسة للإخلاص والتربية عليه ، وأن ثوابه كبير جدا لا يعلمه إلا الله ، وأنه من أحب العبادات إلى الله ، وأن الله نسبه لنفسه تشريفا للصوم والصائمين ، وفيه قرب من الله أكثر لصفة من صفاته سبحانه ، وصفة من صفات ملائكته ، وأن الصائم لا حظ له من الصوم وإنما لله كله ، وأن الصائم يتقرب إلى الله بعبادة لم يعبد بها غير الله .

معاني .. وأماني

ولو تأمل المسلم الذي يريد أن يستشعر الروحانيات ـ بسرعة ـ هذه الصفات وتأمل فيها ، لكان لذلك أثره الكبير على نفسه وعلى صعودها الإيماني ، فكل واحدة منها كافية أن يتأملها المسلم بعمق ويستشعر معانيها ، وتترك أثرها الكبير في نفسه ، وتقوي إرادته وعزمه .

فهو في ساحة تدريب على الإخلاص ؛ ذلك السر الذي به قوام الأعمال كلها على مدار حياة الإنسان ، وهو مستشعر للأجر الكبير غير المحدود ؛ ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرهمْ بِغَيْرِ حِسَاب ) ، والمؤمن في رمضان في أفضل العبادات ، وهو ينتسب إلى الله بهذا الصوم تشريفا ورفعة له ، وفيه تشبه بالملائكة الكرام الأطهار ، وأن الصائم لا حظ له في نفسه إنما كله لله ، والمسلم يتقرب بصومه بعبادة يفرد الله بها عن سائر ما عبد من دون الله .. ألا تكفي هذه المعاني كي تزرع في النفس أرقى قيم الارتقاء الإيماني ؟

وليس المراد بالجانب الإيماني أن يجد المرء حلاوته في نفسه فقط ، وإن لم يجدها يكون ذلك خللا في نفسه ، كلا ، فالجهاد قمة العمل الإيماني ، وهو مكروه للنفس ؛ ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ( كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ) ومع ذلك وصفهم القرآن بالمؤمنين ، وما يلبث المجاهد أن يرى بركات الجهاد في نفسه وماله ووقته وفي كل سكنه من نبضات روحه العطرة ، لو ثبت واستمر ! .

ومن هنا جاء التعبير في الأحاديث الصحيحة " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا . من صام رمضان إيمانا واحتسابا . ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا " . لما في الاحتساب من أجر وصبر وتعب ، تأتي بعده البركات والأماني الجميلة في النفس والروح معا ، ولكنه فقه الصيام وصبره . فلنتأمل !

قال بن رجب " والصبر ثلاثة أنواع : صبرٌ على طاعة الله ، وصبرٌ عن محارم الله ، وصبرٌ على أقدار الله المؤلمة . وتجتمع الثلاثة كلها في الصوم ؛ فإن فيه صبراً على طاعة الله ، وصبراً عمّا حرم الله على الصائم من الشهوات ، وصبراً على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش ، وضعف النفس والبدن . " لطائف المعارف/284 .

انتصار بدر .. وتجريد النوايا

وذكرني ما نقله الحافظ بن حجر في مسألة أن ليس للعبد شي من الصيام وأنه كله لله ، ذكرني ذلك بما حدث للصحابة الكرام في غزوة بدر ـ في شهر رمضان ـ حين اختلفوا في النفل فجردهم الله تعالى من كل شي ، في أربعين آية في أول سورة الأنفال ، كأن النصر كله ، كله من الله ، ولم يفعل الصحابة أي شيء !

ففي أول السورة : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " هذه الأنفال ليست لكم وإنما لله وللرسول ! .

ثم في الآية 17 : " فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " حتى قتل الكفار ليس منكم ، بل لستم أنتم من رمى ! ، كله لله تعالى .

وفي موطن النصر هذا ذكرهم بقوله : " وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " .

كل ذلك لتجريد النصر لله وحده ، برغم ما لاقاه الصحابة في بدر ، لكنها التربية على التجرد لله تعالى وحده ، وكذا الحال في الصوم ، فالصوم جهاد ، والقتال جهاد ، ويراد منهما تنمية الإرادة النفسية ، والإرادة العملية .

ومن هنا إخواني أخواتي علينا أن نعي فقه الصوم وحكمه وبركاته ، وأن نجدد النوايا ونمحصها ، و ندرك مراد الشارع من ذلك ، ولا يكن همنا فقط سرعة طلب الروحانيات ، فإنها آتية بحول الله ، لا نستعجل بل نعي الأمور بعمق ، وندرك أننا في عبادة عظيمة وجهاد وتربية للنفس ، وما أصعبها من تربية .

ولا يعني هذا التجريد وهذا الفقه أن نترك الأعمال المباركة ، كلا ، ولكن هذه هي الأرضية الفقهية والنفسية التي يجب أن ندخل بها هذا الشهر العظيم المبارك ، وسوف نتكلم عن الإبداع الإيماني في رمضان ..

ولحينها فتح الله عليكم ببركات هذا الشهر الكريم وعفو رب العالمين .... *

GANARAL GERRARD
04-09-2008, 05:30 PM
~ ::: سنـن الــصوم ومســـتحبــــاته ::: ~





للصوم سنن ومستحبات وآداب ينبغي على الصائم مراعاتها، منها:


- السحور:


وهو مستحب باتفاق العلماء، ولا اثم على من تركه.
روى البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تسحروا فان في السحور بركة».
وعن المقدام بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بهذا السحور، فانه هو الغذاء المبارك» (رواه النسائي).


ومعنى البركة:


انه يقوي الصائم على مواصلة الصوم الى الليل، وينشطه ويمد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة لحيويته، وهو ما يجعل الصائم قادراً على مزاولة اعماله بجد ونشاط دون ان يصاب بفتور او خمول، فهو كوجبة الافطار التي نبه الاطباء على ضرورة تناولها في اول النهار لتنشيط الجهاز الهضمي ومنع الاصابة بفقر الدم.

ومن هنا استحب تأخيره الى آخر الليل. ولقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخرونه حتى لا يبقى على طلوع الفجر الا وقت يسع قراءة نحو خمسين آية من القرآن.

فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا الى الصلاة. قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية (رواه البخاري ومسلم).

هذا.. ويتحقق السحور ولو بلقمة من الطعام، او كوب من لبن، او جرعة ماء، لما رواه احمد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «السحور بركة فلا تدعوه، ولو ان يجرع احدكم جرعة ماء، فان الله وملائكته يصلون على المتسحرين». والصلاة من الله رحمة، ومن الملائكة دعاء واستغفار.


ــ تعجيل الفطر:


لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»، (رواه البخاري ومسلم). وعن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: ان احب عبادي الي أعجلهم فطراً» (رواه أحمد والترمذي).


ــ الافطار على التمر:


لقوله صلى الله عليه وسلم: «اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فانه بركة، فان لم تجد تمراً فالماء، فانه طهور» (رواه أبوداود والترمذي). وعن انس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفطر قبل ان يصلي على رطبات، فان لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن، حسا حسوات من ماء» (رواه ابو داود والترمذي).

ويستحب اذا افطر المسلم على تمر ان يجعله وتراً.، لأن الله وتر يحب الوتر.
والحكمة في طلب الافطار على التمر ونحوه انه حلو، والحلو يقوي البصر الذي يضعف بالصوم، فمن خواص التمر انه اذا وصل المعدة وكانت خالية حصل به الغذاء، والا ساعد على هضم ما بها من بقايا الطعام.

واما الحكمة في الافطار على الماء عند فقد التمر، فان الماء يرطب الكبد الذي حصل له شيء من اليبس بسبب الصوم، وهو طهور ينفع المعدة أكثر من اي شيء آخر
.
وللأطباء في حكمة الافطار على التمر والماء كلام طويل يراجع في كتب الطب.


- تعجيل صلاة المغرب :

بعد الإفطار على التمر والماء وتقديمها على الطعام، إلا إذا حضر الطعام وكانت النفس شديدة التعلق به والاشتياق إليه، فحينئذ يكون تقديمه أولى، لكيلا يشغل الإنسان به عن صلاته فيفوته أهم ركن فيها وهو الخشوع وإحضار القلب مع الله تبارك وتعالى.

وهذا القول أولى من القول بتقديم الطعام على الصلاة مطلقاً إن حضر، جمعاً بين ما ورد عنه ، صلى الله عليه وسلم من تعجيل الصلاة بعد تناوله التمر أو الماء، وبين ما رواه الشيخان عن أنس أنه، صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» (أي طع***م).


الإقلال من الطعام في الإفطار والسحور:


لقوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، ولقوله، صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلاً، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» (أخرجه الترمذي). ولأن الصائم إذا امتلأ بطنه بالطعام والماء أصابه ال**ل والخمول فيعجز عن الحركة وينام عن الصلاة، أو يؤديها بتثاقل وخمول، وكذلك لو ملأ بطنه آخر الليل بالطعام والماء فإنه ينام عن صلاة الصبح، وهي أفضل الصلوات، فليحرص المؤمن على أن يكون نشطاً في أداء العبادات، لاسيما في هذا الشهر الكريم.

GANARAL GERRARD
04-09-2008, 05:45 PM
~ ::: الأيام العشرة الأولى.. أيام الرحمة ::: ~




http://www.boswtol.com/modules/images/ahlahaya/60/haya.jpg





ها هو رمضان قد بدأ وبدأت أيام الرحمة وأيام المغفرة وأيام العتق من النار ، وهذه فرصة للعبد - قريبا كان أو بعيداً - أن يقترب أكثر من ربه وأن يرتقي في مقامات العبودية والقرب ، أو أن يتوب عمّا فات من عصيان لربه أو غفلة ونسيان له ولفرائضه وما يرضيه . وتبدأ الأيام الأولى بأيام الرحمة التي تنزل في رمضان لتغمر قلوب وحياة الصالحين المقبلين على ربهم ، فما رأيك أن ننتهز هذه الفرصة لتنزل علينا أكبر رحمة ممكنة بأن نفعل شيئاً ولو فعلناه لرحمنا الله أكثر وأكثر ... فما هو ؟!

هناك قاعدة تقول إنه من عامل الناس بخلق حسن كان له من الله جزاء من جنس العمل فيعامله الله بنفس الصفة التي عامل بها الناس . ولكن شتان بين صفات البشر الناقصة وصفات ربنا الكاملة ؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما يرحم الله من عباده الرحماء " ، إذن لتكن هذه الأيام العشرة الأولى أيام رحمة نبالغ فيها في رحمة بعضنا بكل صور الرحمة التي سنتكلم عنها ، ولنبدأ الكلام عن الرحمة لنشجع أنفسنا عليها بأن الله رحمن رحيم صفته الرحمة وهو يحب الرحمة .

فقد كانت رحمته لنا في تشريعه لديننا دون أن يحملنا فوق طاقتنا بل كان ديناً يسيراً سهلاً فقال الله تعالى : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " . وقال : " ما جعل عليكم في الدين من حرج ".. و"حرج" تعني مشقة .

ويظهر ذلك في أن الصلوات خمسٌ فقط طوال اليوم ، كل صلاة تأخذ 10 دقائق فقط ، بينها ساعات ، ثم إن المريض يستطيع أن يصلي جالساً أو على جنبه لو زاد مرضه . والزكاة 2.5% فقط من مالك إن كان أصلاً معك ما يكفي لأن تزكي . والصيام 30 يوما فقط من 365 يوما في السنة ، والمسافر يفطر والمريض يفطر أيضاً . والحج مرة واحدة لو أصلاً تستطيع ، أما إذا لم تستطِع فما عليك حج ولا تُلام على ذلك .

انظر لرحمته بتشريعه لديننا حين جعل كل فرض على قدر الاستطاعة ، ثم اقرأ معي هذا الحديث الذي يطمئن كل مسلم . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله الخلق كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي ". بما يعني أن الإنسان إذا عصى الله قبل أن يغضب عليه الملك سبحانه فإن الرحمة تسبق غضب الله فيرحمه قبل أن يغضب عليه .

وأيضا عندما أكل سيدنا "آدم" من الشجرة وخالف أمر الله ما كان يعرف كيف يعتذر لله .. لأنه لم يسبقه أحد في مخالفة الله، فعلّمه الله .. يا "آدم" قُل هذه الكلمات لأتوب عليك وأرحمك : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ".

وانظر لرحمة الله بهذه المرأة التي هي في أعين كثير من الناس لا تستحق الرحمة لكن الله أرحم الراحمين ، في حديث المرأة البغي " الزانية " حيث
كانت كل يوم تخرج من بيتها لتفعل هذه الفاحشة مرات ومرات. فخرجت مرة فمرت ببئر لتشرب منها فوجدت كلباً يلحس التراب فنزعت حذاءها ونزلت البئر وملأته ليشرب الكلب " فشكر الله لها فغفر لها ".

ياه ... ما أرحمك يارب تغفر لزانية لأنها سقت كلباً! نعم لأن الله رأى في قلبها رحمة ولو بكلب فرحمها . ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما يرحم الله من عباده الرحماء "... رواه البخاري ومسلم

ولما كان النبي يجلس وبجواره أعرابي فدخل أحد أبناء النبي أو أحفاده فحمله النبي وقبّله ، فقال الأعرابي أتقبلون الصبيان ؟ إنّا لا نقبلهم ، فغضب النبي وقال : " وما أفعل لك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة " . وفي الحديث الآخر : " ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا ".

وروي في السيرة أن الصحابة نزلوا يوماً ليستريحوا في مكان فجاء طائر مع ابنه الصغير قريباً من الصحابة ، فجرى الصحابة ليمسكوا بهما فطارت الأم ولم يستطع الابن أن يطير فأمسكه الصحابة فأخذ الطائر الكبير يحوم حول المعسكر فرآه النبي فقال : " من أفجع هذه بولدها ؟ رُدّوا عليها ولدها ".. و" أفجع " تعني أحزن .

ورآهم قد أحرقوا جحر نمل ليناموا مكانه فقال من فعل هذا ؟ ، قالوا نحن ، فقال لهم : " إنه لا ينبغي أن يُعذِّب بالنار إلا رب النار".

انظر لرحمة النبي عليه الصلاة والسلام بالطيور والحشرات . كل هذا ليعلمنا الرحمة بكل ما حولنا من بشر وحيوان أو حتى الجماد .

لأنه يوم كان يخطب وكان يسند يده على جذع شجرة في المسجد النبوي قبل أن يعملوا له منبرا ، فلما صنعوا له منبراً ترك النبي الجذع وجعل يخطب على المنبر فسمع الصحابة في المسجد بكاءً كبكاء الصبي لا يدرون ممن يصدر حتى اقتربوا من الجذع فإذا هو الجذع الذي يبكي ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه وبشّره بمرافقته في الجنة ، فسكن الجذع .

لذلك وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الرحمة فقال : " ترى المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر ".. حتى لما آذاه الكفار قيل له يا رسول الله " أدع عليهم " فقال الرسول الرحيم : " إني لم أبعث لعاناً إنما بعثت رحمة ". وقال لهم : " من لا يَرحَم لا يُرحَم ".

ولما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم " إبراهيم " رُفع للرسول وهو ميت فأخذه النبي فقبّله وشمّه ثم بكى فتعجب "عبد الرحمن بن عوف" من بكاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله " أتبكي ؟ ، فقال : " يا عبد الرحمن إنها رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء " ، يعني أنا لا أبكي اعتراضاً على قدر الله لكني بشر أحزن كما يحزنون ويرق قلبي **ائر البشر ، ثم قال الكلمة الشهيرة : " إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ، ولا نقول ما يغضب الرب ، وإنّا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".

لذلك لنوص بعضاً كلنا بالرحمة . فإذا كان الله غفر للمرأة البغي لأنها رحمت كلباً فسقته شربة ماء !! فكيف تكون رحمة الله بالابن البار بأمه الطائع لها ؟! أو رحمة الزوج بزوجته الطيبة وصبره عليها ورحمتها هي به وتوددها له ؟! أو رحمة الكبير بالصغير امتثالا للحديث : " ليس منا من لم يرحم ضعيفنا ويعرف شرف كبيرنا "؟!

وأيضاً لنرحم الجماد ونتعامل معه برحمة سواء كانت الثياب أو حتى الكرسي الذي تجلس عليه عامله برفق لأن النبي عامل الجماد برحمة ورفق . وذلك حتى تبلغنا رحمه الله عز وجل ويرحمنا في أيام الرحمة لأننا في أشد الحاجة لرحمة الله بنا ليفك كروبنا ويغفر ذنوبنا وييسر أمورنا ويهدي قلوبنا بهذه الرحمة .

وكان "عمر بن عبد العزيز" يقول : " اللهم إن لم أكن أهلا لأن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني فإن رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين "





~ ::: كيف يرحمنا الله ::: ~

1- ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. "والرحماء يرحمهم الله" .

2- تلمس مواطن الرحمة واسأل الله فيها أن يرحمك ، قال الله تعالى في سورة الزمر : " أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "..

3- السماحة والرحمة في مواطن تعوّد الناس فيها على الشدة قال النبي صلى الله عليه وسلم : "رحم الله عبداً سمحاً إذا باع ، سمحاً إذا اشترى ، سمحاً إذا اقتضى".

ربنا يرحمنا برحمته الواسعة ..

يارب

GANARAL GERRARD
04-09-2008, 06:07 PM
~ ::: لا تقول : () رمضان كريم () ...! ::: ~



احذر أن تقول ( رمضان كريم ) والسبب .......



http://home.no.net/anyas/anyaflower14.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

254 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :
حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول:
«رمضان كريم» فما حكم هذه الكلمة؟ وما حكم هذا التصرف؟


http://home.no.net/anyas/anyaflower14.gif


فأجاب فضيلته بقوله:

حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: «رمضان مبارك» وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، ع** ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.


http://home.no.net/anyas/anyaflower14.gif


مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين / كتاب الصيام / المجلد العشرون

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 12:31 AM
رمضان .. ( فرصة ) لــ دخول الجنة ..



الشيخ / نبيل العوضي


ها هو شهرُ الرحمةِ قد أطلّ علينا ، ها هو شهرُ العتقِ من الّنيرانِ قد أظلّنا ، ها هو المُنادي يُنادي ... يا باغي الخيرِ أقبِل ... ويا باغي الشرِّ أقْصِر ، ها هي أبوابُ النّيرانِ قد أُغْلِقتْ ، وأبوابُ الجِنَان قدْ فُتّحتْ ، ها هي الشياطينُ قد صُفّدت .

ها هي الرحماتُ قد أُنْزِلَتْ ، ها هي المغْفرة قد تناثرت .
فأين المُشمّرون للطّاعات ، وأينَ الخائِفون المنيبُونَ الرّاجون لرحمةِ الله ، الطّالِبُون العتقَ من النيرانِ أيْن أصْحابُ الهِمّة ، أين منْ يُريدون الجنّة ، ها هي الجنّة قد أُزْلِفت غيرَ بعيد .

وأينَ المُذنِبونَ ، وأين المُخْطِئونَ ، الذين على أنفُسِهم مُسْرفونَ ، ها هي النّار أبْوابُها قدْ أُغْلِقت .

هيا يا أخي العزيز .. لِنَنطلِق سَويّا في هذا اليوم ، لنُكْثِر من الطاعاتِ ، ونُعاهِد ربّ البَرٍيّات أن لا عودةَ للمَعاصِي والسّيئات .

وإيّاكَ إيّاكَ ! أن تُكْتَبَ في هذا الشّهرِ منَ المحْرومين ، فيا ويْحَك إن فأتتْك هذه الفُرصة ، ورَغِمَ أنْفُك إن لمْ يَغْفِر لك الله .

اجْتَهِد وثابِر وشدّ المِئْزَر وتَنقّل في رِياض الطّاعات ، من قِيام بالليلِ وإفطارٍ للصّائمينَ ، وإعانة أرمَلةِ ومسْكين ، ومَسْحٍ على رأسِ يَتيم ، وتلاوةٍ للقرآن الكريم . ولن يخيّبَ الله سعيَ المُخْلِصين .

فيا أيّها المُذنب .. ليسَ لكَ عُذر بعدَ ذلكَ ، قدْ هيّأ الله لكَ جميعَ السُّبل لتُقبِلَ إليه ، وتنُوبَ وتُقلِعَ وتعودَ إليه بِقلبٍ تائبٍ مُنيبٍ أواه .

فاشْترْ نفْسَكَ ، فالثّمنُ موجُود والسّوقُ قائِم ، والكيّسُ من دانَ نفسُه وعَمِل لما بعدَ المَوت ، والشّقي من تَمنّى على الله الأمَاني فجَاءه مَلكُ الموتِ فأخَذه على حينِ غِرّه فَصَاحَ بأعلى صوتِهِ ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ) ولات حينِ مندم .


نسألُ الله أنْ يعتِقَ رِقابنا ورِقابكم من النّار ، ويُدخِلنا الجنّة مَع الأبْرار

سفير الليفر
05-09-2008, 12:43 AM
الله يعافيكم شباب

مداخلة ثانية بـ الخيمة ,,,

اجعل لـ رمضان طعم آخر مع جوال الشيخ / على الطنطاوي ( رحمة الله ),,

http://www.pen-ar.com/File/Tantawi.gif

واستمتع بـ اجمل الرسائل الصوتية والنصية من أقوال الشيخ وكتاباته ,,
لـ معرفة قنوات الخدمة .. أرسل مجانا ً رسالة فارغة الى الرقم 88633
ولـ الأشتراك في مواقيت الصلاه والحصول على الأدعية والأذكار مجانا ً أرسل الرقم 4 إلى الرقم 88633

لـ العلم الخدمة متاحة فقط لـ عملاء الجوال بـ المملكة العربية السعودية ,,

|[ M.J.K ]|
05-09-2008, 01:52 AM
وآلله آنكـمـ نشيطيـن شبـآب ,,
مشكـورين آلـف شكـر وآلله يعطيـكم آلعـآفيـة ..!

-

خمس هدايا للصائم من الله سبحانه وتعالى ..!
..!..!..!..!..!..!

الهدية الاولى :

ان خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك ، والخلوف بضم الخاء او فتحها

هو تغير رائحة الفم عند خلو المعدة من الطعام وهي رائحة مستكرهة عند الناس

ولكنها محببة عند الله سبحانه وتعالى


..!..!..!..!..!..!

الهدية الثانية :

ان الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا ، والاستغفار هو طلب المغفرة

وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها

..!..!..!..!..!..!

الهدية الثالثة :


ان الله يزين كل يوم جنته ويقول يوشك عبادي الصالحون

ان يلقوا عنهم المؤونة والاذى ويصيروا اليك

..!..!..!..!..!..!

الهدية الرابعة :

ان مردة الشياطين يصفدون بالسلاسل والاغلال فلا يصلون الى ما يريدون من عباد الله الصالحين

من الاضلال عن الحق والتثبيط عن الخير وهذا من معونة الله لهم ان حبس عنهم عدوهم

..!..!..!..!..!..!

الهدية الخامسة :


ان الله يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من هذا الشهر اذا قاموا بما ينبغي

ان يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه بتوفية اجورهم

عند انتهاء اعمالهم فان العامل يوفى اجره عند انتهاء عمله

-

\
/
\
/

|[ M.J.K ]|
05-09-2008, 01:53 AM
كــلمة رمضان من خمسة أحرف وهي :



الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن




والميم .. مغـفـرة الله للعاصـيـن




والضاء .. ضمان الله للطائعـين



والألف .. ألفة الله للمتوكـلين



والنون .. نوال الله للصادقين



وُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر

|[ M.J.K ]|
05-09-2008, 01:54 AM
م ـ ن ـ ق ـ و ـ ل ـ ة كلهـآ ..!

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 04:08 AM
الحمد لله الذي هيأ لعباده أسباب الهداية، ويســــــــر لهم دروب الإستقامة، وفتح لهم أبواب رحمته، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وهداية للخلق أجمعين وعلى من سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أمّا بعد :

فهاهو رمضان قد أقبل بنوره وعطره، و جاء بخيره وطهره، جاء ليربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش، ويربي فيهم ملكة الصبر، ويعودهم على احتمال الشدائد، والجلد أمام العقبات ومصاعب الحياة.

فرمضان مدرسة تربوية (يتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء، والتسليم لحكمه في كل شيء، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء، ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعاً عن كل ما لا ينبغي بتدربه الكامل في هذا الشهر المبارك، ليحصل على تقوى الله في كل وقت وحين، وفي أي حال ومكان، وذلك إذا اجتهد على التحفظ في هذه المدرسة الرحمانية بمواصلة الليل مع النهار على ترك كل إثم وقبيح، وضبط جوارحه كلها عما لا يجوز فعله. لينجح من هذه المدرسة حقاً، ويخرج ظافراً من جهاده لنفسه، موفراً مواهبه الإنسانية وطاقاته المادية والمعنوية لجهاد أعدائه). فحري بهذا الشهر أن يكون فرصة ذهبية، للوقوف مع النفس ومحاسبتها لتصحيح ما فات، واستدراك ما هو آت، قبل أن تحل الزفرات، وتبدأ الآهات، وتشتد السكرات.

رمضان هلْ لي وقفة أستروحُ الذكرى وأرشـــــــف كلها المـعـسولا

رمضان ! هل لي وقفة أسترجع الماضي وأرتع في حمـاه جــذولا
فأذن - لي قارئي الكريم - أن أستقطع من وقتك الثمين جزءاً يسيراً لنتذاكر جميعاً ونتساءل: هل يمكننا أن نغير من أحوالنا، ونحسن من أوضاعنا، فنفكر في مآلنا ومصيرنا بعد فراق حياتنا، فنمهد لأنفسنا قبل عثرة القدم، وكثرة النـــدم، فنتزود ليوم التناد بكامل الإستعداد.

فأسأل الله تعالى أن يبدل من أحوالنا، ويقلب من شأننا، حتى يصبح يومنا خيراً من أمسنا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

************************************************** *********

لأن رمضان فرصة العمر السانحة وموسم البضاعة الرابحة والكِفة الراجحة ولماحباه الله تعالى من المميزات فهو بحق مدرسة لإعداد الرجال وهو بصدق جامعة لتخريج الأبطال.
هنـا مصنـع الأبـطـال يصـنـع أمــةًوينـفـخ فيـهـا قــوة الــروح والفـكـر
ويخـلـع عنـهـا كـــل قـيــد يعـوقـهـاويعلي منار الحق والصدق والصبر

ولما يسر الله تعالى فيه، من أسباب الخيرات، وفعل الطاعات، فالنفوس فيه مقبلة، والقلوب إليه والهة.

ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين. فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فما أعظمها من بشارة، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدتنا مسارعين إلى الخيرات، متنافسين في القربات، هاجرين للموبقات، تاركين للشهوات.

ورمضان فرصة للتغيير . . لما حصل فيه من الأحداث التي غيرت مسار التاريخ، وقلبت ظهر المجن، فنقلت الأمة من مواقع الغبراء، إلى مواكب الجوزاء، ورفعتها من مؤخرة الركب، لتكون في محل الصدارة والريادة ففي معركة بدر الكبرى التقى جيشان عظيمان، جيش محمد صلى الله عليه وسلم، وجيش الكفر بقيادة أبي جهل في السنة الثانية من الهجرة وذلك في اليوم السابع عشر من رمضان، وانتصر فيها جيش الإيمان على جيش الطغيان، ومن تلك المعركة بدأ نجم الإسلام في صعود، ونجم الكفر في أفول، وأصبحت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، يقـــــول الله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [آل عمران:123].


أبطـال بـدر ياجبـاهـاً شُـرعـتللشمس تحكي وجهها المصقولا
حطمتـم الشـرك المصغـر خـدهفارتد مشلـول الخطـى مخـذولا


وفي السنة الثامنة، وفي شهر رمضان، كان الفتح العظيم الذي أعز الله به دينه ورسوله وجنده وحزبه الأمين، واستنقذ به بلده وبيته الذي جعله هدى للعالمين من أيدي الكفار والمشركين، وهو الفتح الذي استبشر به أهل السماء، وضربت أطناب عزه على مناكب الجوزاء، ودخل الناس به في دين الله أفواجا، وأشرق به وجه الأرض ضياءً وابتهاجا.

وفي سنة ستمائة وثمانيةً وخمسين، فعل التتار بأهل الشام مقتلة عظيمة، وتشرد من المسلمين من تشرد، وخربت الديار، فقام الملك المظفر قطز، بتجهيز الجيوش، لقتال التتار، حتى حان اللقاء في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان وأمر ألا يقاتلوا حتى تزول الشمس، وتفيء الظلال، وتهب الرياح، ويدعوا الخطباء والناس في صلاتهم، ثم تقابل الصفان، واقتتل الجيشان، وحصلت معركة عظيمة، سالت فيها دماء، وتقطعت أشلاء، ثم صارت الدائرة على القوم الكافرين، وقطع دابر القوم الذين ظلموا، والحمد لله رب العالمين.

كل هذه الأسباب جعلتنا نوقن بأن رمضان فرصة سانحة وغنيمة جاهزة، لمن أراد التغيير في حياته.

فالأسباب مهيأة، والأبواب مشرعة وما بقي إلا العزيمة الصادقة، والصحبة الصالحة، والإستعانة بالله في أن يوفقك للخير والهداية.


رمضانُ أقبل قم بنا يا صاحهــذا أوان تـبـتـل وصـــلاح
واغنم ثواب صيامه وقيامـهتسـعـد بخـيـر دائــم وفــلاح

رمضان فرصة الجميع للتغيير

فرمضان فرصة للتغيير .. ليصبح العبد من المتقين الأخيار، ومن الصالحين الأبرار. يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] فقوله: { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} تعليل لفرضية الصيام، ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العظمى. وهي تقوى الله والتي سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل، أبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين: أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال: بلى .. قال: فما صنعت ؟ قال: شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والإبتعاد عنه، قال أبي: فذلك التقوى.

إذن فالتقوى: حساسيةٌ في الضمير، وشفافيةٌ في الشعور، وخشيةٌ مستمرة، وحذرٌ دائم، وتوق لأشواكِ الطريق، طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات، وأشواكُ المخاوفِ والهواجس، وأشواكُ الفتنِ والموبقات، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك ..


خـــــل الـذنوب صغــــــــــيرها وكبيرها ذاك الـتقى

واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى

لا تـحـقـرن صـغيرةً إن الجبـــــــالَ من الحـــــــــــصى



هذا هو مفهوم التقوى .. فإذا لم تتضح لك بعد .. فاسمع إلى علي رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله:" هي الخوفُ من الجليل، والعملُ بالتنزيلُ، والقناعةُ بالقليل، والإستعدادُ ليوم الرحيل ". هذه حقيقة التقوى، وهذا مفهومها .

فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة ؟ .. لقد كان المجتمعُ الإسلاميُ الأول مضربَ المثل في نزاهتهِ، وعظمةِ أخلاقه، وتسابقِ أفرادهِ إلى مرضاةِ ربهمِ جل جلاله، وتقدست أسماؤه، وكانت التقوى سمةً بارزة في محيا ذلكِ الجيلِ العظيم الذي سادَ الدنيا بشجاعتهِ وجهاده، وسارت بأخلاقهِ وفضائلهِ الركبان مشرقاً ومغرباً، فقد كان إمام المتقين عليه الصلاة والسلام قمةً في تقواه وورعهِ، وشدةِ خوفهِ من ربهِ العظيمِ الجليل، فكان يقومُ الليل يصلي ويتهجد حتى تفطرتْ قدماه الشريفتان، وكان يُسمعُ لصدره أزيزٌ كأزيزِ المرجل من النشيجِ والبكاء، وهو الذي غُفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر.

وأما صاحبهُ المبجل، وخليفته العظيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يقول: " يا ليتني كنت شجرةً تعضدُ ثم تؤكل !!" وكان له خادمٌ يأتيه بالطعام، وكان من عادةِ الصديق أن يسأله في كل مرة عن مصدرِ الطعام، تحرزاً من الحرام !! فجاءه خادمُه مرةً بطعامه، فنسي أن يسألَه كعادته فلما أكلَ منه لقمة قال له خادمُه: لمَ لم تسألني - يا خليفةَ رسولِ الله - كسؤالكِ في كلِ مرة ؟ قال أبو بكر: فمن أين الطعامُ يا غلام ؟ قال: دفعه إليَّ أناسٌ كنتُ أحسنتُ إليهم في الجاهلية بكهانةٍ صنعتُها لهم، وهنا ارتعدتْ فرائصُ الصديق، وأدخلَ يده في فمــه، وقاء كلَّ ما في بطنهِ وقال: واللهِ لو لم تخرجْ تلك اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها، كل ذلك من شدةِ خوفه وتقواه وتورعهِ عن الحرام، وأما خوفُ عمر رضي الله عنه وشدةِ تقواه فعجبٌ من العجب، سمع قارئاً يقرأُ قولَه تعالى: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً} [الطور:13] فمرض ثلاثاً يعـودهُ الناس. بل إنه قرأ مرةً قولَه تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات:24] فمرض شهراً يعودُه الناسُ مريضاً، وأما عليٌ رضي الله عنه فكان يقبض لحيته في ظلمة الليل ويقول: " يا دنيا غُري غيري أليَّ تزينتِ أم إليَّ تشوقتِ طلقتك ثلاثاً لا رجعةَ فيهن زادُك قليل وعمرُك قصير "، وخرج ابن مسعود مرة في جماعة فقال: لهم ألكم حاجة ؟! قالوا: لا ، ولكن حبُ المسيرِ معك !! قال: اذهبوا فإنه ذلٌ للتابع، وفتنةٌ للمتبوع.

دعنا من الخلفاء الراشدين المكرمين، ولنتجاوز الزمن سنين عدداً، فهاهو هارون الرشيد الخليفةُ العباسيُ العظيم الذي أذلَّ القياصرة وكسرَ الأكاسرة والذي بلغت مملكته أقاصي البلاد شرقاً وغرباً يخرج يوما في موكبهِ وأبهته فيقول له يهودي:يا أمير المؤمنين : اتق الله !! فينـزل هارونُ من مركبه ويسجدُ على الأرض للهِ ربِ العالمين في تواضعٍ وخشوع، ثم يأمرُ باليهودي ويقضي له حاجته ، فلما قيل له في ذلك !! قال: لما سمعت مقولتَه تذكـرتُ قولَه تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة:206] فخشيت أن أكون ذلك الرجل، وكم من الناس اليوم من إذا قيل له اتق الله احــمرتْ عيناه، وانتفختْ أوداجه، غضباً وغروراً بشأنه، قال ابن مسعود رضي الله عنه: " كفى بالمرء إثماً أن يقال له: اتق الله فيقول:عليك نفسَك !! مثلكُ ينصحنُي !! ".

إذن فيوم عُمرت قلوبُ السلفِ بالتقوى، جمعهم اللهُ بعد فرقة، وأعزهم بعد ذلة، وفُتحت لهم البلاد ومُصرت لهم الأمصار كل ذلك تحقيقا لـموعودِ الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [الأعراف:96]. فليكن هذا الشهر بداية للباس التقوى، ولباس التقوى خير لباس لو كانوا يعلمون {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ } [القمر:54-55].

يتبع

ليفربول الحزم بس
05-09-2008, 04:16 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

A N F I E L D
05-09-2008, 04:23 AM
يـالـبـى قـلـوبـكـم كـلـكـم عـلـى هـ الـنـشـاط ,, والـلـه يـعـوضـكـم خـيـر يـارب

,, نـاجي + مـيـشـو + أبـو فـيـصـل + مـهـدي + حـمـودي ,,

=

لا خلى ولا عدم ..

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 04:23 AM
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقىتجـرد عريانـا وإن كـان كاسـيـا
وخير خصال المرء طاعة ربـهولا خيـر فيمـن كـان لله عاصيـا

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مفرطاً في صلاته، فلا يصليها مطلقاً، أو يؤخرها عن وقتها، أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد. ليعلم المتهاون في صلاته، أنه يرتكب خطأً قاتلاً، وتصرفاً مهلكاً، يتوقف عليه مصيره كله، و إن لم يتدارك نفسه، فهو آيل لا محالة إلى نهاية بائسة، وليل مظلم، وعذاب مخيف، جاء في الحديث عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا قال: «أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة» [رواه البخاري (1143)].

إن التهاون بأمر الصلاة والإستخفاف بها، خطأ فادح بكل المقاييس، وجناية مخزية بكل المعايير. لا ينفع معها ندم ولا اعتذار عند الوقوف بين يدي الواحد القهار، إني أدعوك بكل شفقة وإخلاص، أدعوك والألم يعتصر قلبي خوفاً عليك ورأفة بك، أدعوك في مثل هذا الشهر المبارك إلى إعادة النظر في واقعك، ومُجريات حياتك، أدعوك إلى مراجعة نفسك، وتأمل أوضاعك قبل فوات الأوان، إني أنصحك ألا تخدعك المظاهر، ولا يغرك ما أنت فيه، من الصحة والعافية والشباب والقوة، فما هي إلا سراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماءً، أو كبرق خُلب، سرعان ما يتلاشى، و ينطفئ ويزول، فالصحة سيعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، والقوة آيلة إلى الضعف، ولكن أكثر الناس لا يتفكرون .

أخي الكريم: إن أصحابك الذين غروك بالتهاون بشأن الصلاة، وزينوا لك إضاعتها، إنهم لن يذرفوا عليك سوى دموع التماسيح، يعودون بعدها، إلى مزاميرهم وطربهم وأنسهم، غير مكترثين بك، ولا بألف من أمثالك، إنهم أنانيو الطباع، ميتو الإحساس، لا همّ لهم إلا أنفسهم وملذاتهم، ولو فقدوا الآباء والأمهات، فضلاً عن الأصحاب والخِلان، فاستيقظ يا هذا من غفلتك، وتنبه من نومتك، فالحياة قصيرة وإن طالت، والفرحة ذاهبة وإن دامت، واجعل من رمضان فرصة للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة، فقد وفقك الله للصلاة مع الجماعة، وإلف المساجد، وعمارتها بالذكر والتسبيح، فاستعن بالله، واعزم من الآن أن يكون هذا الشهر المبارك بداية للمحافظة على الصلاة، والتبكير إليها يقول الله تعالى في وصــف المؤمنين: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 24]. ويقول سبحانه : {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} [المعارج:34-35].

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن ابتلاه الله تعالى بتعاطي الحرام، من خـمر ومخدرات، أو دخان و مسكرات، أن لا يفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية، أو يوهنها، أو يقلل من شأنها، تلك العزيمة التي جعلته يمسك طوال ساعات النهار، فيهدم في ليله ما بناه في نهاره من قوة الإرادة التي صبر بسببها عن محبوباته ومألوفاته. فما أحزمه لو استغل شهر الصيام كمدرسة يتدرب بها على هجر ما يكرهه هو، أو يكرهه الشارع، من مألوفاته التي اعتاد أكلها، أو شربها، أو مقاربتها. تالله ما أحزمه لو واصل هذه الحمية عن ذلك بالليل، كما عملها في النهار.

أخي الصائم: إني أشجع فيك إيمانك العظيم، ويقينك بالله تعالى. فمن الذي جعلك تمتنع عن تعاطي هذه السموم في وقت الصيام إلا خوفك من الجبار، ومراقبتك للواحد القهار.

وإلا فمَنْ مِنَ الناس يعلم أنك صائم أو لا ؟!! ولكن شعورك بنظر الله إليك، ومراقبته لك، صرفك عن تعاطي الحرام في وقت الصيام.

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقلخلـوت ولكـن قـل علـيّ رقـيـب

وإني أتساءل بصدق . . الإرادة التي استطاعت أن تصوم لأكثر من اثنتي عشرة ساعة، أتعجز عن مواصلة مسيرتها الإصلاحية ؟!! والعزيمة التي صمدت عن تعاطي هذا البلاء، لهذه الفترة الطويلة أثناء النهار . . أتنهار في آخر لحظات الإسفار، وإرخاء الليل الستار ؟!!

أين الهمة التي لا تقف أمامها الجبال الشامخات ؟ وأين العزيمة التي لا تصدها العاتيات !! استعن بالله تعالى على ترك هذا البلاء، فالنصر صبر ساعة، والفرج قريب، وإن الله مع الصابرين.

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات، فلم يجعل له منها نصيباً، ولم يأخذ لنفسه قسماً مفروضاً، فيغير من حاله، ويبدل من شأنه، ففي رمضان تتهيأ النفوس، وتقبل القلوب، وتخشع الأفئدة، فينتهز هذه الفرصة، فيحافظ على شيء منها، فهي مكملة لفرائضه، متممة لها، قال صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل انظروا هل له من تطوع فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك» [رواه ابن ماجه (1425)] .

وأقل الوتر ركعة، وأقل الضحى ركعتان، وعدد السنن الرواتب ثنتا عشرة ركعة، ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة» [رواه مسلم]، ويقول صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» [رواه مسلم].

ولماذا لا تجعل من رمضان فرصة، لأن يكون لك أيام تصومها لله رب العالمين فمن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً، فهذه ستة من شوال، ويوم عاشوراء، وعرفة، وصوم الإثنين والخميس، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. فلا تحرم نفسك الدخول من باب الريان، عندما ينعم عليهم المنان بدخول الجنان . . فبادر شبابك قبل هرمك . . وصحتك قبل سقمك . . وحياتك قبل موتك . . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [رواه البخاري].

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن هجر القرآن قراءة وتدبراً، وحفظاً وعملاً حتى أصبح القرآن نسياً منسياً، أن يكون هذا الشهر بداية للتغيير، فترتب لنفسك جزءاً من القرآن، لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال، ولو كان هذا الجزء يسيراً، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وقليل دائم، خير من كثير منقطع، ولا تنس الفضل الجزيل لمن قرأ كلام الله الجليل يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف » [رواه الترمذي (2910)]، وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
والقرآن يشفع لك يوم القيامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربي إني منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، قال: فيشفعان» [رواه أحمد]. قال الألباني ـ رحمه الله ـ : " أي يشفعهما الله فيه ويدخله الجنة ".

ولقد أدرك سلفنا الصالح عظمة هذا القرآن، فعاشوا معه ليلاً ونهاراً . . قال وهيب بن الورد : قيل لرجل: ألا تنام ؟ قال : إن عجائب القـرآن أطرن نومي، وقال أحمد بن الحواري:" إني لأقرأ القرآن، وانظر في آية، فيحير عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن، كيف يهنئهم النوم، ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله، أما إنهم لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه، وتلذذوا به، واستحلوا المناجاة به، لذهب عنهم النوم فرحاً بما رزقوا ".

ومن المفارقة العجيبة، أن يدرك أعداؤنا من عظمة هذا القرآن، ما لا ندركه، وأن يعملوا جاهدين على طمس معالمه، ومحو آثاره في العباد والبلاد، لخوفهم الشديد من عودة الأمة إلى هذا القرآن الذي يؤثر في النفوس، ويحييها، ويبعث فيها العزة والكرامة. يقول غلادستون : " مادام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبة السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان، وكان نشيد جيوش الإستعمار، كان نشيدهم :أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة، لأحارب الديانة الإسلامية، ولأمحو القرآن بكل قوتي ".

فما موقفك أنت يا رعاك الله ؟ أدع الإجابة لك، وأسأل الله أن يوفقك للخير وفعله .

ورمضان فرصة للتغيير .. للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً، وعباءتها مطرزة، وثيابها فاتنة، وعطرها يفوح و في كل يوم إلى الأسواق تروح . . قال صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [رواه أحمد .

ويزداد الأمر سوءاً، إذا كان الخروج بلا محرم . . فتركب مع السائق وحدها وما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطـان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

فليـكن - يا أخية - رمضان فرصة لأن تتربى نفسك على البقاء، في المنـزل وعدم الخروج منه إلا لحاجة ماسة، وبضوابط الخروج الشرعية، وليكن رمضان فرصة لضبط النفس في قضايا اللباس، والموضة والإعتدال فيهما، بدون إفراط ولا تفريط، وليكن رمضان فرصة للحفاظ على الحجاب الشرعي، طاعة لله، وإغاظة للشيطان وحزبه.

ورمضان فرصة للتغيير .. للرجل والفتاة اللذين عبثا بالهاتف طويلاً، وتهاتفا بعبرات الحب والغرام، والعشق والهيام، والذي كله كذب وهراء، ودجل وافتراء، وتلاعب بالمشاعر والعواطف، وقد تكون البداية قضاء وقت فراغ، ثم يستدرجهما الشيطان للوقوع في الفاحشة البغيضة . . فتقع المصيبة وتحل الطامة العظيمة . . وينكسر الزجاج فأنى له أن يعود مرة أخرى !!

تقول إحدى المعاكسات: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية. تطورت إلى قصة حب وهمية، أوهمني أنه يحبني، وسيتقدم لخطبتي، طلب رؤيتي، رفضت . هددني بالهجر !! بقطع العلاقة !! ضعفت . . أرسلت له صورتي مع رسالة معطرة !! توالت الرسائل، طلب مني أن أخرج معه . . رفضت بشدة . . هددني بالصور، بالرسائل المعطرة، بصوتي في الهاتف ـ وقد كان يسجل ـ خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن . . لقد عدت ولكن عدت وأنا أحمل العار، قلت له الزواج .. الفضيحة، قال لي بكل احتقار وسخرية: إني لا أتزوج فاجرة !!

فاتق الله أيها الشاب، واتقي الله أيتها الفتاة، وليكن رمضان فرصة لتغيير المسار والإبتعاد عن الأخطار، وهتك الأعراض فالزنا دين كما قال الشاعر:

يا هاتكاً حرم الرجال وتابعـاًطرق الفساد فأنت غير مكرم
من يزن في قوم بألفي درهـمفي أهله يزنـي بربـع الدرهـم
إن الزنى دين إذا استقرضتـهكان الوفا من أهل بيتك فاعلم

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 04:36 AM
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن تعود على حياة المترفين، ونشأ على حب الدعة واللين، أن يأخذ من رمضان درسا في تربية النفس على المجاهدة والخشونة في أمر الحياة، فربما تسلب النعمة، و تحل النقمة. فالدنيا غدارة غرارة مناحة مناعة، وإقبال الدنيا كإلمامة ضيف، أو غمامة صيف، أو زيارة طيف، عن أبي عثمان النهـدي قال: " أتانا كتاب عمر بن الخطاب: ( اخشوشنوا واخشوشبوا واخلولقوا وتمعددوا ـ التمعدد ـ أي العيش الخشن الذي تعرفه العرب ـ كأنكم معد وإياكم والتنعم وزي العجم.) "، و عن عروة بن رويم قال: قال صلى الله عليه وسلم: «شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به همتهم ألوان الطعام وألوان الثياب يتشدقون في الكلام».

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان يتابع الأكلات، ويتتبع المطاعم، فيوم هنا، ويوم هناك، حتى أصبح بطنه هو شغله الشاغل. ولو سألته عن أي مطعم في الشرق أو الغرب لأعطاك وصفة موجزة. ومفصلة بما تحتوي عليه تلك المطاعم وحسنها من قبيحها، وجيدها من رديئها، وما هكذا تورد الإبل يا سعد !! ولم نخلق من أجل أن نسعد بطوننا . . والطعام وسيلة لا غاية فافهم هذا حتى تبلغ الغاية ...

كيف تصفو روح مَرْءٍنفـسـه للطـعـم ولـهــى


لقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى التقلل من الأكل كما في حديث المقدام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لابد محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلثه لنفسه» [رواه الترمذي].

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: " ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من خبر برّ ثلاث ليال تباعا حتى قبــــــض ". وصــــــــح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» [رواه البخاري ومسلم]. ويقول عمر رضي الله عنه: " إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد عن السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه ".

قال الحارث بن كلدة الطبيب المشهور: " الحمية رأس الدواء، والبطنة رأس الداء. وقال غيره لو قيل لأهل القبور: ما كان سبب آجالكم ؟ لقالوا : التخم !! ".

وقلة الطعام توجب رقة القلب وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب. وكثرة الطعام يوجب ضد ذلك.

عن عمرو بن قيس قال: " إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب". وعن سلمة بن سعيد قال: " إن كان الرجل ليعير بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله ".

وعن مالك بن دينار قال: " ما ينبغي للمؤمن أن يكون بطنه أكبر همه، وأن تكون شهوته هي الغالبة عليه ".

وقال سفيان الثوري: " إن أردت أن يصح جسمك، ويقل نومك، فأقل من الأكل ".

فليكن هذا الشهر المبارك بداية للتقلل من الطعام والإستمرار على ذلك على الدوام .

ورمضان فرصة للتغيير .. من أخلاقنا. فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعور بالجسد الواحد، فشهر الصوم مدرسة عملية، له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصح الناصح، وخطبة الخطيب، لأنه تذكير يسمعه ويتلقنه من صوت بطنه إذا جاع، وأمعائه إذا خلت، وكبده إذا احترت من العطش، يحصل له من ذلك تذكير عملي بـجوع الجائعين، وبؤس البائسين، وحاجة المحتاجين، فتسمح نفسه بأداء حق الله إليهم، وقد يجود عليهم بزيادة، فشهر الصيام شهر الجود والمواساة

الصوم يمنحنا مشاعر رحمةوتـعـاون وتـعـفـف وسـمــاح

فرمضان مدرسة للقضاء على صفة الأنانية والشح، ومن ثم الشعور بالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. قال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [رواه مسلم (2586)].
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان قليل الصبر، سريع الغضب، أن يتعلم منه الصبر والأناة. فأنت الآن تصبر على الجوع والعطش والتعب والنصب ساعات طويلة، ألا يمكنك - أيضاً - أن تعود نفسك من خلال شهر الصبر . . الصبر على الناس وتصرفاتهم وأخلاقهم، وما يفعلونه تجاهك من أخطاء، وليكن شعـــارك الدائم{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضـَبِ» يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء» [رواه الترمذي].
. . فليكن هذا الشهر بداية لأن يكون الصبر شعارنا، والحلم والأناة دثارنا.

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن ابتلاه الله تعالى بقلب قاسٍ كالصـخر الراسي، لا تدمع له عين أن ينتهز فرصة هذا الشهر الذي تكون للنفوس فيه صولة . . وللقلوب فيه جولة . . فيحرص على ترقيق قلبه، بصرفه عن الذنوب التي هي جالبة الخطوب، وحاجبة القلوب عن علام الغيوب. قال عليه الصلاة والسلام: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ» [رواه مسلم] .

وما أحسن قول القائل:


رأيت الذنوب تميت القلوبوقـد يـورث الـذل إدمانـهـا
وترك الذنوب حياة القلوبوخـيـر لنفـسـك عصيانـهـا

ومن أراد السعادة فليلزم عتبة العبادة، وليجتنب الإساءة ..يقول أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: " لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل ". ويقول الحسن البصري رحمه الله: " إذا لم تقدر على قيام الليل، ولا صيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبلتك الخطايا والذنوب ". وليكن لك ما بين فينة وفينة زيارة للمقابر، وتتأمل في أحوال أصحابها ..فإن القوم فيها صرعى، والدود في عيونهم يرعى، عن الحديث سكتوا، وعن السلام صمتوا، الظالم بجانب المظلوم، والمنتصر بجانب المهزوم، ذهب الحسن والجمال، والجاه والمال، وبقيت الأعمال ..أموات يتجاورون، ولا يتزاورون.

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 04:49 AM
سكتــــــــــوا وفي أعماقـهم أخــبارُ وجافاهــــــم الأصحـــــاب والزوار

وتغيرت تلك الوجوه وأصبحت بعد الجمال على الجفون غبار


ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان يأكل الحرام من خلال أكل الربا أو التلاعب في البيع والشراء أو بيع المحرمات من دخان ومجلات فاسدة، ومعسل وجراك، أو بيع العباءات والنقابات المحرمة، أو الملابس الفاضحة من بناطيل نسائية أو أشرطة غنائية أو أشرطة فيديو أو الأطباق السوداء، أن يغير من حاله، وأن يبدل من شأنه، وأن يدع أكل الحرام. فإن الله تعالى يحاسب على النقير والقطـمير. فحـذار يرحمك الله أن تزل قـدم بعد ثبوتها !! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت، النار أولى به» [رواه ابن حبان وصححه].

وهل يسرك أن أهل الإيمان يرفعون أيديهم في صلاة التراويح والقيام يدعون الله تعالى، ويستغيثون به، ويسألونه من فضله ورحمته وجوده وبره ويستجاب لهم ..وأنت ترد عليك دعوتك ؟!! عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رســــول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس : إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون:51] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب، يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك» [رواه مسلم].

وتذكر أنه لن ينفعك أن الناس فعلوا، أو أنهم يريدون ذلك، فكل واحد منا سيقف بين يدي الواحد القهار، ويسأله عن أعماله وأقواله الصغار، والكبار ..فمن سيقف معك في ذلك الموقف العصيب ؟


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤا فلا تظلموا» [رواه الترمذي (2007)] و قال :هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

وكن يا رعاك الله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر فإن الدال على الخير كفاعله يقول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2].

ورمضان فرصة للتغيير .. للكُتاب الذين تأثروا بعدوهم .. إننا نقول لهم : إن رمضان فرصة لهم للتغيير، فالكلمة أمانة، إنها مسؤولية، نعم لمسؤولية الكلمة، لا لحرية الكلمة المتجردة من تعاليم ديننا. وخليق بأدبائنا وشعرائنا أن يتفق أدبهم مع أدب دينهم، وحري بالصحافة المسلمة أن تربأ بما ينشر على صفحاتها عما يتنافى مع عقيدتنا الإسلامية وتراثنا. قال تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً} [الإسراء:36].

ثم أيها الكاتب الموفق: ألم تقرأ ما سطره يهود في بروتوكولاتهم : (الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميتين خطرتين، ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات ..) وهل تتصور أن شراءهم لها من أجل الإصلاح ؟ أم من أجل إقامة العدل ؟ أم من أجل الدفاع عن حقوق المضطهدين ؟ كلا، بل من أجل الإفساد، ونشر الرذيلة بين الأمم كلها وخاصة أهل الإسلام لأنهم ألد الخصام لهم، فهل ترضى لنفسك أن تكون عوناً لهؤلاء على أمتك ؟ هل ترضى أن تكون أداة إفساد في الأمة ـ من حيث تشعر أولا تشعر ـ هل ترضى أن تنشر في الأمة ما يؤثر على دينها وسلوكها ؟ قل لي بربك كيف تستسيغ أن تكتب بقلمك السيال ما يغضب ربك ؟ كيف تتجرأ أن تكتب بقلمك الرفيع ما يدعو إلى نشر الفاحشة في الذين آمنوا ؟ أو أن تضللهم أو تزيف الحقائق عليهم ؟ لقد وهبك الله تلك الموهبة، وأسبغ عليك هذه النعمة فحري بك أن تستعملها في طاعة مولاك، حري بك يا من آمنت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً أن تسخر قلمك للصدع بكلمة الحق، والمجاهرة بالفضيلة، والدعوة إلى العفة والكرامة، حري بك أن تكون منافحاً عما يُراد بأمتك، حري بك أن تكون مكافحاً عما يخطط لأمتك .

وأخيرا أودعك وكلي رجاء أن تجد هذه الكلمات صداها في قلبك، وأن تلامس هذه النداءات شغاف نفسك، وأن نلتقي سويا على خدمة هذا الدين حتى نلقى الله سبحانه ونحن على ذلك ..وليكن شهر رمضان شهراً لمراجعة النفس والمنهج والفكر فمردة الشياطين تصفد، وادع الله تعالى من قلب خاشع أن يريك الحق حقاً، ويرزقك اتباعه، والباطل باطلاً، ويرزقك اجتنابه .وإن كنت تعلم الحق ولكن حب المال، والجاه والشهرة، والمنصب غلب عليك فإني أقول لك ستعرف غداً عاقبة أمرك. وشؤم فعلك على نفسك !!

ورمضان فرصة للتغيير .. للدعاة الذين فترة همتهم، وضعفت غيرتهم، ..وتوانت عزائمهم، فيشدوا من حالهم، ويستيقظوا من رقدتهم، ويتنبهوا من غفلتهم، وينتهزوا فرصتهم، بدعوة الناس إلى ربهم، والذهاب إلى أماكن تواجدهم وتجمعهم. لتذكيرهم بالله تعالى، وتخويفهم من ناره وجحيمه، وترغيبهم بجنته ونعيمه، والتفكير الجاد لمعرفة الأساليب المناسبة للإصلاح، وليتذكر الدعاة إلى الله فضل الدعوة إلى الله، والسهر من أجلها، والتفاني لها، وجزاء من تاب على أيديهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» [رواه البخاري].

ليكن رمضان محطة روحية تبعث فينا روح الجدية ..فيعد الداعية عدته، ويأخذ أهبته، ويملك عليه الفكر فيما هو فيه نواصي نفسه وجوانب قلبه ..فيكون دائم التفكير، عظيم اللإهتمام، على قدم الإستعـداد أبدا، إن دعي أجـــاب، أو نودي لبى، غدوه ورواحه وحديثه وكلامه، وجده ولعبه لا يتعدى الميدان الذي أعد نفسه له !!

ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مذنباً ومسرفاً على نفسه بالخطايا والموبقات فإذا به يسمع الأغنيات بأصوات المغنين والمغنيات، ويشاهد القنوات بصورها الفاضحات، ويعاكس الفتيات، ويسهر على الموبقات، ويعاقر المنكرات، أن يسارع إلى الإنابة، ويبادر إلى اللإستقامة، قبل زوال النعم، وحلـول النقم، فهنالك لا تقـال العثرات، ولا تستدرك الزلات .. {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور:31] ويكفي التائبين فخراً وعزاً ورفعة وشرفاً أن الله تعالى قال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222] أليس من سعادة التائبين ..أن الله تعالى يفرح بأوبة الراجعين ..وإقبال المذنبين ..يقول صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلا وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال :أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده» [رواه البخاري (6308)]، وفي مسلم: «فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح».

فالتوبة ..التوبة ..فهي شعار المتقين ..ودأب الصالحين ..وحلية الصالحين ..أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة» [رواه مسلم].

فبادر يا رعاك الله إليها في مثل هذا الشهر المبارك، فأبواب الجنة مشرعة، وأبواب النار مغلقة، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، فاجتهد أن تكون واحدا منهم، جعلني الله وإياك ووالدينا ممن فاز بالرضا والرضوان والفوز بالجنان

والنجاة من النيران.

وفي الختام .. آن لثياب العصيان، أن تخلع في رمضان، ليُلْبس الله العبد ثياب الرضوان، وليجود عليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتان، وقد حان الأوان لفراق الخِلان، وختم البيان بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وأصحابه الشجعان، وعلى من سار على نهجهم واقتفى أثرهم على مر الزمان.

قاله وكتبه محمد بن عبدالله الهبدان، في شهر شعبان، لعام واحد وعشرين وأربعمائة بعد الألف من هجرة المصطفى خليل الرحمن.


محمد بن عبد الله الهبدان

م . ق

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 04:51 AM
غدا ان شاء الله سيرة جديدة لصحابى جليل
بقلــــــــــمى

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 05:21 AM
! .. كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد .. !

\


صلاح الراشد


الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد …
فهذا هو ملخص لشريط الدكتور " صلاح الراشد " بهذا العنوان .

• ميزات وصفات تؤهل شهر رمضان لأن يكون شهر تغيير :

1- البرمجة النفسية .


يرى علماء النفس المحدثون أن أي تغيير يجب أن يكرر من 6 إلى 21 مرة ، يعني حتى تحدث تغييرا حقيقياً في حياتك فلا بد أن تكرر نجاحاته 6 إلى 21 مرة ، لنقل أن عناك شخصاً يعني من الخجل ويود هذا الشخص أن يتغلب على الخجل ويتجرأ في المقابلة والمواجهة مع الآخرين حتى يسير هذا الشخص على بينة فعليه أولاً أن يتعلم الاسترخاء ، ثم يتخيل نفسه مرات ومرات وهو يتصرف بجراءة وطلاقة ثم يطبق هذا الخيال عملياً مراراً ، هو عندما يتعلم لاسترخاء فلا بد أن يسترخي مراراً حتى يتقن الاسترخاء ثم إذا هو أتقن الاسترخاء فيمكنه أن يتخيل نفسه يقتحم المواجهة والمقابلة مع الآخرين ويعبر عن نفسه ويطلب حقوقه يتخيل ذلك من 6 إلى 21 مرة ، وينبغي أن يرى النجاح في كل مرة فإذا لم ينجح في المواجهة والمقابلة في خياله عليه أن يكرر الاسترخاء مع التخيل إلى أن ينجح في خياله أولاً إلى أن يصبح عنده النجاح في الخيال أمر عادي ، هنا وفقط هنا يكون عقله تبرمج على رؤية نفسه جريئاً ومقداماً ، الآن يمكنه أن يبدأ بمواقف صغيرة يتجرأ فيها ثم يكرر نجاحه هذا وفي محاولات أكبر إلى أن يتكرر عنده النجاح تبعاً فيكون تبرمج على النجاح ، في مثالنا هذا النجاح في التغلب على الخجل لو لم ينجح مرة في محاولاته وأصابه الخجل لا توجد مشكلة فيبدأ من جديد ويتبرمج على النجاح ، إذا حقق النجاح باستمرار 6 إلى 21 مرة يكون فعلاً قد قضى على المشكلة ، شهر رمضان 29 إلى 30 يوماً هذا يعني الاستمرار في النجاح في هذه العبادة العظيمة 30 يوماً ، 30 مرة تمسك في الصباح وإلى المغرب فلا تشرب ولا تأكل وتجامع ولا تسب ولا تفسق ، هذه برمجة أكيدة ، ولهذا لا تجد مسلماً صام رمضان وبعد شهر واحد من حياته إلا وقد تأثر في العبادة وإلى الأبد فهذه صفة عظيمة في شهر رمضان ، صيام شهر واحد بأكمله من رمضان أفضل نفسياً وبرمجياً من صيام متقطع غير مؤقت 60 يوماً أو حتى 600 يوم هذا لا يقلل من شأن الصيام المتقطع فصيام أي يوم له فوائد كثيرة لكن نحن نتحدث عن فضائله في البرمجة النفسية ، الاستمرارية لها بالغ الأثر في البرمجة ولهذا السبب تجد أن الإسلام نهى عن الإفطار طيلة أيام رمضان لمن ليس له عذر وأن الشخص الذي أفطر لا يعوض ذلك اليوم ولو صام الدهر كله.

2- اتخاذ القرار .


من ميزات هذا الشهر الفضيل تعليمه للمسلم اتخاذ القرار ، مشكلة المشكلات عند الناس عدم اتخاذ القرارات ، الإنسان القوي إنسان صاحب قرار ، الإنسان الضعيف متردد ، التردد لا ينشئ نفوساً ضعيفة فحسب بل يأتي بأمراض نفسية وجسمية ، التردد يبدأ صغيراً في اتخاذ قرارات صغيرة ثم يكبر مع البرمجة والعادة ، وأغلب أمور حياتنا تعتمد على قرارات بسيطة وصغيرة ، فكل ثانية تمر في حياتنا فيها مجموعة قرارات ، كحركات يدك ورجلك ونبض القلب إلى غير ذلك كل ذلك قرارات يتخذها العقل بوعي أو بغير وعي في الدقيقة والثانية بل والجزء من الثانية ، تصور تردد في مثل هذه القرارات ، إن ذلك يعني مشاكل كثيرة صحية ونفسية ، فمن المشاكل الصحية عدم انتظام دقات القلب وبالتالي أمراض قلبية وهضمية ودموية ذلك أن القلب يعين في ضخ الدم إلى الجسم كله ، وقد يتسبب التردد في تردد الخلايا الدفاعية من القيام بمهمتها على وجه صحيح فتتردد في مواجهة الالتهابات والسرطانات والفيروسات ، وفي ذلك خطر عظيم .
على أية حال نريد أن نقتصر في هذه العجالة على الأثر النفسي فقط للحصول على دفعة في التغيير ، وإلا فيمكن القراءة في فضائل رمضان الصحية .
إذاً رمضان بسبب أنه يعود الإنسان على المحافظة على نيته في الصيام فإنه يعود اتخاذ القرار ، واتخاذ القرار قوة ، وإرادة الإنسان كلما جدد نيته في الصيام وأسرع في اتخاذ القرار بذلك ثم بالإمساك وقت الإمساك وبالفطور وقت الفطور كلما عود نفسه اتخاذ القرار بسرعة وباستمرارية حتى يتبرمج على اتخاذ القرارات .


يٌتبع ..

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 05:24 AM
3- الإنجاز .


هذا الشهر الكريم يعود الإنسان على الإنجاز ، أغلب الناس يريد أن يغمض عين ويفتح عين فإذا هو في نعيم، التغيير يبدأ من الداخل فلا هو عند الطبيب ولا عند المشعوذ ولا عند غيرهم ، فالكثير من الناس يريد أن تحل مشكلته خلال ساعات فلذلك تجده يذهب للطبيب أو غيره لكي يصف له وصفة سحرية تخرجه من هذا الجحيم الذي يعيش فيه إلى النعيم .
اعلم أن التغيير قبل كل شيء من الله تعالى ، والله وضعه في داخل الإنسان ، قال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) . الإنجاز تكون بدايته الصحيحة في النفس ، هناك أناس حصلوا الملايين وبنوا القصور وأثاروا الأرض ، لكنهم في أنفسهم ضعفاء تعساء ماتوا فماتت دعواهم . رمضان يعلم الإنسان الإنجاز ، ففي فترة 30 يوماً مكثفة تصوم نهاره وتقوم ليله فتشعر في نهاية شهرك أنك حققت ربحاً كثيراً وأنجزت عملاً عظيماً ، والناس طبيعتها تبدأ متحمسة فتخف الحماسة مع الأيام ، أما رمضان فيعلم الإنسان كيف ينجز إذ هي بداية قوية وبإرادة فتصبح أقوى بعد أيام ، فإذا طالت المدة تقوت أكثر على غير عادة الكسالى والخائبين فدخلت العشر الأواخر فزادت العبادات وتنشط الكسالى وأطال المسلم ليله في التعبد ونهاره في التلاوة والذكر خاصة إذا كان معتكفاً ، فإن لم يكن ففي العمل والذكر والتلاوة فإذا قربت النهاية زيد في العمل فدخلت الليالي الأكثر بركة حتى آخر يوم م الشهر لا عجلة ولا ندم حتى تتم الأعمال كاملة ، وفي البخاري ( ويغفر الله لهم في آخر ليلة ، قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر ، قال : لا ولكن العامل يوفى اجره إذا قضى عمله ) . وهكذا يكون الإنجاز الصحيح ، ابدأ عملاً ثم كثّف أكثر ثم إذا قربت من الإنجاز فشد أكثر حتى تتم العمل كله بإتقان وتمام .

4- الخروج عن المألوف .


الإنسان معتاد أن ينام في وقت ويستيقظ في وقت ويذهب للعمل في وقت ويعود ويأكل ويتسوق إلى غير ذلك من أمور دنياه في وقت معين ومحدد في الغالب ، فعندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور ويخرج عن المألوف والروتين المستمر وتتجدد عليه الحياة ويكاد يجمع الباحثون والعارفون في موضوع الإبداع على أن الإبداع هو الخروج عن المألوف ، وما أحوج الإنسان في كل زمان وخاصة في هذا الزمان إلى الإبداع والتجديد ، كم أن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة .
التجديد والتغيير لا بد أن يكون في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي . التغيير والتجديد سمة من سمات هذا الشهر بل من سمات هذا الدين العظيم ورمضان ما إن ينتهي حتى يأتي العيد فما يلبث حتى يأتي الحج بشهوره الحرم وبعده العيد وهكذا كل عام حتى لا تمل النفوس وحتى تتجدد وتنطلق من جديد .

5- تنظيم الوقت .


في ساعة محددة ومعينة الإمساك وفي ساعة معينة ومحددة الإفطار ، دقة والتزام وتنظيم ، أغلب الناس لا يولي أهمية للوقت وتنظيمه وبالتالي لا يولي أهمية لحياته لأن الوقت هو الحياة ، فالحياة عبارة عن وقت يمضي فتمضي ، وقد يحاول أناس لأن ذلك من أهل التكاسل وقلة الدقة والإنجاز أن يخلّو بالوقت ، فيمسكوا قبل وقت الإمساك بعشر دقائق وهذا خلل في هذه الميزة الدقيقة ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في مسلم : (( لا يغرنكم في سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير )) وكان بلال يؤذن قبل أذان ابن أم مكتوم .
والإفطار ساعة الإفطار لا تأخير ولا دقيقة واحدة ، وقد نبه صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال : (( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور )) . ففي شهر رمضان دقة والتزام وتنظيم للأوقات ، فترى الأمة بكاملها تجلس على مائدة الإفطار تنتظر الإعلام بالفطور والأمة بكاملها تمتنع عن الطعام والشراب والجماع ساعة الإمساك وترى الأمة صافة في الصلاة والقيام والتراويح ، وشيء عجيب لو كان لك أن تنظر إليه من أعلى أو تشاهده من بعيد ، أمة في غاية النظام والدقة والترتيب .
وتنبه إلى أن هناك من الناس يخل في هذه الميزات فيكون هو السبب لا الشهر نفسه .

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 05:45 AM
§ التغيير :

هو موضوع حيوي ، فمن منا لا يريد أن يغير مستواه المادي أو العلمي أو الاجتماعي أو النفسي أو الأسري إلى الأفضل.

§ شروط التغيير :

1- الرغبة . 2- المعرفة . 3- التطبيق .


أولاً : الرغبة .

هي الرغبة الحقيقة في التغيير ، فهناك كثيرين يقولون أنهم يريدون أن يتغيروا لكن في قرارة أو أعماق أنفسهم هم لا يريدون ذلك ، وهذا المعنى عميق .

ثانياً : معرفة كيفية التغيير .


التطبيق ينبغي أن يكون مبنياً على معلومات صحيحة .

ثالثاً : التطبيق .


هناك أناس يردون أن يتغيروا وهم يعرفون كيف يتغيرون لكنهم لا يطبقون فهم لا يتغيرون . فالتطبيق فقط هو الذي يأتي بالنتائج ، هناك أناس يحسنون الكلام لكنهم لا يحسنون التطبيق ، والتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوة .

- وأود أن أضيف شرطين آخرين مهمين هما :

رابعاً : أن التغيير لا يأتي من الخارج ، التغيير يأتي من الداخل ، من يرجو التغيير من ظرف أو شخص فقد تعلق بالهواء فالله تعالى يقول : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) . هذه قاعدتنا الرئيسية ، إن تغيير أي أمر لا بد أن يكون من داخل نفسك ، فأولاً غيّر في داخلك ، إن الذين يترددون على الأطباء والدجالين أو حتى المشايخ دون أي تغيير في حياتهم فيعني ذلك أنهم بحاجة إلى التغيير من الداخل أولاً .

خامساً : العزيمة .

أغلب الناس يريدون عصا موسى أو خاتم سليمان وأود أن أخبر هؤلاء أن العصا والخاتم مفقودان منذ زمن وليس عندنا طريق إليهما .
المقصود أن أغلب الناس يريدون أن يتغيروا في لحظة ، أتعرف السبب الحقيقي في عدم طلب الاستشارات النفسية والأسرية عند أكثر الناس ، السبب أنهم لا يريدون كل هذه المشقة في التغيير . إذا أدرت أن تتغير فعلياً فتغير بالطريقة الصحيحة فكل ما تحتاجه هو العزيمة .

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 06:23 AM
كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد ( طرق عملية )


\


1- خطط لما تريد .

حدد ما الذي تريد أن تحققه من خلال هذا الشهر الفضيل ، ضع أهدافاً واضحة وحدد بالضبط الذي تريده ن هذه المسألة ضرورية جداً ( إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ) .
إذا لم تكون هناك خطة مكتوبة فلن تكون هناك نتائج ، دوّن ما تريد ، اصدق مع نفسك ، أخبر نفسك من خلال الكتابة بما تريد ثم ذكّر نفسك بقراءة ذلك دورياً .
انتبه من كتابة ما تريد لا مالا تريد ، لا تكتب لا أريد أن تفوتني صلاة الفجر في جماعة أو التخلص من المشاكل الأسرية بل اكتب أريد المحافظة على صلاة الفجر ، وأريد تحقيق حياة مستقرة نسبياً وهكذا .
لا تزاحم نفسك بأهداف كثيرة ، اجتهد في التركيز على أهداف معينة .

2- أكّد على رغبتك في التغيير .

تذكر أن الرغبة هي أول شرط من شروط التغيير ، بعد أن تنتهي من جلسة التخطيط اجلس في وقت آخر للتأكيد فيها على الرغبة. حتى تؤكد الرغبة أجب على سؤال : لماذا ؟ . لماذا تريد أن تحقق هذا الهدف ، اكتب لكل هدف من أهدافك سبباً أو أكثر .
بعض الأهداف ليست ذات أهمية بعد أن تحققت من دوافعها وأنك تريد أن تستغني عنها أو أن تعدلها أو أن تؤجلها ، جيد افعل ذلك . النهم أن تستمر على ما أنت متأكد من رغبتك تجاهه .

3- ضع مقاييس لخطتك .

بعد أن تؤكد على رغبتك وتذكر دوافعها ، تأكد من وضع مقاييس لكل هدف ، أجب على سؤال : متى أعرف أنني حققت الهدف؟ ، افعل ذلك مع كل هدف .

4- حفّظ عقلك الباطن ما تريد .

العقل الباطن هو العقل المحرك لمعظم أمورك وتفكيرك وبالتالي هو الذي يصيغ شخصيتك . العقل الباطن يعمل وفق أمرين :
أ – الأمور الجلية الواضحة . ب – الروتين المتكرر .
يعني ذلك أن الشخص الذي يدرك ما يريده وبوضوح فإن عقله يسير تجاه هدفه ويسهّل له الأمور .
لتقود عقلك الباطن لما تريد وحتى يحقق لك ما تريد قم بقراءة خطتك المكتوبة كل يوم وحبذا أن تكون في بداية يومك أو قبل يومك .

5- طبّق كل يوم .

علماء الإدارة والاقتصاد يذكرون أن الناجحين بعد أن يرسموا أهدافهم الواضحة يبدؤون بتطبيق شيء يومياً .
كل يوم طبق ولو مسألة واحدة فقط تعينك للوصول إلى هدفك ، كل يوم افعل شيء لليوم للوصول إلى هدفك حتى ولو كان بسيطاً . أنصحك بكتابة ما تود تحقيقه في الغد ليلاً قبل أن تخلد للنوم ، أو كتابة ما تود تحقيقه اليوم في بداية اليوم ، أضع الوقت القليل لتوفير الوقت الكثير . الشخص المخطط والمرتب يوفر وقتاً كثيراً افعل أنت ذلك .
اعمل جدولاً يذكر عدد المرات التي تود أن تطبق فيها حتى تحقق هدفك ، أو تكون وصلت إلى برمجة مرضية فيما تريد .
اختصر وزد وفقاً لإمكاناتك وما يسمح به وقتك ، المهم أن تلتزم بتطبيق ولو شيء واحد نحو الهدف ، هذا فقط حتى يتبرمج عقلك الباطن على الهدف أو الأهداف المرسومة .

6- استعن بالدعاء .

استغل ساعات الإجابة وأنك في صيام ومستجاب الدعوة ، واطلب من الله تعالى أن يعينك على تحقيق أهدافك .

7- قيّم ثم انصب وإلى ربك فارغب .

بعد أن تنتهي من الشهر الفضيل وتطبيق ما رسمته في الخطة اجلس مع نفسك جلسة تقويم ، احسب الذي حققته في خلال هذه الفترة ، إذا حققت 50% فأقل فارسم خطة اقل وابدأ من جديد فلا يأس مع الحياة ( استعن بالله ولا تعجز ) قم فابدأ من جديد ، فالذي يخطط ولا يحقق كل ما خطط له خير من الذي لا يخطط بتاتاً لأن الذي لا يخطط لا يصل أصلاً .
إذا حققت 51% إلى 70% فهذا جيد وأنت من المنجزين والمحققين لأهدافهم وسوف تحقق في سنوات بسيطة ما لم تكن تحلم به .
إذا حققت أكثر من 70% فأنت من المتميزين والمنجزين بكثرة وكافئ نفسك في الإنجاز دائماً .


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

GANARAL GERRARD
05-09-2008, 04:56 PM
~ ::: هل رأيت الجنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ::: ~




هل رأيت الجنة ؟؟
حديث عن الجنة وبعض ما فيها
جعلنا الله من أهلها اللهم
آمين


مفتاح الجنة

الجنة مفتاحها لا إله الا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة
هى أسنان المفتاح التى بها يعمل..
وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها..

أبوابــها

'وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا
وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ'
(سورة الزمر 73)

أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماؤها

- باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب التوبة
- باب الصلاه
- باب الصوم وهو باب الريان
- باب الزكاة
- باب الصدقه
- باب الحج والعمرة
- باب الجهاد
- باب الصله

درجات الجنة وغرفها

والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن
جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية

( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء )

وأعلى مقام فى الفردوس الأعلى هو مـقام الوسيلة وهو مقام سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعته
صلى الله عليه وسـلم يوم القيامة

ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من تحتها الأنهار يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم فى السماوات العلا
وهى منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام
والمتحابين فى الله


وفى الجنة غرف من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها
وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام

ثم باقى أهل الدرجات وهى مائة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك
مثل عشرة أمثال اغنى ملوك الدنيا

ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها

وللجنة أنهار وعيون تنبع كلها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها فى القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها

- نهر الكوثر

وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى الجنة ويشرب منه المسلمون فى الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأون من بعدها أبدا بحمد الله وقد سميت احدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤ وماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى
من السكر وآنيته من الذهب والفضه

- نهر البيدخ

وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر
وقد ذهب عنهم ما وجدوه من أذى الدنيا

- نهر بارق

وهو نـهرعلى بـاب الجــنة يجـلس عنـده الشـهداء فيأتـيهم رزقـهم من
الجـنة بكرة وعشيا

- عين تسنيم


وهى أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه
المقربون صرفا ويمزج بالمسك لأهل اليمين

- عين سلسبيل


وهى شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل



- عين مزاجها الكافور


وهى شراب الأبرار


وجميعها أشٌربة لا تسكر ولا تصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سرورا ونشوة لا يعرفها أهل الدنيا يطوف عليهم بها ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤا منثورا بكؤوس من ذهب وقوارير من فضه

وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم

(لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ) سورة الزمر : 34



أشجار الجنة

وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر
وقد ذكر منها



- شجرة طوبى


قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تشبه شجرة الجوز وهي بالغة العظم فى حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة فى كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس والأستبرق لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن
ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا فيبعث الله ريحا من الجنه تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان فى الدنيا



- سدرة المنتهى

فى الجنة أشجارمن جميع ألوان الفواكه المعروفة فى الدنيا ليس منها الا الأسماء اما الجوهر فهو ما لا يعلمه الا الله

'وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ '
( سورة البقرة 25 )

وقد ذكر من ثمار الجنة
التين العنب الرمان الطلح البلح السدر
وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار

صفة أهل الجنة

الرجــــال

يبعث الله الرجال من اهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا مردا مكحلين فى الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام
وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون

النســــاء


ونساء الجنة صنفان


الحور العين

وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى فى كتابه العزيز بأنهن
'كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ'(سورة الرحمن 5 8 )

'كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ'(سورة الواقعة 23)

'كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ'(سورة الصافات 29)

وهن نساء نضرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت
على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وماعليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى

نساء الدنيا المؤمنات
اللاتى يدخلهن الله الجنة برحمته
وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل واكمل وأجمل من الحور العين

الغلمان

وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم
وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً)
(سورة الإنسان 19)



المولودون فى الجنة

وهذه رحمة لمن حرم الأنجاب فى الدنيا واذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد أعطاه الله برحمته كما يشاء

(لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ)
(سورة الزمر : 34)

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و ان لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل الا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم

واخيرا ( فيها ما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر )



والحمد لله رب العالمين

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 05:11 PM
يالمهدى ياريت تكبر الخط شويه
لان صراحه طشطشته .

GANARAL GERRARD
05-09-2008, 05:17 PM
~ ::: مصعب بن عمير ( اول سفراء الاسلام ) ::: ~




مصعب بن عمير أول سفراء الاسلام غرّة فتيان قريش، وأوفاهم جمالا، وشبابا..
يصف المؤرخون والرواة شبابه فيقولون:" كان أعطر أهل مكة".. ولد في النعمة، وغذيّ بها، وشبّ تحت خمائلها.


ولعله لم يكن بين فتيان مكة من ظفر بتدليل أبويه بمثل ما ظفر به "مصعب بن عمير".. ذلك الفتر الريّان، المدلل المنعّم، حديث حسان مكة، ولؤلؤة ندواتها ومجالسها، أيمكن أن يتحوّل الى أسطورة من أساطير الايمان والفداء..؟ بالله ما أروعه من نبأ.. نبأ "مصعب بن عمير"، أو "مصعب الخير" كما كان لقبه بين المسلمين. انه واحد من أولئك الذين صاغهم الاسلام وربّاهم "محمد" عليه الصلاة والسلام.. ولكن أي واحد كان..؟ ان قصة حياته لشرف لبني الانسان جميعا.. لقد سمع الفتى ذات يوم، ما بدأ أهل مكة يسمعونه من محمد الأمين صلى الله عليه وسلم.. "محمد" الذي يقول أن الله أرسله بشيرا ونذيرا. وداعيا الى عبادة الله الواحد الأحد.


وحين كانت مكة تمسي وتصبح ولا همّ لها، ولا حديث يشغلها الا الرسول عليه الصلاة والسلام ودينه، كان فتى قريش المدلل أكثر الناس استماعا لهذا الحديث. ذلك أنه كان على الرغم من حداثة سنه، زينة المجالس والندوات، تحرص كل ندوة أن يكون مصعب بين شهودها، ذلك أن أناقة مظهره ورجاحة عقله كانتا من خصال "ابن عمير التي تفتح له القلوب والأبواب.. ولقد سمع فيما سمع أن الرسول ومن آمن معه، يجتمعون بعيدا عن فضول قريش وأذاها.. هناك على الصفا في درا "الأرقم بن أبي الأرقم" فلم يطل به التردد، ولا التلبث والانتظار، بل صحب نفسه ذات مساء الى دار الأرقم تسبقه أشواقه ورؤاه... هناك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلتقي بأصحابه فيتلو عليهم القرآن، ويصلي معهم لله العليّ القدير. ولم يكد مصعب يأخذ مكانه، وتنساب الآيات من قلب الرسول متألفة على شفتيه، ثم آخذة طريقها الى الأسماع والأفئدة، حتى كان فؤاد ابن عمير في تلك الأمسية هو الفؤاد الموعود..! ولقد كادت الغبطة تخلعه من مكانه، وكأنه من الفرحة الغامرة يطير. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم بسط يمينه الحانية حتى لامست الصدر المتوهج، والفؤاد المتوثب، فكانت السكينة العميقة عمق المحيط.. وفي لمح البصر كان الفتى الذي آمن وأسلم يبدو ومعه من الحكمة ما بفوق ضعف سنّه وعمره، ومعه من التصميم ما يغيّر سير الزمان..!!! ** كانت أم مصعب "خنّاس بنت مالك" تتمتع بقوة فذة في شخصيتها، وكانت تهاب الى حد الرهبة.. ولم يكن مصعب حين أسلم ليحاذر أو يخاف على ظهر الأرض قوة سوى امه. فلو أن مكة بل أصنامها وأشرافها وصحرائها، استحالت هولا يقارعه ويصارعه، لاستخف به مصعب الى حين.. أما خصومة أمه، فهذا هو الهول الذي لا يطاق..! ولقد فكر سريعا، وقرر أن يكتم اسلامه حتى يقضي الله أمرا. وظل يتردد على دار الأرقم، ويجلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قرير العين بايمانه، وبتفاديه غضب أمه التي لا تعلم خبر اسلامه خبرا.. ولكن مكة في تلك الأيام بالذات، لا يخفى فيها سر، فعيون قريش وآذانها على كل طريق، ووراء كل بصمة قدم فوق رمالها الناعمة اللاهبة، الواشية.. ولقد أبصر به "عثمان بن طلحة" وهو يدخل خفية الى دار الأرقم..

ثم رآه مرة أخرى وهو سصلي كصلاة محمد صلى الله عليه وسلم، فسابق ريح الصحراء وزوابعها، شاخصا الى أم مصعب، حيث ألقى عليها النبأ الذي طار بصوابها... ووقف مصعب أمام أمه، وعشيرته، وأشراف مكة مجتمعين حوله يتلو عليهم في يقين الحق وثباته، القرآن الذي يغسل به الرسول قلوبهم، ويملؤها به حكمة وشرفا، وعدلا وتقى. وهمّت أمه أن تسكته بلطمة قاسية، ولكن اليد التي امتدت كالسهم، ما لبثت أم استرخت وتنحّت أمام النور الذي زاد وسامة وجهه وبهاءه جلالا يفرض الاحترام، وهدوءا يفرض الاقناع.. ولكن، اذا كانت أمه تحت ضغط أمومتها ستعفيه من الضرب والأذى، فان في مقدرتها أ، تثأر للآلهة التي هجرها بأسلوب آخر.. وهكذا مضت به الى ركن قصي من أركان دارها، وحبسته فيه، وأحكمت عليه اغلاقه، وظل رهين محبسه ذاك، حتى خرج بعض المؤمنين مهاجرين الى أرض الحبشة، فاحتال لنفسه حين سمع النبأ، وغافل أمه وحراسه، ومضى الى الحبشة مهاجرا أوّابا..
ولسوف يمكث بالحبشة مع اخوانه المهاجرين، ثم يعود معهم الى مكة، ثم يهاجر الى الحبشة للمرة الثانية مع الأصحاب الذين يأمرهم الرسول بالهجرة فيطيعون. ولكن سواء كان مصعب بالحبشة أم في مكة، فان تجربة ايمانه تمارس تفوّقها في كل مكان وزمان، ولقد فرغ من اعداة صياغة حياته على النسق الجديد الذي أعطاهم محمد نموذجه المختار، واطمأن مصعب الى أن حياته قد صارت جديرة بأن تقدّم قربانا لبارئها الأعلى، وخالقها العظيم.. خرج يوما على بعض المسلمين وهم جلوس حول رسول الله، فما ان بصروا به حتى حنوا رؤوسهم وغضوا أبصارهم وذرفت بعض عيونهم دمعا شجيّا.. ذلك أنهم رأوه.. يرتدي جلبابا مرقعا باليا، وعاودتهم صورته الأولى قبل اسلامه، حين كانت ثيابه كزهور الحديقة النضرة، وألقا وعطرا.. وتملى رسول الله مشهده بنظرات حكيمة، شاكرة محبة، وتألقت على شفتيه ابتسامته الجليلة، وقال: " لقد رأيت مصعبا هذا، وما بمكة فتى أنعم عند أبويه منه، ثم ترك ذلك كله حبا لله ورسوله".!! لقد منعته أمه حين يئست من ردّته كل ما كانت تفيض عليه من نعمة.. وأبت أن يأكل طعامها انسان هجر الآلهة وحاقت به لعنتها، حتى ولو يكون هذا الانسان ابنها..!!

ولقد كان آخر عهدها به حين حاولت حبسه مرّة أخرى بعد رجوعه من الحبشة. فآلى على نفسه لئن هي فعلت ليقتلن كل من تستعين به على حبسه.. وانها لتعلم صدق عزمه اذا همّ وعزم، فودعته باكية، وودعها باكيا.. وكشفت لحظة الوداع عن اصرار عجيب على الكفر من جانب الأم واصرار أكبر على الايمان من جانب الابن.. فحين قالت له وهي تخرجهمن بيتها: اذهب لشأنك، لم أعد لك أمّا. اقترب منها وقال:"يا أمّه اني لك ناصح، وعليك شفوق، فاشهدي بأنه لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"... أجابته غاضبة مهتاجة:" قسما بالثواقب، لا أدخل في دينك، فيزرى برأيي، ويضعف غقلي"..!! وخرج مصعب من العنمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الشظف والفاقة.. وأصبح الفتى المتأنق المعطّر، لا يرى الا مرتديا أخشن الثياب، يأكل يوما، ويجوع أياماو ولكن روحه المتأنقة بسمو العقيدة، والمتألقة بنور الله، كانت قد جعلت منه انسانا آخر يملأ الأعين جلال والأنفس روعة... ** وآنئذ، اختاره الرسول لأعظم مهمة في حينها: أن يكون سفيره الى المدينة، يفقّه الأنصار الذين آمنوا وبايعوا الرسول عند العقبة، ويدخل غيرهم في دين الله، ويعدّ المدينة ليوم الهجرة العظيم.. كان في أصحاب رسول الله يومئذ من هم أكبر منه سنّا وأكثر جاها، وأقرب من الرسول قرابة.. ولكن الرسول اختار مصعب الخير، وهو يعلم أنه يكل اليه بأخطر قضايا الساعة، ويلقي بين يديه مصير الاسلام في المدينة التي ستكون دار الهجرة، ومنطلق الدعوة والدعاة، والمبشرين والغزاة، بعد حين من الزمان قريب.. وحمل مصعب الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من رجاحة العقل وكريم الخلق، ولقد غزا أفئدة المدينة وأهلها بزهده وترفعه واخلاصه، فدخلوا في دين الله أفواجا.. لقد جاءها يوم بعثه الرسول اليها وليس فيها سوى اثني عشر مسلما هم الذين بايعوا النبي من قبل بيعة العقبة، ولكنه ام يكد يتم بينهم بضعة أشهر حتى استجابوا لله وللرسول..!!



وفي موسم الحج التالي لبيعة العقبة، كان مسلمو المدينة يرسلون الى مكة للقاء الرسول وفدا يمثلهم وينوب عنهم.. وكان عدد أعضائه سبعين مؤمنا ومؤمنة.. جاءوا تحت قيادة معلمهم ومبعوث نبيهم اليهم "مصعب ابن عمير". لقد أثبت "مصعب" بكياسته وحسن بلائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف كيف يختار.. فلقد فهم مصعب رسالته تماما ووقف عند حدودها.ز عرف أنه داعية الى الله تعالى، ومبشر بدينه الذي يدعوا الناس الى الهدى، والى صراط مستقيم. وأنه كرسوله الذي آمن به، ليس عليه الا البلاغ.. هناك نهض في ضيافة "أسعد بم زرارة" يفشيان معا القبائل والبويت والمجالس، تاليا على الناس ما كان معه من كتاب ربه، هاتفا بينهم في رفق عظيم بكلمة الله (انما الله اله واحد).. ولقد تعرّض لبعض المواقف التي كان يمكن أن تودي به وبمن معه، لولا فطنة عقله، وعظمة روحه.. ذات يوم فاجأه وهو يعظ الانس "أسيد بن خضير" سيد بني عبد الأشهل بالمدينة، فاجأه شاهرا حربتهو يتوهج غضبا وحنقا على هذا الذي جاء يفتن قومه عن دينهم.. ويدعوهم لهجر آلهتهم، ويحدثهم عن اله واحد لم يعرفوه من قبل، ولم يألفوه من قبل..! ان آلهتهم معهم رابضة في مجاثمهاو اذا حتاجها أحد عرف مكانها وولى وجهه ساعيا اليها، فتكشف ضرّه وتلبي دعاءه... هكذا يتصورون ويتوهمون.. أما اله محمد الذي يدعوهم اليه باسمه هذا السفير الوافد اليهم، فما أحد يعرف مكانه، ولا أحد يستطيع أن يراه..!! وما ان رأى المسلمون الذين كانوا يجالسون مصعبا مقدم أسيد ابن حضير متوشحا غضبه المتلظي، وثورته المتحفزة، حتى وجلوا.. ولكن مصعب الخير ظل ثابتا وديعا، متهللا.. وقف اسيد أمامه مهتاجا، وقال يخاطبه هو وأسعد بن زرارة: "ما جاء بكما الى حيّنا، تسهفان ضعفاءنا..؟ اعتزلانا، اذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة"..!! وفي مثل هدوء البحر وقوته.. وفي مثل تهلل ضوء الفجر ووداعته.. انفرجت أسارير مصعب الخير وتحرّك بالحديث الطيب لسانه فقال: "أولا تجلس فتستمع..؟! فان رضيت أمرنا قبلته.. وان كرهته كففنا عنك ما تكره". الله أكبر. ما أروعها من بداية سيسعد بها الختام..!!


كان أسيد رجلا أريبا عاقلا.. وها هو ذا يرى مصعبا يحتكم معه الى ضميره، فيدعوه أن يسمع لا غير.. فان اقتنع، تركه لاقتناعهو وان لم يقتنع ترك مصعب حيّهم وعشيرتهم، وتحول الى حي آخر وعشيرة أخرى غير ضارّ ولا مضارّ.. هنالك أجابه أسيد قائلا: أنصفت.. وألقى حربته الى الأرض وجلس يصغي.. ولم يكد مصعب يقرأ القرآن، ويفسر الدعوة التي جاء بها محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام، حتى أخذت أسارير أسيد تبرق وتشرق.. وتتغير مع مواقع الكلم، وتكتسي بجماله..!! ولم يكد مصعب يفرغ من حديثه حتى هتف به أسيد بن حضير وبمن معه قائلا: "ما أحسن هذا القول وأصدقه.. كيف يصنع من يريد أن يدخل في هذا الدين"..؟؟ وأجابوه بتهليلة رجّت الأرض رجّا، ثم قال له مصعب: "يطهر ثوبه وبدنه، ويشهد أن لا اله الا الله". فعاب أسيد عنهم غير قليل ثم عاد يقطر الماء الطهور من شعر رأسه، ووقف يعلن أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله.. وسرى الخبر كالضوء.. وجاء سعد بن معاذ فأصغى لمصعب واقتنع، وأسلم ثم تلاه سعد بن عبادة، وتمت باسلامهم النعمة، وأقبل أهل المدينة بعضهم على بعض يتساءلون: اذا كان أسيد بن حضير، وسعد ابن معاذ، وسعد بن عبادة قد أسلموا، ففيم تخلفنا..؟ هيا الى مصعب، فلنؤمن معه، فانهم يتحدثون أن الحق يخرج من بين ثناياه..!!



** لقد نجح أول سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم نجاحا منقطع النظير.. نجاحاا هو له أهل، وبه جدير.. وتمضي الأيام والأعوام، ويهاجر الرسول وصحبه الى المدينة، وتتلمظ قريش بأحقادها.. وتعدّ عدّة باطلها، لتواصل مطاردتها الظالمة لعباد الله الصالحين.. وتقوم غزوة بدر، قيتلقون فيها درسا يفقدهم بقية صوابهم ويسعون الى الثأر،و تجيء غزوة أحد.. ويعبئ المسلمون أنفسهم، ويقف الرسول صلى الله عليه وسلم وسط صفوفهم يتفرّس الوجوه المؤمنة ليختار من بينها من يحمل الراية.. ويدعو مصعب الخير، فيتقدم ويحمل اللواء.. وتشب المعركة الرهيبة، ويحتدم القتال، ويخالف الرماة أمر الرسول عليه الصلاة والسلام، ويغادرون موقعهم في أعلى الجبل بعد أن رأوا المشركين ينسحبون منهزمين، لكن عملهم هذا، سرعان ما يحوّل نصر المسلمين الى هزيمة.. ويفاجأ المسلمون بفرسان قريش تغشاهم من أعلى الجبل، وتعمل فيهم على حين غرّة، السيوف الظامئة المجنونة.. حين رأوا الفوضى والذعر في صفوف المسلمين، ركزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لينالوه.. وأدرك مصعب بن عمير الخطر الغادر، فرفع اللواء عاليا، وأطلق تكبيرة كالزئير، ومضى يجول ويتواثب.. وكل همه أن يلفت نظر الأعداء اليه ويشغلهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه، وجرّد من ذاته جيشا بأسره.. أجل، ذهب مصعب يقاتل وحده كأنه جيش لجب غزير.. يد تحمل الراية في تقديس.. ويد تضرب بالسيف في عنفزان.. ولكن الأعداء يتكاثرون عليه، يريدون أن يعبروا فوق جثته الى حيث يلقون الرسول.. لندع شاهد عيان يصف لنا مشهد الخاتم في حياة مصعب العظيم..!!


يقول ابن سعد: أخبرنا ابراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه قال: [حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة وهو فارس، فضربه على يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل.. وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه، فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمّه بعضديه الى صدره وهو يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل.. ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه وأندق الرمح، ووقع مصعب، وسقط اللواء]. وقع مصعب.. وسقط اللواء..!! وقع حلية الشهادة، وكوكب الشهداء..!! وقع بعد أن خاض في استبسال عظيم معركة الفداء والايمان.. كان يظن أنه اذا سقط، فسيصبح طريق القتلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاليا من المدافعين والحماة.. ولكنه كان يعزي نفسه في رسول الله عليه الصلاة والسلام من فرط حبه له وخوفه عليه حين مضى يقول مع كل ضربة سيف تقتلع منه ذراعا: (وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل) هذه الآية التي سينزل الوحي فيما بعد يرددها، ويكملها، ويجعلها، قرآنا يتلى.. ** وبعد انتهاء المعركة المريرة، وجد جثمان الشهيد الرشيد راقدا، وقد أخفى وجهه في تراب الأرض المضمخ بدمائه الزكية.. لكأنما خاف أن يبصر وهو جثة هامدة رسول الله يصيبه السوء، فأخفى وجهه حتى لا يرى هذا الذي يحاذره ويخشاه..!! أو لكأنه خجلان اذ سقط شهيدا قبلأن يطمئن على نجاة رسول الله، وقبل أن يؤدي الى النهاية واجب حمايته والدفاع عنه..!! لك الله يا مصعب.. يا من ذكرك عطر الحياة..!! ** وجاء الرسول وأصحابه يتفقدون أرض المعركة ويودعون شهداءها.. وعند جثمان مصعب، سالت دموع وفيّة غزيرة.. يقوا خبّاب بن الأرت: [هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل اله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله.. فمنا من مضى، ولم يأكل من أجره في دنياه شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد.. فلم يوجد له شيء يكفن فيه الا نمرة.. فكنا اذا وضعناها على رأسه تعرّت رجلاه، واذا وضعناها على رجليه برزت رأسه، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اجعلوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من نبات الاذخر"..]..


وعلى الرغم من الألم الحزين العميق الذي سببه رزء الرسول صلى الله عليه وسلم في عمه حمزة، وتمثيل المشركين يجثمانه تمثيلا أفاض دموع الرسول عليه السلام، وأوجع فؤاده.. وعلى الرغم م امتاتء أرض المعركة بجثث أصحابه وأصدقائه الذين كان كل واحد منهم يمثل لديه عالما من الصدق والطهر والنور.. على الرغم من كل هذا، فقد وقف على جثمان أول سفرائه، يودعه وينعاه.. أجل.. وقف الرسول صلى الله عليه وسلم عند مصعب بن عمير وقال وعيناه تلفانه بضيائهما وحنانهما ووفائهما: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) ثم ألقى في أسى نظرة على بردته التي مفن بها وقاللقد رأيتك بمكة، وما بها أرق حلة، ولا أحسن لمّة منك. "ثم هأنتذا شعث الرأس في بردة"..؟! وهتف الرسول عليه الصلاة والسلام وقد وسعت نظراته الحانية أرض المعركة بكل من عليها من رفاق مصعب وقال: "ان رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة".


ثم أقبل على أصحابه الأحياء حوله
وقال: "أيها الناس زوروهم،وأتوهم، وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم مسلم الى يوم القيامة، الا ردوا عليه السلام"..

** السلام عليك يا مصعب..

السلام عليكم يا معشر الشهداء..


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Doctor Of Liverpool
05-09-2008, 05:34 PM
^ تحولات رمضانية ^



م. عبد اللطيف البريجاوي


في رمضان المبارك تحولات حقيقية في مسيرة الحياة تحولات كثيرة وكبيرة ما إن يدخل رمضان حتى يطرأ على الكون كلّه في السماء والأرض تحولات كثيرة ففي السماء تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتفتح أبوب السماء روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ "
وفي السماء ينادى يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر في الأرض تصفد الشياطين
روى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ "

في المباحات يحرم الطعام والشراب والجماع من طلوع الشمس إلى غروبها في الفرائض يضاعف ثوابها قل النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى :
" يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا " البخاري
في النفل يقلب ثوابها " من أدى في نافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه "
في الروائح ترتفع الرائحة البشعة من فم الصائم إلى درجات لتصل فتكون أعلى من المسك وينزل قيمة المسك فيكر للصائم أن يتعطر
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" ِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " البخاري
في البيت الحرام تقلب العمرة في رمضان لتصل إلى ثواب الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قَالَ : " فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي " البخاري

إنها تحولات كبيرة يأمر الله سبحانه وتعالى بها الكون كله ليصير مساعدة على العبادة
إنها تحولات متنوعة وعديدة فيها مضاعفة للثواب وقلب له فيها وإغلاق لطرق الشر وفتح لطرق الخير فيها ربط للشياطين وتصفيد لهم
هذا التحول في الكون ماذا يقابله عند المسلمين ؟
إن التحول يقتضي تحولا وإن التغيير يقتضي تغيرا
والسؤال الذي يطرح نفسه من يطرق باب من ؟
هل نحن نطرق باب رمضان أم أن رمضان هو الذي يطرق بابنا ؟
سؤال قد يكون فلسفيا بعض الشيء لكنه مهم جدا وبتحديد الإجابة يتحدد المسار وبمعرفة الجواب يعرف الطريق الناس صنفان
صنف من الناس هو الذي يدق باب رمضان ويسعى إليه متشوقا مستعدا وهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الذين كانوا يقولون :

" اللهم بلغنا رمضان "
فهم متشوقون لهذا الشهر المبارك قد عرفوا قدره فشعروا بأهميته عرفوا انه كفارة لما بين الرمضانين فأقبلوا عليه ليغفر الله لهم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِر "َ مسلم
وعرفوا فيه الرحمة والرأفة فأسرعوا إليه
اشتاقوا إلى سحر يجلسون فيه مع الله سبحانه ويسمعون نداءه ويلبون هذا النداء هل من مستغفر فأغفر له
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " البخاري


وصنف من الناس رمضان عندهم هو الذي يدق بابهم فيتفاجؤن به ويرتبكون لمجيئه وكأنه ضيف من البادية ثقيل سيقيم عندهم شهرا كاملا فيفكرون أن يقدموا له وجبتين من الطعام ويحاولون أن يذبحوا وقته ويزيلوا ملله بنوع من المسهيات والملهيات وتبدأ رحلة التفنن بهذه المسهيات والملهيات وتبدأ رحلة المسلسلات ورحلة الخيمات ورحلة السهرات ورحلة النوم الطويل يحاولون بذالك التخفيف على أنفسهم من هذا الضيف الثقيل
إننا لا بد أن نجيب عن هذا السؤال المهم
من يطرق باب من ؟
لأننا بالإجابة عليه نعرف من أي صنف نحن وأي طريق سنسلك ؟



اللهم بلغنا رمضان وأعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان واجعله ياربنا شاهدا لنا وليس شاهدا علينا ياكريم أمين

GANARAL GERRARD
05-09-2008, 05:35 PM
~ ::: أعمار الأنبياء عليهم أفضل الصلاة ::: ~




بسم الله الرحمن الرحيم



آدم (أبو البشرية) عليه السلام:

عاش (1000) سنة و المشهور انه دفن عند الجبل
الذي هبط فيه بالهند وقيل بجبل أبى قبيس في مكة
المكرمه بعدما نقله نوح عليه الصلاة والسلام عند
حدوث الطوفان هو وزوجه حواء في تابوت ثم بعد
ذلك دفنهما في بيت المقدس (هذا ما حكاه جرير).

إدريس ( أخنوج) علية السلام:

عاش على الأرض (865) سنه ثم رفعه الله
إليه أدرك من عمر سيدنا آدم 208 سنه.
نوح ( شيخ المرسلين) عليه الصلاة والسلام:

لبث في قومه (950 ) سنه ثم بعد الطوفان لبث ما قدر له…
قيل انه دفن بمسجد بالكوفة وقيل بالجبل الأحمر والأصح
أن قبره الشريف بالمسجد الحرام.

هود ( عابر) عليه السلام:

عاش ( 464) سنه دفن شرقي حضرموت علي بعد مرحلتين
من تريم في كثيب احمر عند راسه سمرة.

صالح علية السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه
بعد هلاك قومه توجه مع من أمن بالله إلى : قيل أنهم
أقاموا في ديارهم ومنهم من ذهب الى مكة . وماتوا
وقبورهم غربي الكعبه وقيل أنهم توجهوا إلى الرملة
بفلسطين وهو الارجح , وقيل انهم توجهوا الى
حضرموت ويزعمون ان قبر البني صالح هناك
والله اعلم.

لوط عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها كما انه لم
يذكر أن له قبرا في قريه ( صوعر) التي لجا اليها بعد
هلاك قومه والله اعلم .

إبراهيم الخليل ( ابو الانبياء ) عليه الصلاة والسلام:

عاش 200سنه وقد ولد بعد الطوفان ب ( 1263) سنه
ودفن في المزرعة التي اشتراها في (حبرون) بفلسطين
وفيها قبر زوجته الأولى سارة.

إسماعيل ( الذبيح ) عليه السلام:

عاش 137 سنه دفن بجوار والدته بين الميزاب والحجر
بالمسجد الحرام مكة المكرمة.

إسحاق عليه السلام:

عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في مزرعة
حبرون بفلسطين.

يعقوب ( إسرائيل)عليه السلام:

عاش 147سنه توفي بأرض مصر وتنفيذا لوصيته
نقله ابنه يوسف إلى مزرعة حبرون في فلسطين.

يوسف ( الصديق) عليه السلام:

عاش110 سنه مات بمصر ونقله اخوته تنفيذا لوصيته
ودفن بنابلس بأرض الشام وذلك في زمن كليم الله
موسى عليه الصلاة والسلام.

شعيب عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه
بعد هلاك قومه عاش مده من الزمن إلى ان توفاه الله
في الفترة بين وفاة يوسف ونشأة موسى عليهما الصلاة والسلام.

أيوب (الصابر) عليه السلام:

عاش 93 سنه وذكر انه دفن بجوار زوجته بقريه الشيخ
سعد بأرض الشام قريبا من دمشق والله اعلم.

ذو الكفل ( بشر ) عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه
ولد بأرض مصر وتوفى في ارض سيناء ايام التيه وقيل
انه دفن بجوار والده بأرض الشام والله اعلم.

يونس عليه السلام:

لم تذكر كتب الفترة التي عاشها كما انه لم يرد اي خبر
عن مكان قبره او المكان الذى ذهب اليه عن قومه والله اعلم.

موسى بن عمران ( كليم الله ) عليه الصلاة والسلام:

عاش 120 سنه وتوفي بأرض التيه بسيناء بعد وفاة اخيه
هارون بأحد عشر شهرا ودفن هناك.

هارون عليه السلام:

عاش 122 سنه توفي بارض التيه سيناء قبل أخيه موسى
ودفن هناك.

الياس عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها وانما ذكر انه
ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين ولم يعرف مكان قبره
عليه السلام.


اليسع عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها ولم يذكر المكان
الذي اتجه إليه بعد عصيان قومه بمدنيه (بانياس) بأرض الشام .

داود عليه السلام:

عاش 100 سنه ذكر ان ملكه دام 40 سنه.

سليمان عليه السلام:

عاش 52 سنه , يذكر انه ورث ملك ابيه وعمره 12 سنه
ودام ملكه 40 سنه.

زكريا عليه السلام:

عاش 150 سنه يذكر انه نشر بالمنشار على يدي من ذبحوا ابنه يحيى.

يحيى عليه السلام:

لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها وانما ذكر انه
ولد في السنه التي ولد فيها السيد المسيح وقد ذبح عليه
السلام وهو قائم في المحراب ظلما وعدوانا تنففيذا
لرغبه امراة فاجره من قبل ملك ظالم كما ذكر ان رأسه
الشريف مدفون في الجامع الاموي بدمشق.

السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام:

عاش على الأرض 33 سنه ثم رفعه الله تبارك وتعالى
إليه بعد بعثته بثلاث سنين وذكر أن والدته البتول الطاهرة
مريم عاشت بعده 6 سنين ثم توفيت ولها من العمر 53 سنه.


سيدنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين عليه افضل الصلاة والسلام :

ولد بمكة المكرمة سنه 570 وانتقل عليه الصلاة والسلام
إلى جوار ربه وهو في الثالثة والستين من عمره الشريف
ودفن في بيت سيدتنا (عائشة بالمسجد) النبوي بعد ان أدى
الامانه وبلغ الرسالة ونصح وجاهد في الله حق جهاده.



والله أعلم

GANARAL GERRARD
05-09-2008, 06:00 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:


فإن شهر رمضان المبارك موسم عبادات متنوعة من صيام وقيام وتلاوة قرآن وصدقة وإحسان وذكر ودعاء واستغفار - وسؤال الجنة والنجاة من النار . فالموفق من حفظ أوقاته في ليله ونهاره وشغلها فيما يسعده ويقربه إلى ربه على الوجه المشروع بلا زيادة ولا نقصان ومن المعلوم لدى كل مسلم أنه يشترط لقبول العمل الإخلاص لله المعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.

لذا يتعين على المسلم أن يتعلم أحكام الصيام على من يجب , وشروط وجوبه وشروط صحته ومن يباح له الفطر في رمضان ومن لا يباح له وما هي آداب الصائم وما الذي يستحب له . وما هي الأشياء التي تفسد الصيام ويفطر بها الصائم وما هي أحكام القيام!!!

وكثير من الناس مقصر في معرفة هذه الأحكام لذا تراهم يقعون في أخطاء كثيرة منها:-

1 - عدم معرفة أحكام الصيام وعدم السؤال عنها وقد قال الله تعالى فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين متفق عليه.

2 - استقبال هذا الشهر الكريم باللهو واللعب بدلا من ذكر الله وشكره أن بلغهم هذا الشهر العظيم وبدلا من أن يستقبلوه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيره وكبيرة قبل أن تحاسب وتجزى على ما عملت من خير وشر.

3 - يلاحظ أن بعض الناس إذا جاء رمضان تابوا وصلوا وصاموا فإذا انقضى عادوا إلى ترك الصلاة وفعل المعاصي . فهؤلاء بئس القوم . لأنهم لا يعرفون الله إلا في رمضان . ألم يعلموا أن رب الشهور واحد وأن المعاصي حرام في كل وقت وأن الله مطلع عليهم في كل زمان ومكان فليتوبوا إلى الله تعالى توبة نصوحا بترك المعاصي والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل حتى تقبل توبتهم وتغفر ذنوبهم وتمحى سيئاتهم.

4 - اعتقاد البعض من الناس أن شهر رمضان فرصة للنوم وال**ل في النهار والسهر في الليل وفي الغالب يكون هذا السهر على ما يغضب الله عز وجل من اللهو واللعب والغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة وهذا فيه خطر عظيم وخسارة جسيمة عليهم . وهذه الأيام المعدودات شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

5 - يلاحظ أن بعض الناس يستاء من دخول شهر رمضان ويفرح بخروجه لأنهم يرون فيه حرمانا لهم من ممارسة شهواتهم فيصومون مجاراة للناس وتقليدا وتبعية لهم ويفضلون عليه غيره من الشهور مع أنه شهر بركة ومغفرة ورحمة وعتق من النار للمسلم الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ويمتثل الأوامر ويترك النواهي.

6 - أن بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالبا فيما لا تحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجول في الشوارع والجلوس على الأرصفة ثم يتسحرون بعد نصف الليل وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة وفي ذلك عدة مخالفات:

أ) السهر فيما لا يجدي وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا في خير وفي الحديث الذي رواه أحمد لا سمر إلا لمصل أو مسافر ورمز السيوطي لحسنه.

ب) ضياع أوقاتهم الثمينة في رمضان بدون أن يستفيدوا منها شيئا وسوف يتحرز الإنسان على كل وقت يمر به لا يذكر الله فيه.

جـ) تقديم السحور قبل وقته المشروع آخر الليل قبيل طلوع الفجر.

د) والمصيبة العظمى النوم عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة التي تعدل قيام الليل أو نصفه كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وبذلك يتصفون بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم **الى ويؤخرونها عن أوقاتها ويتخلفون عن جماعتها ويحرمون أنفسهم الفضل العظيم والثواب الجسيم المرتب عليها.

7 - التحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع وعدم التحرز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب واللعن والسباب وإطلاق النظر إلى النساء في الشوارع والمحلات التجارية , فيجب على كل مسلم أن يهتم بصيامه وأن يبتعد عن هذه المحرمات والمفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري.

8 - ترك صلاة التراويح التي وعد من قامها إيمانا واحتسابا بمغفرة ما مضى من ذنوبه وفي تركها استهانة بهذا الثواب العظيم والأجر الجسيم فالكثير من المسلمين لا يؤديها وربما صلى قليلا منها ثم انصرف وحجته في ذلك أنها سنة.

ونقول نعم هي سنة مؤكدة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون والتابعون لهم بإحسان وهي تقرب العبد إلى ربه . ومن أسباب مغفرة الله لعبده ومحبته له . وتركها يعتبر من الحرمان العظيم نعوذ بالله من ذلك وربما وافق المصلي ليلة القدر ففاز بعظيم المغفرة والأجر والسنن شرعت لجبر نقص الفرائض وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ومن أسباب تكفير السيئات ومضاعفة الحسنات ورفع الدرجات.

ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها ولا ينصرف منها حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله لقوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة رواه أهل السنن بسند صحيح.
9 - يلاحظ أن بعض الناس قد يصوم ولا يصلي أو يصلي في رمضان فقط . فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة لأن الصلاة عماد الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.

10 - اللجوء إلى السفر إلى الخارج في رمضان بدون حاجة وضرورة بل من أجل التحيل على الفطر . بحجة أنه مسافر ومثل هذا السفر لا يجور ولا يحل له أن يفطر فيه والله لا تخفى عليه حيل المحتالين وغالب من يفعل ذلك متعاطي المسكرات والمخدرات عافانا الله والمسلمين منها.

11 - الفطر على بعض المحرمات لوصفها كالمسكرات والمخدرات ومنها شرب الدخان والشيشة " النارجيلة " أو ل**بها كالمال المكتسب من حرام كالرشوة وشهادة الزور والكذب والأيمان الكاذبة والمعاملات الربوية والذي يأكل الحرام أو يشربه لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء . إن تصدق منه لم تقبل صدقته وإن حج منه لم يقبل حجه.

12 - يلاحظ على بعض الأئمة في صلاة التراويح أنهم يسرعون فيها سرعة تخل بالمقصود من الصلاة يسرعون في التلاوة للقرآن الكريم والمطلوب فيها الترتيل ولا يطمئنون في ركوعها ولا سجودها . ولا يطمئنون في القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين وهذا أمر لا يجوز ولا تتم به الصلاة . والواجب الطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وفي القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي لم يطمئن في صلاته ارجع فصل فإنك لم تصل متفق عليه. وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها . والصلاة مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف فويل للمطففين

13 - تطويل دعاء القنوت والإتيان فيه بأدعية غير مأثورة مما يسبب السآمة والملل لدى المأمومين والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر كلمات يسيرة وهي عن الحسن بن علي رصي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت . وتولني فيمن توليت . وبارك لي فيما أعطيت . وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت . تباركت ربنا وتعاليت قال الترمذي: حديث حسن ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيء أحسن من هذا.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك رواه أحمد وأهل السنن. والناس يقولون هدا الدعاء في أثناء قنوت الوتر ثم يأتون بأدعية طويلة ومملة . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك.

كما في الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم وصححه . فينبغي الاقتصار في دعاء القنوت على الأدعية المأثورة الجامعة لخير الدنيا والآخرة وهي موجودة في كتب الأذكار . اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولئلا يشق على المأمومين.

14 - السنة أن يقال بعد السلام من الوتر (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات للحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح والناس لا يقولونها وعلى أئمة المساجد تذكير الناس بها.



15 - يلاحظ على كثير من المأمومين في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات مسابقة الإمام في الركوع والسجود والقيام والقعود والخفض والرفع خداعا من الشيطان واستخفافا منهم بالصلاة . وحالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة أربع حالات واحدة منها مشروعة وثلاث ممنوعة وهي المسابقة والمخالفة والموافقة .

والمشروع في حق المأموم هو المتابعة بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة فلا يسبقه بها ولا يوافقه ولا يتخلف عنه والمسابقة مبطلة للصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار متفق عليه. وذلك لإساءته في صلاته لأنه لا صلاة له . ولو كانت له صلاة لرجاله الثواب ولم يخف عليه العقاب أن يحول الله رأسه رأس حمار.

16 - يلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان ويتابعون بها قراءة الإمام وهذا العمل غير مشروع ولا مأثور عن السلف ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط والمأموم مأمور بالاستماع والإنصات لقراءة الإمام لقول الله تعالى وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سورة الأعراف، آية: 204 .

قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة . وقد نبه على هذه المسألة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في التنبيهات على المخالفات في الصلاة وقال أن هذا العمل يشغل المصلي عن الخشوع والتدبر ويعتبر عبثا.

17 - أن بعض أئمة المساجد يرفع صوته بدعاء القنوت أكثر من اللازم ولا ينبغي رفع الصوت إلا بقدر ما يسمع المأموم وقد قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ولما رفع الصحابة رضي الله عنهم أصواتهم بالتكبير نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا رواه البخاري ومسلم.

18 - يلاحظ على كثير من الأئمة في الصلوات التي يشرع تطويل القراءة فيها كقيام رمضان وصلاة ال**وف أنهم يخففون الركوع والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين والمشروع أن تكون الصلاة متناسبة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان مقدار ركوعه وسجوده قريبا من قيامه وكان إذ ارفع رأسه من الركوع مكث قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجود مكث جالسا حتى يقول القائل قد نسي.

وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فقيامه بعد الركوع فسجدته فجلوسه بين السجدتين قريبا من السواء وفي رواية ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء والمراد أنه إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود وما بينهما وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود وما بينهما.

وينصح أئمة المساجد أن يقرءوا صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زاد المعاد وفي كتاب الصلاة لابن القيم رحمه الله فقد أجاد في وصفها وأفاد رحمه الله وغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 06:36 PM
ماشاء الله رائع جدا يالمهدى
استفد من فقرة اعمار( الانبياءعليهم السلام ) كثيرا
واصل

عاشق ليفربول الأول
05-09-2008, 09:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.

أخي الحبيب ها هو شهر رمضان قد دنا فمن مستعد ومتثاقل، وفي غمرة الانشغال بهذه الدنيا أردت أن أساهم في التعاون على الخير بذكر نصائح تعينني وإخواني على اغتنام هذا الشهر الكريم.
وقبل أن أسردها دعني أسألك: كم رمضان قُبل منك فيما مضى؟ وهل ستدرك غيره في المستقبل؟(1)

ينبغي أن تكون الإجابة بـ "لا أدري"؛ فنحن من القبول في قلق، لم لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رُب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورُب قائم حظه من قيامه السهر» (2). وقال في وصف الخوارج(3): «يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم» (4) أي "لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا يتقبل ."(5)

هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يضمن أحد منا أن يدرك رمضان آخر، قال تعالى:{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34]، وثَم أناس كانوا معنا رمضان الماضي هم الآن في قبورهم، ”كم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله، فصار قبله إلى ظلمة القبر كم من مستقبل يومًا لا يستكمله و مؤمل غدًا لا يدركه:


كم كنت تعرف ممن صام في سلفمـن بيـن أهـل و جيـران و إخـوان
أفناهـم المـوت و استبـقـاك بعـدهـمحيا فما أقرب القاصـي مـن الدانـي

فإذا كان ذلك ما علمت، فلا بد من الانتباه حتى نغتنم هذه الفرصة: فرصة إدراك شهر رمضان، ومن العوامل المعينة على ذلك:

أولا: شهود المنة واستشعار النعمة:

نعم، إن بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة، فعن أبي هريرة قال : كان رجلان من بِلى من قُضاعة أسلما مع النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد أحدهما وأُخِّر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريتُ الجنة، فرأيت فيها المؤخَّر منهما أدخل قبل الشهيد، فعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة؟!» (7)
وفي رواية "فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أليس قد مكث هذا بعده بسنة؟» قالوا : نعم. قال:«وأدرك رمضان فصامه وصلى كذا وكذا في المسجد في السنة؟» قالوا:بلى، قال: «فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض».(8)

ثانيا: الصدق الصدق:

إن كثيرًا منا يحب أن يفعل كثيرًا من الطاعات في رمضان ثم يدركه، وما هي إلا أيام فيصبح هذا مجرد أمنيات لم تُحقق إلا من رحم ربي، ومن أسباب ذلك ضعف الصدق مع الله، (وقد أمر الله سبحانه أهل الإيمان أن يكونوا مع الصادقين، وخص المنعَم عليهم بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] فهم الرفيق الأعلى وحسن أولئك رفيقًا، ولا يزال الله يمدهم بأنعمه وألطافه ومزيده إحسانًا منه وتوفيقًا، ولهم مرتبة المعية مع الله فإن الله مع الصادقين ولهم منزلة القرب منه إذ درجتهم منه ثاني درجة النبيين، وأخبر تعالى أن من صدقه فهو خير له فقال: {ْفَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد : 21]، وأخبر تعالى عن أهل البر وأثنى عليهم بأحسن أعمالهم: من الإيمان والإسلام والصدقة والصبر بأنهم أهل الصدق فقال: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] وهذا صريح في أن الصدق بالأعمال الظاهرة والباطنة، وأن الصدق هو مقام الإسلام والإيمان، وقسم الله سبحانه الناس إلى صادق ومنافق فقال: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 24]، والصدق يكون في الأقوال باستواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها، ويكون في الأعمال باستواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد، ويكون في الأحوال باستواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة، فبذلك يكون العبد من الذين جاءوا بالصدق). (9)

لا تنس الصدق في الأحوال أركانه: الإخلاص، واستفراغ الوسع، وبذل الطاقة.

وتعلَّم الصدق من الصادقين، واعرف كيف يوفي المؤمنون ما عاهدوا الله عليه عسى أن تلحق بالركب، فها هو أنس بن النضر يضرب لنا مثلا واقعيًّا على الصدق – جعلني الله وإياك من الصادقين- فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: "غاب عمى أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال يا رسول الله، غبتُ عن أول قتال قاتلتَ المشركين، لئن اللهُ أشهدني قتالَ المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعنى أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعنى المشركين - ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال يا سعد بن معاذ، الجنة، ورب النضر إني أجد ريحها من دون أحد. قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال أنس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه. قال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفى أشباهه {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى آخر الآية [الأحزاب، 23]. (10)

أين منا من يقول: لئن أدركت رمضان ليرين الله ما أصنع، ثم يوفي؟!

وانظر إلى الأدب قال: " ليرين الله ما أصنع " وفي بعض الروايات: "وهاب أن يقول غيرها"(11) "أي خشي أن يلتزم شيئا فيعجز عنه فأبْهم" (12)، ثم وفى بما عاهد الله عليه حتى قال سعد بن معاذ: " فما استطعت يا رسول الله ما صنع " "دل ذلك على شجاعة مفرطة في أنس بن النضر بحيث أن سعد ابن معاذ مع ثباته يوم أحد وكمال شجاعته ما جسر(13)على ما صنع أنس ابن النضر "(14)
واحذر أن تكون ممن عاهد فلم يوفِّ؛ فقد قال الله تعالى في وصف المنافقين: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة:75-77]، ودع عنك قولهم في ثعلبة بن حاطب الأنصاري(15)، وتدبر السياق القرآني، وقد قال العلامة السعدي – رحمه الله تعالى –: "فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع أن يعاهد ربه إن حصل مقصوده الفلاني ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه اللّه بالنفاق كما عاقب هؤلاء."(16)
فانظر إلى فعل أنس بن النضر وفعل أولئك، واختر لنفسك!

ثالثا: المسابقة إلى الخيرات:

قال تعالى: {فاستبقِوا الخَيْراتِ} [البقرة: 148] وقال سبحانه: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133]، وقال تعالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد:21].

وعن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم ثم قام مسرعًا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: «ذكرت شيئا من تِبرٍ عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته» (17). وفي رواية: «كنت خلّفت في البيت تبرًا من الصدقة؛ فكرهت أن أبيته، فقسمته».(18)
"لما سمع الصحابة رضي الله عنهم قول الله عز و جل: {فاستبقوا الخيرات} {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} فهموا أن المراد من ذلك أن يجتهد كل واحد منهم أن يكون هو السابق لغيره إلى هذه الكرامة و المسارع إلى بلوغ هذه الدرجة العالية، فكان أحدهم إذا رأى من يعمل عملاً يعجز عنه خشي أن يكون صاحب ذلك العمل هو السابق له فيحزن لفوات سبقه، فكان تنافسهم في درجات الآخرة و استباقهم إليها، كما قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26]، ثم جاء من بعدهم فعكس الأمر فصار تنافسهم في الدنيا الدنية، و حظوظها الفانية، قال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة(19)، و قال وهيب بن الورد : "إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل"(20) و قال بعض السلف: لو أن رجلاً سمع بأحد أطوع لله منه كان ينبغي له أن يحزنه ذلك، و قال غيره: لو أن رجلاً سمع برجل أطوع لله منه فانصدع قلبه فمات لم يكن ذلك بعجب، صاحب الهمة العالية و النفس الشريفة التواقة لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية، و إنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية التي لا تفنى، و لا يرجع عن مطلوبه و لو تلفت نفسه في طلبه، و من كان في الله تلفه كان على الله خلفه.

قيل لبعض المجتهدين في الطاعات: لم تعذب هذا الجسد ؟ قال : كرامته أريد.


و إذا كــانـــت الـنــفــوس كـــبـــاراتـعـبـت فــــي مــرادهــا الأجــســام
فحـيـهـلا إن كـنــت ذا هــمــة فــقــدحدا بك حادي الشوق فاطو المراحلا
وقـــل لـمـنـادي حـبـهـم ورضــاهــمإذا مــا دعــا لبـيـك ألـفـا كـوامــلا...
ولا تنتـظـر بالـسـيـر رفـقــة قـاعــدودعـه فــإن الـشـوق يكفـيـك حـامـلا
وقل ساعدي يا نفس بالصبـر ساعـةفعـنـد اللـقـا ذا الـكـد يصـبـح زائـــلا
فـمـا هــي إلا سـاعـة ثـــم تنـقـضـيويصبح ذو الأحـزان فرحـان جـاذلا

وختامًا:

أسأل الله تعالى أن ينفعني وإخواني بهذا، وأن يكون حجة لنا لا علينا.
اللهم بلغنا رمضان، وارزقنا فيه حسن الطاعة، وتقبله منا، إنك أنت الجواد الكريم.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) هذا إن أدركنا رمضان المقبل، اللهم بلغنا رمضان.
(2) أحمد (2/373) وابن ماجه [1690] وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" [3488] وقال في صحيح سنن ابن ماجه: "حسن صحيح".
(3) أحمد (2/373) وابن ماجه [1690] وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" [3488] وقال في صحيح سنن ابن ماجه: "حسن صحيح".
(4) البخاري [3610] عن جابر، ومسلم [1063] عن أبي سعيد الخدري.
(5) "شرح مسلم للنووي" (7/224) على أحد الاحتمالين في معناه.
(6) "لطائف المعارف" (157).
(7) أحمد (2/333).
(8) الرواية عند ابن حبان في الصحيح [2982] من حديث طلحة.
(9) "مدارج السالكين" لابن القيم (2/296 ،270 ) بتصرف.
(10) البخاري [2805]، ومسلم [1903].
(11) هي رواية مسلم.
(12) "فتح الباري" لابن حجر (6/27).
(13) ما أقدم.
(14) "فتح الباري" لابن حجر (7/412).
(15) وهو خبر ضعيف جدا. انظر "السلسة الضعيفة" [1607].
(16) "تيسير الكريم (345).
(17) البخاري [851] والتبر: قطع ذهب أو فضة.
(18) البخاري [1430].
(19) "ذم الدنيا" لابن أبي الدنيا [465]
(20) "تاريخ الإسلام" للذهبي، وعلق قائلا: "هذا على سبيل المبالغة في الاجتهاد وإلا فقد سبق والله السابقون الأولون فضلا عن الأنبياء المستحيل سبقهم"

للشيخ/رجب صابر

م . ق

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 02:45 AM
* أكسير رمضان وقصة مكالمة هاتفية *



عمر المقبل


في أواخر شهر رمضان من كل عام, يظهر التباكي, وتبدو الحسرة, وتشاهد اللوعة على وجوه أهل الصيام, كُل ذلك حزناً على فراق شهر رمضان, هذا الشهر الذي خصه الله _تعالى_ بخصائص, وفضائل تميز بها عن سائر الشهور, وحُق لهؤلاء أن يبدوا عليهم ذلك, بل –والله- لو تفطرت أكبادهم حزناً على فراقه لما كانت –وربي- ملومة .

بيد أن هذا الشعور غالباً ما يختفي بعد أيام قليلة من شوال, بل ربما اختفى عند البعض يوم العيد –والله المستعان- لأسباب كثيرة ليس هذا موضع ذكرها !
إلا أن ثمة (إكسيراً) ودواءً استعمله البعض, فوجدوه يبقي موضوعاً مفعول هذا الشهر أشهراً طويلة تمتد إلى رمضان الذي يليه, إنه سر رمضان .. وجوهره .. وإكسيره .. إنه العيش مع القرآن الكريم: تلاوةً, وتدبراً .. العيش معه عيشة تملاً القلب, والسمع, والبصر: " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ " (قّ:37)


أذكر هذا في بدايات هذا الشهر الكريم, عسى أن يكون رمضان –الذي هو شهر القرآن- انطلاقة حقيقية لصلة وثيقة, وقوية مع هذا الكتاب العظيم, كما أذكره ليكون سلوة لمن حزن ويحزن على فراق رمضان, ومن هنا تبدأ مكالمتين هاتفيتين:

أما الأولى: وقعت في رمضان الماضي (1425 هـ), حيث اتصل بي شاب –وهو من طلابي, ويحفظ القرآن الكريم- وطلب مني لقاءً ليعرض مشكلة له في بيته مع زوجته, وثمرة هذه المشكلة أنه يريد أن يطلق زوجته !
وبعد أن سألته بعض الأسئلة التي تكشف وجه المشكلة, أدر كنت أن الخلل موجود في (قلبه) وليست في زوجته, فقلت له: كيف هي علاقتك مع القرآن ؟! فقال: لا بأس, وعندي بعض التقصير !
ظن الأخ أني أسأله عن مراجعته للحفظ, فقلت له: لست عن هذا أسألك, وإنما أسألك عن تدبرك للقرآن, وعيشك مع آياته ! فصمت قليلاً –وكأنني أطرح عليه مستحيلاً - !
فقال: لكن التدبر –ياشيخي- صعب, وليس بالسهل, ولا يدركه إلا العلماء ! فقلت له: يا أخي الذي لا يدركه إلا العلماء هو دقائق التفسير, أما التدبر فلا !

دهش صاحبي !! لكنني لم أدع دهشته تطول, بل قطعتها عليه بمثال بسيط يدركه أي عامي يعرف اللغة العربية البسيطة, فقلت له: تأمل معي آخر سورة النبأ (عمَّ): "إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً" (النبأ:40).
فقلت له: توقف قليلاً لمدة دقيقة واحدة فقط, واسأل نفسك: من هو المنذر هنا ؟ فقال: الله ! أتدري ما معنى أن يكون المنذر هو الله ؟ إن معناه أن الذي ينذرك هو الذي بيده الحياة والموت, وعنده الجنة والنار, وإذا أراد شيئاً قال له: كن, فيكون, فهل تعلم له سمياً ومثيلاً ؟!
ثم قلت له: انقل نفسك إلى مشهد القيامة, وعش هذا الموقف, وأنت تتخيل صحائف أعمالك قد نشرت, صحائف السيئات وصحائف الحسنات ! مالذي تتمناه تلك اللحظة ؟ قال: أن تستر السيئات, وألا يفضحني ربي على رؤوس الأشهاد !


فقلت له: فلماذا يتمنى الكافر أن يصير تراباً ؟ فأجبته: لأنه يرى الحيوانات تصير تراباً –بعد أن يقتص من بعضها لبعض- فهو يتمنى أنه كان كلباً, أو خنزيراً, فهو أهون عليه من هذا العذاب الذي ينتظره, وما أعظمه وأقساه ! ولو لم يكن إلا أنه عذاب دائم أبدي: "لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ" (الزخرف:75), قلت له: هذا التدبر الذي أريده منك في هذه المرحلة, هل هذا يحتاج إلى عالم ؟ قال: لا !

عدت إلى المشكلة ثانية، فقلت له: من حقي عليك, أن تتريث في قرار طلاقك أسبوعين على الأقل, خاصة وقد رزقك الله من زوجتك لؤلؤتين كريمتين, ودرتين مصونتين, وأنت تعيش شهر القرآن, فداو قلبك بتدبر ما تقرأ, ثم تعال ودعنا نتناقش في قرار الطلاق !
لم يمض إلا أقل من أسبوع –إي والله- حتى اتصل بي, وقال لي: لقد ألغيت قرار الطلاق ! قلت له: ما السبب ؟ قال: عرفت أن الداء في قلبي, فوجدت الدواء, وعرفت (الإكسير) !
ثم لما انصرم شهر رمضان, قال لي: ما مر علي مذ عقلت أحلى ولا أفضل من رمضان هذه السنة, والسبب هو العيش مع القرآن, ومحاولة تدبره قدر الطاقة, بدلاً من قراءة الهذرمة التي تربينا عليها !

وشاهد القصة .. أن هذا الأخ بشرني فيما بعد أن الأمر لم يتغير عليه كثيراً –بعد رمضان- والسبب هو العيش مع القرآن, حتى قال لي: إن قراءة الجزء الواحد قد تصل معي إلى ثلاث ساعات أحياناً بدل ثلث ساعة, وذلك أنني أخذت على نفسي ألا أترك آية إلا وأحاول أن أفهم ما فيها من خطاب وتوجيه, فأسأل الله لي وله الثبات.


أكسير : بمعنـى كلمة دواء .

=

ترقبـوا المكآلمة الهآتفيهـ الثآنيـة .. :smilie5:

liver1982
06-09-2008, 03:28 AM
فـ~ـضل آلصيآآم | \

http://amwaj.org.il/ramadan/images/buttons/boolet.gifالصوم طاعة لله سبحانه وتعالى. قال محمد صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان أيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه".
وينال الصائم رضى الله سبحانه وتعالى. قال محمد صلى الله عليه وسلم:
"للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح وإذا لقي ربّه فرح".

http://amwaj.org.il/ramadan/images/buttons/boolet.gifيعلم المسلم الصبر على العطش والجوع وتحمل المصاعب في سبيل الله.

http://amwaj.org.il/ramadan/images/buttons/boolet.gif يشعر المسلم بشعور الفقراء والمحتاجين عندما يحرم من الطعام والشراب.


http://amwaj.org.il/ramadan/images/buttons/boolet.gifينمي (يزيد) عند المسلم الانضباط ومحاسبة الذات فيلتزم الصائم الأخلاق الحميدة.

http://amwaj.org.il/ramadan/virtues.html يشعر المسلمون بالأخوة والتعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء في رمضان.

liver1982
06-09-2008, 03:29 AM
http://amwaj.org.il/ramadan/images/tat_links/inpage_tat6.gif

هي صلاة يؤدّيها المسلم في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك
بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر. عدد ركعات صلاة الوتر ثماني ركعات
وتصلى ركعتين ركعتين. يقرأ الإمام الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم في
كل ركعة ويسلم كل ركعتين ثم يستريح الإمام والمصلون كل أربع ركعات.
وقد حرص الرسول عليه الصلاة والسلام على تأدية صلاة التراويح ولم يتركها
إلا مرّات معدودة.

liver1982
06-09-2008, 03:30 AM
http://amwaj.org.il/ramadan/images/tat_links/inpage_tat2.gif


هناك بعض الأمور التي تبطل الصوم، وعلى الصائم أن يبتعد عنها
لينال الأجر والثواب. من هذه الأمور:



الأكل والشرب عمدًا، فمن قصد أن يأكل أو أن يشرب فقد بطل صومه،
أما إذا نسي فلا يبطل صومه و عليه أن يتمّه، قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
"إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه".


التقيؤ: من تقيأ أي أفرغ شيئًا مما في معدته عمدًا، فقد بطل صومه.
أما من اضطر إلى ذلك، فتقيأ دون
قصد فلا يبطل صومه.

عاشق ليفربول الأول
06-09-2008, 04:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(نصائح للمتزوجين)

مائدة القرآن
1- اتفق مع أبنائك على جلسة يومية طوال الشهر الكريم، على أن تكون مخصصة لقراءة جزء من أجزاء القرآن الثلاثين فما اجتمع المسلمون على فائدة أكثر بركة ونفعا من مائدة القرآن.

رحلة عائلية
2- اذهب مع أبنائك في رحلة يومية بعد الإفطار إلى مسجد تتفقون على أداء صلاة التراويح وقيام الليل، ففي ذلك تعويد لهم على أداء تلك العبادة المحببة في جماعة لأنه ثبت علمياً أن لها فائدة صحية عظيمة فضلا عن تأثيرها النفسي العظيم.

ساعة تفسير3- ومن أهم الأشياء التي تبني أخلاق أبنائنا أن يتعرفوا على معاني القرآن الكريم وأسباب نزول الآيات وغير ذلك من أمور تتحقق بالقراءة الجماعية لأحد كتب التفسير البسيطة مثل كتاب السيرة النبوية للأطفال.

أطباق جديدة وتعاون
4- اتفق مع زوجتك على توزيع الأدوار بحيث يقوم كل فرد من أفراد الأسرة بدور على قدر طاقته في إعداد الطعام لوجبتي الإفطار والسحور، ولا تنسى إعداد قائمة بأطباق جديدة تضفي شيئاً من التغيير.

دروس5- احرص عزيزي المربي - على تخصيص وقت قصير توضح خلاله أحد أحكام الصيام، ومن الأفضل أن يكون ذلك في إطار معالجة موقف خاطئ من شخص ما، أو الاستعانة بكتاب.

أسري جدا6- أعط الأولوية في هذا الشهر للتواجد مع عائلتك على مائدة الإفطار، واجعله شهر للأسرة لا شهر الأصدقاء، ولا يعني هذا الحرمان من ثواب إفطار صائم، فلذلك طرق كثيرة.

حق الجار
7- رمضان شهر الخير والرحمة، ومما يترك أثراً طيباً يدوم أن تتذكر جارك قبل الإفطار بإهدائه طبقاً مميزاً، خاصة إن كنت تعلم أنه يحبه تهادوا تحابوا.

أفكار مرحة8- شجع أبنائك على ابتكار أفكار جديدة ، وذلك في اجتماع أسري تلفه البهجة والمرح.

صدقة
9- عوِّد أبناءك الخير في رمضان موسم الخير، وأرشدهم لبذل صدقة يومية لأحد الفقراء، أو التبرع لصالح الانتفاضة أو غير ذلك من المستحقين.

حفظ
10- اقتنص الفرصة، واعمل على استثمار صفاء ذهن الأبناء مع الصيام وحفظهم بضع آيات من القرآن الكريم كل يوم قبل صلاة الفجر أو قبل صلاة المغرب وعرفهم أن مكانهم في الجنة مرتبط بقدر ما حفظوا من القرآن .

صلة الرحم11-أصحب أبناءك في كل يوم بعد صلاة التراويح في زيارة قصيرة إلى أحد الأقارب ولا بأس أن تعلمهم بإيجاز قيمة صلة الرحم في البركة في الأرزاق والأعمار.

ساعة إجابة12- يحب الله أن يسمع دعاء عبده ومن الأوقات التي يستجيب فيها الله دعاء عبده عند الإفطار فهذا الدعاء لا يرد وكل يدعوا لأخيه.

أخوة
13- ذكرِّ أبناءك- خاصة إذا اشتكى أحدهم الجوع أو العطش أن من المسلمين إخوة لهم في بلاد عديدة لا ينعمون بما ينعم به من دفء الأسرة، ورعاية الوالدين، ليتذكرهم بالدعاء عند إفطاره.

استعدادات
14-ادع أبناءك للتعاون في الأيام الأخيرة مع شهر رمضان المبارك للقيام بحملة تنظيف وتزيين للمنزل استعداداً لاستقبال عيد الفطر.

ملابس العيد15- احرص على اصطحاب أبنائك في بعض الجولات إلى السوق لشراء ملابس العيد وبعض الهدايا فهذه فرحة الصائم ومكافأة الله لعباده بعد الصيام والقيام

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 04:15 AM
أما قصة المكالمة الثانية:

فهي لأخت اتصلت بأحد إخواني من طلبة العلم –وهو الذي حدثني بهذه القصة- قبل رمضان الماضي (1425 هـ) تشكو من أنها تتوب ثم تعود إلى المعصية, ثم تتوب وتعود, معللةً السبب بأن البيئة التي تعيش فيها بيئة مليئة بالمعاصي .. فكان السؤال المعتاد –الذي اتفقنا على طرحه على كل من يعاني من مشكلة قلبية-: كيف علاقتك بالقرآن ؟ فأبدت أنها مقصرة في القراءة, فضلاً عن التدبر والتأمل, وعلاج القلب بهذا القرآن !
وهنا مكمن المشكلة عند أكثر المسلمين الذي –وللأسف- لا يعرفون الاستشفاء بالقرآن إلا في جانب الرقية الشرعية, عند السحر والعين والصرع, مع أن علاج القلب من أمراضه المعنية كالقسوة والحسد والغل والشك والشرك, وهذه الأمراض والأعراض أعظم عند الله _تعالى_ من الأمراض النفسية بكثير.

فقال لها صاحبي: هل تتصورين أن أطلب منك بأن تعتزلي في غرفتك ؟ أو أطلب منك أن تخرجي من بيتك لوحدك في شقة لوحدك ؟ هذا غير ممكن .. أين أنت من امرأة فرعون ؟ التي ضربها الله مثلاً لأبي بكر, وعمر, وعثمان, وعلي, ولي ولك, ولكل مؤمن إلى يوم القيامة, تلك المرأة التي كانت تعيش في بيئة كفرية إلحادية, ومع ذلك هاجرت بقلبها إلى ربها لما لم تقدر على مفارقة جو المعصية ببدنها !

وبعد أيضاح لأثر هذه القصة تربوياً وإيماناً, أوصاها صاحبي بأن تتدبر القرآن, وشرح لها كيفية ذلك بما يناسب مستواها, وأوصاها بأن تركز على جزئي (تبارك وعمَّ).

اتصلت الأخت بعد ثلاثة أشهر تقريباً على صاحبي, وقالت له: أنا التي اتصلت بك قبل أشهر وشكوت لك كذا وكذا, وأنا الآن – يا شيخ- والله لا أجد الذي كنت أعانيه من العودة بعد التوبة, بل والله أصبحت –بعد عيشي مع القرآن ومحاولة تدبري له- لا أجد للمعصية طعماً ولا لذة, ولو وقعت فيها !

الله أكبر, صدق ربي إذ يقول: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" (يونس:58), ألا ما أعظم توفيق الله للعبد حينما يأخذ دواء القرآن ليضعه على داء القلب !
ألم يقل الله: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ"(الاسراء: من الآية82) ؟

هل نتصور –أخي الكريم- أن أحداً يعيش مع القرآن, ويتأمله, ويتدبره, ويلتمس الشفاء به, ليصلح قلبه به, ويصلح أحوال بيته وأسرته به, كما فعل رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ هل نتصور أن مثل هذا يشقى ؟"مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى" (طـه:2), بل أنزله سعادة, وهداية, ورحمة, ونوراً، ودليلاً إلى الجنة.

وبعد: فلم أذكر في هذا المقام أمثلة من أحوال السلف الصالح –وهي كثيرة جداً- حتى لا يحتج محتج بأنهم لم يدركوا ما في زمننا من الفتن, والصواف عن القرآن, بل ذكرت قصتين فقط –ووقفت على أضعافها- لأناس أحياء, وشباب –أيضاً- لعل الله _تعالى_ أن يرزقنا الاعتبار والادكار, والحمد لله رب العالمين.

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 04:32 AM
رجعتُ إليك
عودة صائم



د.عبد المعطي الدالاتي


رجعتُ إليكَ، إلهَ الوجودِ *** فطابَ رجوعي،وطاب سجودي
رجعتُ أريدُ الخلودَ،ومالي *** سواكَ، فهبْ لي جِنانَ الخلودِ
رجعت ُوأهواءُ نفسي قيودٌ *** أعِنّي ، إلهي ، لكسرِ القيودِ

شردتُ وكم حيّرتْني الدروبُ! *** وقلبي يسائلُ:أين الحبيبُ؟!
فلاحتْ لقلبي معالم ُدربي *** وفي الدربِ نورٌ،وفي الدرب طيبُ
وفي الدرب هدْيُ الرسولِ يقودُ *** الحيارى،فقلتُ:أتوبُ، أتوبُ


أياربّ:إني مَللتُ دروبي *** وعمري اشتكىمن جراحِ الذنوبِ
فذنبي كبيرٌ.. وحوبي عظيمٌ *** ويَمسحُ عفوُكَ ذنبي و حوبي
وأَعلمُ أنكَ تعفو .. ولكنْ *** يطولُ لأوزارِ عمري نحيبي


وأَعلمُ أنكَ تغفرُ ذنبي *** وتعلمُ أني أحبّكَ ربي
ولو كان عمري ذنوباً فإني *** سأسألُ قربي،وأعلنُ حبي
وأعلنُ أني أحبك ربي *** بدمعي.. بلحني.. بخفقةِ قلبي


رجعتُ إليكَ .. ودمعي جرى *** لِيسجدَ دمعيَ فوق الثرى
هجرتُ دروبَ الهوى،وعجِلتُ *** إليك لترضى، إلهَ الورى
وأظمأتُ يومي بصومي،وعفْتُ *** بظلِّ النجاوى لذيذَ الكَرى


رجعتُ إليكَ،أُرَجّي رضاكَ *** وماكنتُ أرجو،إلهي،سواكَ
أناجيكَ ..أدعو وكليّ رجاءٌ *** وحاشا يَخيبُ محبٌّ دعاكَ
إليكَ مآلي..وكلُّ سؤالي *** رضاكَ-إلهي-وحسبي رضاكَ


تلوحُ الجِنانُ فمنْ ذا اشترى؟ *** ومن ذا يهيمُ بأعلى الذُّرا ؟
وذو الشوقِ يُدلج ُعندالسُّرى *** لطيبة َيهفو ..وأمِّ القُـرى
تلوحُ لقلبي مواسمُ حُبِّ *** تلوحُ..فيا قلبُ: ماذا ترى؟!

A N F I E L D
06-09-2008, 04:51 AM
التواقيع ممنوعه

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 04:57 AM
رمضان فرصة للشباب ..


\



الحمد لله الذي جعل شهر رمضان موسماً للأجور والأرباح ، والصلاة والسلام على نبي الهُدى والفلاح ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح .. أما بعد

* حديثي إليك – أخي الشاب – حديث أخ لأخيه ، ومحبٍّ لحبيبه ، وصديق مشفق ناصح لصديقه ، يريد له الخير ، ويرجوا له الفوز والفلاح .
فأرعني سمعك ، وافتح لكلماتي قلبك ، ولا تنظر إلى عيب الناصح ، بل انظر فيما يدعوك إليه ، فإن كان خيراً قبلتَه ، وإن كان غير ذلك فلستُ عليك بوكيل .
* أخي الحبيب ، ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان ؟ ذلك الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة ، وتُغَلَّقُ أبواب النار ، وتُسَلْسًلُ الشياطين ، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار .
* هل عزمت فيه على التوبة ؟ وهل قررت العودة والأوبة ؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات ، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات ؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر ؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه ؟
أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة ،ومصارحة للنفس في ذلك حتى لا يدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة ، وتضيع أيامه وساعاته هباء منثوراً .


ابدأ بالتوبة



* أخي الشاب! لست أتهمُك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة ، فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته ، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه .
* فليست التوبة – إذن – من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم – وهو سيد الطائعين وإمام العابدين – (( يا أيها الناس ! توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة )) [رواه مسلم].
* ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور:31] ، ونحن جميعاً ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات ، فمن منا لا يخطئ ؟ ومن منا لا يُذنب ؟ ومن منا لا يعصي ؟
* والله سبحانه غفَّار الذنوب ، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين ، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قِبَلِ المغرب عرضُه أربعون سنة ، لا يُغْلِقُه حتى تطلع الشمس من مغربها ، كما قال الصادق المصدوق .[رواه أحمد والترمذي وقال:حسن صحيح ].
* والتوبة – أخي الشاب – أمر سهل ميسور ، ليس فيه مشقة ، ولا معاناة عمل ، فهي امتناع وندم وعزم ؛ امتناع عن الذنوب والمخالفات ، وندم على اقترافها في الماضي ، وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل .


أهمية الوقت



* أخي الشاب ! إذا ندمت على ما فات ، وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل ، توجَّب عليك بعد ذلك الاهتمام بعمرك ، وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ما مضى وما يُستقبل ، فإنك إن أضعته أضَعْتَ سعادتك ونجاتك ، وإن حفظته بما ذكرت نجوت وفُزْتَ بالراحة واللذة والنعيم .
* قال الإمام ابن الجوزي : رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً ؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع ، أو بقراءة كتاب سمر . وإن طال النهار فبالنوم ، وهم في أطراف النهار على نهر دجلة أو في الأسواق !! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم ، وما عندهم خبر ، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود ، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل .. فالله الله في مواسم العمل ، والبدار البدار قبل الفوات .
* وقال أيضاً : ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قرية ، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل ، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات ، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له : كلِّمني ، فقال له : أمسك الشمس !!
* ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي ، فعاتبوه على ذلك فقال : الآن تطوى صحيفتي !!
* فإذا علم الإنسان – وإن بالغ في الجد – أن الموت يقطعه عن العمل ، عمِل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته .

صّوَرٌ من اجتهاد السلف

* هذه – أخي الشاب – نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته ، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة :
1- صلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطَّرت قدماه ، فراجعوه في ذلك فقال : (( أفلا أكون عبداً شكوراً )) [متفق عليه].
2- وكان أبو بكر رضي الله عنه كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن .
3- وكان في خدِّ عمر رضي الله عنه خطَّان أسودان من كثرة البكاء .
4- وكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة .
5- وكان علي رضي الله عنه يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع ، وكان يقول : يا دنيا غرِّي غيري ، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيه !
6- وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة .
7- وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !
8- كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد ، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!


يُتبع ..

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 05:07 AM
رمضان فرصة للشباب



* أخي الشاب !
* إن تجار الدنيا لا يألون جهداً ، ولا يدّخرون وسعاً في اغتنام أي فرصة ، وسلوك أيِّ سبيل يدرُّ عليهم الربح الكثير ، والمكسب الوفير ، فلماذا لا تتاجر أنت مع الله ؟ فتسابق إلى الطاعات والأعمال الصالحات ، لتفوز بالربح الوفير والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى .
* ورمضان – أخي الشاب – من أعظم الفرص التي يجب أن يشمر لها المشمرون ، ويَعُدَّ لها عُدَّتها المتقون ، ولا يغفل عن اقتناصها المتيقظون ، فهو شهر مغفرة الذنوب ، والفوز بالجنة ، والعتق من النيران ، لمن سلم قلبه ، واستقامت جوارحه ، ولم يُضَيَّع وقته فيما يضرّ أو فيما لا يفيد .
* وإليك – أخي الشاب – بعض الأمور التي تُعينك على اغتنام أوقات هذا الشهر وإعمارها بالأعمال الصالحات :

1- الصيام عبادة وليس عادة :

* قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه ] ، ومعنى قوله : (( إيماناً )) أي : إيماناً بالله وبما أعده من الثواب للصائمين . ومعنى قوله : (( احتساباً )) أي : طلباً لثواب الله ، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ، ولا طلب مال ولا جاه .

2- رمضان نعمة يجب شكرها :

* تأمل – أخي الشاب – في الذين أدركهم الموتُ قبل دخول شهر رمضان ، فقد انقطعت أعمالهم وطُويت صحائفهم ، فلا يستطيعون اكتساب حسنة واحدة ، ولا فعل معروف وإن كان يسيراً .
* أما أنت – أخي الشاب – فقد مد الله في عمرك حتى أدركت هذا الشهر العظيم ، وهيَّأك لاكتساب هذا الثواب وتلك الأجور . وهذا – والله – نعمة كبرى ينبغي شكرها ، والثناء على الله تعالى بإسدائها .

3- النوم والسهر :

* أخي الحبيب ، إذا قضيت نهار رمضان في النوم ، وليله في السهر واللعب ، حُرمت أجر الصيام والقيام ، وخرجت من الشهر صفر اليدين ، فهي - والله – أيام معدودة ، وليال مشهودة ، ما تُهل علينا إلا وقد آذنت بانصرام ، فاجتهد فيها – رحمك الله – بالطاعة والعبادة تفز باللذة والنعيم غداً . وإياك أن يدركك الشهر وأنت في غفلة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ، ثم انسلخ قبل أن يغفر له )) [ رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني ] .

4- تلاوة القرآن :

* رمضان شهر القرآن ، وقد كان السلف إذا دخل رمضان يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة ، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة ، فاجتهد رحمك الله في تلاوة القرآن في هذا الشهر ، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع ، والتزم بأحكام التلاوة ما استطعت .

5- قيام الليل :

* قيام الليل سنة مؤكدة في غير رمضان ، وهو أشد تأكيداً في رمضان ، وهو صلاة التراويح التي يصليها الناس في المساجد ، فينبغي الحرص عليها وإتمامها كاملة مع الإمام ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) [ رواه أهل السنن وقال الترمذي :حديث صحيح ]

6- الصدقة :

* الصدقة في رمضان لها مزية وفضيلة عن غيره من الشهور ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة ، فاحرص على التصدُّق في هذا الشهر والجود بما عندك .

7- تفطير الصائمين :

* واحرص كذلك على تفطير الصائمين ، وإطعام الفقراء والمساكين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( من فطَّر صائماً كان له مثل أجره )) [رواه أحمد والترمذي وصححه]

8- لزوم المساجد :

* خير بقاع الأرض المساجد ، فاحرص على صلاة الجماعة في المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ولا تدع شيئاً من النوافل ، فإنها تسدُّ خلل الفرائض ، وتوجب محبة الله تعالى ؛ قال تعالى في الحديث القدسي : (( ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه )) [رواه البخاري].

9- العمرة في رمضان :

* للعمرة في رمضان فضل كبير ، فقد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عمرة في رمضان تعدل حجة – أو قال حجة معي )) [ رواه البخاري].

10- العشر الأواخر :

* احرص – أخي الشاب – على أن يكون اجتهادك في العشر الأواخر أكثر من اجتهادك فيما قبلها ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله ، وأحيا ليله ، وجدَّ وشدَّ المئزر .[متفق عليه].

11- ليلة القدر :

* تحرَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، وبخاصة في ليالي الوتر منها ، فأحي الليالي بالعبادة من صلاة وقيام وقراءة قرأن وذكر ودعاء وغير ذلك من الطاعات ، فإن ثواب العبادة في هذه الليلة أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .

12- غضُّ البصر :

* غضُّ البصر عبادة قل العمل بها ، فلم لا تحيي هذه الفريضة العظيمة .

13- الذكر :

* كن ذاكراً لله على كل حال ، فقد فاز الذاكرون بخيري الدنيا والآخرة .

14- الدعاء :

* الدعاء هو العبادة ، وهو دليلٌ على افتقار العبد إلى ربِّه وضرورته إليه في كل حال ، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله : { وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر:60]. فأين أنت – أخي الشاب – من عبادة الدعاء ؟

15- الاعتكاف :

* وهو لزوم المسجد والانفراد لطاعة الله ، فلا تضيَّع أيام اعتكافك وساعاته في اللغو والكلام في سفاسف الأمور ، فيكون الذي لم يعتكف أفضل منك !!

16- الطعام والشراب :

* إياك وكثرة الطعام أو الشراب فإنها تؤدي إلى التراخي والفتور والتكاسل عن العبادة .


17- منكرات يجب اجتنابها :


* إقلاعك عن التدخين في نهار رمضان دليل على قوة عزيمتك ، فلم لا تمتنع عنه بالكلية في الليل والنهار ؟!
* إياك وسماع الغناء ، فإنه يفسد القلب ، وينبت فيه الرعونة وقلة الغيرة .
* اجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من أسرِ مشاهدة المسلسلات والأفلام والمسابقات والبرامج التافهة .
* إياك وكثرة المزاح والضحك ، فإنها يورثان قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله .
* لا تصاحب الأشرار الفارغين ، فإنك إن صاحبتهم كنت مثلهم .
* شرُّ بقاع الأرض الأسواق ، فإياك والتواجد فيها لغير حاجة .
* الخلوة والاختلاط بالنساء الأجنبيات من أكبر أسباب الشرور والفساد والعقوبات العامة ؛ فاحذر من ذلك .
* إياك ومنكرات اللسان ، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً ، قال صلى الله عليه وسلم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) [ رواه البخاري].

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


مطوية من إعداد
دار الوطن

A N F I E L D
06-09-2008, 05:10 AM
.


ـ @ ( الـحـكـمه مـن الـبـدء بـ الـتـمـر والـمـاء فـي الإفـطـار .. ! ) @ ـ



كان الرسـول صلى الله عليه وسلم
‏الذى علمه ربه يبدأ طعام إفطاره (التمر والماء) ‏وأحيانًا التمر والحليب، وقد أمرنا بهما فى بدء الإفطار.




وبالدراسة المعملية لهذه الوجبة البسيطة فى مكوناتها وحالة الصائم عند بدء الإفطار ..
‏وجد أن هذه الوجبة الصغيرة المتاحة لكل صائم لها مفعول صحى وغذائى كبير ..

فالمعروف علميًا أنه فى آخر ساعات الصيام يحدث انخفاض لمستوى السكر فى الدم مما يؤثر على المخ مسببًا خمولاً وشعورًا بالضعف وعدم القدرة على التركيز والتفكير (‏ما يعرف بالخمول الذهنى) ‏مع قلة النشاط العضلى والحركة (‏ما يعرف بالخمول الحركى) ‏وأيضًا فإن المعدة تكون فى حالة شبه ساكنة وغدد الخمائر والإنزيمات الهاضمة بالمعدة فى حالة خمول لقلة السوائل فى الجسم.




‏وعلى هذا الأساس فإن الجسم عند بدء الإفطار يحتاج إلى نوعية دقيقة من الغذاء يحقق المعادلة الصعبة للجسم بأن يكون : ‏سريع الهضم حتى لا يرهق المعدة الخاملة وينشط حركتها وسريع الامتصاص والوصول للمخ والعضلات لإزالة الخمول الذهنى والعضلى وتنشيط الجسم بسرعة .



.

A N F I E L D
06-09-2008, 05:20 AM
.


ـ @ ( طـرق الـعـلاج مـن الـصـداع الـرمـضـانـي .. ! ) @ ـ




كثيراً ما يصاب الناس في رمضان بصداع خاصة في الأيام الأولى من شهر رمضان
الكريم.. وأسباب الصداع كثيرة ومتعددة لكنني سأركز على الأسباب التي لها علاقة
مباشرة بالصوم. من أهم هذه الأسباب على الإطلاق هو حدوث نقص في نسبة تركيز ا
لسكر في الدم خاصة في السويعات الأخيرة من يوم الصوم…



طريقة العلاج :


تختلف درجة تأقلم الجسد مع هذا النقص من شخص لآخر.. وكذلك تختلف أعراض
ظهور هذا النقص من جسم لآخر وعلاجه هو زيادة نسبة السكريات في طعام الإفطار
وفي السحور، وتأخير وجبة السحور قدر الإمكان على أن تحتوى على نسبة سكريات
عالية نوعاً ما. أما مرضى السكر الذين يعانون من نفس المشكلة فعليهم مراجعة
طبيبهم المعالج لإعادة ضبط جرعات الأدوية وأوقاتها والوجبات،السبب الثاني لصداع ا
لصوم يحدث عند معتادي تناول القهوة والنسكافيه والكاكاو وسائر المكيفات بكثرة..
والصوم يقلل من نسبة الكافيين في الدم فتحدث أعراض النقص على شكل صداع
وضعف تركيز قد يساعد الصوم في بعض الأحيان على ترسيب نوبات من الصداع ا
لنصفي عند من يعانون منه مرضى ارتفاع ضغط الدم قد يصابون بنوبات من الصداع
نتيجة لعدم تناولهم أدويتهم بالشكل الصحيح أو لإهمالهم في الوجبات اليومية وزيادة
نسبة الأملاح والدهون بها.. لذا فإن عليهم مراجعة طبيبهم الخاص قبل شهر رمضان
لإعادة تنظيم أدويتهم ووجباتهم الصداع الناتج عن أسباب نفسية فتتقلص العضلات ا
المحيطة بالرأس والرقبة بعض الشيء وتتسبب في آلام بهما.. لذا فعلى من يعاني هذا
النوع من الصداع محاولة تجنب ما يثير متاعبه النفسية في هذا الشهر والخلود إلى
الراحة بقدر الإمكان مع عدم وضع وسادة تحت الرأس لأنها قد تتسبب في زيادة
تقلص عضلات الرقبة مما يزيد الألم هذه كانت أهم أسباب الصداع المرتبطة بالصوم..
وجدير بالذكر أن بعض هذه الأنواع مثل الصداع النصفي يكون أحياناً غير محتمل ولا
يسكن إلا بالأدوية.. ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

A N F I E L D
06-09-2008, 05:32 AM
.



ـ @ ( إشـارات مـرور رمـضـانـيّـه ) @ ـ



http://www.m-wr.net/up/uploads/50a7bfdad5.gif


قــف

قف مع نفسكـ أيهآ الإنسآن وحآسبها جيداً على تقصيرهآ في حق خآلقها وقل لهآ يآ نفس لله توبي ... كفى يآ نفس مآ كآآن كفآإكـ هوى وعصيآنا ...!!


=

=

http://www.m-wr.net/up/uploads/1fa4199e6c.gif


مـمـنـوع الـدوران



أيهآ المسلم ... إنطلق في طريقكـ إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصآلح ، ولآ ترجع إلى الوراء وتنتكس بعد الهدآية ، بل اسأل الله التوبة والثبآت وحسن الإستقآمة وردد دآئما (( اللهم يآإ مقلب القلوـوب والأبصآر ثبّت قلبي على دينكـ )) ..



=

=


http://www.m-wr.net/up/uploads/6a7d926eb1.gif



مـمـنـوع الـدخـول



لآ تدخل أي مكآن يكون سببآً لمعصية الله عز وجل ولآ تذهب بقدمكـ إلى معصية خآلقكـ ..


=

=



http://www.m-wr.net/up/uploads/2597a807de.gif


أمـامـك دوّار



الأيآم تدور والسنين تمضي ... فآحرص على استغلآل وقتكـ في الخيرآت والطآعآت والقربآت إلى رب الأرض والسمآوات ، وأكثر من قرآءة القرآن قبل أن تكون تاريخآ لمن بعدكـ لآ يذكرون إلا اسمكـ ويقولون ( الله يرحمه )...!!




=


=



http://www.m-wr.net/up/uploads/fec803d98f.gif


انـتـبـه



فإن الشيطآن يزين لكـ الطريق حتى تزلق فيه وتسقط إلى الهآوية ، فآستعن بالله وتعوذ من الشيطآن الرجيم وارجمه بالآيات الزوآجر إن كيد الشيطآن كآن ضعيفآإ ...!!





=


=




http://www.m-wr.net/up/uploads/5a0496a481.gif


هـاتـف




كن دآئم الإتصآل مع الله عز وجل بالصلآة و الذكر و الدعآء ... و كل مآ يوثق الإتصآل بالله تباركـ وتعالى وإذا همكـ أي أمر فآستعن بالله عز وجل فإنه خير معين ..





=


=




http://www.m-wr.net/up/uploads/4b8bc75833.gif


أمـامـكـ إشـاره




قف قبل البدء بأي عمل ، واسأل نفسكـ ... هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟ وهل هو خآلصاً لله عز وجل ؟ أم للبشر نصيب من حركآتكـ وسكنآتكـ ... !!




=


=




أخـيـراً

أعآنآ الله وإيآكم على صيآمه وقيآمه



.

A N F I E L D
06-09-2008, 05:56 AM
.

ـ @ ( أعـمـالـه رمـضـانـيّـه مـحـبـوبـه عـنـد الـلـه ) @ ـ

الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثم صلاة الضحى


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة".. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة". رواه الترمذى




الذكر


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم ، و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله " صحيح الإسناد



الصدقة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى "[صحيح الترغيب].

وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما , كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .




عمرة رمضان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" عمرة فى رمضان كحجه معى" .( متفق عليه)





السحور

و قد اجتمعت الأمة على استحبابة , فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة )) رواة البخارى و مسلم



تعجيل الفطر

يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) رواة البخارى و مسلم .
و ينبغى ان يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء , فعن انس رضى الله عنه قال (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء "رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة



الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام

روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد ))

و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .




السواكـ

يستحب للصائم أن يتسوكـ أثناء الصوم و لا فرق بين اول النهار و آخرة.
و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً)) و كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوكـ و هو صائم .




الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان

روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم ((كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة )) .



.

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 07:01 AM
أكبر مسابقة يشهدها العالم الإسلامي
في رمضان



أبو بكر جابر الجزائري


أيها المسلم العزيز ! ... يا أخي عبدالله ووليه !

هل أتشرف بإبلاغك ؟!
هل أسعد بإعلامك ؟!
هل تعلم يا ساكن طيبة الطيبة ؟!
هل تدري يا جار رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
يا حامي حمى الرسول صلى الله عليه وسلم !.. ماذا أبلغك ؟! وبم أعلمك ؟!
إنها للبشرى السارة العظيمة ! ...
إنها للفرحة الكبرى العميمة !..

هي تلك المسابقة العالمية التي تبتدىء بأول ليلة من شهر رمضان ولا تنتهي إلا بآخر ليلة منه !...
فاستعد يا ابن المهاجرين ... وتهيأ يا حفيد الأنصار ...
استعد لأكبر فرصة في عامك ... وأبرك موسم في سنتك ...
إنها المسابقة العظمى التي أعلن عنها الملك العظيم في كتابه الكريم بقوله تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)
إن جائزة هذه المسابقة لأكبر جائزة والله 00 ( إنها الجنة ) . الجنة التي عرضها السموات والأرض والتي فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس ,وتلذ الأعين .. وفيها من المتع الروحية والجسدية ما لم تره عين , ولم تسمعه أذن , ولم يخطر على قلب بشر أبداً.
وهل بعد الجنة أيها العاقل اللبيب من مطلب لأصحاب السمو الروحي والكمال النفسي – مثلك – من مطلب سوى رضوان الحبيب والنظر إلى وجهه الكريم ؟

وصف المسابقة :


واسمح لي الآن أن أصف لك ميدان المسابقة , وأفصل لك شروط السباق حتى يمكنك اللحاق بحلبتها , والمشاركة عن بصيرة فيها .
إن ميدان هذه المسابقة الإسلامية هو شهر رمضان المبارك الذي تفتح فيه أبواب الجنان فلم يغلق منها باب .


شروط المسابقة : وأما شروطها فهي :-


أولاً: أن يتخلى المسابق عن كل محرم أو مكروه كان يأتيه في حياته قبل هذه المسابقة , وذلك كأن يرد الحقوق إلى أصحابها , وأن يتجنب الباطل والشر في كل شكل أو صورة ,وأن يترك سماع الأغاني والزمر والتطبيل وأن لا يسمح به في بيته, ولا في دكانه أو محل عمله .
وأن يترك لعب الورق ، ويبتعد عن مجالسه ، كما يبتعد عن سماع الغيبة والنميمة والكذب والزور وقول ذلك كله ، وأن يطهر لسانه من قول الفحش والبذاء وسماعه مطلقاً ، وأن يطيب فمه ومجلسه بترك المكيفات ، من تبغ وشيشة ونحوهما .

ثانياً : أن يقبل بعزم وتصميم على ما يلي :


أ – أن يعلن توبته لله تعالى قائلاً ( اللهم إني أستغفرك من كل ذنوبي وأتوب إليك من كل معتقد وقول وعمل تكرهه ولا يرضيك ، فاغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور )
ب- أن يعمل الصالحات التالية :
1- أداء الصلوات الخمس في جماعة لا يفوت ركعة منها .
2- قراءة القرآن آنا الليل وأطراف النهار طوال شهر رمضان .
3- الإكثار من نوافل الصلاة في الليل والنهار طوال شهر رمضان .
4- الصدقات بالمال أو الطعام والشراب واللباس بحسب يساره وسعته .
5- الإكثار من الدعاء والإستغفار وقت السحر من كل ليلة .



هذه هي المسابقة وتلك شروطها .. فهل لك يا ابن الأبطال في السبق ؟ هل لك في الفوز بالحور العين ؟ هل لك في أن تضيف إلى عمرك عمراً جديداً ؟ وإلى رأس مالك نصيباً موفوراً : ربح ومدة ألف شهر أي 83 عاماً و 4 أشهر .. هل لك في تكفير كل سيئاتك ومحو كل ذنوبك ؟ كل ذك يحصل بدخولك بجد وإخلاص في هذه المسابقة .

فارم أيها الشاب البطل والرجل الحكيم بجواد عزمك في حلبة هذا السباق وسابق :
أحفظ سمعك من الغناء والزمر والتطبيل ، ومن الغيبة والفحش في القول والبذاء ، ومن يديك من أن تتناول محرماً بهما ، ورجليك من أن تمشي إلى باطل أو لهو بهما ، وكف لسانك من أن تقول غيبة أو نميمة أو كذباً أو زوراً أو فحشاء أو بذاء ! .. اصرف قلبك عما لا يعني ، وأخّله من التفكير فيما ليس لك به ضرورة أو حاجة .

الله أكبر ! الله أكبر .. أقدم أيها البطل وابسط يديك بالعطاء ، تصدق فهذا أوان الصدقة ، اعكف في بيت ربك راغباً راهباً ، لازمه ولا تخرج إلا لحاجة حتى يغفر لك ويتوب عليك ... مكانك يا أخي في الصفوف الأولى ، لا تفوتك تكبيرة الإحرام من كل صلاة أبداً ... كتاب الله ... كتاب الله يا أخي ... لا يمضي عليك رمضان دون أن تقرأه كله قراءة محفوفة بالتدبر والخشوع ، والدعاء والدموع .
وسلام عليك في السابقين وبارك الله فيك في الفائزين !!.



الراجي أن تشركه في دعائك :/ الجزائري
أبو بكر جابر الجزائري
المدرس بالمسجد النبوي الشريف

عاشق ليفربول الأول
06-09-2008, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فكم هي كثيرة فضائل صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!

وكم هو عظيمٌ جميلهم على من جاء بعدهم!

وجماع ذلك أنهم آمنوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونصروه وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ليحملوا النور إلى أهل الأرض جميعاً في زمانهم، وليحفظوه لمن جاء بعدهم كما قال -تعالى-: {فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157].

ولقد كان جهاد الصحابة -رضي الله عنهم- في ميدان الحجة والبيان جنباً إلى جنب مع جهادهم في ميدان السيف والسنان، وفي كلٍ كان لهم اليد الطولى على من جاء بعدهم ممن انتفع بجهادهم، وإن كان بعضهم أكثر عطاءً في أحد الجانبين عن الآخر، فيبرز في جانب جهاد السيف والسنان أسماء كثيرة يأتي على رأسها بالنسبة لأهل مصر والشمال الإفريقي كله عمرو بن العاص -رضي الله عنه- الذي أخرج الله على يديه مصر من الظلمات إلى النور.

ويبرز في الجانب حفظ العلم ونقله كثير من الصحابة، ومنهم المكثرون من الفـُتيا، ومنهم المكثرون من الرواية، ومعظم المكثرين من الرواية كانوا غلماناً في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ومنهم من اشتغل بخدمة النبي -صلى الله عليه وسلم- كأنس بن مالك وأسامة بن زيد وأبي هريرة -رضي الله عنهم أجمعين-، مما أعطى لهم فرصة كبيرة ليحفظوا عن رسول الله ويعوا.

وهؤلاء منهم من كفلته أمه كأنس -رضي الله عنه- ليتفرغ لخدمة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومنهم من تحمل عن طواعية واختيار ألم الفقر ومرارة الجوع، يشبع حيناً ويجوع أحياناً كأبي هريرة -رضي الله عنه-.

ولقد حفظت الأمة جيلاً بعد جيل جميل هذا الجيل الأول امتثالاً لأمر الله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} [الحشر:10]، وامتثالاً لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [رواه البخاري]، واعترافاً بالجميل لهم، فبجهادهم انتشر الإسلام فدخلنا فيه بفضل الله، وبعلمهم حفظ الدين فعلمناه وعملنا به - بفضل الله تعالى-.

وإذا كان الكفار يظهرون العداوة لدين الله جملة وتفصيلاً، مما يجعل أمرهم واضحاً لكل ذي عينين، فإن الشيطان قد أوحى إليهم أن يتخذوا من بني جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا من يزعم حب النبي -صلى الله عليه وسلم- بينما يسب صحابته وحملة شريعته.

ظهرت هذه الجريمة النكراء أول ما ظهرت على يد الشيعة ثم تلقفها منهم العقلانيون، القدماء منهم والمعاصرون.

ولا ندري كيف يصلي هؤلاء، وكيف يزكون، وكيف يصومون ويحجون! وهم في كل ذلك مفتقرون إلى علم هؤلاء الصحابة الكرام الذين لا تُعرف سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من طريقهم، ولمَّا انتبه بعض هؤلاء إلى أنه يلزم من قولهم هدم السنة بالكلية، بل وهدم القرآن أيضاً - فهو لم يصل أيضاً إلا عن طريقهم-، عمدوا إلى مهاجمة بعض الصحابة دون بعض، وخصوا بالهجوم المكثرين من الرواية من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كأبي هريرة -رضي الله عنه-.

وكان لهذا الأثر البالغ في تخفيف وقع الجريمة على كثير من عوام المسلمين مع أن المحصلة واحدة لمن تأمل، ولك أن تتخيل أي باب من أبواب الفقه إذا أخليته من مرويات أبي هريرة مثلاً ماذا سيكون حاله؟!

وبمناسبة شهر رمضان المبارك لاسيما وأن جميع المسلمين خواصهم وعوامهم يهتمون - بفضل الله تعالى- بأحكام وفضائل هذا الشهر الكريم، فإليك طائفة من مرويات أبي هريرة -رضي الله عنه- في فضائل العبادات في شهر رمضان، لم نقصد بها الاستيعاب، بل التمثيل بما اشتهر على ألسنة العامة والخاصة، ولم نتطرق فيها إلى أبواب الأحكام لأن هذا الأمر يطول، وفي باب الفضائل غنية وكفاية لمن أراد أن يتذكر ويتعظ:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قال الله -تعالى-: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به...» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [رواه مسلم].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» [رواه مسلم].

ومن تدبر في هذه الأحاديث وجد أنها كانت هي الحادي الذي حدا بعامة المسلمين في شهر رمضان فشمروا عن ساعد الجد صياماً وقياماً والتماساً لليلة القدر.

فكم لأبي هريرة من جميل في أعناق جميع المسلمين على مر العصور! عرف ذلك من رزقه الله نفساً وفـِيَّة تعرف الفضل لأهله، فرأوا أن أقل ما يردون به فضل أبي هريرة -رضي الله عنه- وغيره من الصحابة هو أن يترضوا عنهم لاسيما عندما يسمعون ذكرهم، وخاصة عندما يأتي ذلك الذكر في معرض رواياتهم لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

بينما بقي أصحاب النفوس الدنيئة المتمردة الجاحدة للفضل يعوون وقافلة الإيمان تسير يتقدمها ذلك الركب الجليل من صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فاللهم احشرنا في زمرتهم، اللهم آمين.


عبد المنعم الشحات

صوت السلف

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 04:53 PM
^ توبة في رمضان ^



إبراهيم بن حمد المنصور


أحمد الله الذي قرَّب لنا أبواب الخير ، وفَتَح باب التوبة لعباده . وأُصلي وأسلم على رسول الله .. وبعد ..
فهذه كلمات جمعتها لكل من أراد تغيير حالة وفِعاله ليُرضي خالقه ويَسْعَد في دنياه ومآله . أسأل الله أن ينفع بها قارئها والدال عليها . وأستغفر الله من الذنوب ظاهرها وباطنها .

توبة في رمضان

أخي الكريم :
أهنئك بقدوم هذا الشهر المبارك ، شهر التوبة والمغفرة والعتق من النار .. شهر الخير والبركة .. شهر الجود والإحسان .. وأقول لي ولك ولكل مقصِّر مع ربِّه :

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب *** حتى عصى ربَّه في شهر شعبان
لقد أظلك شهرُ الصبر بعدهما *** فلا تصيِّر أيضاً شهرَ عصيان
واتل الكتاب وسبِّح فيه مجتهداً *** فإنه شهرُ تسبيحٍ وقرآن

أَقْبَلَ .. فَأَقْبِل .. يا باغي الخير

* قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدَت الشياطين ومَرَدَة الجِن ، وغُلِّقَت أبواب النار فلم يُفتح منها باب ، وفُتِّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليله )) [ رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن ].
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال : (( آمين ، آمين ، آمين )) فقيل : يا رسول الله ، إنك صعدت المنبر فقلت : (( آمين ، آمين ، آمين )) ؟ فقال : (( إن جبرائيل عليه السلام أتاني فقال : من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل آمين ، فقلت آمين )) الحديث [ رواه أحمد وهو صحيح ].
* نعم .. أقبل رمضان ، فأقبل على ربك – الذي عصيته – متضرعاً خاشعاً نادماً باكياً .. وقل :

يا إله الكون إني راجع

ويا واهبَ الخيرات هبْ لي هداية *** فما عند فقدان الهداية نافع
أقل عثرتي عفواً ولطفاً ورحمة *** فما لجميل الصفح غيرك صانع

* أخي إنْ لم يُغفر لك ، وتذرف عيناك ، وينكسر قلبك أمام ربك في هذا الشهر .. فمتى إذن ؟
* أخي ... ألا ذرفت عينك من خشية ربك ولو مرة واحدة ؟ ألا تشعر أن قلبك قريب من ربك في هذا الشهر ؟ ألا تظن أنها فرصة لك لتزداد قرباً وخشوعاً ... وإنابة وخضوعاً ؟ وتكون بداية صادقة في الرجوع إلى الله تزداد بها صلة بالله ؟ { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ } [ محمد:17]

يا أيها الإنسان

* ها هو الله سبحانه يعاتبنا فيقول : { يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } [الانفطار:6].
* نعم أيها الإنسان ما الذي غرَّك بربك حتى تجرَّأت على معصيته وتعديت حدوده ؟ أهو تجاهل لنعمته ؟! أم نسيان لرقابته وعظمته ؟!

أنا الذي أغلق الأبوابَ مجتهداً *** على المعاصي وعينُ الله تنظرني
ما أحلمَ الله عني حين أمهلني *** وقد تماديت في ذنبي ويسترني

أخي .. لا تنظر إلى صغر الخطيئة .. ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .
أخي .. لا تجعل الله أهون الناظرين إليك .

لك بشرى

* ها أنا أقدم لك بشرى من ربك تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال تعالى :

{ قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ الزمر:53]. وقال : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68)يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } [ الفرقان:68،70].
يا له من فضل عظيم ، ويا له من مكسب كبير ، يبدل الله جميع سيئاتك حسنات ... الله أكبر ! إنه لا يفرط في هذا المكسب إلا جاهل أو زاهد في الفضل .
إذن فتب – أخي الحبيب – إن أردت هذا المكسب العظيم : { يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } . ثم استمع إلى ما قاله حبيبك صلى الله عليه وسلم تشجيعاً للتوبة : (( لله أشد فرحاً بتوبة عبده ... )) الحديث [متفق عليه ].
وقال صلى الله عليه وسلم : (( قال الله تعالى : يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أُبالي ، يا ابن آدم ، لو بَلَغَت ذنوبك عَنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أُبالي )).
وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالى : يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم )).


وقال صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )).
وعندما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة تبحث عن ولدها في السبي فلما رأته احتضنته وألقمته ثديها ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( أترون هذه ملقية ولدها في النار ؟)) قالوا : لا ، قال : (( لله أرحم بعباده من هذه بولدها )).
الله أكبر .. هل بعد هذا الفضل نتقاعس عن التوبة ؟!! هل بعد هذا الجود نسوِّف في التوبة ؟! اللهم سبحانك ما أرحمك ، سبحانك ما ألطفك ، سبحانك ما أجودك .

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت الرجا مني لعفوك سُلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربِّي كان عفوُكَ أعظما
فما زلت غفاراً عن الذنب لم تزل *** تجود وتعفو منةً وتكرما


يُتبع ..

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 04:57 PM
* صارح نفسك *


ما الذي يمنعك من التوبة وسلوك طريق الصلاح ؟


كأني بك تقول : الأهل والمجتمع والأصدقاء ! أخشى أن أتوب ثم أعود ! ذنوبي كثيرة فكيف يغفر لي ! أخاف على أهلي ومالي !
فأقول : هل تظن أنك تقول ذلك عند ربك يوم تلقاه ؟ لا والله .. بل هي عوائق موهومة وحواجز لا يحطمها إلا من خشي ربَّه .

وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام

فكن ذا عزةٍ بدينك وعزيمة صادقة على الخير والاستمرار عليه ، متوكلاً عليه سبحانه ، ثم تذكر رحمة ربك وسعة مغفرته .
أخي لو أتاك – في هذه اللحظة – ملك الموت فهل ترضى أن تقابل ربَّك على هذه الحال ؟
أخي – عفواً – لا تتهرب من نفسك ومحاسبتها ، فإن لم تحاسبها الآن فغداً في قبرك تندم ، وحينها لا ينفع الندم .

الميلاد الجديد

* اعلم أن التوبة ليست فقط مختصة بهذا الشهر ، بل فيه و في غيره من الشهور , ولكن ما يدريك فقد يكون ميلادك الجديد في شهر الخير والبركة , وقد يولد الإنسان مرتين : يوم يخرج من ظلمة رحم أمه إلى نور الدنيا , ويوم يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة , فكن هو أنت .
* وأوصيك – يا صاحبي – أن تلحق بالأخيار الذين ينفعونك حتى بعدم موتك – بإذن الله – بدعائهم لك .. الحَقْ بهم وصاحِبهم في ذهابهم وإيابهم ، اصبر معهم حتى تلاقي ربك ، فحينها يقال لك ولهم : { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } [الرعد:24].

قصة وموقف

كان مع الصالحين ... ثم تركهم .. بدأ يقصِّر في أمور دينه ... وفي يوم من الأيام كان مسافراً للتنزه ... وفي الطريق انقلبت السيارة ... ثم كان الانعاش ... ثم ... مات .
جاء الخبر المحزن ... صلينا عليه ... حُمل إلى قبره ... وُضع في قبره ... فاللبنات ... فالتراب ... لن يرجع ... ذرفت الدموع ... حزنت القلوب ... حينها جلس أحد الصالحين – أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحد – صديقه الأول ... عند قبره مطأطأً رأسه يدعو له .
حينها عرفت مَنْ ينفع الإنسان من الأصدقاء بعد موته .
أخي .. احذر أن تكون ممن قال الله فيهم : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27)يَاوَيْلَتِى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا }[الفرقان:27-29].

قبل أن يُغلق الباب

أخي الحبيب قبل أن يُغلق الباب حدِّد – الآن ولا تسوف – الطريق الذي تسير عليه ويكون منهجاً لك في الدنيا والآخرة .
ويا لها من سعادة ، ويا لها من فرحة يفرح القلب بها ويسعد حينما يرجع إلى ربِّه نادماً ويلحق بركب الصالحين .. ووالله إنها السعادة التي لم يذقها إلا من جربها .
أخي في الله ... إن كنت عزمت على التوبة والرجوع ... والإنابة والخضوع ... فاعلم أن لهذه التوبة شروطاً لا بد من وجودها هي :
1- الندم على ما فات .
2- الإقلاع عن الذنب .
3- العزم على عدم الرجوع ، فإن عدت إليه فكرر التوبة إلى الله ... ولكن ليكن عزمك صادقاً .
4- أن تكون التوبة قبل الغرغرة وقبل خروج الشمس من مغربها .

دعاء

اللهم لك الحمد كله أنت أوجدتني ورزقتني وجعلتني مسلماً.
اللهم سبحانك قد عصيتك بنعمتك ، سبحانك خالفتك مع عظمتك .
اللهم إن لم تغفر لي فمن يغفر لي ؟ وإن لم ترحمني فمن يرحمني ؟
اللهم لا رب لي سواك فأدعوه وأرجوه .
اللهم إني عائد إليك تائباً فبرحمتك ومغفرتك ولطفك لا تردني ، واقبلني يا من يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات .
اللهم مهما عظمت ذنوبي فرحمتك أعظم ، ومهما كثرت خطاياي فأنت تغفر الذنوب جميعاً .
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
اللهم ردَّنا إليك رداً جميلاً ... برحمتك يا أرحم الراحمين .



وصلى الله وسلم على نبينا محمد

GANARAL GERRARD
06-09-2008, 05:03 PM
~ ::: قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ::: ~





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )
فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه..
فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول ..
فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما **بت وهم لا يظلمون) .
وبدأ الوجع يظهر علي الرسول
فقال : أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء
وقال السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق ).
وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله ( ص(
قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟
قال: ( اشتقت إلي إخواني )
قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ( ..
اللهم أنا نسالك أن نكون منهم
وعاد الرسول وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه
فقال: ( اجمعوا زوجاتي )
فجمعت الزوجات ،
فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )
فقلن: نأذن لك يا رسول الله
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..
فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره
فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .
فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.
وتقول : فأسمعه يقول لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول
فقال النبي : ( ماهذا ؟ ) ..
فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك .
فقال : ( احملوني إليهم ) ..
فأراد أن يقوم فما استطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له
فقال النبي: ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )
فقالوا : نعم يارسول الله .
فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه)
بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها
ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )
ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )
فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه
سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي
وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا
وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر
قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )
وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم
فقال : ( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) ...
وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله
قال أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .
وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه
فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .
تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..
فقال النبي: ( ادنو مني يا فاطمه )
فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت
قال لها النبي : ( أدنو مني يا فاطمه )
فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت .....
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي
فقالت : قال لي في المره الأولي : ( يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال : ( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .
تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشه )
فنام النبي علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء
ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) ...
تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.
دخل سيدنا جبريل علي النبي
وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبلك ..
فقال النبي : ( ائذن له يا جبريل )
فدخل ملك الموت علي النبي
وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله .
فقال النبي : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )
ووقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...
تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه
وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي
وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله .
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....
ودفن النبي
والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي .... ووقفت تنعي النبي
وتقول: يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .


تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟

لا أدري ماذا ستفعل كي تصبر على ابتلاءات الدنيا..

GANARAL GERRARD
06-09-2008, 05:14 PM
~ ::: حوار رائع مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وابليس الشيطان الرجيم‏ ::: ~





السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أرجو الله أن تكونوا جميعكم بخير وفي سلام

يسرني أن أنقل لكم حوارا أثّر فيّ ببلاغة وأتمنى منكم الجدية في التأمل..عسى الله أن يهدي كل ظال

أترككم مع الحوار الرائع بين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام و عدونا الشيطان الرجيم





عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال :
كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار في جماعة فنادى منادِ




يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟


فقالوا : الله ورسوله أعلم


فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى


فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟


فقال النبي : مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين إلي يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور ، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم


قال ابن عباس رضي الله عنهما : فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور


فقال : السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين


فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ما هي


فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً


فقال النبي : وما الذي اضطرك يا لعين


فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم وكيف إغواؤك لهم ، وتَصدُقَه في أي شيء يسألك ، فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك ، وقد جئتك يا محمد كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة الأعداء


فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟


فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ ، ومن هو على مثلك


فقال النبي : ماذا تبغض أيضاً؟


فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى


قال : ثم من؟


فقال : عالم وَرِع


قال : ثم من؟


فقال : من يدوم على طهارة ثلاثة


قال : ثم من؟


فقال : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره


فقال : وما يدريك أنه صبور؟


فقال : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين


فقال : ثم من؟


فقال : غني شاكر


فقال النبي : وما يدريك أنه شكور؟


فقال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله


فقال النبي : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟


فقال : يا محمد تلحقني الحمى والرعدة


فقال : وَلِمَ يا لعين؟


فقال : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة


فقال : فإذا صاموا؟


فقال : أكون مقيداً حتى يفطروا


فقال : فإذا حجوا؟


فقال : أكون مجنوناً


فقال : فإذا قرأوا القرآن؟


فقال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار


فقال : فإذا تصدقوا؟


فقال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين


فقال له النبي : وَلِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟


فقال : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي أن الله تعالي يُنزِلُ في ماله البركة وحببه إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا


فقال له النبي : فما تقول في أبي بكر؟


فقال : يا محمد لَم يُطعني في الجاهلية فكيف يُطعني في الإسلام


فقال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟


فقال : والله ما لقيته إلا وهربت منه


فقال : فما تقول في عثمان بن عفان؟


فقال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن


فقال : فما تقول في علي بن أبي طالب؟


فقال : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط


فقال رسول الله : الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم


فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلي يوم معلوم! وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري الدم واللحم وهم لا يروني ، فوالذي خلقني وانظَرَني إلي يوم يبعثون لأغوينهم أجمعين .. جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين


فقال : ومن هم المخلصون عندك؟


فقال : أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى ، وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته ، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم!
أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب الرياسة من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر


يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وَكّلتُه بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما الشبّان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ، ومنهم من قد وكلته بالعُبّاد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إلي حال ومن باب إلي باب حتى يسبّوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون


أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة ، كان يعافي بدعوته كل من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين


أما علمت يا محمد أن الكذب منّي وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي ، أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً ، فإنه من عَوّدَ لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته! ثم لا يزالون يتناسلون إلي يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة


يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم إلي الصلاة لَزِمته فأوسوس له وأقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل ، حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فَيُضرَبَ بها في وجهه ، فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه وأُقَبّلَ ما بين عينيه وأقول له قد أتيت ما لا يصح أبداً ، وأنت تعلم يا محمد من أَكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب ، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة ، فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه (فمه) دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدعَ الصلاة وأقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول ولا على المريض حرج ، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان عليه يا محمد


وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح بأمتك وأنا أُخرج سدس أمتك من الإسلام؟


فقال النبي : يا لعين من جليسك؟


فقال : آكل الربا


فقال : فمن صديقك؟


فقال : الزاني


فقال: فمن ضجيعك؟


فقال : السكران


فقال : فمن ضيفك؟


فقال : السارق


فقال : فمن رسولك؟


فقال : الساحر


فقال : فما قرة عينيك؟


فقال : الحلف بالطلاق


فقال : فمن حبيبك؟


فقال : تارك صلاة الجمعة


فقال رسول الله : يا لعين فما ي**ر ظهرك؟


فقال : صهيل الخيل في سبيل الله


فقال : فما يذيب جسمك؟


فقال : توبة التائب


فقال : فما ينضج كبدك؟


فقال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار


فقال : فما يخزي وجهك؟


فقال : صدقة السر


فقال : فما يطمس عينيك؟


فقال : صلاة الفجر


فقال : فما يقمع رأسك؟


فقال : كثرة الصلاة في الجماعة


فقال : فمن أسعد الناس عندك؟


فقال : تارك الصلاة عامداً


فقال : فأي الناس أشقي عندك؟


فقال : البخلاء


فقال : فما يشغلك عن عملك؟


فقال : مجالس العلماء


فقال : فكيف تأكل؟


فقال : بشمالي وبإصبعي


فقال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور والسموم؟


فقال : تحت أظفار الإنسان


فقال النبي : فكم سألت من ربك حاجة؟


فقال : عشرة أشياء


فقال : فما هي يا لعين؟


فقال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد وَعِدهُم وما يَعِدهُم الشيطان إلا غروراً ، وكل مال لا يُزَكّى فإني آكل منه وآكل من كل طعام خالطه الربا والحرام ، وكل مال لا يُتَعَوَذ عليه من الشيطان الرجيم ، وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعاً ومطيعاً ، ومن ركب دابة يسير عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالي وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً
وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
وسألته أن يجعل لي قرآناً فكان الشعر
وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران
وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
وسألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالي إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين


فقال النبي : لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتك


فقال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة .. فقال الله تعالى لك ما سألت ، وأنا أفتخر بذلك إلي يوم القيامة ، وإن من معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلي يوم القيامة
وإن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة ، ولولا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة
وإن لي ولداً سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعة وتسعين ثواباً من مائة ثواب
وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً
وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرتها وشيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها أَخرِجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك


ثم قال : يا محمد ليس لي من الإضلال شيء إنما موسوس ومزين ولو كان الإضلال بيدي ما تركت أحداً على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا صائما ولا مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية شيء بل أنت رسول ومبلغ ولو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه ، وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة ، والسعيد من أسعده الله في بطن أمه والشقي من أشقاه
الله في بطن أمه


فقرأ رسول الله قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
ثم قرأ قوله تعالى : وكان أمر الله قدراً مقدوراً


ثم قال النبي يا أبا مُرّة : هل لك أن تتوب وترجع إلى الله تعالى وأنا أضمن لك الجنة؟


فقال : يا رسول الله قد قُضِيَ الأمر وجَفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فسبحان من جعلك سيد الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخَصّكَ واصطفاك ، وجعلنى سيد الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود ، وهذا آخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت فيه


وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

GANARAL GERRARD
06-09-2008, 05:31 PM
~ ::: القاب الصحابه وشهرتهم ::: ~




أبو تراب000هو علي بن أبي طالب فقد دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة -رضي الله عنهما-‏ ‏ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏:( ‏أين ابن عمك )000قالت :( في المسجد )000فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول :( اجلس يا ‏‏أبا تراب )000‏مرتين000

أبو المساكين000هو جعفر بن أبي طالب يقول أبو هريرة :( كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب )000

أبو الحُسام000هو حسّان بن ثابت لمناضلته بشعره عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولتقطيعه أعراض المشركين000

أرق الناس أفئدة000هم وفد الأشعريين فبعد فتح خيبر ،قدم وفد يقرب من بضعة وخمسون من أهل اليمن سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالأشعريين وبأنهم أرق الناس أفئدة000

أسد الله000هو حمزة بن عبد المطلب

أم المساكين000هي أم المؤمنين زينب بنت خزيمة

أمين هذه الأمة000هو أبو عبيدة بن عامر بن الجراح فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :(" لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة أبوعبيدة عامر الجراح )000

ابـن أم عبـد000هو عبد الله بن مسعود فقد كان ينسـب الى أمـه أحيانا فيقال :( ابـن أم عبـد )000وأم عبـد كنية أمه -رضي الله عنهما-000

إمام المهاجرين000هو سالم مولى أبى حذيفة فقد كان إمامـاً للمهاجريـن من مكة الى المدينة طوال صلاتهم في مسجد قباء000

البحر000هو عبد الله بن العبّاس

ترجمان القرآن000هو عبد الله بن العبّاس

جامع القرآن000هو زيد بن ثابت

حاجب الكعبة المعظّمة000هو شيبة بن عثمان

حب رسول الله000هو زيد بن حارثة

الحب بن الحب000هو أسامة بن زيد

حَبْرُ الأمة000هو عبد الله بن العباس

حواري الرسول000هو الزبير بن العوام ففي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟)000فقال الزبير :( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير :( أنا )000فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال الزبيـر :( أنا )000فذهب ، فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- :( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي )000

خادم رسول الله000هو أنس بن مالك

خطيب رسول الله000هو ثابت بن قيس

ذات النطاقين000هي أسماء بنت أبي بكر

ذو الجناحين000هو جعفر بن أبي طالب فقد أخذ الراية يوم مؤتة بيمينه فقطعت ، فأخذها بشماله فقطعت ، فاحتضنها بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء000

ذو النور000هو الطُّفيل بن عمرو الدّوسي فقد كان في رأس سَوْطه نور كالقنديل المعلّق ، كان يُضيء في الليلة المظلمة له000

ذو النورين000هو عثمان بن عفان فقد تزوج من رقيـة بنت رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ولما توفيـت تزوج أختها أم كلثـوم فسمي ( ذي النورين )000

ساقي الحرمين 000 هو العباس بن عبد المطلب ففي عام الرمادة خرج أمير المؤمنين عمر والمسلمون معه الى الفضاء يصلون صلاة الإستسقاء فوقف عمر وقد أمسك يمين العباس بيمينه ، ورفعها صوب السماء وقال :( اللهم إنا كنا نستسقي بنبيك وهو بيننا ، اللهم وإنا اليوم نستسقي بعمِّ نبيك ، فاسقنا )000ولم يغادر المسلمون مكانهم حتى جاءهم الغيث ، وهطل المطر ، وأقبل الأصحاب على العباس يعانقونه و يقبلونه ويقولون :( هنيئا لك000ساقي الحرمين )000

سِداد البطحاء000هو صفوان بن أمية فقد كان أحد المطعمين000

سيد الشهداء000هو حمزة بن عبد المطلب
سيد الفوارس000 هو أبو موسى الأشعري ففد كان موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم ، فكان مقاتلا جسورا ، ومناضلا صعبا ، يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول عنه :( سيد الفوارس أبوموسى )000

سيد المسلمين000هو أبي بن كعب فقد قال عنه عمر بن الخطاب :( أبي سيد المسلمين )000فغدا بين الناس معروفاً بذلك000

سيدا شباب الجنة000هما الحسن و الحسين

سيف الله المسلول000هو خالد بن الوليد ففي غزوة مؤتة قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( 000 حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم )000فسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله000

شاعر الرسول000هو حسّان بن ثابت

الشعار000هم الأنصار ( أهل المدينة المنورة )0

صاحب سر الرسول000هو حذيفة بن اليَمان

صاحب سر الرسول ( صاحب السواد )000هو عبد الله بن مسعود

صاحب نعلى رسول الله000هو عبد الله بن مسعود فقد كان يدخلهما في يديه عندما يخلعهما النبي -صلى الله عليه وسلم-000

صاحب وسادة رسول الله ومطهرته000هو عبد الله بن مسعود

الصديق000هو أبو بكر الصديق فقد صدّق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الإسراء والمعراج000

طلحة الجود000هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الجود في حنين000

طلحة الخير000هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الخير في غزوة أحد000

طلحة الفياض000هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الفياض في غزوة العشيرة000

العتيق000هو أبو بكر الصديق فقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- :( أنت عتيق الله من النار ) 000

الفاروق000هو عمر بن الخطاب فبعد أن أسلم عمر خرج ومعه المسلمون ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل 000

فتى الكهول000هو عبد الله بن العباس فقد كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يحرص على مشورته ويلقبه ( فتى الكهول )00

كاتب رسول الله000هو زيد بن ثابت

الكامل000هو سعد بن عُبادة فقد كان يحسن العَوْمَ والرمي فسمي بالكامل000

لقمان الحكيم000هو سلمان الفارسي فقد كان علي بن أبي طالب يلقبه بلقمان الحكيم فقال عنه :( ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟000أوتي العلم الأول والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، وكان بحرا لا ينزف )000

مؤذن الإسلام000هو بلال بن رباح الحبشي

مرضعة الرسول000هي حليمة السعدية

مولاة الرسول وأم إبراهيم000هي مارية القبطية

مولاة الرسول وحاضنته000هي أم أيمن

نسيج وحده000هو عمير بن سعد

GANARAL GERRARD
06-09-2008, 05:41 PM
~ ::: روحــــــــــــانيـــــــــــــــات رمضــــــــانيـــــــــة ::: ~




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

( طـــــــــــــال شـــــوقي إليـــــــــــك يارمضـــــــــــــــان )


هذا الموضوع عبارة عن جدول رمضاني..بما أن رمضان قرب..وقته..فأتمنى من مشرفي القسم تثبيته..:)

الله يبلغنا إيااه ياارب ويبلغنا الطاعة فيه والعتق من الناار...والعفو والعافية...
أخوااني...إلكم هذه الرسالة..فها هو رمضان لم يبقى عليه شيء.. فما استعداداتك لهذا الشهر الكريم؟؟

فكم من الفضل فيه..فيه تصفد الشياطين..وتبقى النفوس.. فيامن يريد الإخلاع عن ذنب.. هذه فرصتك في رمضان..فرصة التجديد..هو فرصة التغيير الجذري...!!!
هل تعلم أنه عندما تريد التغيير النفس تحتاج إلى 20 يوما فقط حتى تستطيع أن تتغير وتعتاد على هذا التغيير؟؟

ورمضان يوجد فيه 30 يوما.. تستطيع فيه التغيير وتثبيت التغيير..ففي ال 20 يوما الأولى تستطيع التغيير أو الإقلاع عن الذنب..وال 10 أيام الباقية هي تثبيت..أي أنك تثبت هذا التغيير فانتهزوا هذه الفرصة...اتركوا كل معصية تبعدكم عن الله وعن العبادة في رمضان..ففي هذا الشهر تستطيع أن تكون من العتقاء من النار..فماذا أعددنا لهذا الشهر العظيم؟؟؟!!

أخواني...الحين أنا وياي فكرة وأتمنى انكم تطبقونها حتى تستفيدون..وهاي الفكرة عبارة إنا نكتب جدول فيه كل السنن والطاعات اللي نريد إنا نساويها ولكن خلنا من الحين نحضّر ونييب ويانا الورقة والقلم ونسوي الجدول حق 30 يوم..وإذا كتبنا مثلا في هالجدول إننا في رمضان نوينا نسيب الأغاني وأخلصنا النية ودخل علينا رمضان وبدينا في اللي كتبناه في الجدول ووصلنا لليوم ال 15 واحنا نسوي جينا ليوم 16 بدينا نتكاسل وما سوينا ووقفنا بعض الطاعات تعرف إنه الحين يكون مكتوب لك انك سويت الشي هذا لمدة ال 30 يوم كاملة؟؟!!!!

يعني صح انك ماسويت العمل هذا ال30 يوم كامل بس بكرم ربنا وجوده علينا تنحسب لنا إنا عملناها لمدة 30 يوم فتأملو كرم ربنا واحنا مب مسويين ولاشي له بالع** اهو خيره لنا نازل واحنا شرنا له صاعد...وطبعا..أهم شي في الموضوووع كله النية..أهم شي انك تخلص النية..بترك هذا العمل...

فكرة الجدول انه رح يكون فيه كل الأعمال اللي رح نسويها من فروض وسنن..وغيرها من االطاعات..

_ اول شي نبدأ يومنا من الفجر..طبعا قبل الفجر..سنة الفجر..وعقب السنة نصلي الفجر..وعقب صلاة الفجر..واحنا بعدنا ع السجادة مانتحرك منها..نقول أدعية بعد الصلاة..

ونقول.."سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" >>قولها 3 مراات..من السنة..وأجرها..مثل عبادة الله عز وجل 4 ساعات كاملة..
هذا كله وانت تكون بعدك ع السجادة...ونقول بعد أذكار الصباح..ونيلس نقرأ قرآن..الين تشرق الشمس..عقب نصلي صلاة الاشراق..اللي هي ركعتين..الاشراق..>>من جلس من صلاة الفجر الين تشرق الشمس وهو في عبادة وعقب صلى صلاة الاشراق..كتبت له اجر حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم...طبعا العبادة تكون قران دعاء..استغفار..>>كل انواع العبادات..

_ بعد الصلاة اغلبنا رح يرد ينام..اللي مارح ينام يجلس يقرأ قران..ويستغفر الله عز وجل..ويتعبده..

واللي رح ينام..عقب مايصحى عشان يروح الدوامات..وقت الضحى نصلي الضحى..>>صلاة الضحى 8 ركعات..بس احنا رح نقسمها عشان ناخذ أجرأكثر من سنة في وقت واحد...شوفو كيف..

اول 4ركعات..نصليها عقب مانصحى..في البيت..بكدا تنكتب علينا سنة..والـ 4 ركعات الثانية..ركعتين نصلييهم..يوم نكون في السيارة..هذا طبعا للي مايسوق يعني يروح مع السايق او اياكان..نصلي ركعتين في السيارة.. وبكدا تنكتب لنا سنة الضحى وسنة الصلاة في السيارة ( يعني في دابة ..... والصلاة في الدابة سنة بس لـ السنن) ..وسنة الصلاة بالجزمة أكرمكم الله ( والصلاة بالجزمة بعد من السنة ) كدا أخذنا 3 سنن في وقت واحد ...

والركعتين الباقية نصليهم لمن نوصل المدرسة أو الدوام عشان أكثر عن أرض تشهد لك انك صليت الضحى عليها...

والمدارس اللي مافيها فسحة لصلاة الضحى يروحوا مجموعة من البنات أو الأولاد يكلموا الإدارة... ويقولون حقهم انهم يخلون لهم فسحة يقدرون يصلون فيها الضحى.. وأصلا رح يكونوا بس رح يصلوا ركعتين يعنيي ما رح تاخذ وقت>>أتمنى من الطلبة اللي ماعندهم فسحة لصلاة الضحى من صدق يكلموا الإدارة..وبعد مايخلصوا من الركعتين يقعدوا يقرأوا قرآن الين مايرن الجرس وتنتهي فسحة الصلاة والطلبة كل ما شافوا نفسهم فاضيين يروحوا يقرأوا قرآن وينصحوا ربعهم يقرأو وياهم لأنه هو شهر واحد..

_ صلاة الظهر..يوم يدخل وقت صلاة الظهر..نصلي قبل الظهر.. 4 سنة الظهر وعقب نصلي الظهر وعقب نصلي 4 ركعات بعد الظهر...

_ صلاة العصر نصلي قبلها 4 ركعات وهاي ال 4 ركعات من السنة...بس مب من السنن الرواتب ..وعقب نصلي العصر...

_ وقبل المغرب نرتاح شوي..ونجهز الفطور ونروح نفطر تمر ونشرب لبن ونصلي المغرب>>طبعا قبل الفطوور نجلس ندعي..ونقول الدعاء اللي قبل الإفطار.. عقب نكمل فطور كامل من مقليات وحلا وغيرها...>>طبعا عقب الصلاة..

ومن السنة انك تتمضمض بالماي بعد اللبن فلا تنسوا تتمضمضون لأنه من السنن المهجورة..

ولاتنسوا لعق الأصابع بعد الأكل لأنه بعد من السنة..

عقب ماناكل التمر واللبن نصلي المغرب وعقب المغرب نصلي ركعتين السنة وعقب نروح نكمل باقي الفطور ولاننسى الدعاء قبل الفطور ولا تنسوني من دعائكم...:d

عقب الفطور اللي متعود يروح يتفرج تلفزيون شو رايه يغير وجهته ويستوي بدل التلفزيون يقرا قرآن ؟؟واللي يتابع تلفزيون ترا ما يحس بالخشوع في رمضان شرات مايحس الناس اللي ماتتابع

ترا لا طاش ماطاش رح يفيدكم..ولا حاير طاير...وهو شهر واحد اكثرو فيه الطاعات واجتنبوا المعاصي..

_ وعقب نستعد حق صلاة العشا والتراويح أول نصلي العشا وعقب ركعتين السنة وعقب نصلي التراويح بالنسبة للحريم عادي يصلون في البيت أو المسجد وعقب نقرأ قرآن

ولا ننسى نقوم الليل بس إذا صليت الوتر في التراويح مايصير يصليها مرة ثانية في القيام..بس عادي يصلي قيام الليل..

**صلاة الوتر اللي هي الركعة اللي يجلس الإمام يدعي فييها..ولا تنسوا قراءة القران في الليل لأن قراءة الليل مشهودة ولا تنسوا الدعاء في كل وقت...



عدتي وعتادي في كل وقت في رمضان ..


× نفض الفراش..قبل ماننام...لأنه من السنة...>>ووقت ننفض ماننسى نسمي بالله..ووقت ننام..ننام ع الجنب اليمين....والمحاولة قدر المستطاع عدم النوم على البطن لأن الرسول صلى الله عليه وسلم..نهى عن النوم على البطن...

× أذكار الصباح والمساء وأذكار بعد الصلاة...

× الإكثار من قول " اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا "

× الرجال لا ينسون كل صلاة ترا واجب عليكم تصلونها في المسجد..>>وااجب..يعني لا تتكااسلوا..تأثموا لو ماصليتوها في المسجد..مارح يااخذ منكم شي>>اونكم تتحوطوا في الحارة..لول

× الإكثار من الصدقة..ومن مشاريع الصدقة>>اشتري كرتون ماي ووزعه في المسجد واشتري تمر ووزعه في المسجد وبكدا تكون فطرت صائم وترا صدقة الماء صدقة عظيمة..وأجرها كبييير..

× الإبتسامة " تبسمك في وجه أخيك صدقة " وهي ماتاخذ منك
شي...بالع**..رح تخلي الناس ياخذو عنك انطباع حلو..

× الإخلاص في الصيام..واخلاص النية أهم شي في الأعمال...

× في رمضان تقفل أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان...

× من كان في وضوء أو يقرأ قرآن أو يستغفر أويسبح أو....الخ في ليلة القدر كأنه يعمل العمل 83 سنة و 4 شهور...

× الدعوة في رمضان لا ترد...

× أجر السنة في رمضان يعادل فرض....

× تقدر تختم من الفجر لين الإشراق من القران 3 أجزاء ومن المغرب إلى العشاء جزئين...فلا تتكاسل..

× تعجيل الفطور وتأخير السحور...من السنة

× عدم الغيبة والنميمة...>>رمضان ما اعتقد حد يريد ياكل لحم أخووه حتى في رمضان!!!!!!!

× (يوم من عمرك وقربت من قبرك ومرت سنة كم يوم قربت من قبرك بقي الإثم وذهبت اللذة والطاعة ثبت الأجر وذهب التعب ) فماذا استفدت؟؟؟؟

× يوم تقول " استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه " 3 مرات..غفرت لك ذنوبك كثر منها وخصوصا ليلة القدر...

× حضور مجالس العلم...الله يغفر للي يحضر المجالس اللي يتذاكرون فيها اسمه...وللي يحضر مجلس العلم هدايا كثيرة من رب العزة والجلال..منها..قم مغفورا لك..والملائكة تستغفر لك..حتى الحيتان في قيعان المحيطات تستغفر لك..يذكر اسمك في الملأ الأعلى...وغيرها الكثير..وباااكثرة مجاالس العلم في رمضان...استغل الفرص..واحضرها..ولا تفوت عليك الأجر الكبييير...

× بر الوالدين..و**ب رضاهم..

× مساعدة المحتاج..ولو كانت حاجته قلييلة..

× حفظ ولو القليل من القران...

× عليكم بهذا الدعاء " اللهم اسلل سخيمة صدري "

× قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة ما يمنعك عن الجنة شيء إلا الموت...

× وماننسى التحصيين...في الصباح والمساء..

× التكبير عند الصعود..والتسبيح عند النزول...من السنة..

× استخدام السواك..قبل الصلاة..وفي كل وقت...من السنة..وهو مطهرة للفم مرضاة للرب..

× تكحيل العين..بكحل..اسمه..الأثمد..>> وطبعا..الحريم يوم يكحلوا..مب يخرجوا..بعيونهم المكحلة وهي باينة..المفروووض يغطوها..لانه يعتبر تبرج....والتكحيل مب بس للحرمة للرجل بعد..

× تمشيط الشعر بالمشط من السنة...

× يوم ندخل السيارة نقول "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون سبحان الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحانك اللهم اني ظلمت نفسي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت "عند قول اللهم اني ظلمت نفسي فاغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت..ابتسم ابتسامة رجاء من الله انه يغفرلك.. والرسول صلى الله عليه وسلم كان لمن يقول دعاء ركوب الدابة كان يبتسم.. وها الدعاء من يقوله.. الله عز وجل يضحك له ومن يضحك له الله يدخل الجنة من غير حساب ولا عقاب بإذن الله والله تعالى أعلم...

× حاولوا دراسة ومعرفة اسماء الله الحسنى..ومعانيها..وصفات الله جل في علاه....

× بعد الوضوء لاتنسوا قول " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله "

" اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين "

" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"

× من السنن الهجورة انه بعد الوضوء تصلي ركعتين وتسمى سنة الوضوء..

× من السنن المهجورة انك قبل ماتخرج من البيت تبي تروح أي مكان قبل ماتخرج تصلي ركعتين بنية يارب ابعد عني كل الشرور في هاي الخرجةوبعد ماتوصل للبيت يعني لمن تدخل البيت تصلي ركعتين شكر لله انك وصلت سالم...

× إطعام الحيوان جيبو صحن بلاستيك وحط فيه حليب وحطه برا في الشارع عشان تشربه القطاو وباقي الحيوانات...تعتبر إطعام الطعام

× صلاة التوبة أول مايعلنون انه رمضان باجر نصلي هاي الصلاة وهي من السنن المهجورة والواحد يصليها إذا سوا ذنب فيصلي هاي الصلاة ويتوب لله بها وحنا حنصليها عشان رمضان دخل ونبي ندخله وحنا تايبين من كل الذنوب اللي عندنا...

× التسامح من القلب يعني نسامح كل اللي غلطنا عليهم..ماينفع ندخل رمضان واحنا حاقدين على احد..

× حسن الخلق " أنا زعيم في أعلى الجنة لمن حسن خلقه"

× داوم على صلاة الله وملائكته كل ليلة يصلون على المتسحرين وحتى لو تسحرت بس بماي.. في تودد أكثر من جذا..ما أعتقد.. ترا التودد أعلى مقاما من الحب..

× أحب دعاء عند الله " يارب أسألك العافية "" اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة "

× تحري فتح الفتح يوم الإثنين والخميس في رمضان يعني زيد الأعمال في هاليومين لأن الله يشوف اعمال الناس وهم في رمضان يعني يوم الاثنين والخميس..ربنا يطلع ع الأعمال ومن السنة انك تصوم فيه..فما بالك..يوم الاثنين والخميس تنوي صيامه سنة وفرض اللي هو فرض رمضان..عشان كدا يكون فتح الفتح...

× أطلب من الله أن يختم لك بصيام يومك لأنه اللي يموت بعد مايفطر يدخل الجنة ويكون مع السابقين الأولين اللي ربنا يقول عنهم " السابقون السابقون أولئك المقربون "

× اجعل محاميك الصوم يوم القيامة فيجسد ع شكل ثوب فيشفع لك هو والقرآن...

× الحمد الكثير أنه بلغك انك كملت صي***...

× حدث نفسك بالقيام وأنوي بصدق انك تقوم وعاير الساعة وإذا ماصحيت فلا تزعل لأن الله يتصدق عليك ويخليك نايم ويكتب لك أجر قيام الليل " ما من عبد يحدث نفسه بقيام ساعة من الليل فينام عنها إلا كان نومه صدقة تصدق الله بها عليه "

× لا تنسى تدعي لخوانك في ظهر الغيب روح اسأله شو يبغى منك انك تدعيله وادعي زيادة فوق الدعاء اللي هو يبغيه...

× من كان هينا لينا عتق من النار...

× أنهي الحقوق التي عليك للناس كي تدخل رمضان وقد أديت حقوق العباد واستسمح من ترى أن في قلبه شي عليك ولمن تجي تستسمح ما تقولله سامحني بالع** جذا مب بسهولة رح يسامحك سيرله واجلس ادعيله وقوله أنا غلطت فيك وأنا آسف والله يوفقك ويسعدك الين يسامحك وجيبله هدايا وارسله رسايل والناس اللي غلطت عليهم أو تكلمت عليهم وتبيهم يسامحونك وانت ماتعرف لهم طريق تصدق وقول هاي الصدقة لكل من اتكلمت عليه أو شايل في قلبه حاجة مني أو علي يارب خليه يسامحني واكثر الإستغفار لهم...

× اطلب الهِداية من الله عن من تخاف عليه من سؤ أحوالهم وروح مكة وطوف عشان تدعيلهم وهذا من التودد في اسم الله الودود عز وجل..وهو من صفات الصديق الصدوق الودود..

× نية ختم القران اكثر من مرة في رمضان..وحطو جدول معين اذا عندكم..

× سوي أكلة بيدك للشغالة والسايق أو اشتريلهم بمصروفك الخاص وعطيهم إياها أو اشتري صحون ورق بمصروفك وقول للبشغالة لاتحطي اليوم الاكل ع الصحون عشان لاتتعبين واليوم هذا يوم إجازة لج وساعديها في غسل الصحون وهاي الأشياء ولو بالقليل...

× اشتري كراتين قوارير ماي ووزعها ع الناس في الشارع قبل المغرب بشوي ووزعها ع المساجد ترا أجر السقي كبير...

× أول مايعلنوا انه رمضان باجر اسجد سجدة شكر إنه الله عز وجل بلغك رمضان..

× إذا تبي تخشع في الصلاة وانت تصلي لمن تقرأ القران اقرأ بصوت إذنك تسمعه حتى تقدر تخشع وفي صلاة التراويح إذا تصلي في مسجد محدد في التراويح فسر الآيات اللي حيقرأها الشيخ وبعدين روح صلي وشوف الخشوع كيف صار عندك..

× قراءة سورة الكهف كل جمعة...

× تقليم الأظافر..يوم الجمعة

× وضع العودة بدل من العطر..بالنسبة للحريم مب تحط العودة وتخرج..وريحة العودة تنشم منها..هذا حرام ومايصير..وتعتبر زانية..اذا شم العودة أي ريال في الدنيا...حتى الهنود والسواقين..ترا مب حلال عليييهم..يشمو ريحة العودة اللي انتيه حاطتها..يعني يوم تحطي العودة حطيها..وقت تكوني مب خارجة بين رياييل...

× يوم أحد يجيب لك هدية من السنة انك تفتح الهدية قدااام..اللي جابلك اياها..

× ويوم تكون بين قوم..يتكلموا بلهجة غير اللهجة اللي انت تتكلم بها..وانت تعرف تتكلم بلهجتهم..من السنة انك تتكلم بلهجتهم...

******************************
هاي بعض السنن اللي جمعتها لكم..واتمنى انها تكون من ضمن جدولنا..اللي رح نسويه لـ رمضان..

وطبعا..ماننسى..المذاكرة..والدوامات..يعني انتوا قسموا أوقاتكم..بطريقتكم..وانتهزوا رمضان شهر الرحمة والمغفرة..واللي عنده اضافات أتمنى انه مايبخل عليينا..

وأتمنى من كل قلبي..انكم تنشرو الموضوع هذا لغيره من المنتديات..ولا تنسوا ترسلوها..لربعكم بالإيميلات..ولاتبخلوا...وابشروا بالأجر الكبير..اللي رح يكون في ميزان حسناتكم بإذن الله..إذا حد سوا أي شي من هـ الكلام كله..

ابدأو من الحين ولا تتكاسلوا...

والله يعينا على ذكره وشكره وحسن عبادته

"اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان "

ومعنى بلغنا أي اجعلنا من الناس اللي يبلغوا فيه الطاعة

اللهم لا تبقي حاجة في قلب كل من أعان على نشر هذا الموضوع الا أعطيته اياها..واكرمه بما أنت وأنت أهل الكرم والجود والعفو والمغفرة والعافية والستر .. اللهم آمييييييييييييييييين...

ويزاكم ربي كل خير..وفمان اللي ماتنام عينه:)

Doctor Of Liverpool
06-09-2008, 08:07 PM
وَفُـتـِّحَت لكم أبواب الجنة فهل أنتم مُـقبلون!؟






والسـابقـون السابقـون


اٍلحق الركب .. أدرك القافلة .. اركب معـنا سفينة النجاة .. حث الخطى ، أسرع في السير عـلّـك أن تنجو من الهلاك .

منذ أن تستيقظ من النوم وأنت في مصارعة مع الشيطان ، ومطاردة مع قرناء السوء من الدنيا ، والهوى ، والأمل الكاذب ، والخيال المجنّـح .

أفتح دفترك بعـد الفجر ونظم ساعات اليوم ، ملازمة للصف الأول ، وهـو رمز العهد والميثاق ، وحفظ آية من القرآن أو أيتين أو ثلاث ، وهـو دليل الحب والرغـبة ، وتجديدي التوبة والاستغـفار ، وهـما بريد القبول والدخول ، وطلب مسألة نافعة ، وهي علامة الحظ السعـيد ، وصدقة لمسكين ، وركعـتان في السحر ، وركعـتان في الضحى زلفى الى علام الغـيوب ، والزهـد في الحطام الفاني ، وطلب الباقي شاهـد على عـلو الهمة .

{ أولئـِكَ الذين هَـداهُم اللهُ وأولئكَ هُم أولوا الألبَـاب }

التـوبـة

هلمّ إلى الدخـول على الله ، ومجاورته في دار السلام ، بلا نصَب ولا تعـب ولا عـناء ، بل من أقرب الطرق وأسهـلهـا . وذلك أنك في وقت بين وقتين ، وهـو في الحقيقة عمرك وهـو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقـبل .

فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغـفـار . وذلك شيء لا تعـب عليك فيه ولا نصَـب ولا معاناة عمل شاق ، انما هـو عمل قلب .

وتمتـنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ، ليس هـو عملاً بالجوارح يشق عـليك معاناته ، وانما هـو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقبلك وسرّك .

فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعـزم والنية . ليس للجوارح في هذين نصّب ولا تعـب ، ولكن الشأن في عمرك هـو وقتك الذي بين الوقتين ؛ فاٍن أضعـته أضعـت سعادتك ونجاتك ، وان حفظته مع اٍصلاح الوقتين اللذين قبله وبعـده بما ذكر نجَوتَ وفـُزتَ بالراحة واللذة والنعـيم . وحفظه اشق من اصلاح ما قبله وما بعـده ؛ فان حفظه أن تلزم نفسك بما هـو أولى بها وأنفع لها وأعظم تحصيلاً لسعادتها .

وفي هـذا تفاوتَ الناس أعظم تفاوُت ؛ فهي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك : اٍما الجنة ، واٍما النار ؛ فاٍن اتخذتَ اليها سبيلا الى ربك بلغـتَ السعادة العـظمى والفـوز الأكبر في هـذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها الى الأبد . وان آثَـرتَ الشهوات والراحات واللهو واللعـب ، انقضت عنك بسرعة ، وأعـقبـتك الألم العـظيم الدائم ، الذي مُـقاساته ومعاناته أشق وأصعـب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله .

منـافع تـرك الذنوب

سبحان الله رب العـالمين ! لـو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي اٍلا اقامة المروءة ، وصَـون العِـرض ، وحـفظ الجاه ، وصيانة المال الذي جعـله الله قِواما لمصالح الدنيا والآخرة ، ومحبة الخلق وجواز القول بينهم ، وصلاح المعاش ، وراحة الأبدان ، وقوة القـلب ، وطيب النفس ، ونعـيم القـلب ، وانشراح الصدر ، والأمن من مخاوف الفساق والفجار ، وقـلة الهم والغـم والمعصية ، وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار ، وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب ، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعـصي ، وتسهيل الطاعات عليه ، وتيسير العـلم والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له ، والحلاوة التي يكتسبها وجهه والمهابة التي تـُلقى له في قلوب الناس وانتصارهم وحميتهم له اٍذا أوذي وظـُـلِـمَ وذَبــُّهم عـن عـرضه اذا اغـتابه مغـتاب ، وسرعة اجابة دعائه ، وزوال الوحشة التي بينه وبين الله ، وقرب الملائكة منه وبُـعـد شياطين الانس والجن منه ، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه ، وخِطبيتهم لمودته وصحبته ، وعـدم خوفه من الموت ، بل بفرح به لقـدومه على ربه ولقائه له ومصيره اليه ، وصغـر الدنيا في قلبه ، وكبر الآخرة عنده ، وحرصه على المـُلك الكبير ، والفـوز العـظيم فيها ، وذوق حلاوة الطاعة ، ووجد حلاوة الايمان ، ودعـاء حَـمَـلة العَـرش ومن حوله من الملائكة له ، وفرح الكاتبين به ودعـاؤهم له كل وقت ، والزيادة في عـقله وفهمه وايمانه ومعـرفته ، وحصول محبة الله له واقباله عليه ، وفرحته بتوبته ، وهـكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له الى فرحه وسروره بالمعـصية بوجه من الوجوه .

فهـذه بعـض آثار ترك المعاصي في الدنيا . فاذا مات تلقـَّـته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة ، وبأنه لاخوف عليه ولا حزن ، وينتقل من سجن الدنيا وضيقهـا الى روضة من رياض الجنة ينعـم فيها الى يوم القيامة . فاذا كان يوم القيامة كان الناس في الحر والعَـرق ، وهـو في ظل العـرش . فاذا انصرفوا من بين يدي الله أخـَـذَ به ذات اليمين مع أولـيائه المتقين وحزبه المفـلحين .

{ ذلك فضـلُ اللهِ يُـؤتيه مَـن يشاء والله ذو الفضل العـظيم }

النـواهي والأوامـر في الأعـضـاء

لله على العـبد في كل عـضو من أعضائه أمرٌ ، وله عليه فيه نهيٌ ، وله فيه نعمة ، وله به منفعة ولذة . فاٍن قـام لله في ذلك العـضو بأمره ، واجتنب فيه نهـيَـه ، فقـد أدى شكر نعمته عليه فيه ، وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به . وان عطـَّل أمر الله ونهيه فيه ، عطَّله الله في انتفاعه بذلك العضو ، وجعله من أكبر أسباب ألَـمِـه ومضـرّته .

وله عليه في كل وقت من أوقاته عبوديةٌ ، تقـدمه اٍليه وتقـربه منه ؛ فاٍن شغَـل وقته بعبودية الوقت تقدم ربه ، وان شغله بهوى أو راحة وبطالة تأخر . فالعبد لا يزال في تقدم أو تأخر ، ولا وقوف في الطريق البتة .

قال تعالى : " لِـمَـن شـاء مِـنكُـم أن يتقـدّمَ أو يتأخـر " [ المدثر: 37 ]


أنواع المواساة للمؤمنين

المواساة للمؤمنين أنواع : مواساة بالمال ، وموساة بالجاه ،ومواساه بالبدن والخدمة ، ومواساة بالنصيحة والارشاد ، ومواساة بالدعـاء والاستغـفار لهم ، ومواساة بالتوجع لهم .

وعلى قـدر الايمان تكون هـذه المواساة ؛ فكلما ضعُـفَ الايمان ضعـفت المواساة ، وكلما قَـوِي قَـويت . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله ، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له .

ودخلوا على بشر الحافي في يوم شديد البرد وقـد تجرّد وهـو ينتفض ، فـقالوا له : ما هـذا يا أبا نصر ؟ فـقال : ذكرت الفـقراء وبردهم وليس لي ما أواسيهم به ، فأحببت أن أواسيهم في بردهم .


من قراءات .. أختكم شروق

عاشق ليفربول الأول
06-09-2008, 09:21 PM
( @ همسات رمضانية @ )

هذه همسات محب .. وعبارات ناصح .. وكلمات مشفق .. علها أن تجد في قلبك موضعاً ... وفي جنبات صدرك قبولاُ

الهمسة الأولى:

احمد الله سبحانه وتعالى أن بلغك رمضان .. فكثير ممن كانوا معنا في رمضان الماضي قد غيبهم الموت .. فاحمد الله واشكره أن منّ عليك لتكون ممن يتقرب إليه بفعل الطاعات .. وجمع الحسنات .. في هذا الشهر المبارك ..

الهمسة الثانية:

ليكن رمضان فرصة لك .. ودورة تدريبية في الابتعاد عن المعاصي وعن ما يغضب الله جل وعلا .. وأعلنها صراحة .. واصرخ بها في وجه الشيطان .. وداعاً للمعاصي والسيئات .. وداعاً لكل ما يُبعِد عن الله جل وعلا . وأبشر بتوفيق الله لك .. وتسديده إياك .. عسى ربي أن يهديني وإياك سواء السبيل ..

الهمسة الثالثة:

رمضان شهر القرآن .. فأوصيك بتدبر معانيه .. وفهم آياته .. واحرص على قراءته والتلذذ بتلاوته .. وليكن لك ورد يومي تقرأه بتمعن وتدبر .. وأوصيك بكتاب ( زبدة التفاسير ) فإنه خير معين لك بعد الله على ذلك

الهمسة الرابعة:

إياك أن تكون ممن جعل نهار رمضان نوماً وغفلة .. وليله سهراً على معصية الله سبحانه وتعالى .. واحرص على أن تملأ نهارك بالذكر وتلاوة القرآن .. وليلك بالصلاة والقيام ..


الهمسة الخامسة:

أوصيك بكثرة الإنفاق في رمضان ، وخصوصاً إذا كنت ممن منّ الله عليه بكثرة المال .. فلا تنسَ إخوتك الذين يعانون الفقر والجوع .. فليس لهم بعد الله إلا المتصدقين أمثالك .. فلا تبخل عليهم ..وأدعو الله أن يبارك في مالك ورزقك ..


الهمسة السادسة:
إياك أن تكون ممن يفطر على سخط الله وغضبه .. وذلك بشرب الدخان أو متابعة ما يعرض في القنوات من برامج ساقطة تستهزئ بالله وبرسوله .. ولا يخفى على أمثالك جرم ذلك .. قال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [سورة الأنعام: 68].


الهمسة السابعة:

أوصيك بالإكثار من الدعاء .. واحرص على ذلك وأنت صائم .. فقد أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن للصائم دعوة لا ترد .. فلا تنس نفسك .. ولا تنس إخوانك المسلمين في المشارق والمغارب .. وما يدريك ؟! لعل دعوة صادقة تخرج من قلبك المنكسِر ينصر الله بها الدين وأهله .. فلا تتردد ..


الهمسة الثامنة:

ليكن من أهدافك في رمضان زيارة بيت الله الحرام .. وأداء العمرة .. وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا تفرط في هذه المكرمة العظيمة .. وبادر على ذلك .. وأتمنى لك التوفيق ..

الهمسة التاسعة:

أذكرك بأن لله سبحانه وتعالى في كل ليلة عتقاء من النار لمن أتم الصيام .. وأدى القيام .. وأكثر من الحسنات.. وتزود من الطاعات.. فلا تغفل عن ذلك .. واحرص على أن تكون ممن منحه الله هذه الجائزة العظيمة .. جعلني الله وإياك من عتقائه من النار ..


الهمسة العاشرة:

أوصيك بكثرة حضور مجالس الذكر .. فإنها مراتع المؤمنين .. ومحط الصالحين .. يكفيك أن الله جل وعلا يذكرك ويثني عليك في الملأ الأعلى .. ثم تقوم وقد غُفِرت ذنوبك بإذن الله .. فأكثر من الحضور .. وداوم على ذلك ..


والله يتولاك .. ويحفظك ويرعاك ..
عبد الرحمن بن محمد السيد

عاشق ليفربول الأول
07-09-2008, 03:37 AM
اعـــــــــــــــــــــــــــــوذ بالله من الشيطان الرجيـــــــــــــــــــــــــــم
هذا الإبليس معنا فى كل شيئ
نسأل الله ان يبعدهو عنا وعن اهلنا واصحابنا وجميع امة محمد يارب العالميـــــــــــــــــــــــن
شكرا يالمهدى......

barca ole ole
07-09-2008, 04:14 AM
يعطيكم العافيه شباب ..!!واصلو أنا متابع لكم مشاء الله إبداع ..!!


ـ @ ( إشـارات مـرور رمـضـانـيّـه ) @ ـ



هههههههههه حلوة هذي :smilie40: ..!!

Doctor Of Liverpool
07-09-2008, 04:20 AM
\



http://saaid.net/mktarat/ramadan/a765798e8f.gif



للشباب فقط في رمضان



محمد بن عبدالله الدويش


أخي الشاب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد :

فقبيل أيام استقبلنا وإياك شهر رمضان المبارك , هذا الشهر أخي الفاضل يعني لدينا ولديك الكثير , وأنت شأنك شأن سائر المسلمين قد استبشرت بهذا الشهر الكريم ولاشك .
ويسرني أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم أن أتوجه لك بأغلى ما أملك وأعز ما أقدم سالكاً سبيل المصارحة والحديث تحت ضوء الشمس .
إن المصارحة أخي الفاضل قد تكون مُرة الطعم لكن نتائجها محمودة , وقد ذقنا جميعاً مرارة التستر على العيوب , ولمسنا شؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة .
فآمل أن يتسع صدرك لسماع ما أقول .

ورَع ولكن :

أخي الشاب : موقف نشاهده جميعاً في شهر الصيام : أن تجد شاباً معرضاً, غارقاً في وحل الشهوات , يتجرأ على الكبائر والمعاصي , ويتهاون في الطاعات الظاهرة , تجد هذا الشاب يتساءل عن قضايا دقيقة في الصيام . كأن يتوضأ فتنزل من أنفه قطرات من الدم دون قصد : فهل يؤثر هذا على الصيام أم لا ؟ مر في الشارع فدخل جوفه غبار فما الحكم ؟ وهو يسأل جاداً ولديه استعداد تام لتحمل تبعة السؤال من قضاء أو حتى كفارة . إن السؤال أخي الكريم عما يُشكل على المرء في عبادته مبدأ لا حق لأحد أن يرفضه , وإن وقوع المرء في معصية ليس مبرراً لعدم عنايته بالطاعة والسؤال عنها .
ولكن : ألا توافقني أن مثل هذا الشاب يعيش تناقضاً يصعب أن تجد تفسيراً له ؟!
فلماذا يتورع هنا ويسأل ويحتاط عن أمر اشتبه عليه. بينما يرتكب عن عمد وسبق إصرار ما يعلم أنه حرام بل كبيرة من الكبائر ؟!

الانضباط العجيب :

يحتج البعض من الشباب حين تنهاه عن معصية ، أو تأمره بطاعة أنه مقتنع تمام الاقتناع لكن شهوته تغلبه وهو لا يستطيع ضبط نفسه ، وقد يبدو العذر منطقياً لدى البعض لأول وهلة . ولكن حين ترى حال مثل هذا الشاب مع الصيام ترى منطقاً آخر .
فما أن يحين أذان الفجر حتى يمسك مباشرة عن الطعام ولو كان ما بيده هي أول لقمة لأنه استيقظ متأخراً . ويبقى عنده مائدة الإفطار ولا يتجرأ على مد يده قبل أن يسمع الأذان وهو أثناء النهار مهما بلغ به العطش والجهد لا يفكر في خرق سياج الصوم واستباحة حماه ألا ترى أن هذا السلوك وهو سلوك محمود ولا شك يدل على أنه يملك القدرة على ضبط نفسه والانتصار على شهوته ؟ إن الصيام أخي الشاب يعطينا درساً أننا قادرون بمشيئة الله على ضبط أنفسنا والانتصار على شهواتنا .

هل رأيت هؤلاء ؟

هل تفضلت أخي الشاب أن تأتي إلى مسجد من المساجد مما رزق الله إمامه الصوت الحسن المؤثر فرأيت ذاك الجمع من الشباب الأخيار ؟ وقد عقدوا العزم على الوقوف بين يدي الله في تلك الصلاة ولو امتدت إلى السحر ، في حين ترك غيرهم صلاة الجماعة أصلاً ؟ ولو أتيت في العشر الأواخر لم تجد إلا القليل فقد توجهوا صوب البيت العتيق يبتغون مضاعفة الأجر ، وحط الوزر . في حين ترى غيرهم يقضي ليالي رمضان فيما لا يخفى عليك . ماذا لو وجه ذاك الشاب الذي يجوب الأسواق هذا السؤال إلى نفسه : ألا أستطيع أن أكون واحداً من هؤلاء ؟ كيف نجحوا ؟ وهم يعيشون في المجتمع نفسه ولهم شهوات ، وأمامهم عوائق كما أن لي شهوات وأمامي عوائق .

ألا تطيق ما أطاقوا ؟

أخي الكريم : كثير هم الشباب الذين كانوا على جادة الانحراف ، وفي طريق الغفلة يمارسون من الشهوات ما يمارسه غيرهم ثم مَنَّ الله عليهم بالهداية فتبدلت أحوالهم وتغيرت وساروا في ركاب الصالحين ومع الطائعين المخبتين . وربما كان بعضهم زميلاً لك . فكيف ينجح هؤلاء في اجتياز هذه العقبة ويفشل غيرهم ؟ ولماذا استطاعوا التوبة ولم يستطع غيرهم ؟. إن العوائق عند الكثير من الشباب عن التوية والالتزام ليس عدم الاقتناع ، بل هو الشعور بعدم القدرة على التغيير . أفلا يعتبر هذا النموذج مثلاً صالحاً له ، ودليلاً على أن عدم القدرة لا يعدو أن يكون وهماً يصطنعه .

قبل أن تذبل الزهرة

لقد أبصرت عيناك أخي الكريم ذاك الذي احدودب ظهره ، وصارت العصا رجلاً ثالثة له وتركت السنون الطويلة آثارها على وجهه . أتراه ولد كذلك ؟ أم أنه كان يوماً من الأيام يمتلئ قوة ونشاطاً ؟ ألا تعلم أني وإياك سنصير مثله إن لم تتخطفنا المنية – وهذا أشد- وتزول هذه النضارة ، وتخبو الحيوية . فماذا أخي الكريم لو حرصنا على استثمار وقت الشباب في الطاعة قبل أن تفقده فنتمناه وهيهات .

وعن شبابه فيم أبلاه :

أخي الكريم : لا شك أنك تحفظ جيداً قوله صلى الله عليه وسلم : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه )
أخي الكريم : لنفكر ملياً واقعنا الآن فهل سنجد الإجابة المقنعة ، المنجية أمام من لا تخفى عليه خافية عن هذه الفقرة ( شبابه فيما أبلاه ) وهل حالنا الآن مع عمر الشباب تؤهل لاجتياز هذا الامتحان . ألا ترى أن أمامنا فرصة في اغتنام الشباب والإعداد للامتحان ؟

سابع السبعة :

أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في يوم القيامة : ( يوم تدنو الشمس من الخلائق فتكون قدر ميل ، ويبلغ منهم الجهد والعرق كل مبلغ ) ، أنه في هذا اليوم هناك من ينعم بظل الله وتكريمه ، ومنهم ( شاب نشأ في طاعة الله عز وجل ) فماذا يمنع أن تكون أنت واحداً من هؤلاء ؟ وما الذي يحول بينك وبين ذلك . فأعد الحسابات ، وصحح الطريق . واجعل من الشهر الكريم فرصة للوصول إلى هذه المنزلة .

ما أعظم ما تقدمه في هذا الشهر الكريم :

أخي الشاب : لا شك أنك رأيت الناس وقد تبدلت أحوالهم في هذا الشهر . فالمساجد قد امتلأت بالمصلين ، والتالين لكتاب الله . والأماكن المقدسة ازدحمت بالطائفين والعاكفين ، والأموال تتدفق في مجالات الخير . فهذا يصلي ، وهذا يتلو ، والآخر ينفق ، والرابع يدعو .
فأين موقعك بين هؤلاء جميعاً ؟ ألأم تبحث لك عن موقع داخل هذه الخارطة . أليس أفضل عمل تقدمه ، وخير إنجاز تحققه التوبة النصوح وإعلان السير مع قافلة الأخيار . قبل أن يفاجئك هادم اللذات فتودع الدنيا إلى غير رجعة . فهل جعلت هذا الهدف نصب عينيك في رمضان وأنت قادر على ذلك بمشيئة الله ؟

التوبة والموعد الموهوم :

كثير من الشباب يقتنع من خطأ طريقه ، ويتمنى التغيير ، ولكنه ينتظر المناسبة ألا وهي أن يموت قريب له ، أو يصاب هو بحادث فيتعظ ، ويهزه الموقف فيدعوه للتوبة ، ولكن ماذا لو كان هو الميت فاتعظ به غيره ؟ وكان هذا الحادث الذي ينتظره فعلاً لكن صارت فيه نهايته ؟ ليس أخي الشاب للإنسان في الدنيا إلا فرصة واحدة فالأمر لا يحتمل المخاطرة .

فهلا قررنا التوبة اللحظة وسلوك طريق الاستقامة الآن ؟

إن القرار قد يكون صعباً على النفس وثقيلاً ، ويتطلب تبعات وتضحيات لكن العقبى حميدة والثمرة يانعة بمشيئة الله .

Doctor Of Liverpool
07-09-2008, 04:30 AM
# رمضان فرصة للتقوى #


أيها الإخوة في الله - هاهو رمضان قرب مجيئه بنوره وعطره ، وخيره وطهره ، يجيئ ليربي في الناس قوة الإرادة ورباطة الجأش ، ويربي فيهم ملكة الصبر ، ويُعودُهم على احتمال الشدائد، والجَلد أمام العقبات ومصاعب الحياة .وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه عند مجيئ رمضان ويبشرهم ويقول لهم :" أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم"..[ أخرجه احمد والنسائى عن ابى هريرة وفى صحيح الجامع برقم:55] ....وفى رواية عند الترمذى والبيهقى وابن حبان عنه أيضا:" و ينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة"

* فرمضان مدرسة تربوية يتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء ، والتسليم لحكمه في كل شيء ، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء ، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء ، ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعاً عن كل ما لا ينبغي بتدربه الكامل في هذا الشهر المبارك ، ليحصل على تقوى الله في كل وقت وحين ، وفي أي حال ومكان ، وذلك إذا اجتهد على التحفظ في هذه المدرسة الرحمانية بمواصلة الليل مع النهار على ترك كل إثم وقبيح ، وضبط جوارحه كلها عما لا يجوز فعله .... لينجح من هذه المدرسة حقاً ، ويخرج ظافراً من جهاده لنفسه ، موفراً مواهبه الإنسانية وطاقاته المادية والمعنوية لجهاد أعدائه فحري بهذا الشهر أن يكون فرصة ذهبية ، للوقوف مع النفس ومحاسبتها لتصحيح ما فات ، واستدراك ما هو آت ، قبل أن تحل الزفرات ، وتبدأ الآهات ، وتشتد السكرات....

حرى بأن يكون فرصة للتقوى:

وذلك لِما يسر الله تعالى فيه ، من أسباب الخيرات ، وفعل الطاعات ، فالنفوس فيه مقبلة ،والقوب إليه والهة .
ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين . فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان ، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار ، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فما أعظمها من بشارة ، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدتنا مسارعين إلى الخيرات ، متنافسين في القربات ، هاجرين للموبقات ،تاركين للشهوات....متخذين من رمضان فرصة للتقوى:

وليكن حالنا فيه حال من يقول:

رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هــذا أوانُ تبتلٍ وصـــلاح
واغنم ثوابَ صيامه وقيامه *** تسعد بخيرٍ دائمٍ وفـــــلاح

نعم فرمضان فرصة للتقوى: .. ليصبح العبد من المتقين الأخيار ، ومن الصالحين الأبرار . يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} تعليل لفرضية الصيام ؛ ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العظمى . وهي تقوى الله وهى التي سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل ؛ أُبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال : شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه ، قال أُبي: فذلك التقوى .

إذن فالتقوى : حساسيةٌ في الضمير ، وشفافيةٌ في الشعور ، وخشيةٌ مستمرة ، وحذرٌ دائم ، وتوق لأشواكِ الطريق ؛طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات ، وأشواكُ المخاوفِ والهواجس ، وأشواكُ الفتنِ والموبقات ، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء ، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً ، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك
هذا هو مفهوم التقوى .. فإذا لم تتضح لك بعد .. فاسمع إلى علي رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله : هي الخوفُ من الجليل ، والعملُ بالتنزيلُ ، والقناعةُ بالقليل ، والاستعدادُ ليوم الرحيل . هذه حقيقة التقوى ، وهذا مفهومها فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة ؟ .. لقد كان المجتمعُ الإسلاميُ الأول مضربَ المثل في نزاهتهِ ، وعظمةِ أخلاقه ، وتسابقِ أفرادهِ إلى مرضاةِ ربهمِ جل جلاله ، وتقدست أسماؤه ، وكانت التقوى سمةً بارزة في محيا ذلكِ الجيلِ العظيم الذي سادَ الدنيا بشجاعتهِ وجهاده ،وسارت بأخلاقهِ وفضائلهِ الركبان مشرقاً ومغرباً ، فقد كان إمام المتقين عليه الصلاة والسلام قمةً في تقواه وورعهِ ، وشدةِ خوفهِ من ربهِ العظيمِ الجليل ، فكان يقومُ الليل يصلي ويتهجد حتى تفطرتْ قدماه الشريفتان ، وكان يُسمعُ لصدره أزيزٌ كأزيزِ المرجل من النشيجِ والبكاء ، وهو الذي غُفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر .


وأما صحبهُ المبجل ، وخليفته العظيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يقول : يا ليتني كنت شجرةً تعضدُ ثم تؤكل !! وكان له خادمٌ يأتيه بالطعام ، وكان من عادةِ الصديق أن يسأله في كل مرة عن مصدرِ الطعام ؛ تحرزاً من الحرام !! فجاءه خادمُه مرةً بطعامه ، فنسي أن يسألَه كعادته فلما أكلَ منه لقمة قال له خادمُه : لمَ لم تسألني - يا خليفةَ رسولِ الله - كسؤالكِ في كلِ مرة ؟ قال أبو بكر : فمن أين الطعامُ يا غلام ؟ قال : دَفعه إليَّ أناسٌ كنتُ أحسنتُ إليهم في الجاهلية بكهانةٍ صنعتُها لهم ، وهنا ارتعدتْ فرائصُ الصديق ، وأدخلَ يده في فمــه ، وقاء كلَّ ما في بطنهِ وقال : "واللهِ لو لم تخرجْ تلك اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها" ، كل ذلك من شدةِ خوفه وتقواه وتورعهِ عن الحرام ، وأما خوفُ عمر رضي الله عنه وشدةِ تقواه فعجبٌ من العجب ، سمع قارئاً يقرأُ قولَه تعالى: { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً } [الطور:13] فمرض ثلاثاً يعـودهُ الناس . بل إنه قرأ مرةً قولَه تعالى:{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } [الصافات:24] فمرض شهراً يعودُه الناسُ مريضاً ، وأما عليٌ رضي الله عنه فكان يقبض لحيته في ظلمة الليل ويقول : يا دنيا غُري غيري أليَّ تزينتِ أم إليَّ تشوقتِ طلقتك ثلاثاً لا رجعةَ فيهن زادُك قليل وعمرُك قصير ، وخرج ابن مسعود مرة في جماعة فقال لهم ألكم حاجة ؟! قالوا : لا ؛ ولكن حبُ المسيرِ معك !! قال : اذهبوا فإنه ذلٌ للتابع ، وفتنةٌ للمتبوع .

واذا ذهبنا الى غير الخلفاء الراشدين المكرمين ، فهاهو هارون الرشيد الخليفةُ العباسيُ العظيم الذي أذلَّ القياصرة وكسرَ الأكاسرة والذي بلغت مملكته أقاصي البلاد شرقاً وغرباً يخرج يوما في موكبهِ وأبهته فيقول له يهودي: "يا أمير المؤمنين : اتق الله" !! فينـزل هارونُ من مَركبه ويسجدُ على الأرض للهِ ربِ العالمين في تواضعٍ وخشوع ، ثم يأمرُ باليهودي ويقضي له حاجته ، فلما قيل له في ذلك !! قال : لما سمعت مقولتَه تذكـرتُ قولَه تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }[البقرة:206] فخشيت أن أكون ذلك الرجل ، وكم من الناس اليوم من إذا قيل له اتق الله احــمرتْ عيناه ، وانتفختْ أوداجه ، غضباً وغروراً بشأنه ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : كفى بالمرء إثماً أن يقال له: اتق الله فيقول:عليك نفسَك !! مثلكُ ينصحنُي !!

إذن فيوم عُمرت قلوبُ السلفِ بالتقوى ، جمعهم اللهُ بعد فرقة ، وأعزهم بعد ذلة ، وفُتحت لهم البلاد ومُصرت لهم الأمصار كل ذلك تحقيقا لـموعودِ الله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [الأعراف:96] فليكن هذا الشهر بداية للباس التقوى ؛ ولباس التقوى خير لباس لو كانوا يعلمون...قال تعالى:" وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ..." {(26) الأعراف}
وقال تعالى:{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ } [القمر:54-55].

*وصدق من قال:

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تجرد عُريانا وإن كان كاسيا
وخيرُ خصال المـرءِ طـاعةُ ربه *** ولا خيرَ فيمن كان لله عاصيا

* ثم أعلم أن رمضان فيه الصوم والصوم ينهي عن فعل المحرمات :
فإن الله تعالى قد نهى الصائم عن الأكل و الشرب و الوقاع في نهار رمضان، و جعل ذلك مفسداً للصوم، فيتأكد على المسلم أيضاً أن يترك المحرمات في نهار صومه و في ليالي شهره، و ذلك لأن الله الذي حرّم عليك في نهار رمضان أن تأكل و أن تشرب؛ مع كون الأكل و الشرب من الشهوات النفسية التي تتناولها النفس بطبعها و التي تعيش عليها و تموت بفقدها، فإن الله تعالى حرم عليك محرمات أخرى هي أشد إثماً و أشد ضرراً و ليست بضرورية كضرورة الطعام و الشراب، و قد ورد في ذلك كثير من الآثار نذكر بعضها:


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، و لا يصخب و لا يفسق، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني امرؤٌ صائم"
(أخرجه البخاري 1904 في الصوم. باب: "هل يقول إني صائم إذا شتم؟" و مسلم برقم 1151 في الصيام، باب: "فضل الصيام").
و الصخب هو: رفع الصوت بالكلام السيئ. و الرفث: هو الكلام في العورات، و الكلام فيما يتعلق بالنساء و نحو ذلك. أما الفسوق: فهو الكلام السيئ الذي فيه عصيان و فيه استهزاء وسخرية بشيء من الدين أو من الشريعة، و نحو ذلك.
فالصوم ينهي صاحبه عن هذه الأشياء. و كأنه يقول إن صيامي ينهاني عن هذا الصخب -فإن الصوم ينهى عن المأثم، ينهى عن الحرام- فيقولك كيف أترك الطعام و الشراب -الذي هو حلال- و آتي بما هو محرم في كل الأوقات؟‍
2- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور و العمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"
(أخرجه البخاري برقم 1903 في الصوم، باب: "من لم يدع قول الزور").
فالله تعالى ما كلفك أن تترك الطعام و الشراب إلا لتستفيد من هذا الترك، فتترك الرفث، و تترك الفسوق، و تترك قول الزور، و تترك المعاصي المتعلقة بالنساء و بالجوارح، فإن لم تفعل ذلك و لم تستفد من صيامك فالله تعالى يرده عليك و لا يجزيك على عملك.


3- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "رب صائم حظه من صيامه الجوع و العطش، و رب قائم حظه من قيامه السهر"
(أخرجه ابن ماجة:برقم 1690، و أحمد في المسند 2/373، 441).
و لا شك أن الصوم الذي هذه آثاره لا ينتفع به صاحبه و لا يفيده؛ فإن الصوم الصحيح يجادل عن صاحبه و يشهد له يوم القيامة و يشفع له عند الله
(وفى الحديث: أن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة.. ).، فإن لم يحفظ العبد صيامه لم يستفد منه و لم يؤجر عليه.

يقول بعضهم:
إذا لم يكن في السمع مني تصــاون وفي بصري غضٌّ وفي منطقي صمتُ
فحظي إذاً من صومي الجوع و الظمأ و إن قلتُ: إني صمتُ يومي فما صمتُ
فلا بد أن يكون على الصائم آثار الصيام، كما روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الغيبة و النميمة، و دع أذى الجار، و ليكن عليك سكينة و وقار، و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء".

* و بالجملة فالصوم الصحيح يدعو صاحبه إلى ترك المحرمات،
فإن المعصية إذا سولت للإنسان نفسه أن يقترفها رجع إلى نفسه، و فكّر و قدر و نظر و اعتبر، و قال مخاطباً نفسه: كيف أقدم على معصية الله و أنا في قبضته و تحت سلطانه، و خيره عليَّ نازل، و أنا أتقرب إليه بهذه العبادة؟‍
و من الذين لم يستفيدوا من صيامهم: أولئك الذين يسهرون على تعاطي الدخان المحرم الذي هو ضار بكل حالاته و وجوهه، فلا شك أنهم لم يستفيدوا من صيامهم ذلك أن الصوم تبقى آثاره، و هؤلاء لا أثر للصيام عليهم.
فالصائم الذي امتنع عن شرب الدخان طوال نهاره، و كذلك عن تعاطى الأشياء المحرمة -و العياذ بالله- و لكنه تناول ذلك في ليله، فهذا الفعل دليل على أنه لم يستفد من صومه، و إنما صومه عليه وبال.

فالصيام الصحيح هو الذي يزجر صاحبه عن المحرمات:
فإذا نادته نفسه، و زينت له أن ينظر بعينيه إلى شيء من العورات؛ كأن ينظر إلى صور عارية في أفلام و نحوها، أو ينظر إلى النساء المتبرجات رجع إلى نفسه و قال: كيف أمتنع عن الحلال الذي حرمه الله -في النهار- كالأكل و الشرب، و آتي شيئاً محرماً تحريماً مؤبداً في آن واحد؟‍
و هكذا إذا دعته نفسه إلى أن يتناول شيئاً من المكاسب المحرمة كرشوة أو رباً أو خديعة في معاملة، أو غش، أو ما أشبه ذلك رجع إلى نفسه، و قال: لا يمكن أن أجمع بين فعل عبادة و فعل معصية. فإذا رجع إلى نفسه تاب من فعله و أناب.
فهذه بعض أمثلة في أن الصائم صحيح الصيام يستفيد من صيامه في ترك المعاصي ؛سواءً كانت تلك المعاصي محرمة تحريماً مؤقتاً كالطعام و الشراب، أوتحريماً مؤبداً كالخمر و الميسر و القمار و الدخان و الرشوة و الغش و الربا و الزنا والملاهي و نحوها، فإن هذه تحريمها أكيد.


فالمسلم يتفكر في أن الذي حرم هذا هو الذي حرم ذاك فيمتنع بصيامه عن كل ما حرم الله عز و جل.
فإذا كان صومك كذلك فأنت من الذين يستفيدون من صيامهم، و من الذين يترتب على صيامهم الحسنات، و يترتب عليه المغفرة، فقد أكّد النبي صلى الله عليه و سلم أن مغفرة الذنوب تتحقق بالصوم إيماناً و احتساباً كما في الحديث المشهور: "من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفرله ما تقدم من ذنبه.."
(أخرجه البخاري برقم 38 في الإيمان، باب: "صوم رمضان احتساباً من الإيمان").،
فشرط فيه أن يكون صومه إيماناً و احتساباً، و لا شك أن معنى الإيمان هو: التصديق بأنه عبادة لله، فرضه على العباد، و أما الاحتساب فهو: احتساب ثوابه عند الله، و ذلك يستدعي مراقبة ربه في كل الأحوال.

ذكر بعض العلماء: أن الصيام سر بين العبد و بين ربه، حتى قال بعضهم: إنَّه لا يطلع عليه أحد من البشر أولا تكتبه الحفظة.

فيمكن للصائم أن ينفرد في زاوية من الزوايا أو في مكان خفي، و يتناول المفطرات بحيث لا يراه أحد، و لكن المؤمن الذي يصوم إيماناً و احتساباً و يعبد ربَّه و يعلم أن الله يراقبه، كما قال تعالى: "الذي يراك حين تقوم * و تقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم" (الشعراء:218-220). يعلم بأن ربه يراه حيث كان، فمثل هذا لا يتناول شيئاً من المفطرات و لو اختلى بها، و لو كان جائعاً فإنه يصبر على الجوع و لا يصبر على غضب ربه.
هذا معنى كون الصيام سراً خفياً لا يطلع عليه إلا الله، و هذا معنى كونه إيماناً، يعني ما حمله على صيامه إلا الإيمان؛ ترك شهواته إيماناً بالله، إيماناً بأنه هو الذي فرضه، وإيماناً بأنه هو الذي حرم عليه هذه الشهوات و هذه الأشياء.
فالصيام الصحيح هو الذي تظهر عليك آثاره، و تحفظه في كل حالاتك، و تتذكره في كل الأوقات و لا تخدشه بشيء من المنقصات.


فإذا فعلت ذلك، فإنَّ صومك يترتب عليه مغفرة الذنوب، كما قال صلى الله عليه و سلم: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، فلا شك أن هذا العمل الذي هو الصيام لما كانت هذه آثاره كان محبباً للنفوس الزكية، النفوس السليمة، النفوس الصحيحة النقية، التي تسعد بهذا الصيام و تزكو و ترتقي.
وأما النفوس المتطرفة الغاوية فإنها تتثاقل هذا الصوم، و تتمنى انقطاعه، و انتهاء أيامه لذلك ترى الفرق الكبير بين المؤمن و غيره، المؤمن حقاً هو الذي يتمنى بقاء هذا الشهر، و أن تطول أيامه، كما رُوي في الأثر ولا يصح مرفوعا: "لو تعلم أمتي ما في رمضان لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان...
فانظر و فرّق. هناك قوم من السلف الصالح، و من أولياء الله و أصفيائه سنتهم كلها رمضان
و كان بعضهم يصوم، و يكثر من الصوم، و لا يفطر إلا مع المساكين، و إذا منعه أهله أن يفطر مع المساكين لم يتعش تلك الليلة.
و كان بعضهم يطعم أصحابه أنواع الأطعمة و يقف يروحهم و هو صائم.


فهؤلاء هم الذين يتمنون أن يطول وقت الصوم، و ما يزيدهم رمضان إلا اجتهاداً في الطاعة و العبادة عما كانوا عليه في رجب، و في شعبان و ما بعده وفي سائر السنة، فأعمالهم كلها متقاربة.
أما من لم تصل حقيقة هذا الصوم إلى نفوسهم و لم تتأثر به قلوبهم، و لم يتربوا التربية السليمة، فإنهم يستثقلونه، و يتمنون انقضاءه في أسرع وقت، و أن تنتهي أيامه، و يفرحون بكل يوم يقطعونه منه، فما هكذا الصوم الصحيح بل الصائم المؤمن التقي هو الذي يتمنى بقاء هذه الأيام. فكثير ما نسمع من بعض ضعفاء النفوس أنه يتمنى أن يذهب رمضان، و إذا ما هلّ هلال شوال فرحوا و استبشروا، كأنهم ألقوا عنهم ثقلاً.

فنحن نوصي إخواننا أن يقيسوا أنفسهم، و ينظروا مدى تأثرهم بهذه العبادة، فإذا رأوا أن نفوسهم قد ألفتها، و قد أحبتها، و انهم قد استفادوا منها فائدة مستمرة في ليلهم و نهارهم، و في شهرهم و شهورهم، فإن ذلك دليل على حسن آثاره على هذا العبد، و إذا لم يتأثروا، بل رجعوا بعد رمضان إلى تفريطهم و إهمالهم رجعوا إلى المعاصي و الذنوب التي كانوا يقترفونها قبل رمضان، فإن هؤلاء لم يستفيدوا من صيامهم، ولم يكن رمضان لهم فرصة للتقوى , و يوشك أن يكون صومهم مردوداً عليهم.

و لهذا كان السلف رحمهم الله يهتمون اهتماماً كبيراً في قبول صيامهم؛ فقد اشتهر عنهم أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يقبله منهم. يحرصون على العمل فيعملونه، فإذا ما عملوه و أتموه، وقع عليهم الهمّ ،هل قبل منهم أو لم يقبل منهم؟
و رأى بعضهم قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء من المقبولين، فما هذا فعل الشاكرين، و إن كانوا من المردودين، فما هذا فعل الخائفين.

أخي: إن للمعاصي آثار بليغة في قسوة القلوب ! ورمضان شهر التجليات .. وموسم القلوب الرقـيقة .. فـإذا لم تعـد لـه أخي قلباً رقيقاً خالياً من أدران المعاصي...لعلك لاتدرك فيه التقوى ومن لايدركها فى رمضان فلعله لايدركها والله المستعان.

أخي: لا تجعل أيام رمضان كأيامك العادية ! بل فلتجعلها غرة بيضاء في جبين أيام عمرك !
أخي: احرص على نظافة صومك .. كحرصك على نظافة ثوبك . فاجتنب اللغو ، والفحش ، ورذائل الأخلاق .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس الصيام من الأكل والشرب ! إنما الصيام من اللغو والرفث! فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل:إني صائم"...[ رواه ابن خزيمة والحاكم/ صحيح الترغيب:1068]
فلا تكن أخي من أولئك الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ! ورب قائم حظه من قيامه السهر!" ... [رواه الطبراني/ صحيح الترغيب: 1070]

أخي: اجعل من صومك مدرسة تهذب فيها نفسك وتعلمها محاسن الأخلاق وتربيها على الفضيلة .. حتى إذا انقضى رمضان أحسست بالنتيجة الطيبة لصومك .. وكنت من المنتفعين بهذا الشهر المبارك ..

قال الحسن البصري (رحمه الله) : " إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون" !

أخي: أرأيت إذا رحلت إلى قضاء حاجة من حاجاتك فسافرت لها ثلاثين يوماً !! وبعد بلوغ نهاية سفرك إذا بك ترجع صفر اليدين من حاجتك ! ليذهب تعبك ونصبك في أدراج الريح ! كيف أنت وقتها ؟!... كيف أنت وقتها ؟!... كيف أنت وقتها ؟!

أخي: قليل أولئك الذين يهيأون أنفسهم قبل رمضان لتستقبل تلك الأيام المباركة راغبة راهبة...فكن من هؤلاء القليل !

أخي: وأنا أطوي هذه الأوراق ، فلتسأل الله معي أن يطوي لنا الأيام حتى ندرك رمضان .. وأن يجعلنا من المرحومين بصيامه ..

أخي: رزقني الله وإياك صدق الصائمين .. وإقبال القائمين .. وخصال المتقين .. وحشرني وإياك يوم النشور في زمرة المنعمين .. وبلغني وإياك برحمته ورضوانه درجات المقربين .. وحمداً لله تعالى دائماً بلا نقصان .. وصلاة وسلاماً على النبي وآله وأصحابه وأتباعهم بإحسان ...والحمد لله رب العالمين......



جمعه ورتبه وكتبه الفقير
د/ السيد العربى بن كمال

عاشق ليفربول الأول
07-09-2008, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحابى الجليل ( @ عبد الله بن رواحة @) ^ رضى الله عنه ^
يانفس الإ تقتلى تموتى


عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس مستخفياً من كفار قريش مع الوفد القادم من المدينة هناكعند مشارف مكة يبايع اثنى عشر نقيباً من الأنصار بيعة العقبة الأولى كان ((عبدالله بن رواحة ))
واحدا ً من هؤلاء النقباء – حملة الإسلام إلى المدينة والذين مهدت بيعتهم للهجرة التى كانت بدورها منطلقا رائعاً لدين الله ((الإسلام )) .....
وعندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع فى العام التالى ثلاثة وسبعين من الأنصار أهل المدينة بيعة العقبة الثانية كان ((ابن رواحة)) العظيم واحداً من النقباء المبايعين ...
وبعد هجرة الرسول وأصحابه إلى المدينة واستقرارهم بها كان ((عبدالله بن رواحة )) من أكثر الأنصار عملاً ؛لنصرة الدين ودعم بنائه وكان من أكثر يقظة لمكايد ((عبد الله بن ابى ))الذى كان أهل المديتة يتهيئون لتتويجه ملكاً عليها قبل ان يهاجر الإسلام إليها والذى لم يبارح حلقومه مرارة الفرصة الضائعة فمضى يستعمل دهاءه فى الكيد للإسلام فى حين مضى عبد الله بن رواحة يتعقب هذا الدهاء ببصيرة منيرة افسدت على ((ابن ابى ))أكثر مناوراته ؛وشلت حركة دهائه ....1
((وكان بن رواحة )) - رضى الله عنه – كاتباً فى بيئة لاعهد لها بالكتابة إلا يسيراً
وكان شاعراً ينطلق الشعر من بين ثناياه عذبا قوياً
ومنذ أسلم وضع مقدرته الشعرية فى خدمة الإسلام
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب شعره ويستزيده منه ......
جلس عليه الصلاة والسلام يوماً مع اصحابه وأقبل عبد الله بن رواحة فسأله النبى صلى الله عليه وسلم :
((كيف تقول الشعر إذا اردت أن تقول ))....؟؟
فأجاب عبدالله : ((أنظر فى ذاك ثم أقول ))...
ومضى على البديهة ينشد :

ياهاشم الخير إن الله فضلكم ** على البرية فضلاً ما له غير
إنى تفرست فيك الخير أعرفه ** فراسة خالفتهم فى الذى نظروا
ولو سألت أو استنصرت بعضهمو ** فى حل أمرك ما ماردوا ولا نصروا
فثبت الله ما آتك من حسن ** تثبيت موسى ونصراً كالذى نصروا

فسر الرسول ورضى وقال له :
((وإياك ؛ فثبت الله)) .....
وحين كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - يطوف بالبيت فى عمرة القضاء كان ابن رواحة بين يديه ينشد من رجزه:
يا رب لولا أنت ما اهتدينا ** ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن السكينة علينا ** وثبت الأقدام إن لاقينا
أن الذين قد بغوا علينا ** إذا أردوا قتنة أبينا

وكان المسلمين يرددون أنشوددته الجميله
ويحزن الشاعر المكثر حين تنزل الآيه الكريمة :
{ والشعراء يتبعهم الغاون } .....
ولكنه يسترد غبطة نفسه حين تنزل آية اخرى :
{الإ الذين آمنوا وعملوا الصلحت وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعدظلموا}

*******

وحين يضطر الإسلام لخوض القتال دفاعاً عن النفس ؛ يحمل ((ابن رواحة )) سيفه فى مشاهد ((بدر)) و ((أحد )) و((الخندق)) و((الحديبية)) و((خيبر)) جاعلاً شعاره دوماً هذه الكلمات من شعره وقصيده:
((يانفس الإتقتلى تموتى )).....
وصائحا فى المشركين فى كل معركة وغزاة:

خلوا بنى الكفار عن سبيله ** خلوا فكل الخير فى رسوله

*******

وجاءت غزوة ((موته )) ....
ووقف ((ابن رواحة )) – رضى الله عنه – والجيش يتاهب لمغادرة المدينة ...
وقف يقول وينشد :

لكننى أسال الرحمن مغفرة ** وضربة ذات فرع تقذف الزبدا
أوطعنة بيدى حران مجهزة ** بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقال إذا مروا على جثدى ** يا أرشد الله من غاز وقد رشدا

أجل ...تلك كانت امنيته ؛ ولاشيئ سواها ... ضربة سيف أو طعنة رمح تنقله إلى علم الشهداء والظافرين ....1

وتحرك الجيش إلى موته وحين استشرف المسلمون عدوهم حزروا جيش الروم بمئتى ألف مقاتل ....إذا رأوا صفوفا لا آخر لها وأعدادا تفوق الحصر والحساب ...1
ونظر المسلمين إلى عددهم القليل فوجموا .. وقال بعضهم :
((فلنبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا بالرجال وإما أن يأمرنا بالزحف فنطيع)) .....
بيد أن ((لبن رواحة ))نهض وسط صفوفهم كالنهار وقاللهم :
((ياقوم .. إنا والله مانقاتل أعداءنا بعدد ولاقوة ولا كثره ....
مانقاتلهم إلا بهذا الدين الذى أكرمنا الله به ...فانطلقوا ...فإنما هى احدى الحسنتين – النصر أو الشهادة))......
وهتف المسلمون الأقلون عدد الأ كثيرون إيمانا ...
هتفوا قائلين:
((قد والله صدق ابن رواحة )).....
ومضى الجيش غايته يلاقى بعدده القليل مئتى ألف حشدهم الروم للقتال الضارى الرهيب

*******

والتقى الجيشان كما ذكرنا من قبل
وسقط الأمير الأول زيد بن حارثة شهيدا مجيداًوتلاه الأمير الثانى ((جعفربن ابى طالب )) حتى أدرك الشهادة فى غبطة وعظمة ... وتلاه ثالث الأمراء ((عبدالله بن رواحة )) فحمل الراية من يمين ((جعفر)) .... وكان القتال قد بلغ ضراوته وكادت القلة المسلمة تتوه فى زحام الجيش العرمرم اللجب الذى حشده هرقل ....
وحين كان ((ابن رواحة)) يقاتل كجندى كان يصول ويجول فى غير تردد ولامبالاة أما الآن .. وقد صار أميراء للجيش ومسئولا عن حياته فقد بدا أمام ضراوة الروم وكأنما مرت به لمسة تردد وتهيب لكنه مالبث أن استاجش كل قواى المخاطرة فى نفسه وصاح :

أقسمت يانفس لتنزلنه ** ما لى أراك تكرهين الجنة ؟؟
يا نفس الإ تقتلى تموتى ** هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت ** إن تقعلى فعلها هديت

يعنى بها صاحبيه الذين سبقاه إلأى الشهادة زيدا وجعفر – رضى الله عنهما
إن تفعلى فعلها هديت
انطلق يعصف بالروم عصفاً....
ولولا كتاب سبق بأن اليوم موعده مع الجنة لظل يضرب بسيفه حتى يفنى الجموع المقاتلة ... ولكن ساعة الرحيل دقت معلنة بدء مسيرته إلى الله فصعد شهيداً
هوى جسده فصعدت إلى ارفيق الأعلى روحه المستبسلة الطاهره........
وتحققت أغلى أمنياته:
حتى إذا مروا على جثدى يا أرشد الله من غاز وقد رشداً
نعم يابن رواحة ...
يا أرشد الله من غار وقد رشدا.....

*******

وبينما كان القتال يدور فوق أرض البلقاء بالشام كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه فى المدينة يحادثهم ويحادثونه .....
وفجأة والحديث ماض فى تهلل وطمأنينه صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبسل جفنيه قليلا ......
ثم رفعها لينطلق من عينه بريق ساطع يبلله اسى وحنان ...1
وطوفت نظراته الآسية بوجوه أصحابه وقال :
((أخد الراية ((زيد بن حارثة )) فقاتل ببها حتى قتل شهيداً ...
ثم أخذها ((جعفر)) فقاتل بها حتى قتل شهيداً
وصمت قليلاً ثم استانف كلماته قائلاً:
ثم اخذها ((عبد الله بن رواحة )) فقاتل بها حتى قتل شهيداً .....
ثم صمت قليلاً وتألقت عيناه بومض متهلل مطمئن مشتاق ثم قال :
((لقد رفعوا إلى فى الجنة )) .......

******

اى رحلة مجيدة كانت ...؟
واى اتفاق سعيد كان ...؟
لقد خرجوا إلى الغزو معا ......
وصعدوا إلى الجنة معاً......
وكانت خير تحية توجه لذكراهم الخالدة ؛ كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه :
((ولقد رفعوا إلى الجنة ))


حصريا للخيمة الرمضانية فى موقع ليفربول العربى ...... وبقلمى

Doctor Of Liverpool
07-09-2008, 05:59 AM
)( حقيقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب )(



الشيخ محمد صالح المنجد


السؤال :
لقد سمعت بعض القصص السيئة عن عبد الوهاب وكيف خزى الإسلام . ما رأيك فيه ؟

الجواب :
الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله - وإذا أردنا التعريف به فإنا لن نجد من يعرفنا بالرجل مثل تعريفه هو بنفسه ؛ وذلك أن الرجل من الناس إذا تباينت كلمات الناس فيه بالمدح أو القدح فإنه يُنظر إلى كلامه في مؤلفاته وكتبه ، وينظر فيما صح من المنقول عنه ، ثم يُوزن ذلك كله بميزان الكتاب والسنة .

ومما قاله الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله معرِّفا بنفسه :" أُخبركم أني - ولله الحمد - عقيدتي وديني الذي أدين الله به : مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين ، مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة ؛ لكني بينت للناس إخلاص الدين لله ، ونهيتهم عن دعوة الأنبياء والأموات من الصالحين وغيرهم ، وعن إشراكهم في ما يعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه ملك مقرب و لا نبي مرسل ، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم ، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة .

وأنا صاحب منصب في قريتي ، مسموع الكلمة ، فأنكر هذا بعض الرؤساء لكونه خالف عادة نشؤوا عليها . وأيضا ألزمت من تحت يدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وغير ذلك من فرائض الله ، ونهيتهم عن الربا وشرب المسكر ، وأنواع من المنكرات ،فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا وعيبه لكونه مستحسنا عند العوام ، فجعلوا قدحهم وعداوتهم في ما آمر به من التوحيد ، وما نهيتهم عنه من الشرك ، ولبَّسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه الناس ، وكبرت الفتنة جدا ..." انتهى المقصود منه من الدرر السنية : 1/64-65 ،79-80 .

والمنصف إذا اطلع على كتب هذا الرجل علم أنه من الداعين إلى الله على بصيرة ، وأنه قد تحمل الصعوبات والمشاق الكثيرة في سبيل إرجاع الإسلام إلى صورته الصافية النقية ، التي تبدلت كثيرا في عصره . وأنه بسبب مخالفته لأهواء الكبراء والمطاعين ألّب عليه هؤلاء الغوغاء والعامة لتسلم لهم دنياهم ، وتسلم لهم مناصبهم وعوائدهم .

وأنا أدعوك أخي السائل أن لا تكون إمعة معتمدا على غيرك فيما تسمع وتعتقد ، وإنما كن طالبا للحق مدافعا عنه مهما يكن القائل به ، وأدعوك إلى مجانبة الباطل والخطأ مهما يكن قائله . وعليه فلو أنك اطلعت على كتاب من كتب الشيخ - رحمه الله - وأرشح لك ( كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ) لعلمت مقدار علم الشيخ ، ومدى أهمية دعوته ، وحجم المغالطات والافتراءات المختلقة عليه.


وأهم من ذلك كله أدعوك إلى تدبر القرآن والسنة ، وسؤال الثقات من أهل العلم عن ما أشكل عليك منهما ، واحذر من اتباع الأهواء المختلفة ، والشرك بجميع صوره . فإذا فعلت ذلك فلا عليك إن علمت أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - كان مصيبا أم مخطئا .واعلم أن أعراض المسلمين يحرم الكلام فيها على وجه التنقص ولو كان الكلام حقا ، فكيف إذا كان كلاما غلطا .

وفقنا الله وإياك لاتباع الهدى ودين الحق ، وأخذ بنواصينا لما يحب ويرضى .

والله أعلم ..


المصدر : الإسلام سؤال وجواب

GANARAL GERRARD
07-09-2008, 07:05 PM
~ ::: أسباب اقتران الشيطان بالإنسان ::: ~





يقترن الشيطان بالإنسان لأسباب كثيرة فمنها:

1. الانتقـام : يقترن الشيطان بالإنسان حتى ينتقم منه لأنه يظن أن الإنسي آذاه متعمدا، وتقول العوام إنسان به ضرر أو مضرور والمقصـود بذلك أن الإنسي آذى الجني بشكل من الأشكال التالية أو نحوها:

× بصب الماء الحار في الحمامات دون أن يسم الله.

× البول في الشقوق وعلى بيوت الحشرات .

× إيذاء الحيوانات مثل الكلاب والقطط .

× قتل الحيات والثعابين في المنازل من غير تحريج عليها .

× الصراخ والبكاء والغناء وقراءة القران في دورات المياه .

× القفز أو السقوط من مكان عال بدون أن يسمي الله فيكون سقوطه على مكان فيه جن نائم أو غافل.

× يرمي حجر في بئر أو في فلاة بدون أن يسمي الله فيصيب به الجن .

× قراءة كتب السحر وتحضير الجن.

× رش المبيدات الحشرية على الحشرات بغير تسميه.

2. انتقام غير مباشر : إذا لم يستطع الشيطان أن ينتقم من شخص معين بسبب محافظة ذلك الإنسان على الأذكار والأوراد اليومية أو لأي سبب من الأسباب ، فإن الشيطان يتسلط من بعد إذن الله تعالى على أعز أو أقرب الناس إلى ذلك الإنسان، كأنْ يقترن بالزوجة انتقاما من الزوج .

3. ظلم الجن للإنس : وذلك غالبا ما يكون بسبب غفلة الإنسان عن ذكر الله ، يقول الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرّحْمَنِ نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِين} [سورة الزخرف:36].

4. العشـق : كثيراً من حالات التلبس سببها العشق والإعجاب ، وليس بالضرورة أن يكون المعشوق من الإنس جميلا .

5. السحـر : يقترن خادم السحر بالمسحور من أجل أذية المسحور .

6. العيـن : ينفذ الشيطان في جسد المعيون مع نفس العائن.

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه وصرع الجن هو لأسباب ثلاثة:

× تارة يكون الجني يحب المصروع فيصرعه ليتمتع به ، وهذا الصرع يكون أرفق من غيره وأسهل.

× وتارة يكون الإنسي آذاهم إذا بال عليهم أو صب عليهم ماء حار ، أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من أنواع الأذى ، هذا أشد الصرع . وكثيراً ما يقتلون المصروع .




أعراض اقتران الشيطان بالإنسان

يقول الله سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مّعَهُمْ رَحْمَةً مّنّا وَذِكْرَىَ لاُوْلِي الألْبَابِ}. [ص:41]

إن أعراض اقتران الشيطان وآثار مسه للإنسان تتفاوت من شخص لآخر فتكون أحيانا أعراض واضحة جلية لا غبش عليها ومعلومة أنها من فعل الشيطان ولكنها في أحيان كثيرة تكون أعراض خفية لدرجة أن المريض نفسه لا يكاد يشعر بها فضلا عن أهله وأقاربه . وقد يعاني المريض من أعراض المس ولكن لا يعلم .

أعراض اقتران الشيطان بالإنسان في اليقظة:

الإنسان المقترن به شيطان هو في الحقيقة إنسان مزدوج الشخصية ، يلاحظ عليه تصرفات متناقضة ، فحين تراه يتصرف بطباعه الإنسانية العادية ، ترى منه سلوكيات الرجل العاقل ، وعندما تتوارى شخصيته الإنسانية وتظهر عليه الشخصية الشيطانية تتغير طباعه وأفعاله وأقواله وتصرفاته ولكن تتوقف درجة ظهور أعراض المس على الإنسان في اليقظة على قوة إيمانه وحسن توكله على الله وعلى سبب التلبس وعلى طبيعة الشيطان ومكانه في الجسد ، فلو كان الإنسان قوي الإيمان صادق التوكل على الله فإن الشيطان يكون ضعيفا عاجزا لا يستطيع أن يتصرف في عقل وقلب هذا المؤمن بسهولة ، وفي هذه الحالة تكون الأعراض غير واضحة ، وقد يكون الإنسان مصاباً بمس من الجن ولكن الجني لا يؤذيه أو أنه مسيطر على عقله بحيث أنه يوهمه أن ما يصيبه من نفور وضيق أو غيرها من المتاعب النفسية والبدنية ما هي إلا عوارض تحصل لكل إنسان ، حتى أن بعض الحالات تصرع وتتقيأ السحر وبعد الرقية لا يعلم المصاب ما به ولماذا يصرع رغم أنه يعي كثيراً مما يحصل له وقت الرقية ، ومن الملاحظ أن الجني غالبا يخفي شخصيته ولا يترك أي أثر في نفس الممسوس أو من يحيط به حتى لا يفتضح أمره فيطرد .

ومن أعراض المس في اليقظة :

• الضيق في الصدر.

• الشرود الذهني وكثرة النسيان.

• كراهية للعمل ، للزوجة ، للمجتمع ، للدراسة.

• خفقان مفاجئ وشديد في القلب.

• ينتاب المريض أحيانا تنميل أو رعشة أو حركة لا إرادية.

• يسمع أصواتاً معروفة أو أصواتاً غريبة لا يسمعها مَنْ بجواره.

• يشم روائح غريبة وفي الغالب تكون كريهة لا يشمها من بجواره.

• أحيانا يشعر من به مس بحرارة أو برودة شديدة في جسده خصوصا الأطراف.

• يبكي في بعض الأوقات دون سبب خصوصا قبيل أو بعد المغرب.

• يتميز عرق بعض من بهم مس برائحة غير طيبة وقد تكون رائحة كبريتية عفنه.

• عصبية المزاج وسرعة الغضب :

إن العصبية وسرعة الغضب من أبرز سمات من به مس ، عن أَبي وَائِلٍ الْقَاصُّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ (رواه أبو داود) .

الصداع : الصداع أيضا من أبرز أعراض المس الشيطاني ، ولكن الصداع له أسباب عضوية وأخرى نفسية ، فالصداع يحدث نتيجة مرض في العين أو الأنف أو الأذن ويكون بسبب الإمساك في البطن ، ويحدث إثر السهر والأرق والتفكير المضني أو كثرة المشاكل الدنيوية وهذا النوع من الصداع له علاج عند الأطباء ، ولكن يوجد صداع آخر يعجز الأطباء عن علاجه بل لا تثمر معه جميع أنواع الحبوب المسكنة للصداع ، هذا النوع من الصداع يكون في الغالب سببه الشيطان ومن أعراضه :

• يكون الصداع متنقلا في الرأس.

• لا يدوم بل يشعر به الإنسان مرة وينفك عنه مرة أخرى.

• إذا ضرب مكان الصداع في الغالب يزول أو ينتقل من مكانه ثم يعود.

• إذا غسل الرأس بماء قرئ عليه القران فإنه يخف أو يزول بأذن الله وقد يعود .

قذارة الثوب والبدن والمكان : إذا كان قرين الإنسان شيطاناً كافراً نجساً من شياطين الحمامات و المزابل فإنه يؤثر على المصاب بان يجعله لا يهتم بمظهره ولا بهندامه ولا بالمكان الذي يجلس فيه ويجعله يطيل أظافره وشعره ويظهره بملابس رثة قذرة ، وكثيراً ما يتردد المصروع على دورات المياه ، وغالبا ما يمكث في دورات المياه والحمامات فترات طويلة وبالرغم من ذلك لا يستحم الواحد منهم إلا بعد عدة أسابيع أو عدة شهور وبالإجبار والإكراه ، وغالبا ما يتكلم المصروع بدورات المياه بصوت مسموع في محاورة بينه وبين شخصية لا يراها المحيطون به ، فقد يسب ويلعن ويفحش في القول أو يردد سبابا وشتائم وجهت إليه حقا " هذه الفقرة من كتاب اقتران روح الشيطان بروح الإنسان 153"

حب الوحدة والانعزال : الإنسان المقترن به شيطان في الغالب يكون منطويا على نفسه ومنعزلا عن المجتمع خصوصا في بعض حالات السحر ، فهو يحب الوحدة ويتضايق جدا من الإزعاج وصراخ الأطفال ويكره معايشة ومخالطة الآخرين، فينبغي على من يعلم أن به مس أن يجاهد نفسه في البعد عند الوحدة والانعزال ، وأن يحاول الاندماج مع أفراد أسرته وعباد الله الصالحين .

الوسواس القهري : الوسوسة تكون تارة من النفس ، وتكون تارة من الشيطان يقول الله سبحانه وتعالى في سورة ق {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} ، ويقول تعالى في سورة طه :{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطَانُ قَالَ يَآدَمُ هَلْ أَدُلّكَ عَلَىَ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاّ يَبْلَىَ} ، ويقول سبحانه: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ * مَلِكِ النّاسِ * إِلَهِ النّاسِ * مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ * الّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ* مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ} ، فالنفس لها وسوسة والإنس لهم وسوسة والجن لهم وسوسة ، والوسوسة تكون من الداخل ومن خارج الجسد ، ولكن الشيطان إذا ما اقترن بالإنسان تكون وسوسته أقوى تأثيرا فيجعل المصروع في شرود ذهني مستمر ، فهو لا يستطيع التركيز ولا التفكير ولا الخشوع في الصلاة من شدة الوسوسة ، وقد يجعل الشيطان المصروع يشك ويرتاب في تصرفاته وأقواله وأفعاله وفي أقوال وأفعال وتصرفات الآخرين، وذلك من خلال ما توسوس له الشياطين في صدره، حتى تجعله يصدق تلك الوسوسة وذلك الإيحاء ويعتقد بصحته فيكون خاضعا لتصرف الشيطان عن طريق الوسوسة.

والوسواس القهري الشيطاني: هو ما تمليه الشياطين من الوسوسـة في صدور الإنس من أجل أن تقهر الإنسان بتلك الوساوس وتجعله يتفجر غيظاً وقهراً ، لأن الشياطين تجعله يؤمن بأنها واقع وليست مجرد وسوسه ؛ وهذا النوع من الوسوسة في غاية الخطورة إذا ما أبتلي بها الإنسان خصوصا في حالات سحر التفريق .

والوسوسة من الشيطان تكون على أشكال منها ما يقذف في روع الإنسان من الهواجس والأقوال والأفكار والشكوك وهذه تكون بصوت غير مسموع لا من المصروع ولا من المحيطين به ، ومنها ما يتحدث به الشيطان في بطن أو صدر أو أذن الإنسان بصوت مسموع للمصروع نفسه وليس للمحيطين به ، فتجد بعض من به مس يهذي بكلام ويتمتم ويتحدث ويحاور نفسه ، وهو في الحقيقة يتحدث ويحاور الشيطان الذي يوسوس له ، ومنها أن يرى الإنسان الشيطان خارج الجسد ويحاوره ويتحدث إليه ولكن من بجوار المصروع يسمعون الحوار من جانب واحد فقط .

ويذكر بعض من به مس بأنه تحصل لهم بعض الأحلام والوسوسة التي تقذف في روعهم والتي من خلالها يتعرفون على كثير من الأمور التي غالبا ما تتحقق في واقع حياتهم . وهذا كله من الشياطين حتى تجعل المصروع يثق في هذه الأحلام والوساوس ومن ثم تخلط معها ما تريد من الكذب والافتراء ، عن عَائِشَة رَضِي اللَّهُ عَنْها قالت: سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِيَّ عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا فَقَالَ النَّبِيُّ تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيُقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ . رواه البخاري

التخبط في الأقوال والأفعال: هو فعل الشيء على غير هدى وعلى غير اتزان ، فإذا كان التخبط في الأقوال فنجد المصروع يهذي بكلام غير مترابط المعنى وغير صحيح ويتكلم بسرعة وبصوت عال ولا يعطي محدثه فرصة للتفاهم ولا المناقشة ، يتكلم بسافل وساقط الحديث يسب ويشتم ويلعن ويتهم من غير دليل ولا برهان ينتقل من فكرة إلى فكرة ومن موضوع إلى موضوع من غير أن يتم الكلام، وتجده لا يثق بكلامه ولا في أفعاله ولا في كلام وأفعال الغير له ، بل يفسرها ويفهما على ع** المراد منها ، فقد تقول له قولا أو تفعل له فعلا من أجل أن تتقرب وتتودد إليه إلا أن الشيطان يوسوس له ويستخف بفكره وعقله فيجعله يفهم قولك وفعلك على غير مراده.

وإذا كان التخبط في الأفعال فنجد المصروع قلما ينهي عملا وقلما يتقن حرفة أو صنعة دائم التنقل من كلية إلى كلية ومن دراسة إلى دراسة ومن مكان إلى مكان، التقلب ديدنه والاضطراب طبعه ، وأسلوبه في العمل فيه الهمجية ، والإهمال يكون غالب على طبعه.

أما التخبط في الأحوال فلا يستقر على حالة واحدة أو في مكان واحد فينتقل من مكان إلى مكان ومن أعلى إلى اسفل ومن الخارج إلى الداخل ، لا يستقر في مكان أو على حال واحدة ، فإذا جلس يغير أوضاعه بكثرة وبسرعة وقد تظهر عليه سمات التعالي والتكبر والغطرسة ، وحتى في نومه تجده كثير الحركة دائم الاضطراب.

وكذلك التخبط في النظرات ، فتجد نظرات المصروع شاردة ذاهلة حائرة وقد يطرق ببصره فلا يكاد ينظر إلى محدثه **ير البصر ، وقد يفعل الع** يشخص ببصره لأن البصر يتبع الفكر وفكر المصروع في شرود وذهول وبصره كذلك .

الخمول وال**ل : إذا اقترن الشيطان بالإنسان صار الإنسان تفكيره غير دقيق وغير حصيف وغير صحيح ونظراته وحساباته لواقع حاله ومستقبل أيامه نظرات وحسابات الإنسان البائس الكئيب الحزين ، لذلك لا يجد في نفسه الخفة والنشاط والحيوية لأنه إنسان يعيش بلا أمل ولا طموح ، وقد يتسبب الشيطان بالخمول الذي يصيب الإنسان فلا يستطيع الحركة بخفة ونشاط ويشعر بحمل ثقيل على كاهله أو خدر في أعصابه وتجده كثير النوم قليل الحركة " المصدر السابق "" هذه الفقرة والتي قبلها من كتاب اقتران روح الشيطان بروح الإنسان 135 بتصرف".

أعراض اقتران الشيطان بالإنسان في المنام

{إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ}

•الأرق : لا يستطيع النوم إلا بعد مدة طويلة من الاسترخاء.

•القلق : كأن أحدا يوقظه بين الحين والآخر فيستيقظ ويظل هكذا.

•السهر:عدم القدرة على النوم لمدة طويلة قد تصل إلى عدة أيام .

•إرتعاد الجسم :رعشة في الجسد وحركات غير طبيعية .

•الكوابيس والأحلام المفزعة : يتمثل الشيطان للإنسان في منامه في صور زواحف أو حيوانات مفترسة معادية للإنسان كأن يتمثل الشيطان في صور حيات وثعابين وكلاب وقطط وحمير وبغال وعقارب وعناكب وسحالي وأبقار وجمال وقرود ونمور وأسود وأفيال وأشباح مخيفة ، فكثيراً ما يتمثل الشياطين في صور هذه الحيوانات لترويع الإنسان وتخويفه فيستيقظ الإنسان والضيق يملأ صدره والخوف والفزع يداومه بل يخيل إلى الإنسان هذه الحيوانات في اليقظة ليستمر في خوفه.

•ومن أعراض المس في المنام : أن يرى أشخاص لابسين الملابس السوداء أو يرى أشخاصاً طولاً جدا أو قصاراً جدا أو يرى الأشخاص يتمددون وينكمشون في حركات مخيفة ، وقد يري الرائي هذه الأشخاص عيونها مستطيلة وليست مستديرة ويراها حمراء أو يشع منها الاحمرار ويرى هذه الأعين تنظر إليه في غيظ وحب للانتقام منه ، وقد يتوعدونه بقتله أو قتل عزيز عليه ، أو يتمثل له الشيطان في صورة أقرع بلا رموش ولا حواجب ضخم مخيف جدا ، وقد تجبره الشياطين على المشي أثناء النوم والإنسان مغيب لا يدري فيصبح ليرى نفسه نائم في غير مكانه ، أو يشعر بالغطاء يسحب عنه أو يرى ويحس بمن يجامعه ويستيقظ وآثار الجماع في ملابسه ومتاعب الجماع في بدنه.

•وقد يرى الإنسان في الحلم أنه يسقط من أماكن مرتفعه ، وقد يرى نفسه يطير في الهواء أو يرى نفسه في المقابر أو في المزابل أو في معاطن الإبل أو في البيوت الخربة أو المناطق الموحشة المخيفة المرعبة.

•يقرض على أضراسه وأسنانه حتى تكاد أن تكون كالطواحين من شدة الضرس ، وقد يتكلم وهو نائم بكلام مفهوم أو غير مفهوم ويصاب بكثرة الحركات الكثيرة المتتالية في قوة وغيظ ، وقد يبكي أو يضحك وهو نائم ويتوعد ويحاور غيره وهو نائم.

يرى بعض المصروعين في المنام وأحيانا في اليقظة جاناً على صورة إنسان له قرون، ولعل هذا النوع من الجن من صنف العفاريت

وعموما يستفاد من الأحلام في تحليل وتشخيص الحالة من ناحية سبب المس إن كان انتقاما أو عشقا أو حالة سحر أو عيناً ومعرفة نوع الجن وديانته . والفرق بين أحلام المسحور وأحلام من به صرع من الجن أن أحلام المصروع تتوقف على سبب المس . فلو كان المس بسبب العشق مثلا ، تجد المصروع غالبا يرى في منامه امرأة تقبله أو تعاشره أو تستعرض أمامه وتداعبه أو تهديه وردة أو هدية أخرى وقد يرى نفسه في زواج... الخ ، وإن كان المس بسبب الاعتداء فتجد المصروع يرى حيوانات تطارده ويرى أنه يسقط من مكان مرتفع وكوابيس مزعجة جدا حتى أنه يتمنى أن لا ينام أبدا.

ولو كان المس بسبب السحر فتجد المسحور يرى أحلاما توافق أوامر السحر ، وبعض من بهم مس تستخف الشياطين في عقولهم فتجعلهم يرون أحلاماً شبه يوميه منها ما يحزن ومنها ما يشغل قلب الإنسان بعد أن يستيقظ ويجعله يبحث عن من يجيد تأويل الأحلام ، حتى أن بعض المصروعين من يمتلك معظم كتب تفسير الأحلام وفي كل ليلة يحصل له حلم . فليلة يحلم بأنه يطير وفي أخرى يحلم أنه يسبح في البحر وفي ليلة يرى كلاباً تطارده وفي أخر يسقط من مكان مرتفع ..الخ.

ويذكر صاحب كتاب حوار مع الجن أنه يستفاد من الأحلام في تشخيص ومتابعة حالة المصاب .. فمثلا من يرى دائما أنه يطير في الهواء فإن ذلك مؤشراٌ على أنه ممسوس من جن طيار لأن هذه الصفة من صفات الجن الطيار ، يقول: ( الجن ثلاثة أصناف : فصنف يطير في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ).

أما إذا كان من به مس كثيراً ما يرى الثعابين أو الكلاب أو الحيوانات المفترسة فان ذلك يدلنا على أن المس ناتج عن كراهية وعداء من الجن ... أما إذا كان الكلب أو الثعبان يلعب مع الإنسان فيدل ذلك على أن سبب المس هو العشق .

ويستفاد من أحلام المريض حيث يظهر الجن للمصاب في المنام بصورة مخيفة عند بداية العلاج بالقران .. ويتطور الأمر إلى ظهور الجن في شكل حيوان مرهق متعب إلى أن يتم الشفاء فتختفي هذه الأحلام المفزعة أ.هـ.

قلت ويستأنس بالأحلام في التشخيص ومعرفة نوع الجن ذكراً أو أنثى وعدد الجن في الجسد وكذلك يمكن معرفة ديانة الجن الصارع حيث يرى البعض الشيطان في منامه وفي رقبته الصليب أو على رأسه قبعة اليهود وربما يراهم على أشكال الحيات في مقدمة رؤوسهم نفس ذوائب شعر اليهود من البشر..الخ . بل ويستفاد من الأحلام في معرفة مكان السحر وطالب السحر والعائن .

أخرج البخاري عن سَعِيد بْن الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إلا الْمُبَشِّرَاتُ قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ، قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ .

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ السِّتَارَةِ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ثُمَّ قَالَ إلا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ . رواه أحمد

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ ( لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ هِيَ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا وَمَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَسْكُتْ وَلا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا. رواه أحمد

وجاء عند البخاري عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا وَلا يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ .

وعند البخاري عن أَبي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَإِنْ كُنْتُ لأَرَى الرُّؤْيَا أَثْقَلَ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَلِ فَمَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فَمَا أُبَالِيهَا .

ويقول :إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك رجل رفع رجليه فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا ، فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما "صحيح الجامع الصغير رقم 1612".

وعند مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ ولا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ.وفي رواية عند ابن ماجة عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ أَلا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ

وعَند أحمد في المسند عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ( لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ هِيَ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا وَمَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَسْكُتْ وَلا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا .

ملاحظة : لا يعني أن كل من يرى أنه يطير أو يسقط من أعلى أو يرى أشباحاً أو حيوانات تطارده في المنام أنه ممسوس ولكن نجمع بين أعراض اليقظة وبين أعراض النوم وأعراض المرض مع الأعراض التي تحصل وقت القراءة وعندها يكون التشخيص الظني.

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 04:23 AM
الأهم في رمضان.. ونصر الأمة!
(اجعل رمضان انطلاقةً للنصر)



د.مهدي قاضي


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

تمر أمتنا حالياً بفترة هي من أشد وأحرج الفترات التي مرت عليها على مدى تاريخها,....وكل الأمة مسؤولة عن هذا الواقع, وعليها أن تسارع وتبذل الجهود للتغيير ولإعادة الأمة إلى عزها ووضعها الطبيعي الذي يفترض أن تعيشه بين الأمم..أمة قائدة لا تابعة.. عزيزة لا ذليلة.. تحمي أبناءها وتحفظهم بإذن الله من كيد الأعداء وتنكيلهم.

وإن أهم جانب تقوم به الأمة لتُصلِح أوضاعها هو انطلاقتها القوية في العودة الصادقة إلى الله وتوبتها من أي ذنب وأي أمر لا يرضاه, وبذلها الجهود للواجب الكبير واجب الدعوة أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وتبصيرا وهداية للغير ممن غفل عن الحق والهدى, وهذا هو الطريق الذي سيوصل الأمة إلى العزة والقوة والجهاد والنصر فيه بإذن الله, قال تعالى (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) (محمد:7),
وقال سبحانه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)..الآية(الرعد:11),
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن ابن عمر ( إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد, سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعـوا إلى دينكم) (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني).

وهنا يأتي دوري ودورك أخي المسلم في أن نبدأ هذا المسير وهذه الانطلاقة.

وفريضة صيام شهر رمضان هذه الفريضة العظيمة والركن الهام من أركان الدين حكمتها الأساس تحقيق التوبة والتقوى والابتعاد عما لا يرضي الله والمسارعة إلى ما يحبه ويأمر به, قال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقـون)(البقرة:183).
وتحقيق التقوى بالتزام أوامر الدين وواجباته (ومنها واجب الدعوة الذي تزداد أهميته ووجوبه في مثل هذا العصر الذي بعدت فيه الأمة) وترك ما يحرمه هو أهم ما يحبه الله في رمضان وفي أي وقت آخر, وأهم مـن الازدياد في الأعمال الصالحة المستحبة, وفي الحديث القدسي الصحيح: (وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إليَّ مما افترضت عليه..) رواه البخاري وإبن حبان, وفي الحديث أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: (اتق المحارم تكن أعبد الناس) رواه الترمذي وحسنه الألباني, وفي الأثر عن ابن عمر رضي الله عنه ) :لََرَدُّ دَانِـقٍ من حرام أحب إلى الله من إنفاق مائة ألفٍ في سبيل الله).

وإذا تمعنت أخي المسلم الغيورحكمة الصيام ثم تأملت واقع الأمة وآلامها والذبح والإذلال والمخاطر التي تتعرض لها في شتى بقاع الأرض, لا نشك في أن قلبك الطيب وفكرك النير سيستشعر بإذن الله ضرورة ووجوب وأهمية وحتمية وفرضية انطلاقتنا لتغيير ما بأنفسنا وإصلاح وتذكير من حولنا لتَصْلُح أحوالنا ويأتينا النصر ونفلح في دنيانا وآخرتنا.

أخي المسلـم:

إن نياح الثكالى,
وبكاء اليتامى,
وآلام الجرحى,
وصرخات المعذبين,
وحسرات المشردين,
ومعاناة المأسورين,

كلها تدعوك لهذا التغيير وهذه الانطلاقة.

جراحُ المسلمينَ أسىً كئيبُ ----- فما لكَ لا تُحسُّ ولا تُنيبُ !
وما لكَ لا تبالي بالمخازي ----- تجلِّلهم !! فما هذا الغـروبُ ؟!
لياليهم مآس ٍ فـي مـآسي ----- فلا فجرٌ بعيدٌ أو قـريبُ
وقد أضحى ثراهم دونَ حام ٍ----- وبينَ بيوتهمْ شبَّ اللهيبُ
تلفُّهمُ الهمومُ بكلِّ حدب ٍ ----- ولولا الصبرُ ما كانت تطيبُ
كأنَّ مصائب الدنيا جبالٌ----- رستْ فوقَ القلـوب ِ فلا تغيـبُ
يكادُ الصخرُ منْ حـَزَن ٍ عليهمْ ----- يذوبُ وأنتَ قلبكَ لا يذوبُ
أتغفو؟؟ ما خُلقتَ لمثل ِ هذا ----- وقلبكَ لم يؤجـجهُ الوجيبُ
أأنتَ وريثُ منْ أحيوا بعلم ٍ----- عقولَ النـاس ِ فكراً, لو تجيـبُ
فليتكَ والهمومُ مخيماتٌ ----- إلى الإيمان ِ والتقـوى تؤوبُ
ولـو لمْ تكنْ منا لهانـتْ----- مصيبتنا بمثلـكَ يا حبيبُ
فإن لمْ تستجـبْ منْ بعدِ هذا ----- فلسـتُ أخالُ أنكَ تستجيبُ


فهلا جعلت أخي المسلم شهر رمضان الكريم الذي يمر في هذه الأيام وامتنا في هذه المعاناة بداية المسير للصلاح والإصلاح, ولعمل كل ما يرضي الله وكل خير وكل ما يعين الأمة على استعادة مجدها في أي جانب من جوانب الحياة.

ابدأ أخي ولا تتأخر فالعمر قصير والواقع مرير, والأمة تنتظر نصرك فلا تخذلها!.
قال تعالى( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) ( النور:31),
وقال سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).. الآية (التوبة:119) .

وتذكر أجرك الكبير باستجابتك لأمر خالقك واجتهادك في طاعته, فالجائزة جنة الخلد, ودرجاتها ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض.
قال تعالى(ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) (الأعراف:43).

خطوات عملية تعين على الانطلاقة والثبات عليها:

1- عليك بالصحبة الصالحة واحرص عليها, ومنها!! الشريط النافع تسمعه في سيارتك أو بيتك.
2- ابتعد عن الصحبة التي لا تعينك على الاستقامة, ومنها!! أي وسيلة تعرض وتُسهِّل ما لا يرضاه العظيم سبحانه, وتذكر قوله تعالى (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) (الزخرف:67).
3- استشعر وذكِّر نفسك دائمـــا بواقع الأمة وآلامها,.. كي لا يضعف العزم وحتى يتجدد الحماس للتمسك ولبذل الجهد للدعوة,... وتذكَّر أنك تؤخـــــــر نصرها بتقصيرك!.
4- ادعُ الله وألح في دعائك بأن يعينك على الهدى وأن يحفظك من كيد الشياطين.
5- تذكر أيها الغيور أن الإنكباب على الترفيه ولو بالحلال في مثل هذا الواقع الذي تعيشه الأمة غير مستساغ, فكيف باللهو بما يحرم ولا يجوز شرعاً.
6- تأمل دائماً حقارة الدنيا وقصرها وسرعة انقضائها.
7- تذكَّر قرب الموت منا, وأنه قد يفجؤنا في أي لحظة,..وتذكر القبر وما فيه!, والجنة وعظمة نعيمها, والنار وشدة عذابها.
8- وأخيــــــرا تذكر أيها المبتغي رحمة الله وفضله والدرجات العلى أن من علامـــــــــات قبول عملك في رمضان وغيره أن تكون فيـه وبعـــــــده أحسن حالاً تائبا منيباً مجتهداً في كل خير بعيدا عن كل شر.

ولنقـــــــل: (بإذن الله)..

بدأ المسيرُ إلى الهدف--- والحرُّ في عزمٍ زحف
والحرّ إن بدأ المسيــر--- فلـــن يكلَّ ولـــن يقف

عاشق ليفربول الأول
08-09-2008, 04:32 AM
بدأ المسيرُ إلى الهدف--- والحرُّ في عزمٍ زحف
والحرّ إن بدأ المسيــر--- فلـــن يكلَّ ولـــن يقف
بالتأكيد مشعلنا الغالى
واصل ابداعك

عاشق ليفربول الأول
08-09-2008, 04:35 AM
ماتلاحظون حاجه ياشباب المهدى جن وجن ابليس اللعين

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:03 AM
ماتلاحظون حاجه ياشباب المهدى جن وجن ابليس اللعين

تشوف أنت يـ بوالنجآ !! ض1

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:09 AM
" قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "


***

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل= خلوت ولكن قل عليّ رقيب
و لا تحسـبن الله يغفل سـاعة = ولا أن ما تخفيه عنه يغيب

***

وإذا خـلوت بريبـة في ظلمـة = والنفس داعية إلى الطغيانِ
فاستحي من نظر الإله وقل لها : = إن الذي خلق الظلام يراني

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:11 AM
http://images.abunawaf.com/2005/10/1127949930.gif

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:15 AM
()_ فرصة الـعــمـــر _()

\

استغـل شهر رمضان ,شهر البركة والمغفرة ,شهر فيه ليلة هي خير من ألف شهر ,شهر لتجديد البيعة لله سبحانه وشحن الهمة في الطاعات فهو فرصة العمر

كيف لا وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار ...تضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر السيئات ....تكثر فيه الصلوات وتتنزل فيه البركات ,وتغشاه الرحمات .....

طوبى لمن صامه وقامه ايمانا واحتسابا ....طوبى لمن خرج منه كيوم ولدته أمه ....طوبى لمن تفقد فيه المساكين ...وأحسن الى السائلين ......وكان عونا للأيتام والمحتاجين ....

وحسرة على من أدرك رمضان ولم يذق فيه طعم الايمان ....أدرك رمضان ولم يغفر له ...وجاء الناس يوم القيامة مستبشرين وجاء هو حزين يقول يا ليتني قدمت لحياتي ....

شهر رمضان شهر عبادة لا شهر عادة ....ليس مرحلة زمنية نقوم فيها ببعض العادات ونلتزم فيه بنوع من العبادات ...تقليدا للناس ....

بل ان شاء الله نكون جميعا شعلة خير ودعاة الى الله سبحانه ......!

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:24 AM
& الأعذار التى تبيح الفطر في رمضان &

\


السؤال:

ما هي الأعذار المبيحة للفطر في رمضان ؟.


الجواب:

الحمد لله

فإن من تيسير الله لعباده أنه لم يفرض الصيام إلا على من يطيقه ، وأباح الفطر لمن لم يستطع الصوم لعذر شرعي ، والأعذار الشرعية المبيحة للصوم على النحو التالي :

" أَوَّلًا : ( الْمَرَضُ ) :

الْمَرَضُ هُوَ : كُلُّ مَا خَرَجَ بِهِ الْإِنْسَانُ عَنْ حَدِّ الصِّحَّةِ مِنْ عِلَّةٍ .

قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى إبَاحَةِ الْفِطْرِ لِلْمَرِيضِ فِي الْجُمْلَةِ وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : { وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله تعالى عنه قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ , يُفْطِرُ وَيَفْتَدِي , حَتَّى أُنْزِلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا يَعْنِي قوله تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ , هُدًى لِلنَّاسِ , وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ , فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ , وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } فَنَسَخَتْهَا . فَالْمَرِيضُ الَّذِي يَخَافُ زِيَادَةَ مَرَضِهِ بِالصَّوْمِ أَوْ إبْطَاءَ الْبُرْءِ أَوْ فَسَادَ عُضْوٍ , لَهُ أَنْ يُفْطِرَ , بَلْ يُسَنُّ فِطْرُهُ , وَيُكْرَهُ إتْمَامُهُ , لِأَنَّهُ قَدْ يُفْضِي إلَى الْهَلَاكِ , فَيَجِبُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ . ثُمَّ إنَّ شِدَّةَ الْمَرَضِ تُجِيزُ الْفِطْرَ لِلْمَرِيضِ . أَمَّا الصَّحِيحُ إذَا خَافَ الشِّدَّةَ أَوْ التَّعَبَ , فَإِنَّهُ لا يَجُوزُ لَهُ الْفِطْرُ , إذَا حَصَلَ لَهُ بِالصَّوْمِ مُجَرَّدُ شِدَّةِ تَعَبٍ .


ثَانِيًا : السَّفَرُ :

يُشْتَرَطُ فِي السَّفَرِ الْمُرَخِّصِ فِي الْفِطْرِ مَا يَلِي :

أ - أَنْ يَكُونَ السَّفَرُ طَوِيلا مِمَّا تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلاةُ .

ب - أَنْ لَا يَعْزِمَ الْمُسَافِرُ الْإِقَامَةَ خِلَالَ سَفَرِهِ .

ج - أَنْ لَا يَكُونَ سَفَرُهُ فِي مَعْصِيَةٍ , بَلْ فِي غَرَضٍ صَحِيحٍ عِنْدَ الْجُمْهُورِ , وَذَلِكَ : لِأَنَّ الْفِطْرَ رُخْصَةٌ وَتَخْفِيفٌ , فَلَا يَسْتَحِقُّهَا عَاصٍ بِسَفَرِهِ , بِأَنْ كَانَ مَبْنَى سَفَرِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ , كَمَا لَوْ سَافَرَ لِقَطْعِ طَرِيقٍ مَثَلًا .

( انْقِطَاعُ رُخْصَةِ السَّفَرِ ) :

تَسْقُطُ رُخْصَةُ السَّفَرِ بِأَمْرَيْنِ اتِّفَاقًا :

الْأَوَّلِ : إذَا عَادَ الْمُسَافِرُ إلَى بَلَدِهِ , وَدَخَلَ وَطَنَهُ , وَهُوَ مَحَلُّ إقَامَتِهِ .

الثَّانِي : إذَا نَوَى الْمُسَافِرُ الْإِقَامَةَ مُطْلَقًا , أَوْ مُدَّةَ الْإِقَامَةِ فِي مَكَان وَاحِدٍ , وَكَانَ الْمَكَانُ صَالِحًا لِلْإِقَامَةِ ، فَإِنَّهُ يَصِيرُ مُقِيمًا بِذَلِكَ , فَيُتِمُّ الصَّلَاةَ , وَيَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ , لِانْقِطَاعِ حُكْمِ السَّفَرِ .

العذر الثَالِث : الْحَمْلُ وَالرَّضَاعُ :

الْفُقَهَاءُ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْحَامِلَ وَالْمُرْضِعَ لَهُمَا أَنْ تُفْطِرَا فِي رَمَضَانَ , بِشَرْطِ أَنْ تَخَافَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ عَلَى وَلَدِهِمَا الْمَرَضَ أَوْ زِيَادَتَهُ , أَوْ الضَّرَرَ أَوْ الْهَلَاكَ . وَدَلِيلُ تَرْخِيصِ الْفِطْرِ لَهُمَا : { وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ الْمَرَضِ صُورَتَهُ , أَوْ عَيْنَ الْمَرَضِ , فَإِنَّ الْمَرِيضَ الَّذِي لَا يَضُرُّهُ الصَّوْمُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ , فَكَانَ ذِكْرُ الْمَرَضِ كِنَايَةً عَنْ أَمْرٍ يَضُرُّ الصَّوْمُ مَعَهُ , وَهُوَ مَعْنَى الْمَرَضِ , وَقَدْ وُجِدَ هَاهُنَا , فَيَدْخُلَانِ تَحْتَ رُخْصَةِ الْإِفْطَارِ, ومِنْ أَدِلَّةِ تَرْخِيصِ الْفِطْرِ لَهُمَا , حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : { إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ , وَعَنْ الْحَامِلِ أَوْ الْمُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوْ الصِّيَامَ } وَفِي لَفْظِ بَعْضِهِمْ : { عَنْ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ } .

رَابِعًا : الشَّيْخُوخَةُ وَالْهَرَمُ :

وَتَشْمَلُ الشَّيْخُوخَةُ وَالْهَرَمُ مَا يَلِي : الشَّيْخَ الْفَانِيَ , وَهُوَ الَّذِي فَنِيَتْ قُوَّتُهُ , أَوْ أَشْرَفَ عَلَى الْفَنَاءِ , وَأَصْبَحَ كُلَّ يَوْمٍ فِي نَقْصٍ إلَى أَنْ يَمُوتَ . والْمَرِيضَ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ , وَتَحَقَّقَ الْيَأْسُ مِنْ صِحَّتِهِ . والْعَجُوزَ , وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْمُسِنَّةُ . والدليل فِي شَرْعِيَّةِ إفْطَارِ مَنْ ذُكِرَ، قوله تعالى:{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ }. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما : الْآيَةُ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ , وَهِيَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ , وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ , لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا , فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا .


خَامِسًا : إرْهَاقُ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ :

مَنْ أَرْهَقَهُ جُوعٌ مُفْرِطٌ , أَوْ عَطَشٌ شَدِيدٌ , فَإِنَّهُ يُفْطِرُ ويأكل بقدر ما تندفع به ضرورته ويمسك بقية اليوم وَيَقْضِي .

وَأَلْحَقُوا بِإِرْهَاقِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ خَوْفَ الضَّعْفِ عَنْ لِقَاءِ الْعَدُوِّ الْمُتَوَقَّعِ أَوْ الْمُتَيَقَّنِ كَأَنْ كَانَ مُحِيطًا : فَالْغَازِي إذَا كَانَ يَعْلَمُ يَقِينًا أَوْ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ الْقِتَالَ بِسَبَبِ وُجُودِهِ بِمُقَابَلَةِ الْعَدُوِّ , وَيَخَافُ الضَّعْفَ عَنْ الْقِتَالِ بِالصَّوْمِ , وَلَيْسَ مُسَافِرًا , لَهُ الْفِطْرُ قَبْلَ الْحَرْبِ .

سَادِسًا : الْإِكْرَاهُ :

الإكراه : هو حَمْلُ الْإِنْسَانِ غَيْرَهُ , عَلَى فِعْلِ أَوْ تَرْكِ مَا لا يَرْضَاهُ بِالْوَعِيدِ . "


الموسوعة الفقهية ج28 ص

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:38 AM
+ اثر استعمال الأدويه والأدوات الطبيه على الصيام +

\


السؤال:

هل هناك أقوال للأئمة تتعلق بالاستطبابات الجائزة والتي لا تتعارض والصيام. تحديدا :

(1) الكبسولات/الشراب
(2) بخاخ الربو والشعب الصدرية
(3) التحاميل (4) الحقن الشريانية

إن السؤال عن بخاخ الأزمات الصدرية في غاية الاهميه حيث يعاني ما يقرب من20% من الأطفال من الأزمات الصدرية.أرجو الشرح مع إعطاء أي متعلقات لاحقة
جزاكم الله خيرا


الجواب:

الحمد لله
فيما يلي ذكر عدد من الأشياء المستعملة في المجال الطبي وبيان ما يُفطّر منها وما لا يُفطّر وكانت تلك خلاصة لأبحاث شرعية قُدِّمت إلى مجمع الفقه الإسلامي في بعض دوراته وأصدر فيها الخلاصة التالية :
أولاً : الأمور التالية لا تعتبر من المفطرات :


1- قطرة العين ، أو قطرة الأذن ، أو غسول الأذن ، أو قطرة الأنف ، أو بخاخ الأنف ، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
2- الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية وغيرها إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
3- ما يدخل المهبل من تحاميل ( لبوس ) ، أو غسول ، أو منظار مهبلي ، أو إصبع للفحص الطبي .
4- إدخال المنظار أو اللولب ونحوهما إلى الرحم .
5- ما يدخل الإحليل ، أي مجرى البول الظاهر للذكر أو الأنثى ، من قثطرة ( أنبوب دقيق ) أو منظار ، أو مادة ظليلة على الأشعة ، أو دواء ، أو محلول لغسل المثانة .
6- حفر السن ، أو قلع الضرس ، أو تنظيف الأسنان ، أو السواك وفرشاة الأسنان ، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
7- المضمضة ، والغرغرة ، وبخاخ العلاج الموضعي للفم إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
8- الحقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية ، باستثناء السوائل والحقن المغذية .
9- غاز الأكسجين .
10- غازات التخدير ( البنج ) ما لم يعط المريض سوائل ( محاليل ) مغذية .
11- ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات والمراهم واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكيميائية .
12- إدخال قثطرة ( أنبوب دقيق ) في الشرايين لتصوير أو علاج أوعية القلب أو غيره من الأعضاء .
13- إدخال منظار من خلال جدار البطن لفحص الأحشاء أو إجراء عملية جراحية عليها .
14- أخذ عينات ( خزعات ) من الكبد أو غيره من الأعضاء ما لم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل .
15- منظار المعدة إذا لم يصاحبه إدخال سوائل ( محاليل ) أو مواد أخرى .
16- دخول أي أداة أو مواد علاجية إلى الدماغ أو النخاع الشوكي .
17- القيء غير المتعمد بخلاف المتعمد ( الاستقاءة ) .
ثانياً : ينبغي على الطبيب المسلم نصح المريض بتأجيل ما لا يضره تأجيله إلى ما بعد الإفطار من صور المعالجات المذكورة فيما سبق . ( حتى لا يؤثّر ذلك في صحة صيامه )


مجمع الفقه الإسلامي ص 213 (www.islam-qa.com)

Doctor Of Liverpool
08-09-2008, 05:43 AM
== أخطاء ومخالفات تتعلق بشهر رمضان ==

\



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
فهذه بعض الأخطاء والمخالفات التى يقع فيها المسلمون في شهر رمضان وذلك لمعرفتها واجتنابها وهي كما يلي : -

1- يستقبل بعض المسلمين شهر رمضان بالتبرم والإنزعاج من قدومه ، ويتمنون سرعة انقضائه .

2- جهل بعض المسلمين بفضل شهر رمضان ، فيستقبلونه كغيره من أشهر السنه وهذا خطأ لما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " اذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنه وصفدت الشياطين " .

3- ومن الأخطاء أن بعض الناس لايبيت النيه للصيام عند علمه بدخول الشهر .

4- ومن الأخطاء أن بعضهم يتلفظ بالنيه , وهذا خطأ بل يكفي أن يبيت النيه في نفسه .

5- ومن الأخطاء غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار وبعد الإفطار .

6- ومن المخالفات غفلة بعض الصائمين عن الدعاء لمن قام بإفطارهم .

7- ومن المخالفات عدم الحرص على تطبيق السنه حال الإفطار فتراهم لايبالون بالبداءه بالرطب أو التمر أو الماء فتراهم يؤثرون غيرها عليها مع وجودها أمامهم .

8- ومن الأخطاء تعجيل السحور وتأخير الإفطار وهذا مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم .
9- ومن الأخطاء عدم تعويد الصبيان والفتيات على الصيام لصغر السن . والمستحب تعويدهم على الصيام قبل البلوغ إذا أطاقوه 10-ومن الإخطاء كذلك إصرار بعض المرضى على الصيام مع وجود المشقه

10-ومن الأخطاء تحرج البعض من استعمال السواك في نهار رمضان ، وربما ظنوا ان استعمال السواك يفطر .


هذا والله أعلم وصلى الله وسلمـ وبـآرك ..

الرســـ10ـــام
08-09-2008, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اولا ابارك لكم هذا الشهر الفضيل واتمنى ان يمر علينا بكل خير


نبدا :

لدي برنامج جميل جدا

المميزات :

_-_-_
القرآن كامل لـ28 قارئ

محاضرات ودروس رائعة جدا

الراديو

تفسير القرآن الكريم
_-_-_

رابط التحميل :
هــــــــــــنــــــــــــــا (http://file5.9q9q.net/Download/41676135/Quran-2.7.rar.html)


ارجوا الدعاء لي ولوالدي ولجميع المسلمين
وارجوا نشر هذا البرنامج في جميع المنتديات المسجل فيها انت
انا وضعته في كثير من المنتديات

_-_-_
تخيل ماسوف يأتيك من حسنا خاصة نحن في شهر رمضان والحسنة مضاعفة

_-_-_
يرجى نشره
لا أحد منكم يقول مشغول ولا ماني فاضي
انت الحين مشغول بالبلايستيشن وتترك دينك
انا ماقدر اقول لاتلعب سوني
بس لاتخليه يلهيك عن طاعة ربك
بعضنا يسوي موضوع بالالعاب ولا يسوي بالسيارات
وما يسوي موضوع لدينه ولربه
يرجى النشر

_-_-_

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منقــول


اخوكم القناص20 ( عبدالله ) ,,

GANARAL GERRARD
08-09-2008, 05:29 PM
~ :::: الحياة ساعة والوداع لحظة ::: ~






..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تـمـضـي الأيـام وتـسـيـر ..
تـبـتـعـد عـنـا ونـحـن نـقـتـرب ..
مـن وداع ابـدي اخـيـر ..
مـهـمـا الـتـم الـشـمـل واجـتـمـعـنـا فـالـدروب لا بُـد وأن تـقـطـع اوصـال حِـبـالـنـا
و تـشـق الأرض بـيـنـنـا فـتُـبـعـدنـا الـمـسـافـات وتُـضـيـعـنـا الأزقـة والـطـرقـات ...

كـل مـنـا لا بُـد وأن يـرحـل ..
لـكـن لـمـن الـغـلـبـة فـي الـنـهـايـة ..
مـن سـيـبـقـى لِـيُـعـاصـر أيـام وداعـنـا واحـدا تـلـو الآخـر ...

مـن سـيـبـقـى للـنـهـايـة ..
لـيـقـرأ لـنـا سـورة الـفـاتـحـة كُـلـمـا مـر طـيـفُـنـا عـلـى ذكـراه ..

ومـرت ذِكـرانـا عـلـى قـلـبـه مـرور الـكِـرام ..؟؟
هـل سـنـبـقـى احـيـاءً فـي الـقـلـوب ؟أم بِـمُـجـرد أن يـوضـع عـلـيـنـا الـتُّـراب تـذهـب ذكـريـاتـنـا
وهـمـسـاتُـنـا وأصـواتـنـا

فـي مـهـب الـريـاح الـتـي تـتـطـايـر مـعـهـا ذرات مـن غُـبـار الـقـبـر بـعـد الـدفـن ..؟!
هـل سـتـبـقـى الـدمـوع أم سـتـنـزل عـلـى الـوجـنـات ..؟؟


هـل سـتُـكـتـب احـرف اسـمـائـنـا فـي الـقُـلـوب أم عـلـى صـخـور الـقـبـور فـقـط ..؟؟
هـل سـنـجـد مـن يـؤرخ ذكـرى طـيـبـة بـعـد أن كـانـت طـبـيـبـة تـداوي الـجـروح ..؟؟

أم أنـهـا مُـجـرد دفـاتـر صـغـيـرة تُـكـتـب فـيـهـا الـمـلاحـظـات ثُـم تُـرمـى بـعـد أن نـتـخـرج مـن هـذه الـحـيـاة إلـى حـيـاة
الآخـرة ..؟؟
هـل سـنـنـسـى أم لـنـا فـي كـل مـوقـف حـروف وكـلـمـات قـد تـزرع الـبـسـمـة وتُـداعـب الـرُّوح ..؟؟

هـل سـنـجـد مـن يـحـزن لِـفـراقـنـا ويـحـفـظ أيـامـنـا ..؟؟

هـل ادخـرنـا مـن يـبـكـي فـي مـمـاتـنـا ويـروي تُـراب مـنـامِـنـا بـدمـعـه الـمُـتـصـبـب ..؟؟


هـل سـنـجـد مـن يـبـكـي كُـلـمـا فُـتـح صـنـدوق الـذكـريـات وانـبـعـثـت مـنـه رائـحـة تـلـك الأيـام الـحـلـوة والـمُـرة ..؟؟

هـل ادخـرنـا مـن يُـشـيـعـنـا فـي جـنـازة وداع الـحـيـاة ومـن يـتـأجـج قـلـبـه بـالألـم ..؟؟
هـل جـمـعـنـا مـن إذا اجـتـمـعـوا ذكـرونـا بِـذكـرى حـسـنـة وتـرحـمـوا عـلـيـنـا بـواسِـع الـرحـمـة والـمـغـفـرة ..؟؟


أم انـقـضـت أيـامـنـا وانـقـضـيـنـا مـعـهـا واخـرجـنـا كـل واحـد مـن قـلبــه بـعـد أن انـتـهـت مُـدة إقـامـتـنـا ..؟؟
قـد نـقـسـو أحـيـانـا ًلـكـنـه يـنـبـع مـن مـحـبـتـنـا لـمـن نـقـسـو عـلـيـه ..

ولا يـقـسـو عـلـيـك مـن يـحـبـك إلا وهـو يُـقـاسـي أكـثـر مـمـا أنـت تُـقـاسـيـه ...

قـسـونـاكـثـيـراً

لـكـنـنـا نـعـتـذر حـيـنـهـا

ونـعـتـذر فـيـهـا ونـعـتـذر فـي ثـنـايـا كـلـمـاتِـهـا
فـلا يـوجـد مـن يـقـسـو عـلـى اخـيـه مـن امـه حـواء وابـيـه آدم


لا يـوجـد مـن يـحـقـد أو يـكـره بـل لا يـوجـد إلا مـن يُـحـب ...
الـحـيـاة لا بُـد وأن تـنـتـهـي ويـودع كـل مـنـا الآخـر وداعـاً لا رجـوع مـن بـعـده ..



فـي كُـل لـحـظـة وكـل دقـيـقـة نـودع ونـودع فـمـن يـدري لـعـلـنـا نـغـفـو فـلا نـسـتـيـقـظ ثـانـيـة ...

... الـحـيـاة سـاعـة .. والـوداع لـحـظـه...

GANARAL GERRARD
08-09-2008, 05:40 PM
~ ::: مجلة أمريكية متخصصة تعرض دراسة عن عبقرية الرسول الكريم العسكرية ::: ~





عرضت دورية عسكرية أمريكية دراسة رئيسة حملت عنوان “محمد: العقلية العسكرية الفذة”.

والمقصود هنا رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم. والمجلة هي “فصلية التاريخ العسكري”

المتخصصة في الدراسات العسكرية التاريخية، ويقوم بقراءتها كبار رجال القوات المسلحة في الولايات

المتحدة ممن لهم اهتمامات بالشؤون التاريخية وانعكاساتها المعاصرة. وتوزع الدورية نحو 22 ألف

نسخة، وهي من أقدم الدوريات المتخصصة في الشؤون العسكرية, ويكتب فيها نخبة المؤرخين

العسكريين الأمريكيين. أما كاتب الدراسة فهو المؤرخ العسكري ريتشارد جابريل الذي عمل سابقًا في

جهات حكومية مختلفة في الولايات المتحدة وخدم في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وله 41

كتابًا، ويقوم الكاتب بتدريس التاريخ والسياسة في الكلية الملكية العسكرية بكندا.

تذكر الدراسة في مقدمتها أنه من دون عبقرية ورؤية الرسول محمد العسكرية الفذة ما كان ليبقى

الإسلام ويصمد وينتشر بعد وفاة الرسول. وتقول أيضًا: إنه ورغم توافر الكثير من الدراسات العلمية

عن حياة وإنجازات الرسول، إلا أنه لا توجد دراسة تنظر لمحمد كأول (جنرال) عسكري في الإسلام.

وترى الدراسة- التي نشرت في موقع المجلة على شبكة الانترنت وحظيت بمتابعة واسعة- أنه لولا

نجاح الرسول محمد كقائد عسكري، ما كان للمسلمين أن يغزو الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية

بعد وفاته. وتقول الدراسة: إن النظر للرسول محمد كقائد عسكري هو شيء جديد للكثيرين، حيث إنه

كان عسكريًا من الطراز الأول, قام في عقد واحد من الزمن بقيادة 8 معارك عسكرية، وشن 18

غارة، وخطط لـ38 عملية عسكرية محدودة. وتذكر الدراسة أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

أصيب مرتين أثناء مشاركته في المعارك. ولم يكن محمد قائدًا عسكريًا محنكًا وحسب، بل ترى الدراسة

أنه كان “منظّرًا عسكريًا” و”مفكرًا استراتيجيًا” و”مقاتلاً محنكاً” على حد قول الدراسة. وتعزو

الدراسة نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في إحداث تغيير جذري في العقيدة العسكرية لما كان معروفًا

وسائدًا في جزيرة العرب، وتشير إلى أنه وبفضل ذلك نجح في إيجاد أول جيش نظامي عربي قائم على

الإيمان بنظام متكامل للعقيدة الإيديولوجية “الدين الإسلامي”. مفاهيم مثل “الحرب المقدسة”

و”الجهاد” و”الشهادة” من أجل الدين قدمها أولاً واستخدمها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل

أي شخص آخر، ومن المسلمين اقتبس العالم المسيحي مفهوم “الحرب المقدسة”، وباسمها شن

الحروب الصليبية فيما بعد ضد المسلمين أنفسهم. وترى الدراسة أن الرسول شكّل القوات الاسلامية

المسلحة المتحدة التي بدأت غزواتها بعد عامين من وفاته، وكانت تلك القوات العربية المسلحة تجربة

جديدة للجزيرة العربية ليس للعرب سابق عهد بها. وقدم الرسول طبقًا للدراسة ثمانية مناهج إصلاحية

عسكرية على الأقل كان لها أثر كبير في تغيير نوعي وشكلي في منظومة القوات المسلحة الاسلامية .

Doctor Of Liverpool
09-09-2008, 01:26 AM
أشووف الدحمي مآفيهـ إلآ قوهـ زرف !! ض1
بس زرف من النوع الحميـد !! : )

الرســـ10ـــام
09-09-2008, 02:12 PM
^^^

ماخليت لنا شي :005: واصل ربي يعطيك العافية وترانا معتمدين عليك ,,

Doctor Of Liverpool
09-09-2008, 11:35 PM
http://images.abunawaf.com/2005/10/prayer.jpg

Doctor Of Liverpool
09-09-2008, 11:42 PM
أحكام وفوائد في صلاة التراويح # ..


\



1- صلاة التراويح سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحافظ عليها جماعة خشية أن تفرض، فمن ترك هذه الصلاة فلا إثم عليه إلا أنه ينبغي على المسلم أن يصليها جماعة حتى يحصل على فضلها الذي جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه.


2- عدد ركعاتها إحدى عشرة ركعة كما قالت عائشة رضى الله عنها: «ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» متفق عليه، ويجوز الزيادة عليها إلا أن الأفضل الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.


3- دعاء القنوت في الوتر سنة يفعله المصلي أحيانا ويتركه أحيانا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحافظ عليه ولذلك لم يذكر الصحابة الذين رووا الوتر هذا الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكر على من ترك هذا الدعاء أحيانا.


4- يجوز الوتر بثلاث ركعات بسلام واحد، وخمس ركعات بسلام واحد، وسبع ركعات بسلام واحد، وتسع ركعات بسلام واحد وتشهدين، وإحدى عشرة ركعة يسلم بعد كل ركعتين، كل ذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم وغيره.


5- الصلاة على النبي في آخر دعاء الوتر ثابتة عن الصحابة فقد ذكر عروة بن الزبير رضي الله عنه: «أن الأئمة الذين كانوا يصلون بالناس قيام رمضان على عهد عمر كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم» رواه ابن خزيمة بسند جيد.


6- يجوز الدعاء في الوتر بعد الفراغ من القراءة قبل الركوع فعن أبي بن كعب رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر ويقنت قبل الركوع» رواه النسائي وابن ماجه بسند جيد.


7- يستحب الدعاء في الوتر بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن وهو: «اللهم أهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما اعطيت وقنا شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لايذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت لا منجا منك إلا إليك» أخرجه الخمسة بسند صحيح. ومع ذلك يجوز الزيادة على هذا الدعاء بما يشرع من الأدعية.


8- ليس من السنة التطويل في دعاء الوتر بل الاقتصار على ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن رضي الله عنه فإن زاد بعض الأدعية المشروعة من غير تطويل وتكلف جاز ذلك.


9- من الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس أنه يحرص كل الحرص على سماع دعاء الوتر من الإمام ويبحث عن الإمام الذي يطيل الدعاء ويلحنه ويتأثر بهذا الدعاء ولا يحرص على سماع القرآن في التراويح بتدبر، وقد قيل: «من لم يتعظ بالقرآن فلا اتعظ».


10- ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا فرغ من الوتر: « سبحان الملك القدوس» ثلاثا.


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت استغفرك واتوب عليك

MARTIN SKRTEL
09-09-2008, 11:55 PM
ماشاء الله أحمد ناجي مشعل المهدي ..!!

الله يوفقكم : )

علمونا من وين تجيبون هالمواضيع ..!! ض1

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 01:56 AM
علامات ليلة القدر $ ..

\


العلامة الأولى


ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها.


العلامة الثانية


ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة".


العلامة الثالثة


ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة لا يُرمى فيها بنجم".


هذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدروهناك حديث رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وسنده صحيح إلا ما يُخشى من انقطاعه لكن يشهد له ما سبق وهو حديث طويل وعجيب قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إنها ليلة صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً وهي ليلة ساكنة صاحية، لا حر فيها ولا برد، ولا يحلُ لكوكب أن يُرمى فيها. والشمس تطلع صبيحتها مستوية، لا شعاع لها، مثل القمر ليلة البدر، و لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ".


والحديث كما أسلفت لا بأس بإسناده في الشواهد إلا أنه يخشى من انقطاعه فإنه من رواية خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ولم يثبت له منه سماع.


وقد ذكر بعض أهل العلم علامات أخرى، لا أصل لها، وليست بصحيحة وإنما أذكرها لأنبه إلى عدم صحتها.


ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصح.


وذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح.


وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح.


وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في تلك الليلة وهذا لا يصح.


وذكر أن الناس يسمعون في هذه الليلة التسليم في كل مكان. وهذا لا يصح إلا أن يكون المقصود أن ذلك لفئة خاصة ممن اختارهم الله تعالى وأكرمهم فيرون الأنوار في كل مكان ويسمعون تسليم الملائكة فهذا لا يبعد أن يكون كرامة لأولئك الذين اختارهم الله واصطفاهم في تلك الليلة المباركة وأما أن يكون ذلك عاماً فهذا باطل معارض لدلالة الحس المؤكدة. ومشاهدة العيان


ونختم الحديث عن هذه الليلة المباركة بالأمرين التاليين:


الأول:
ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء، قد يكون منهم من هم أفضل عند الله - تعالى - وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة.


الثاني:
أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة والسلام:"كلا بل هي باقية"


وهذا الحديث أصح من الحديث الذي رواه مالك في الموطأ أن النبي صلى الله عليه وسلم أُري أعمار أمته فكأنه تقالها، فأعطي ليلة القدر، وهي خيرٌ من ألف شهر -وقد تقدم ذكر الحديث- وعلى فرض صحة هذا الحديث فهو قابل للتأويل وأما حديث أبي ذر فهو صريح في أن ليلة القدر تكون مع الأنبياء ومما يقوي ذلك قول الله تعالى:ء {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سورة القدر:1.
فمن المعلوم أن القرآن يوم أنزل أنزل بالنبوة على محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن قبل ذلك نبياً حتى تكون تلك الليلة ليلة القدر في حقه.



(((( والله اعلم ))))

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 02:20 AM
بـ ع ـض من الدروس الخــاصــهــ في رمــضـان للـ اسـتـمــآع } ... ^ _ * [/COLOR]


\


محمد بن صالح المنجد - فضل العشر الاواخر من رمضان هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=17974)

نبيل العوضي- مخالفات نسائية في رمضان هنا (http://media.islamway.com/lessons/awady/mukhalafatinramadan.rm)

ابراهيم الدويش - محروم في شهر الصوم هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=6640)

محمد المختار الشنقيطي - كيف نستفيد من العشر الأواخر هنا (http://media.islamway.com/lessons/shinqiti/3ashr_awaakhir.rm)

محمد العريفي - ربانيون لا رمضانيون هنا (http://media.islamway.com/lessons/3refi/rabbaneyyoon.rm)

محمد بن صالح العثيمين - ماذا يجب ان نفعله في رمضان ؟ هنا (http://media.islamway.com/lessons/othymeen/010whatdoinramdan.rm)

سعيد بن مسفر - كيف نستقبل رمضان؟ هنا (http://media.islamway.com/lessons/misfir/howWELCramdan.rm)

عائض القرني - الصائمون الصادقون هنا (http://media.islamway.com/lessons/aqarni/alSaemoon.rm)

سعد البريك - حتى لا نضيع رمضان هنا (http://media.islamway.com/lessons/burek/RAmaDan.rm)

سلمان بن فهد العودة - وقفات رمضانية هنا (http://media.islamway.com/lessons/salman/waqafatramadaN.rm)





وأتمنى من الجميـع أن يستفيـد منـهـآ : )

أسرار الليل
10-09-2008, 02:25 AM
دعاء اليوم الأول

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .

دعاء اليوم الثاني

اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .

دعاء اليوم الثالث

اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .

دعاء اليوم الرابع

اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ على ِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .

دعاء اليوم الخامس

اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .

دعاء اليوم السادس

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .

دعاء اليوم السابع

اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .

دعاء اليوم الثامن

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ برحمتك يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .

دعاء اليوم التاسع

اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .

دعاء اليوم العاشر

اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .

دعاء اليوم الحادي عشر

اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .

دعاء اليوم الثاني عشر

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .

دعاء اليوم الثالث عشر

اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ صَبِّرْني فيهِ عَلى الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ الْأبرارِ بِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .

دعاء اليوم الرابع عشر

اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .

دعاء اليوم الخامس عشر

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .

دعاء اليوم السادس عشر

اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ ، وَ جَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ .

دعاء اليوم السابع عشر

اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ .

دعاء اليوم الثامن عشر

اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، وَ نوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وَ خُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ .

دعاء اليوم التاسع عشر

أللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ ، وَ سَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ ، وَ لا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ .

دعاء اليوم العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين .

دعاء اليوم الحادي والعشرين

أللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً ، و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً ، وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَ مَقيلاً ، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ .

دعاء اليوم الثاني و العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ ، وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ ، وَ أسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ .

دعاء اليوم الثالث و العشرين

أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ طَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ ، وَ امْتَحِنْ قَلبي فيهِ بِتَقْوى القُلُوبِ ، يامُقيلَ عَثَراتِ المُذنبين .

دعاء اليوم الرابع و العشرين

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ، وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ ، يا جواد السّائلينَ .

دعاء اليوم الخامس و العشرين

أللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مُحِبّاً لِأوْليائكَ ، وَ مُعادِياً لِأعْدائِكَ ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتمِ أنبيائكَ ، يا عاصمَ قٌلٌوب النَّبيّينَ .

دعاء اليوم السادس و العشرين

أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكوراً ، وَ ذَنبي فيهِ مَغفُوراً ، وَ عَمَلي فيهِ مَقبُولاً ، وَ عَيْببي فيهِ مَستوراً يا أسمَعَ السّامعينَ .

دعاء اليوم السابع و العشرين

أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ ، وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ ، وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ ، يا رَؤُفاً بِعِبادِهِ الصّالحينَ .

دعاء اليوم الثامن و العشرين

أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .

دعاء اليوم التاسع و العشرين

أللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ ، وَ ارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَ العِصْمَةَ ، وَ طَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ ، يارَحيماً بِعبادِهِ المُؤمنينَ .

دعاء اليوم الثلاثين

أللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَ القَبولِ عَلى ما تَرضاهُ وَ يَرضاهُ الرَّسولُ مُحكَمَةً فُرُوعُهُ بِالأُصُولِ ، بِحَقِّ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلهِ الطّاهِرينَ ، وَ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ .

أسرار الليل
10-09-2008, 02:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س: يعيب بعض علماء المسلمين على المسلم الذي يصوم ولا يصلي،

فما دخل الصلاة في الصيام، فأنا أريد أن أصوم لأدخل مع الداخلين من باب الريان،

ومعلوم أن رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن، أرجو التوضيح وفقكم الله؟

ج: الذين عابوا عليك أن تصوم ولا تصلي على صواب فيما عابوه عليك، وذلك لأن الصلاة عمود

الإسلام، ولا يقوم الإسلام إلا بها، والتارك لها كافر خارج عن ملة الإسلام، والكافر

لا يقبل الله منه صياماً، ولا صدقة، ولا حجاً ولا غيرها من الأعمال الصالحة لقول الله تعالى:

{ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ

الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ } [التوبة:54].

وعلى هذا فإذا كنت تصوم ولا تصلي، فإننا نقول لك أن صيامك باطل غير صحيح، ولا

ينفعك عند الله، ولا يقربك إليه. وأما ما وهمته من أن رمضان إلى رمضان مكفراً

لما بينهما فإننا نقول لك: إنك لم تعرف الحديث الوارد في هذا فإن رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول: « الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى

رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر » . فاشترط

النبي عليه الصلاة والسلام لتكفير رمضان إلى رمضان أن تجتنب الكبائر، وأنت

أيها الرجل الذي لا يصلي ويصوم لم تجتنب الكبائر، فأي كبيرة أعظم من ترك

الصلاة، بل إن ترك الصلاة كفر، فكيف يمكن أن يكفر الصيام عنك، فترك الصلاة كفر.

ولا يقبل منك الصيام. فعليك يا أخي أن تتوب إلى ربك، وأن تقوم بما فرض الله عليك

من صلاتك ثم بعد ذلك تصوم. ولهذا بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً

إلى اليمن قال: « ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول

الله، فإن هم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات لكل

يوم وليلة » فبدأ بالصلاة ثم الزكاة، بعد ذكر الشهادتين

[الشيخ ابن عثيمين].

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 02:33 AM
مشكـ ,, ــوور أخـوي أسرار !
وآصـ ,, ــل مـ ع ـنـآ ..

: )

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 02:40 AM
__ دعوهـ لإغتنام الاجر في أفضل ثلاث ساعات في رمضان __


\


الساعة الأولى : (أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)

قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار (اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء . ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث (اللهم بارك لأمتي في بكورها ). لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب.

الساعة الثانية : (آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)

هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ) رواه الترمذي. وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .

الساعة الثالثة : (وقت السحر)

السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ). فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى. قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل: ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى). وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).



وفقنا الله وإياكم لأغتنام هذه الاوقات الفاضله والحصول على الاجر فيها .

: )

Red Killer
10-09-2008, 03:09 AM
ياعيني عليكم


إلى الأمام جميعاً

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 04:11 AM
% فتــوي خــروج الــدم %

\

السؤال: ما هو ضابط الدم الخارج من الجسد المفسد للصوم؟ وكيف يفسد الصوم؟

المفتي : محمد بن صالح العثيمين

الجواب: الدم المفسد للصوم هو الدم الذي يخرج بالحجامة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفطر الحاجم والمحجوم"، ويقاس على الحجامة ما كان بمعناها مما يفعله الإنسان باختياره، فيخرج منه دم كثير يؤثر على البدن ضعفاً، فإنه يفسد الصوم كالحجامة، لأن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين الشيئين المتماثلين، كما أنها لا تجمع بين الشيئين المفترقين.

أما ما خرج من الإنسان بغير قصد كالرعاف، وكالجرح للبدن من السكين عند تقطيع اللحم، أو وطئه على زجاجة أو ما أشبه ذلك، فإن ذلك لا يفسد الصوم ولو خرج منه دم كثير، كذلك لو خرج دم يسير لا يؤثر كتأثير الحجامة: كالدم الذي يؤخذ للتحليل فلا يفسد الصوم أيضاً

والله أعلـم ..

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 04:21 AM
^^ معلومه عن تصفيد الشياطين في رمضان ^^

\

س - ياشيخنا الكريم سمعنا في الحديث الشريف أن الشياطين تصفد في شهر رمضان فهل تصفد كل الشياطين أم من يصفد هم مردة الشياطين والسؤال هو كيف يعصي المسلم ربه في رمضان إذا كانت الشياطين قد صفدت...... وجزاكم الله خيرا .


فكانت الإجابه من الشيخ محمد ابراهيم الحمد .

الذي يصفد في رمضان الشياطين، وهم مردة الجن أما كيف يعصي المسلم ربه في رمضان إذا كانت الشياطين قد صفدت فجوابه أن تصفيد الشياطين لا يعني العصمة للمسلمين، ولا يعني أن الشياطين لا يتسلطون ولا يعني أن الشر ينتفي من بعض النفوس؛ لأن بعض النفوس شرها كامن فيها.
وإنما المقصود شر الشياطين وكيدهم يضعف في رمضان، ولا يخلصون إلى كثير مما كانوا يُخْلصون إليه في غير رمضان.
وبحسب كمال الصوم يقوى دفع الشيطان والعكس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:" إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " رواه البخاري.
ولا ريب أن الدَّمَ يتولد من الطعام والشراب؛ ولهذا إذا أكل أو شرب اتسعت مجاري الشيطان، ولهذا قيل: " فضيقوا مجاريَه بالجوع ".
وإذا ضاقت انبعثت القلوب إلى فعل الخيرات التي تُفْتَحُ بها أبواب الجنة، وإلى ترك المنكرات التي تفتح بها أبواب النار، وصفِّدت الشياطين، فضعفت قوتُهم وعملُهم بتصفيدهم، فلم يستطيعوا أن يفعلوا في شهر رمضان ما كانوا يفعلونه في غيره ولم يقل: " إنهم قتلوا "، ولا ماتوا، بل قالوا: " صفِّدوا " والمصفَّد من الشياطين قد يؤذي، لكن هذا أقل وأضعف مما يكون في غير رمضان، فهو بحسب كمال الصوم ونقصه، فمن كان صومه كاملاً دفع الشيطان دفعاً لا يدفعه الصوم الناقص، فهذه المناسبة ظاهرة في منع الصائم من الأكل والشرب، والحكم ثابت على وَفْقِهِ "

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 05:59 AM
حبيت اضيفه فى هالزاويه لتعم الفايده : )

\

موقع يعرض فتاوى رمضان لمشايخ اجلاء

http://www.islamway.com/ramadan1427/ar/fatawa.php

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 06:39 AM
حديث وفوائد جليله * ..

\

روى أبو هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقي المنبر..
فقال: (آمين، آمِين، آمين)..
فقيل له: يا رسول الله ما كنت تصنع هذا؟
فقال صلى الله عليه وسلم: ( قال لي جبريل أرغم الله أنف عبد أو بَعُد، دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين..
ثم قال: رغم أنف عبد أو بَعُد، من أدرك والديه أو أحدهما لم يدخله الجنة، فقلت: آمين..
ثم قال: رغم أنف عبد أو بَعُد، ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين ).

من هذا الحديث يظهر لنا فضل شهر رمضان ,، وما فيه من عفو من الله ومغفره للذنوب ,، ونسأل الله أن نكون من الفائزين في هذا الشهر ولسنا من الخاسرين لهذا الفضل العظيم .

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 06:41 AM
أوقد سراجك .. !


أوقد سراجك وارتحل
من كل شاردة وصل

في جوف ليلك فلتقم
نجوى لربك لا تُـمل

نـور فؤادك بالتـقى
اقـرأ ورتـل لا تـكل

عفـر جبينك بالثرى
واسأله قرباً وابتهل

رمضان عاد بفضله
وهلاله بالأنس هل

فـمبـارك لـقلوبـنا
ضيف حبيب قد أطل

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 06:45 AM
)( همسة فى أذن صائم )(


\



أخي يا من سره دخول رمضان
أهنيك بشهر المغفرة والرضوان
اهنيك بشهر العتق من النيران
فرصة لا تعوض على مر الأزمان
وموسم خير فاحذر الحرمان
ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء (عتقاء الله من النار) وذلك كل ليلة ، ألا يحدوك الأمل ان تكون أحدهم ؟
اذا فدعني أسألك في أي شيء ستمضي ليالي رمضان ؟!
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد ، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد ..
فهلا كنت من الداعين !!
ادع لنفسك ، لأهلك ، لإخوانك ، لأمتك ، للمجاهدين ، للمستضعفين ... الخ
ولكن كل يوم ..
أخي الحبيب : ما أعظم المغفرة ، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات .
ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران ..
فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ولكن العجب الذي لا ينقضي ان يطمع طامع في هذه المغفرة وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجوا صفح الله عنه ..
فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا ، ولنندم على فعلها ، ولنعزم على إلا نعود إليها ، ونطمع في المغفرة ، التي ان حرم العبد منها في رمضان فمتى ؟!
بل ان الحرمان سبيل إلى أمر خطير يبينه هذا المقطع من حديث صحيح .
يقول جبريل عليه السلام : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت آمين .
أحرص على ما ينفعك في شهرك فأعمال الخير أكثر من أن تحصر .
اللهم كما بلغتنا بداية رمضان فبلغنا تمامه ..
واجعلنا فيه من الصائمين القائمين ....



للشيخ عبيدالله بن أحمد القحطاني

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 06:58 AM
حكم صلاة الجمعه إذا صادفت يوم العيد .. ؟


\


لإحتمال أن يكون العيد في يوم الجمعه فنذكر هذه الفتوي للفائده
وهي من فتاوي ابن باز ( نور علي الدرب )

السؤال :

ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها على جميع المسلمين أم على فئة معينة، ذلك أن بعض الناس يعتقد أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذاً!؟



الجواب :

الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر في المسجد ويصلي بمن حضر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعاً بسبح والغاشية فيها جميعاً، كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح، لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهراً في بيته أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد، وإن صلى الجمعة مع الناس كان أفضل وأكمل، وإن ترك صلاة الجمعة؛ لأنه حضر العيد وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهراً فرداً أو جماعة. والله ولي التوفيق.



المصدر :

من برنامج ( نور على الدرب ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر

Doctor Of Liverpool
10-09-2008, 07:03 AM
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ‏ :‏


حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول‏:‏ ‏"‏رمضان كريم‏"‏ فما حكم هذه الكلمة‏؟‏ وما حكم هذا التصرف‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏


حكم ذلك أن هذه الكلمة ‏"‏رمضان كريم‏"‏ غير صحيحة


وإنما يقال‏:‏ ‏"‏رمضان مبارك‏"‏ وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي


حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً


فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف


الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم


في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا‏:‏ يجب على


الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات


الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا كتب


عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ‏******‏ فالحكمة من


فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي


صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل،


فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏"‏ فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس


وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏ إن هذا الشهر لشرفه


وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏


" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين "
( 20 / السؤال رقم 254 ) .

عاشق ليفربول الأول
11-09-2008, 02:50 AM
ياسلام عليك يامشعل
نشاط x نشاط وماشاء الله كمان إبداع
الله يعطيك العافية.

Doctor Of Liverpool
11-09-2008, 02:55 AM
+ أخطَاءُ الصَّائمينَ +

\


إن الصائمين رغم تلبسهم بهذه الطاعة الجليلة ، وما هم فيه من خير وبركة ، تبدو منهم بعض الأخطاء والمزالق التي تجانب
الصيام ، وتعكر صفوه وتحط من قدره وتنقص أجره .
الصائمون عباد الله استسلموا وأنابوا إلى ربهم ، يرجون رحمته ويبغون ثوابه ، ويحزننا أن يصدر من بعضهم أقوالاً وسلوكيات تنافي مقصود الصيام وما فيه من تعبّد وتذلّل وخشوع لله جل وعلا ، وإننا إذ نذكر هذه الأخطاء لا نطعن في الصائمين ولا نقلّل من فضلهم ، إنما ننّبه على أخطاء فئة منهم ـ والله الموفق ـ فمن تلك الأخطاء :


أولاً ـ بذاءة اللسان :

قال صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُل خيراً أو ليصمُت) (البخاري (6135) ، ومسلم (47) عن أبي هريرة .). وقال لّمعاذ رضي الله عنه : (كُفَّ عنكَ هذا) (الترمذي (2619) ، وابن ماجة (3973) .). وأشار إلى لسانه .
اللسان جالب شر على العبد في كل وقت وحين ، والعبد مؤاخذ بكل ما يلفظ به ويتكلم ، قال صلى الله عليه وسلم : (إنّ الله تجاوزَ عن أمّتي ما لم تعمل أو تَكَّلم) (البخاري (2528) .) ، ويشتد خطر اللسان حال الصيام مما قد يفوّت على الصائم خيراً كثيراً لِما ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم : (مَن لم يدَع قول الزور والعملَ به فليس لله حاجةً في أن يدَع طعامه وشرابه) (البخاري (1903) ، وأبو داود (2362) .).


ثانياً ـ تضييع صلاة الجماعة :


قد اتفق أهل العلم أن صلاة الجماعة من أفضل الطاعات وآكد الواجبات ، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة : 43] ، فواعجباً يا صائمون كيف يستقيم صيام مَن لا يشهد الصلاة مع المسلمين أو ربما كان لا يصلي والعياذ بالله ، فهؤلاء لن يُغني عنهم صيامهم وإمساكهم من الله شيئاً ؟!
إن هناك طوائف كثيرة من الصائمين قد أضاعت صلاة الجماعة في رمضان وقبله ، ولم يتّعظوا وينزجروا بمجيء رمضان، ولعل هؤلاء كان رمضان حملاً ثقيلاً عليهم ، إذ سرورهم برمضان وفرحهم به ، يقضي بأن يصلحوا أحوالهم ويتوبوا إلى ربهم من كل خلل وتقصير ، ومن ذاك المحافظة على الصلاة في الجماعة .
وفئة من هؤلاء لا يشهد سوى المغرب والصبح ، فأما المغرب فِلتزامنها مع الإفطار ، لذا تجد أكثر أهل الحيّ يخرجون إليها ، أما الصبح فلأنهم ساهرون سامرون على لهوهم ولغوهم ، والله المستعان!.


ثالثاً ـ الإفراط في المطعومات والمشروبات :

إن مِن فرح كثير من الناس في هذه الأزمان برمضان يجعلهم يستقبلونه بفيضٍ من الطعام والشراب ويبالغون في ذلك ، حتى كأن رمضان موسم تفنّن في المآكل والمشارب وجمع وادخار لها .
﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف : 31] ، لهذا يجب على الإخوة الصائمين الاعتدال في ذلك وعدم الإسراف والمبالغة في الطعام والشراب الذي قد يؤدي إلى تضييع واجب أو ضرر بالروح والجسد .
وليتذكّر هؤلاء المسرفون وهم يبذلون جلّ أموالهم في بطونهم، أن في الساحة فقراء ومساكين لا يجدون ما يسد رمقهم ولا يقيم أصلابهم .
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء : 1] .


رابعاً ـ التساهل والانصراف عن هذا الشهر العظيم :


يُلحظ على فئامٍ من الناس عدم إجلالهم وإكبارهم لرمضان ، وهذا شيء عجيب وخطير ، لأن المؤمنين الصادقين هم مَن يُجلّ رمضان ويقدره حق قدره ، ولا ينسى فضله وأهميته ، وهؤلاء المساكين كأنهم لم يعرفوا فضله وثوابه ولم يروا الأمّة فِرحَة باستقباله ، فتراهم ليس لهم في رمضان إلا الإمساك فحسب ، وغالب أوقاتهم صدود وبرود ، بل ربما فتح بعضهم لنفسه باب نزهة أو مشروع أو إنهاء عمل وشغل ، حتى ينقضي رمضان فيبوء بالخسارة والندامة . قال صلى الله عليه وسلم : (رغِمَ أنف رجل أدركه رمضان ثم انسلخَ فلم يُغفر له) (الترمذي (3545) ، وابن خزيمة (1888) ، والحاكم (1/549) .).


خامساً ـ النوم الكثير :

قبيحٌ والله فعل كثير من الصائمين في رمضان ، إذ يقضون معظم نهارهم في سُباتٍ عميق إما لسهرٍ إلى بروق الفجر ، أو كراهة تحسّس آلام الجوع والعطش ، أو فراغ قاتل لا يدري المرء ماذا يصنع فيه ، وأسهل وسيلة لإزالته النوم الكثير الذي ربما استمر إلى العصر أو الغروب ، وهذا النوم فيه مفاسد عديدة لعل أهمها وأسوئها تضييع الصلاة وفعلها بعد خروج وقتها ، وجرى عليه بعض أهل العلم .
ثم هؤلاء مع نومهم الطويل في النهار ، تجدهم يحيون ليالي رمضان في اللعب واللهو ، لا سيّما الكرة التي يتداعى لها الناس من كل مكان ويتم الاستعداد لها من وقتٍ مبكّر ، بل ربما تنشط الحركة الرياضية في رمضان أشد من غيره ، وكأن هذا الشهر الفاضل للكرة واللعب دون خوف ولا حياء ولا مبالاة .
وإننا قبولنا هذا لا نحرّم الكرة ولكن نقول : ضاق الوقت بهؤلاء فلم يجدوا رمضان يمارسون فيه لهوهم ولعبهم ، أهذا هو جزاء النعمة ؟! أهذا حق رمضان الأيام المعدودات ؟! ، والذي نفسي بيده إن مَن يقضي نهاره في النوم الطويل وليله في السهر المميت قد كانوا في ضلال مبين ، وقد ضلوا وما كانوا مهتدين .
وآخرون يقضون الليالي الشريفات في المقاهي وعلى الأرصفة والطرقات لا يستحيون ولا يستثنون ليله منه ، وهم ما بين لغوٍ وزور وضحك وسفه ، والله المستعان .
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍوَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر : 8] .


يُتبـع ..

Doctor Of Liverpool
11-09-2008, 03:03 AM
سادساً ـ جعل رمضان موسم لعب ولهو :

إن رمضان ـ يا صائمون ـ شهر عبادة وفضيلة وطاعة وإنابة وخشية ، لا يجوز ولا ينبغي أن يُجعل زمناً للملاهي والألعاب وتضييع الأوقات بالضارّ الفاسد الوخيم .
إن هناك صائمين جعلوا من رمضان موسماً للعب واللهو وإضاعة الأوقات ، فتجدهم يضيعون الصلاة في الجماعة ، ويتخلّفون عن التراويح ، ويكثرون من اللعب واللهو ، بحيث لا يبقى لهم من وقتهم ساعة لقراءة القرآن وذكر الله تعالى ، نعوذ بالله من حالهم ! .
بل ربما كان لعبهم وسهرهم حال أداء المسلمين صلاة القيام ، قال تعالى : ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ﴾ [المائدة : 58] .